إلى مسقط رأسي باكستان قصيدة ( مفتاح )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماهر هاشم القطريب
    شاعر ومسرحي
    • 22-03-2009
    • 578

    #16
    بقلبي كسرةُ خبزٍ
    تعشقْ

    تعشقُ أن تهربَ
    خلفَ الأسوار

    وتفتحَ أبواباً للحبِّ
    كما يُفتحُ بابُ
    الأحرار
    الشاعرة نجلاء الرسول 00 الفاضلة
    شكرا لرهافة الاحساس الذي تملكينه لقد سافرت مع كلماتك لشواطىء لم ازرها مسبقا شواطىء دافئة كروحك النقية
    لك محبتي الخالصة ايتها السنبلة الواعدة
    ماهر قطريب

    تعليق

    • السيد البهائى
      أديب وكاتب
      • 27-09-2008
      • 1658

      #17
      رائعه حروفك. جميله كلماتك.زاهيه تعبيراتك. لك كل التقديركانسانه تقطر شعرا !
      الحياة قصيره جدا.
      فبعد مائه سنه.
      لن يتذكرنا احد.
      ان الايام تجرى.
      من بين اصابعنا.
      كالماء تحمل معها.
      ملامح مستقبلنا.

      تعليق

      • حازم البحيصي
        عضو الملتقى
        • 17-03-2009
        • 67

        #18
        الطيبة الفاضلة نجلاء
        ليس فى الأمر احتكار ايتها الطيبة البليغة
        هههههه
        أضحك الله سنك وزادك طيبة فوق طيبتك
        ولكن هى بعض التساؤولات كانت لدى
        تولد الدماثة على كفيك
        تحيتى لك ولرحابة تقبلك لى
        التعديل الأخير تم بواسطة حازم البحيصي; الساعة 28-03-2009, 08:48.
        [BIMG]http://www5.0zz0.com/2009/08/23/21/770849626.jpg[/BIMG]

        تعليق

        • ثروت سليم
          أديب وكاتب
          • 22-07-2007
          • 2485

          #19
          في عتبة ِ داري
          مفتاحٌ لا يفتحْ

          مفتاحٌ يسكنه ُ
          الخوفُ حصار

          على ضفةِ قبري
          نصفٌ لا يقرأ ْ

          والنصفُ الآخرَ
          عصفورٌ طار

          بقلبي كسرةُ خبزٍ
          تعشقْ
          نجلاء الرسول
          تحليقٌ جميل في سماء الإبداع
          أختي الأستاذة : نجلاء
          سعدتُ بتواجدي بين غصون حروفك المثمرة
          وزهورك العاطرة
          مودتي وتقديري
          أخوكِ

          تعليق

          • رابح فطيمي
            عضو الملتقى
            • 28-02-2009
            • 32

            #20
            وكلمة "باكستان" تعني الأرض النقية أو الأرض الطاهرة

            ربما كلمات تستمد طهرها ونقائها من الأرض الطاهرة باكستان
            على كلي حال متشرفين
            أخوك رابح

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة

              مفتاح


              في عتبةِ داري
              قهوة ُ فنجاني
              تضحكْ

              الضوءُ رمادٌ
              في قلبي
              الضوءُ جنونٌ
              قد غردْ

              وجدارٌ علّقني
              طفلة ْ
              كي أكبرَ في اللوحِ
              الأبيضْ

              في تلك اللوحةِ
              موتٌ يلبسه اللونُ
              رداءْ


              والبصّارةُ كالفنجانِ
              كتابٌ في الشمسِ
              يحدّقْ

              يحمل تاريخي
              أوزاراً
              يحملني نحوَ الأعمقْ

              إني أغرقْ
              إني أغرقْ

              في عتبة ِ داري
              مفتاحٌ لا يفتحْ

              مفتاحٌ يسكنه ُ
              الخوفُ حصار

              على ضفةِ قبري
              نصفٌ لا يقرأ ْ

              والنصفُ الآخرَ
              عصفورٌ طار

              بقلبي كسرةُ خبزٍ
              تعشقْ

              تعشقُ أن تهربَ
              خلفَ الأسوار

              وتفتحَ أبواباً للحبِّ
              كما يُفتحُ بابُ
              الأحرار

              وتلك القهوة
              ضاحكة
              في عتبةِ داري
              هلْ يعبرَ مفتاحٌ
              أخرقْ !؟

              إني
              أغرق
              إني
              أغرق

              .

              .


              نجلاء الرسول

              بسم الله.

