كَانَ لِغُلامٍ مِنْ (بَنِي سُفْرَه) جَارِيَةٌ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ..
يُوقِدُ عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ فِي الْعَتَمَهْ..
رَائِحَةُ أُنُوثَتِهَا
تَصِلُ إِلَى بَوَاقِي الْحَيِّ
كَحَفْلَةِ شِوَاءٍ صَاخِبَهْ ...
فَيَنْشُدُهَا الْغِلْمَانُ
خَلْفَ الْجُدْرَانْ بِصَمْتْ..
يَتَسَابَقُونَ بِأَخْلاقٍ عِشْقِيَّهْ
وَفَرَاغَاتِ لَيْلٍ وَهْمِيَّهْ..
وَالْمِسْكِينَةُ لا تَدْرِي
كَمْ عَيْنٍ اسْتَبَاحَتْهَا..
كَمْ رَجُلٍ
كَانَ يَلْوِي الطَّيْلَسَانَ بِلَيْلِهَا
وَكَمْ غُلامٍ
دَسَّ أَنْفَهُ فِي رَائِحَتِهَا!!!
أَوْقَدَتْ مَرَاجِلَ الرَّأْسِ
مُحْمَرَّةً أَوْدَاجُهَا..
يَعْتَلُونَ لَيْلَهَا
بِسِحْرِ السُّقُوطِ فِي الْهَوَى..
يَتَزَاحَمُونَ
عَلَى أَبْوَابِ السِّنِينْ
كَيْ يَكْبَرُوا..
وَيَكُونَ لَهُمْ مِنْ الْحَفْلَةِ نَصِيبْ...
هَرَبَتِ الْجَارِيَةُ يَوْمًا..
اسْتَجَارَتْ بِالرِّيحْ
ضَرَبَتْ فِي الْبِلادِ الْهَوَامْ
وَمُنْذُ هُرُوبِهَا..
بَدَأَ الْحَيُّ يَنَامُ جَائِعًا...
دُونَ طَعَامْ.
يُوقِدُ عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ فِي الْعَتَمَهْ..
رَائِحَةُ أُنُوثَتِهَا
تَصِلُ إِلَى بَوَاقِي الْحَيِّ
كَحَفْلَةِ شِوَاءٍ صَاخِبَهْ ...
فَيَنْشُدُهَا الْغِلْمَانُ
خَلْفَ الْجُدْرَانْ بِصَمْتْ..
يَتَسَابَقُونَ بِأَخْلاقٍ عِشْقِيَّهْ
وَفَرَاغَاتِ لَيْلٍ وَهْمِيَّهْ..
وَالْمِسْكِينَةُ لا تَدْرِي
كَمْ عَيْنٍ اسْتَبَاحَتْهَا..
كَمْ رَجُلٍ
كَانَ يَلْوِي الطَّيْلَسَانَ بِلَيْلِهَا
وَكَمْ غُلامٍ
دَسَّ أَنْفَهُ فِي رَائِحَتِهَا!!!
أَوْقَدَتْ مَرَاجِلَ الرَّأْسِ
مُحْمَرَّةً أَوْدَاجُهَا..
يَعْتَلُونَ لَيْلَهَا
بِسِحْرِ السُّقُوطِ فِي الْهَوَى..
يَتَزَاحَمُونَ
عَلَى أَبْوَابِ السِّنِينْ
كَيْ يَكْبَرُوا..
وَيَكُونَ لَهُمْ مِنْ الْحَفْلَةِ نَصِيبْ...
هَرَبَتِ الْجَارِيَةُ يَوْمًا..
اسْتَجَارَتْ بِالرِّيحْ
ضَرَبَتْ فِي الْبِلادِ الْهَوَامْ
وَمُنْذُ هُرُوبِهَا..
بَدَأَ الْحَيُّ يَنَامُ جَائِعًا...
دُونَ طَعَامْ.
ـــــــــــــــــــــــــ
تعليق