مع اول اشراقة للشمس .. مع اول تغريد لعصفور فوق شجرة السنديان في حديقة بيتنا افقت ..
هو يوم هام بالنسبة لي .. ففي هذا اليوم يترتب علي الوصول الى تل الربيع .. سأقصد جامعة تل ابيب هناك ...
علما انني تسجلت للدراسة فيها .. فانه يترتب علي ايصال بعض الاوراق والوثائق الهامه لمكتب التسجيل ...
صحبت معي صديقتي المقربه ( توأمي المختلف ) ..
بعد ربع ساعة من الزمن وصل التاكسي بنا محطة الباص ..(الموجوده في مدينه يهوديه _ كفار سابا _ )
وقفنا هناك تحت مظلة الانتظار ..
ويــال سخرية القدر ...
المنتظرين بجانبنا كانوا من الجنود اليهود .. العائدين الى معسكرات التدريب بعد عطلة نهاية الاسبوع (( شبات شلوم .. مهو بــــاين ! ))
وقفوا يلقموننا النظرات ..
واخـــــيرا وصل الباص المنتظر .. والحمد لله كان السائق عربيا ((الله ستر بما اني اول مره بركب باص ))!!
وبعد غثيان طويل .. وصلنا الى المحطة المرجوه أمام بوابة الجامعه ..
دخلنا الجامعه (( بعد تفتيش الشنطات طبعا ! ))
وبدأت رحلة البحث عن مكتب التسجيل .. والطلاب اليهود أما يرسلون الينا النظرات العنصريه وأما لا يتجرأون للنظر نحونا (( غض بصر من نوع اخر .. ههه )) .. وبعد جهد جهيد وجدنا المكتب .. انهيت الاجراءات الازمه وعدنا الى طريق الشاطئ وصولا الى مجمع تلة الربيع ( رمات ابيب) الضخم .. دخلنا قاعة الطعام (( اهم اشي الاكل !!! )) .. بعد ان امتلأت بطوننا هممنا بالخروج واذا بمجموعه من الجنود ينظرون نحونا ويطلقون بعد السخريات فيما بينهم ..
اجتاحني غضب عارم .. وهممت بالذهاب نحوهم فامسكتني صديقتي قائلة :
" خلص اهدي .. بستاهلوش تضيعي مستقبلك عشان اشكالهم "
أهذا ما يعلمونه بالجيش لضباطهم .. اي والله .. غسيل دمــاغ واي غسيل دماغ ..
لعنهم الله جميعا !!
اخيرا .. حان وقت الاياب .. جلست بجانب الشباك .. وجلست اتامل هذه الاراضي ..
وهذه البيارات ..
ربما كانت هنا ارض جد جدي ..
وربما كان هنا منزل جد جد جد جدي !!
وعدت اجر اذيال الاسى ... واطراف الخيبة من امة باعتنا في مزاد على الجواري !!
هو يوم هام بالنسبة لي .. ففي هذا اليوم يترتب علي الوصول الى تل الربيع .. سأقصد جامعة تل ابيب هناك ...
علما انني تسجلت للدراسة فيها .. فانه يترتب علي ايصال بعض الاوراق والوثائق الهامه لمكتب التسجيل ...
صحبت معي صديقتي المقربه ( توأمي المختلف ) ..
بعد ربع ساعة من الزمن وصل التاكسي بنا محطة الباص ..(الموجوده في مدينه يهوديه _ كفار سابا _ )
وقفنا هناك تحت مظلة الانتظار ..
ويــال سخرية القدر ...
المنتظرين بجانبنا كانوا من الجنود اليهود .. العائدين الى معسكرات التدريب بعد عطلة نهاية الاسبوع (( شبات شلوم .. مهو بــــاين ! ))
وقفوا يلقموننا النظرات ..
واخـــــيرا وصل الباص المنتظر .. والحمد لله كان السائق عربيا ((الله ستر بما اني اول مره بركب باص ))!!
وبعد غثيان طويل .. وصلنا الى المحطة المرجوه أمام بوابة الجامعه ..
دخلنا الجامعه (( بعد تفتيش الشنطات طبعا ! ))
وبدأت رحلة البحث عن مكتب التسجيل .. والطلاب اليهود أما يرسلون الينا النظرات العنصريه وأما لا يتجرأون للنظر نحونا (( غض بصر من نوع اخر .. ههه )) .. وبعد جهد جهيد وجدنا المكتب .. انهيت الاجراءات الازمه وعدنا الى طريق الشاطئ وصولا الى مجمع تلة الربيع ( رمات ابيب) الضخم .. دخلنا قاعة الطعام (( اهم اشي الاكل !!! )) .. بعد ان امتلأت بطوننا هممنا بالخروج واذا بمجموعه من الجنود ينظرون نحونا ويطلقون بعد السخريات فيما بينهم ..
اجتاحني غضب عارم .. وهممت بالذهاب نحوهم فامسكتني صديقتي قائلة :
" خلص اهدي .. بستاهلوش تضيعي مستقبلك عشان اشكالهم "
أهذا ما يعلمونه بالجيش لضباطهم .. اي والله .. غسيل دمــاغ واي غسيل دماغ ..
لعنهم الله جميعا !!
اخيرا .. حان وقت الاياب .. جلست بجانب الشباك .. وجلست اتامل هذه الاراضي ..
وهذه البيارات ..
ربما كانت هنا ارض جد جدي ..
وربما كان هنا منزل جد جد جد جدي !!
وعدت اجر اذيال الاسى ... واطراف الخيبة من امة باعتنا في مزاد على الجواري !!
تعليق