              مررت مرور الكرام.. واستمتعت..
              فاعلنْ...... وأخواتها...........
              مَشوبة ببضع"فعولنْ"!
              تحياتي.
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              • عبد الحفيظ بن جلولي
                أديب وكاتب
                • 23-01-2009
                • 304

                #22
                الشاعرة نجلاء الرسول المحترمة:
                تحية طيبة وبعد،،
                ان التفكيك ليس هو الهدم او الانحلال بل تحليل البنى المترسبة التي تشكل العنصر الخطابي او الخطابية الفلسفية التي نفكر داخلها كما يقول جاك دريدا، وبهذا المعنى فان تناول النص يخضع بالضرورة لثقافة المتلقي، والتي يتعرى المعنى على ضوئها في جوهرانيته الغائبة.
                ان قصيدة "مفتاح" بقدر ما ترتاح اللغة فيها الى تناغم مقطعي ينسج تركيبه بساطة الانزياح القرائي، بحيث لا يشعر القارىء بالثقل المضموني العميق، الذي يكسب القصيدة دلالات لا تنكشف الا لمن يمعن في النص حفرا تفكيكيا، فتنساب القراءة العادية مع المقاطع في تفاعل تلقائي، وتلك هي اهم ميزة في شعر النثيرة الذي ينهل من المعرفية الشعرية.
                والقصيدة عند مستويات الدلالة تطرح سؤال الربط بين الاهداء والعنوان والمتن الشعري، والعلاقة من خلال القراءة تنكشف عند المقطع الشعري التالي:
                "يحمل تاريخي
                أوزاراً
                يحملني نحوَ الأعمقْ"
                وقد يحتمل المعنى تأويل الاوزار التي يحملها التاريخ، على انها الانفصال عن الهند، ومحاولة تشكيل الهوية والخصوصية، وما يؤكد ذلك ان هذا التاريخ الوزري، قيمة ايجابية بدلالة العمق الذي وصل بالشاعرة اليه هذا التاريخ، وهو ما يجعل القرينة النصية "يحملني نحو الاعمق" تنفرج عند الدلالة المضمرة المحتملة، والتي تؤدي مفهوم التنوع الثقافي الباكستاني الذي ينهل من الحضارة الهندية والاسلامية والآسيوية على العموم، وهو ما يجنح بالشاعرة الى "الرغبة في كتابة القصيدة الاقرب الى الحياة"، كما يقول الشاعر غارثيا مونتيرو.
                عند المفصل النصي الذي يكشف موقع مفردة باكستان من المتن، تتجلى الفتوح الدلالية التي تنبني حول المعنى المفتاحي المتاح في التداعيات الشعرية للقهوة والفنجان، حيث ان الفنجان يؤدي معنى الحوار على اساس ان القهوة لا تنوجد الا مقرونة بمجلس، وفي هذه الحالة فالفنجان مترع في البيت، والعتبة دلالة على انفتاح الفضاء انطلاقا من انها المدخل الى البيت، واقران القهوة بالعتبة يؤول بها الى المجلسية المستضيفة، وهو ما يفتح النص على الدلالات العميقة للاستعداد الانفتاحي لدى الشاعرة على كل مضامين الماوراء، وهو ما يعكسه المعنى الخفي في الفنجان المستعمل لقراءة الطالع:
                "والبصّارةُ كالفنجانِ
                كتابٌ في الشمسِ
                يحدّقْ"
                والتحديق في الشمس هو استطلاع ذو طبيعة خاصة، يتعلق بماهية الشعر الاستشرافية والمطلة على المدهش والعجيب.
                وظيفة الشعر المرتبة نصيا وفق الدلالات المحتملة، تجعل التراكيب والصور الشعرية، مفعمة بالنبض الخالق لصمت القصيدة دون المساس بهمسها الناطق في عمق الانا الشعرية المرسِلة او المتلقية، فالضوء الرماد لا يقرأ إلا على اساس التحديق المستحيل في الشمس والذي جعلته القصيدة ممكنا، وهو ما يسير بالمعنى الى الضوء الناتج عن احتراق الغازات على سطح الشمس، وهو ما لاتقع عليه العين المجردة الا ان اللمَع هو ما يصيبها، وتلك هي رقصة الشمس التي تهب الجنون المنتج للشعر، اي "الهجرة من العالم المحسوس الى المتخيل، العبور من الصمت الى الغناء دون ان يكسر من اجله الصمت الخالق للقصيدة" كما يرى خوان جويتيسولو في ملاحظاته حول شاعرية انخيل فالنتي.
                تستمر القصيدة في انتاج مآلات مدهشة عندما تجعل من الموت حياة من خلال شعرنة خاصة للطفولة، ذلك ان الطفولة كالموت كما يقول ادونيس لاشتراكهما في تكثيف الزمن في لحظة انبجاس بالنسبة للطفولة، وفي ابدية الصمت بالنسبة للموت، وعندما يتكثف الزمن فانه يؤدي مفهوم المعنى، وبالتالي لا يصبح الموت عدما بل انوجادا في فضاء الديمومة الغيببية، وهو ما يشحن الشعرية بتراكيب الدهشة والصدمة، وعند تفحص المقطعين الشعريين التاليين، نستبين مغلق خصوص النص المبني على مفتوح الدلالة:
                "وجدارٌ علّقني
                طفلة ْ
                كي أكبرَ في اللوحِ
                الأبيضْ

