إليها
[poem=font="Traditional Arabic,7,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لمْ أنتَهِ فالشعرُ بعضُ حُطَامِي= وفَمُ الحياةِ قصائِدي وكَلامِي
لمْ أنتَهِ فالحبُّ جدَّدَ ثَورَةً= بوذيَّةٌ ونظيرُها إسلامي
أنا ما اعْتَنقْتُ الحبَّ إلا ساعة= فتزاحمتْ في ساعتي أعوامِي
وبها عرفتُ الوجدَ أوَّلَ مَرَّةٍ= وبها عَرفْتُ مخالبَ الآلامِ
الحبُّ كلُّ دُروبِهِ مجهولةٌ= قلقٌ، شحوبٌ، وارتداءُ سَقامِ
أنا يا حداةَ الحبِّ ليلٌ عاشقٌ= ونهارُهُ مُتَلَثِّمٌ بلِثامِ
(وأنا الذي لولايَ ما عُرفَ الهوى)= وأنا الذي سكنَ الغرامُ عِظامِي
عُلِّقتُ ليلى- يا حداةُ- مسيَّراً= وتَعلَّقتْ في ركبِها أحلامِي
وزرعتُهَا في ساحِ قلبيَ طفلةً= حتى أشابَتْ بالغرامِ غُلامي
هي زوجتي وخليلتي ورفيقتي= وحبيبتي، بدئي، ومسْكُ خِتامِي
أروي لها وجدي فتفضحُ سرَّهُ= وتصوغُهُ حِبراً على الأقلامِ
أحبيبتي لم تنتهِ قصصُ الهوى = فنسيمُ ذكرَاها كسيلٍ طامِ
هل تذكرين قصيدةً تَمْتَمْتُها= وهمستُها في قلبِك المتسامي؟
وسؤالُكِ المعتادُ بَعدَ فِراقِنا= وجوابيَ المعتادُ، بيتُ غرامِ:
(الحبُّ حُبّي، والهيامُ هُيامِي= والوجدُ وجدي، والغرامُ غرامي)
هل تذكرينَ دمشقَ تغزلُ حبَّنَا= فنصيرُ داليةً بكفِّ شآمِي؟
هل تذكرينَ دمشقَ؟ كمْ أحببتُها= ولَكمْ أسَرْتُ لشوقِها أيَّامي
ولَكمْ طوينا بُعدَ كلِّ مسافةٍ= نغتالُها مشياً على الأقدامِ
ولَكمْ بنينا فوقَ أعشابِ الثَّرى= بيتاً وطفلاً راغداً بسلامِ
هذا حديثُ الحبِّ يصعبُ وصفُهُ= وغِمَاره عبْءٌ على الإلهامِ
فاكتبْ لهُ بعضَ الحروفِ، وبعضَها= ستظلُّ عالقةً برأسِ حسامِ[/poem]
رائد عبد اللطيف
25/1/2008
تعليق