حلوى / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    حلوى / ربيع عقب الباب

    حلوى
    إلى روحه و روحها الطيبة
    جاءتني مديرة المدرسة تخفى شيئا ما خلف غضبها ،
    وتشكو من صغيري – الضيف المستمع - الذي أهانها أمام زهور البستان ، و لم يحترم فيها كونها فى منزلة أمه أو جدته ؛ فبمجرد رؤيته لها ، ارتقى مقعده ، وصعد فوق الدرج ، وهتف : قيام .. تعظيم سلام ".
    مما دفع الزهور للضحك و التهليل ، فانتثرت فراشات تحمل الرحيق!!
    طيبت خاطرها ، وناديته بعد انصرافها ، وطالبته بتفسير لما وقع منه .
    أشار إلىّ أن اقترب ، فقرفصت أمامه :
    ماما نوال عندها حلوى لذيذة يا أبى
    بافتعال : وما دخل ما فعلت بالحلوى ؟
    عانقني : ألا تر كم أحبها ؟!
    خلصت ذراعيه ، و درت : لا أفهم إلا أن عليك أن تعتذر ".
    فانطلق صوب حجرتها ، وطرق القلب بحذر ؛ فانفتح له : وماذا ستفعل هنا أيضا ؟
    دنا منها : قال بابا ، رح لماما نوال ؛ فقد اشترت لك حلوى كثيرة !
    لمته بين ساعديها ، و أمطرته بحلوى من صنف لا يباع !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-03-2009, 02:48.
    sigpic
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    الاديب الكبير والرائع ربيع

    براءة طفولة نعشقها ..أذكياء من الفطرة
    أحس اننا عرفنا هذا الطفل حتما ...
    دائما تفاجئني بالجميل
    رحمهما الله
    دمت بخير
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • ايهاب هديب
      طائر السماء المقعد
      • 31-12-2008
      • 184

      #3
      شكرا لهذا النص الجميل
      كل التحايا ربيع عقب الباب
      ( طائر السماء المقعد !!)
      ايــهــاب هـديــب

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        الاديب الكبير والرائع ربيع

        براءة طفولة نعشقها ..أذكياء من الفطرة
        أحس اننا عرفنا هذا الطفل حتما ...
        دائما تفاجئني بالجميل
        رحمهما الله
        دمت بخير
        و كم كان جميلا مها .. ذكيا ، و قادرا على المراوغة ، و نحت الذاكرة و القلب ، فحين غادر كانت مأساتى أنا ، و بقيت ذكرياته تنادينى ، فى ظلمة الليل ، فأسرع إليه متخففا من ذاتى ، و أتجادل معه .. هنا ، و لم ينقذنى إلا الرحيل عن المكان .. هكذا كان .. و حين أراد المضى حلق فى السماء دون جناحين !!

        شكرا لك مها على ما جاء هنا
        تحيتى و تقديرى
        sigpic

        تعليق

        • عائشة الحسن
          عضو الملتقى
          • 22-09-2008
          • 89

          #5

          الكاتب القدير : ربيع عقب الباب

          لا أعرف ماذا أقول ..!
          حسناً , بالتأكيد كنت أملك ما أود قوله بعد قراءة نصك المفعم بالوجع المبطن ..!
          لكن كان ردك هنا :
          " و كم كان جميلا مها .. ذكيا ، و قادرا على المراوغة ، و نحت الذاكرة و القلب ، فحين غادر كانت مأساتى أنا ، و بقيت ذكرياته تنادينى ، فى ظلمة الليل ، فأسرع إليه متخففا من ذاتى ، و أتجادل معه .. هنا ، و لم ينقذنى إلا الرحيل عن المكان .. هكذا كان .. و حين أراد المضى حلق فى السماء دون جناحين !! .."

          آلمني جدا , وأشعرني بأن سأقول أشياء سخيفة .. لا علاقة لها بالألم مجرد ..!

          بعض الألم يصلح للفرجة فقط ولصمت الحداد وللرحيل عنه دون أن نشوه صدقه ببرستيج القراءة .. !

          نمضي محملين به مع كثير من الدعاء والأماني الصادقة لشخصك الكريم بكل الخير ..

          احترامي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ايهاب هديب مشاهدة المشاركة
            شكرا لهذا النص الجميل
            كل التحايا ربيع عقب الباب
            بل لك أنت كل الشكر و التحايا أخى العزيز إيهاب
            أسعدنى مرورك من هنا ، وقراءة هذه القريبة من نفسى
            تحيتى و تقديرى
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائشة الحسن مشاهدة المشاركة

              الكاتب القدير : ربيع عقب الباب

              لا أعرف ماذا أقول ..!
              حسناً , بالتأكيد كنت أملك ما أود قوله بعد قراءة نصك المفعم بالوجع المبطن ..!
              لكن كان ردك هنا :
              " و كم كان جميلا مها .. ذكيا ، و قادرا على المراوغة ، و نحت الذاكرة و القلب ، فحين غادر كانت مأساتى أنا ، و بقيت ذكرياته تنادينى ، فى ظلمة الليل ، فأسرع إليه متخففا من ذاتى ، و أتجادل معه .. هنا ، و لم ينقذنى إلا الرحيل عن المكان .. هكذا كان .. و حين أراد المضى حلق فى السماء دون جناحين !! .."