                في تلك اللوحةِ
                موتٌ يلبسه اللون
                رداء"
                ان الجدار يفقد اي معنى عندما يكون معزولا، ولا يسترد معناه الا عندما يندرج ضمن البنية المتمثلة في الشكل الهندسي، والشاعرة تقوم مقام الشكل الهندسي المستدام عندما يعلقها الجدارطفلة، وبذلك يتحصل على معناه، ثم ياخد الجدار ابعاده الجمالية عندما يقرن باللوحة، ولتكثيف الدلالة الوظيفية للجدار في شعرنة المفهوم لدى الشاعرة، تُبادر الى مزج اللون بالموت، على اساس التفسير الادونيسي للموت الذي هو تكثيف لابدية الصمت، وبالتالي فهذا الصمت هو ما تبحث عنه الشاعرة لتفعيل ما تطلق عليه جوليا كريستيفا "الانتاجية النصية"، المفعمة بالمختلف والمدهش.
                يبقى هذا النص زئبقيا، انغلاقه مفتوحا على قراءات متعددة، فهو لا ينغلق الا لينتج تمنعه المغري بتفكيك مركزه النصي المتبئر حول الصّد الدافع لاعادة القراءة العابرة من التذوق الى النقد وفق ما تحتمه حفريات النص.
                نص يمتلك الق الكتابة ومسرّةالقراءة.
                دمت مميزة ودامت لكم الافراح والمسرات.
                بكل فرح الكتابة/عبد الحفيظ.

                تعليق

                • ضحى بوترعة
                  نائب ملتقى
                  • 22-06-2007
                  • 852

                  #23

                  الغالية نجلاء

                  كم أنت رائعة في عزفك أيتها الفنانة حتى النخاع
                  محبتي وأجمل وردة

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #24
                    الأستاذ
                    محمد اللغافي

                    أشكرك أخي الطيب
                    قراءتك حرفي

                    تقديري لك
                    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 31-03-2009, 03:44.
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #25
                      الأستاذ مصطفى الطيار

                      أشكرك من قلبي على هذا الحضور

                      كل التقدير
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #26
                        الشاعرة نجلاء الرسول

                        قصيدة جميلة وشاعرية أجمل ...

                        حروفك تدلل خيال القارئ بمهارة

                        تحيتي

                        ظميان غدير
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • صبري الصبري
                          شاعر وأديب
                          • 27-12-2008
                          • 924

                          #27
                          [align=center]الأستاذة الشاعرة نجلاء الرسول
                          ما أجمل أن يكون الإنسان عامة والشاعر خاصة وفيا لمسقط رأسه
                          وأن يظل مرتبطا به طول الأيام والليال
                          وأن يسكن قلبه ومهجته
                          وشدوه وقصيدته
                          تحيتي وتقديري[/align]

                          مهندس مدني استشاري
                          صبري أحمد الصبري

                          الشعر عندي كالهوا والماءِ
                          هو زاد فكري في الحياة غذائي
                          هو سيف بطشي بالعدوَّ .. هديتي
                          لمن استحق من الورى إهدائي
                          سخرته للحق دوما أبتغي
                          أجري من المعبود ذي الآلاءِ

                          www.sabryalsabry.maktoobblog.com

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #28
                            أستاذ وجدان عبدالعزيز

                            باركك الله وأشكرك من قلبي
                            للقراءة والتعقيب
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #29
                              أساتذ رعد يكن
                              والحلم مخرج لنا
                              في واقع الحال
                              به نعبر من ثقب الوجع

                              أقدرك شاعرنا
                              احترامي
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              • نجلاء الرسول
                                أديب وكاتب
                                • 27-02-2009
                                • 7272

                                #30
                                أستاذ ماهر قطريب

                                أشكر حضورك العابق بالجمال
                                أخي
                                ولك التقدير الكبير
                                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                                على الجهات التي عضها الملح
                                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                                شكري بوترعة

                                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X