حلوى
إلى روحه و روحها الطيبة
جاءتني مديرة المدرسة تخفى شيئا ما خلف غضبها ،
وتشكو من صغيري – الضيف المستمع - الذي أهانها أمام زهور البستان ، و لم يحترم فيها كونها فى منزلة أمه أو جدته ؛ فبمجرد رؤيته لها ، ارتقى مقعده ، وصعد فوق الدرج ، وهتف : قيام .. تعظيم سلام ".
مما دفع الزهور للضحك و التهليل ، فانتثرت فراشات تحمل الرحيق!!
طيبت خاطرها ، وناديته بعد انصرافها ، وطالبته بتفسير لما وقع منه .
أشار إلىّ أن اقترب ، فقرفصت أمامه :
ماما نوال عندها حلوى لذيذة يا أبى
بافتعال : وما دخل ما فعلت بالحلوى ؟
عانقني : ألا تر كم أحبها ؟!
خلصت ذراعيه ، و درت : لا أفهم إلا أن عليك أن تعتذر ".
فانطلق صوب حجرتها ، وطرق القلب بحذر ؛ فانفتح له : وماذا ستفعل هنا أيضا ؟
دنا منها : قال بابا ، رح لماما نوال ؛ فقد اشترت لك حلوى كثيرة !
لمته بين ساعديها ، و أمطرته بحلوى من صنف لا يباع !!
وتشكو من صغيري – الضيف المستمع - الذي أهانها أمام زهور البستان ، و لم يحترم فيها كونها فى منزلة أمه أو جدته ؛ فبمجرد رؤيته لها ، ارتقى مقعده ، وصعد فوق الدرج ، وهتف : قيام .. تعظيم سلام ".
مما دفع الزهور للضحك و التهليل ، فانتثرت فراشات تحمل الرحيق!!
طيبت خاطرها ، وناديته بعد انصرافها ، وطالبته بتفسير لما وقع منه .
أشار إلىّ أن اقترب ، فقرفصت أمامه :
ماما نوال عندها حلوى لذيذة يا أبى
بافتعال : وما دخل ما فعلت بالحلوى ؟
عانقني : ألا تر كم أحبها ؟!
خلصت ذراعيه ، و درت : لا أفهم إلا أن عليك أن تعتذر ".
فانطلق صوب حجرتها ، وطرق القلب بحذر ؛ فانفتح له : وماذا ستفعل هنا أيضا ؟
دنا منها : قال بابا ، رح لماما نوال ؛ فقد اشترت لك حلوى كثيرة !
لمته بين ساعديها ، و أمطرته بحلوى من صنف لا يباع !!
تعليق