              آلمني جدا , وأشعرني بأن سأقول أشياء سخيفة .. لا علاقة لها بالألم مجرد ..!

              بعض الألم يصلح للفرجة فقط ولصمت الحداد وللرحيل عنه دون أن نشوه صدقه ببرستيج القراءة .. !

              نمضي محملين به مع كثير من الدعاء والأماني الصادقة لشخصك الكريم بكل الخير ..

              احترامي
              أستاذة : عائشة الحسن
              آسف على ما جاء فى المداخلة مع العزيزة مها .. ربما كان عامل الفقد .. وإحساس بالوحشة ، هو ما دفعنى إلى مثل هذا القول .. أرجوكى سامحينى إن كنت أذيت مشاعرك .. فما قصدت !!
              هى قصة سيدتى عائشة .. من قصص أختزنها .. بعضها كان للطفل قصا ومسرحا .. و ربما لم يكتب الكثير لطفل ما تجاوز الخامسة و النصف !!

              شرفت بمرورك من هنا ، و قراءة بعض ملامح ( أدهم ) الجميل

              تحيتى و تقديرى
              sigpic

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                أثناء تسكعي ليلا وجدت الحلوى .. دخلت لآخذ قضمة وأحلي حنكي , فخرجت بباقة زهور أحملها وأطير بها لخد الجميل "أدهم" .. قلب التوتة..
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  نص جميل رقيق ، خفيف لكنه ثقيل جداً بما اختزنه من مشاعر وما اختفى خلفه من آلام ..
                  أحييك أستاذ ربيع .. أحبك هكذا ..
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                    أثناء تسكعي ليلا وجدت الحلوى .. دخلت لآخذ قضمة وأحلي حنكي , فخرجت بباقة زهور أحملها وأطير بها لخد الجميل "أدهم" .. قلب التوتة..
                    يقولون ابن موت
                    و كان أولادى أولاد موت
                    الحمد لله
                    كانت تذكرة لى ، و بعض حنين
                    شكرى وامتنانى محمد الجميل
                    sigpic

                    تعليق

                    • فاطمة أحمـد
                      أديبة وشاعرة
                      • 29-11-2009
                      • 344

                      #11
                      المبدع الرائع جداً ربيعنا الغالي
                      ما كنت أحسب أن هذا الإنسان الذي
                      جعلني أخلع ثياب الخريف التي كنت قد
                      إرتديتها قبل سنوات من مغادرة الربيع ..
                      والله كنت أستشعر أنك إنسان جميل
                      لكن ليس إلي هذه الدرجة .. تواسينا
                      وتشجعنا وتعطينا الأمل .. وأنت الـ .. !!
                      أعترف أنك والله أعطيتني
                      الأمل الجميل وأبعدت عني شبح التشاؤم ..
                      في ردودك الرائعة التي بمثابة بلسماً للروح ..
                      وماكنت أدري يا ربيع البنفسج أن بداخلك هذا
                      الكم الرهيب من الألم والحزن..
                      والمشاعر المتناقضة بالصبر الجميل ..!

                      دمت أديبنا العظيم ودام قلمك الرائع

                      ( فاطم )

                      تعليق

                      • العربي الثابت
                        أديب وكاتب
                        • 19-09-2009
                        • 815

                        #12
                        ندّت عيناي فبكيت ،
                        رياح الفقد هنا كانت هوجاء شرسة،طارت بمشاعري في فضاء غير الفضاء...هزت أوتاد الروح بقسوة،ورأيتني أناجي ما تبقى في النفس من جلد،علّني أعيد لوجداني بعض سكونه وثباته..
                        آه ...كم هو مؤلم أن تذبل البراعيم قبل تفتحها...
                        صدقني بكيت ...فجرعة الألم هنا كانت أقوى من قدرتي على امتصاصها..
                        لنا ولك الله أيها الجبار المتواضع...
                        تقبل صادق المحبة والتقدير...
                        اذا كان العبور الزاميا ....
                        فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          الزميل القدير
                          ربيع عقب الباب
                          نص فيه رائحة ذكريات مخجلة
                          رائعة تلك المديرة بهذا القلب الصافي خاصة وهي تأخذه على (( قد عقله الصغير ))
                          يتصرف الصغار أحيانا تصرفات تذهلنا ولا نتوقعها منهم ويوقعوننا في مواقف محرجة فعلا
                          ويالطيبة قلبك وصفاء سريرتك وأنت تصف القبلات حلوى لاتباع
                          تحياتي ومودتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            أستاذنا الكبير ..الكبير ..
                            ما كنت أحسب أن ربيع قلوبنا يحمل كلّ هذا الحزن الصامت..
                            ويعطينا البسمة ، يرسمها مشفوعة بالأمل .
                            نتعلّم منك ومانزال..
                            أولادك كُثر..
                            كلّ من أخذت بيده هو منك ..
                            كلّ من رعته يداك..ستبقى في روحه ،في ذاكرته ..
                            لا حُرمنا من فيض قلمك ..
                            دُمت بسعادةٍ...تحيّاتي ....

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                              نص جميل رقيق ، خفيف لكنه ثقيل جداً بما اختزنه من مشاعر وما اختفى خلفه من آلام ..
                              أحييك أستاذ ربيع .. أحبك هكذا ..
                              شكرا أستاذ أحمد على مرورك الطيب

                              محبتى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X