[frame="13 98"]تحت حقيبة
تضج ُ بالأنفجار
والنكات
ذوات الأحذية المهذبة
-الوطنُ كلام ٌ من مصابيح-
الوطنُ
عطش ٌ غائب ٌ
لا يعرفه ُ إلا المفلسون
أصحابُ المذاق ِ
بإتجاه الفصول..
الوطنُ أسئلة ٌ وممنوعات
أسئلة ٌ فوق مائدة ِ الرأس
ماذا تبقى من السماء
بعدما شربَ البحرُ سواد َ العيون..؟؟
ماذا تبقى من الملح
ولنا خيمة ٌ معلقة ٌ.. خيمة ٌ
تمطرُ الفشل َ..؟؟
سلاماً للشهيق
الذي اطمأنَ للموت
سلاماً للتراب
المنتفخ برغبات الصراخ
سلاماً للشهوات
النائمة من عجزٍ غامض..
الوطن ُ
غامض ٌ أيضاً..!!
لذا ما عاد يسمُعنا
نحن المبتلين بالعصيان
تركنا أهدابَ النخيل
يكحلـُها الرصاص ُ..
وخطوة.. فخطوة
تفتحُ ساقيها للغبار..!!
تركنا
النساءَ للخريف
ووجوهـَنا على النوافذ..!!
وبلا صبح
مشينا إلى الظلام
نحملُ رائحة َ الخبز
ورماد َ إنكسار العمر...
مشينا
إلى لغة ٍ
لن تكون..!!
لغة
لن..[/frame]
تضج ُ بالأنفجار
والنكات
ذوات الأحذية المهذبة
-الوطنُ كلام ٌ من مصابيح-
الوطنُ
عطش ٌ غائب ٌ
لا يعرفه ُ إلا المفلسون
أصحابُ المذاق ِ
بإتجاه الفصول..
الوطنُ أسئلة ٌ وممنوعات
أسئلة ٌ فوق مائدة ِ الرأس
ماذا تبقى من السماء
بعدما شربَ البحرُ سواد َ العيون..؟؟
ماذا تبقى من الملح
ولنا خيمة ٌ معلقة ٌ.. خيمة ٌ
تمطرُ الفشل َ..؟؟
سلاماً للشهيق
الذي اطمأنَ للموت
سلاماً للتراب
المنتفخ برغبات الصراخ
سلاماً للشهوات
النائمة من عجزٍ غامض..
الوطن ُ
غامض ٌ أيضاً..!!
لذا ما عاد يسمُعنا
نحن المبتلين بالعصيان
تركنا أهدابَ النخيل
يكحلـُها الرصاص ُ..
وخطوة.. فخطوة
تفتحُ ساقيها للغبار..!!
تركنا
النساءَ للخريف
ووجوهـَنا على النوافذ..!!
وبلا صبح
مشينا إلى الظلام
نحملُ رائحة َ الخبز
ورماد َ إنكسار العمر...
مشينا
إلى لغة ٍ
لن تكون..!!
لغة
لن..[/frame]
تعليق