عتبات العزلة
الحياة صراع ْ
مثلَ نهرٍ يَحثُّ الأمامَ خُطاهُ
وتلكَ المُنىْ الناعساتِ على خدها
بكرةً وأصيلا..
جنبيني الوصولَ إذاً
منجنيقاً أحاول دكّ القلاعْ
***
من أكونُ أنا !!
في رقى الغيب لمّا انهدرتُ دماً مستحيلا
غيرتني الظنونُ وما جدّ في القصرِ
أهل شفّها لولا نهاهُ !!
***
بعد عامٍ لماذا افترقنا!!
وكلّ الذي قد ألفناهُ
فسحة الغار , ضوء التمني
احتراق المحالِ على عتبات التولّهِ
آهٍ تضمّد أختًا لها الآهُ
***
سمّه لو أردتِّ وصولا
ولكن، ستذكرني الطرقات التي لبثتْ من خطايَ
توارب ظلّ النخيل تغذّي لحاهُ
حياة وتمضي ويبقى السؤالُ
لماذا تركناهُ !!
***
لي على الماء لون وفي الغيم باعْ
لي صباي الفجائيّ يضمنُ يتمَ صِباهُ
غيابي مدينة شعرٍ تبادُ
وسوءةَ من قد يواري أخاهُ
الحياة صراع ْ
مثلَ نهرٍ يَحثُّ الأمامَ خُطاهُ
وتلكَ المُنىْ الناعساتِ على خدها
بكرةً وأصيلا..
جنبيني الوصولَ إذاً
منجنيقاً أحاول دكّ القلاعْ
***
من أكونُ أنا !!
في رقى الغيب لمّا انهدرتُ دماً مستحيلا
غيرتني الظنونُ وما جدّ في القصرِ
أهل شفّها لولا نهاهُ !!
***
بعد عامٍ لماذا افترقنا!!
وكلّ الذي قد ألفناهُ
فسحة الغار , ضوء التمني
احتراق المحالِ على عتبات التولّهِ
آهٍ تضمّد أختًا لها الآهُ
***
سمّه لو أردتِّ وصولا
ولكن، ستذكرني الطرقات التي لبثتْ من خطايَ
توارب ظلّ النخيل تغذّي لحاهُ
حياة وتمضي ويبقى السؤالُ
لماذا تركناهُ !!
***
لي على الماء لون وفي الغيم باعْ
لي صباي الفجائيّ يضمنُ يتمَ صِباهُ
غيابي مدينة شعرٍ تبادُ
وسوءةَ من قد يواري أخاهُ
تعليق