أَنَا.. الإنْسَانُ الصَّغِيرْ
عَلَى كَتِفِي مَلَكَانِ، وَفِي رَأْسِي شَاعِرٌ يُعَاتِبُنِي..
اسْتَطَعْتُ أَنْ أُوجِدَ حُدُوداً بَيْنِي وَبَيْنَ الأَشْيَاءْ
إِلا الْحُبَّ..
فَلا حُدُودَ بَيْنَنَا
إِلا الرُّوحَ
فَلا حُدُودَ بَيْنَنَا..
يَحُدُّنِي مِنَ الشَّمَالِ قَلْبٌ يُؤَرِّقُ عِشْقِي
وَيُقَلِّبُ عَلَيَّ الْمَوَاجِعْ..
وَمِنَ الْجَنُوبِ يُمْنَايَ؛ مَا فَتِئَتْ تَسْتَلُّ الأَقْلامَ
وَتُوَرِّطُنِي فِي حُرُوبٍ مَعَ الْكَلِمَاتِ
أَنَا فِي غِنًى عَنْهَا..
وَمِنَ الشَّرْقِ شَمْسٌ.. تُلامِسُ رُوحِي
وَتَهَبُنِي دِفْءَ يَوْمِي..
وَمِنَ الْغَرْبِ لَيْلٌ.. يَسْحَبُنِي إِلَى غَيَاهِبِ النَّوْمِ
دُونَ أَنْ يَتْرُكَ لِي فُرْصَةَ الاسْتِمْتَاعِ بِصَبَاحِي
وَمِنَ الأَمَامِ أُفُقٌ يَجُرُّنِي إِلَيْهِ جَرًّا..
أَرَى نِهَايَتَهُ بِعَيْنِي..
وَمِنَ الْخَلْفِ أَرْبَعُونَ عَامًا
وَزَّعْتُ نِصْفَهَمْ عَلَى الْفُقَرَاء
وَأَضَعْتُ نِصْفَهَمُ الآخَرْ..
وَمِنَ الأَسْفَلِ خَطَايَا.. كُلَّ يَوْمٍ أُحْصِيهَا
كَيْ تَذْهَبَ مِنْهَا الْبَرَكَه.
أَمَّا مِنَ الأَعْلَى....
.......
فَلِي رَبٌّ اسْمُهُ (الْعَفْوُ)
أَخْجَلُ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ..
أَعْصِيهِ.. فَيْرَحَمُنِي
أَسْأَلُهُ.. فَيُعْطِينِي
أَرْجُوهُ.. فَيُجِيبْ
أَدْعُوهُ.. فَيُلَبِّي
رَبِّي!
لا تَجْعَلْ لِي حُدُودًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ
وَارْحَمْنِي؛ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينْ...
ــــــــــــــــــــــــــ
عَلَى كَتِفِي مَلَكَانِ، وَفِي رَأْسِي شَاعِرٌ يُعَاتِبُنِي..
اسْتَطَعْتُ أَنْ أُوجِدَ حُدُوداً بَيْنِي وَبَيْنَ الأَشْيَاءْ
إِلا الْحُبَّ..
فَلا حُدُودَ بَيْنَنَا
إِلا الرُّوحَ
فَلا حُدُودَ بَيْنَنَا..
يَحُدُّنِي مِنَ الشَّمَالِ قَلْبٌ يُؤَرِّقُ عِشْقِي
وَيُقَلِّبُ عَلَيَّ الْمَوَاجِعْ..
وَمِنَ الْجَنُوبِ يُمْنَايَ؛ مَا فَتِئَتْ تَسْتَلُّ الأَقْلامَ
وَتُوَرِّطُنِي فِي حُرُوبٍ مَعَ الْكَلِمَاتِ
أَنَا فِي غِنًى عَنْهَا..
وَمِنَ الشَّرْقِ شَمْسٌ.. تُلامِسُ رُوحِي
وَتَهَبُنِي دِفْءَ يَوْمِي..
وَمِنَ الْغَرْبِ لَيْلٌ.. يَسْحَبُنِي إِلَى غَيَاهِبِ النَّوْمِ
دُونَ أَنْ يَتْرُكَ لِي فُرْصَةَ الاسْتِمْتَاعِ بِصَبَاحِي
وَمِنَ الأَمَامِ أُفُقٌ يَجُرُّنِي إِلَيْهِ جَرًّا..
أَرَى نِهَايَتَهُ بِعَيْنِي..
وَمِنَ الْخَلْفِ أَرْبَعُونَ عَامًا
وَزَّعْتُ نِصْفَهَمْ عَلَى الْفُقَرَاء
وَأَضَعْتُ نِصْفَهَمُ الآخَرْ..
وَمِنَ الأَسْفَلِ خَطَايَا.. كُلَّ يَوْمٍ أُحْصِيهَا
كَيْ تَذْهَبَ مِنْهَا الْبَرَكَه.
أَمَّا مِنَ الأَعْلَى....
.......
فَلِي رَبٌّ اسْمُهُ (الْعَفْوُ)
أَخْجَلُ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ..
أَعْصِيهِ.. فَيْرَحَمُنِي
أَسْأَلُهُ.. فَيُعْطِينِي
أَرْجُوهُ.. فَيُجِيبْ
أَدْعُوهُ.. فَيُلَبِّي
رَبِّي!
لا تَجْعَلْ لِي حُدُودًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ
وَارْحَمْنِي؛ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينْ...
ــــــــــــــــــــــــــ
تعليق