و
من قال إنها
رأت فيك ملاكا و وديعا؟
و من قال إنها ,,,
ما رأتك كل ليلة ,,,
على السرير تخّر صريعا؟
و أن النظرة في عينك,,,
ما اخفت فيك وحشا مريعا ؟
و أن الزفرة المكتومة ,,,
ما نهشت فيها ,,,
من الإناث قطيعا؟
و أنْ ليس بها ,,
إلى غابات صدرك
شوقا مريعا؟
هل كان سيحلو اللقاء
أ
و يبدو بديعا,,,
ل
و لم تحمل لها ,,,
بين أنفاس الربي
و الرسائل لهيبا
لو لم تخترق
العين منك اجزاءها
كلها جميعا,,,
ثم تنام على جدائل الشعر
حملا وديعا
فتخلل في ثنايا شِعرك
أو شَعرك الأصابع
و تهمس في سرّها إنّك رائع
في طهرك أو خبثك أو ذئبك ا لجائع
كيف جاءتك في الحبّ
فكرة الآلهة الإغريقية ؟
بوجوهها الشمعية ,,
و أسطورة أنصاف الآلهة ؟
الصفراء الوثنيّة
تحلق بأجساد رخامية
كيف وقعت في فخّ الخرافات
و الأساطير و المثالية,,,؟
ففي ليالي العشق
تلك التي يطيب فيها اللقاء
كم امتدت أصابعك
رشيقة إلى الغلالة
وينكسر الخيط على الكتف
وتنحسر عنها الغلالة
و ترشف من حقول السرير
حريرا ساتانا دانتالا
ترشفها على مهل حتى الثمالة
و ينثني العاج منها
طيّ غاباتك الاستوائية
في رقص جنوني غير موقع
على أنغام ؟؟ افريقية
بدوية حينا أو بربرية
و يتصاعد في الليل
عبق السلالة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يتقاضى الحب
عن الزمن الذي فات حوالة
في ليالي العشق
تلك التي يطيب فيها اللقاء
ك
م رغبت ُ في تجربة صوفية
و تركب الجسد
مني خيول نورانية
تأخذنني إليك...
تفينني فيك
على أعتاب الناصرية
ثم يفنينا اللهيب
و نصبح شعلة من ضياء
بعيدا عن كل مفاهيم الحب الأخرى
تلك التي شكلتها أصابع الأغبياء
فنغني للاحتراق
على خيولنا العتاق
أصبحنا من أهل الكرامات
يحج إلينا
كل ليلة جميع العشاق
كم تمنيت أن يرفعني حبك
عن ما يمارس في الطرقات
في الشوارع و الأزقة و الممرات
لكنك يا سيدي
ما عرفت في الحب الصهيل
و اكتفيت بان تخر في الليالي
صريعا على السرير
و تنقلب حذوي على الوسادة
مثقلا متعبا
أ
ضناك الكلف بالريادة
و المضاربات في أسواق
الوجاهة و البلادة
ثم تزوي ما بين عينيك
مفكرا بالسكرتيرة
تلك التي تحمل في عينيها
أسباب السعادة
و التثمير و الزيادة
و على سريري تنفض
غبار الحب
خدرا كان عرضا
ما كان يوما عندك عبادة
أردتك يوما حبيبي
و لكن هيهات هيهات هيهات
ا
لحب عندك في مقام وضيع
يتراجع مع العملة
الى المقام الوضيع
فلا تلمني بعد ذلك أن اكتفيت
بنظرة في العينين
باحثة عن ملاكي الوديع
يغيب في دخان الغضب
و الشراسة بعض حين
ثم يعود أليّ ليتخفى بين الضلوع
حينا بعد حين بعد حين
و يتطهر بين أنفاسي
و تعاوده ألوان الربيع
و يسمو في حصن
من الغضاضة منيع
يردد أحبك أحبك أحبك
آ
لاف المرات
يكتبها فتتراخى رؤوس الكلمات
ثم يمض و أمضي شتيتين في الحياة
و إن ننسى فلن ننسى
انا رددناها سويا قهرا و ألما و ضعفا
آلاف المرات
و يجمع الله الشتين يوما
في الحياة التي بعد الممات
مها
رأت فيك ملاكا و وديعا؟
و من قال إنها ,,,
ما رأتك كل ليلة ,,,
على السرير تخّر صريعا؟
و أن النظرة في عينك,,,
ما اخفت فيك وحشا مريعا ؟
و أن الزفرة المكتومة ,,,
ما نهشت فيها ,,,
من الإناث قطيعا؟
و أنْ ليس بها ,,
إلى غابات صدرك
شوقا مريعا؟
هل كان سيحلو اللقاء
أ
و يبدو بديعا,,,
ل
و لم تحمل لها ,,,
بين أنفاس الربي
و الرسائل لهيبا
لو لم تخترق
العين منك اجزاءها
كلها جميعا,,,
ثم تنام على جدائل الشعر
حملا وديعا
فتخلل في ثنايا شِعرك
أو شَعرك الأصابع
و تهمس في سرّها إنّك رائع
في طهرك أو خبثك أو ذئبك ا لجائع
كيف جاءتك في الحبّ
فكرة الآلهة الإغريقية ؟
بوجوهها الشمعية ,,
و أسطورة أنصاف الآلهة ؟
الصفراء الوثنيّة
تحلق بأجساد رخامية
كيف وقعت في فخّ الخرافات
و الأساطير و المثالية,,,؟
ففي ليالي العشق
تلك التي يطيب فيها اللقاء
كم امتدت أصابعك
رشيقة إلى الغلالة
وينكسر الخيط على الكتف
وتنحسر عنها الغلالة
و ترشف من حقول السرير
حريرا ساتانا دانتالا
ترشفها على مهل حتى الثمالة
و ينثني العاج منها
طيّ غاباتك الاستوائية
في رقص جنوني غير موقع
على أنغام ؟؟ افريقية
بدوية حينا أو بربرية
و يتصاعد في الليل
عبق السلالة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يتقاضى الحب
عن الزمن الذي فات حوالة
في ليالي العشق
تلك التي يطيب فيها اللقاء
ك
م رغبت ُ في تجربة صوفية
و تركب الجسد
مني خيول نورانية
تأخذنني إليك...
تفينني فيك
على أعتاب الناصرية
ثم يفنينا اللهيب
و نصبح شعلة من ضياء
بعيدا عن كل مفاهيم الحب الأخرى
تلك التي شكلتها أصابع الأغبياء
فنغني للاحتراق
على خيولنا العتاق
أصبحنا من أهل الكرامات
يحج إلينا
كل ليلة جميع العشاق
كم تمنيت أن يرفعني حبك
عن ما يمارس في الطرقات
في الشوارع و الأزقة و الممرات
لكنك يا سيدي
ما عرفت في الحب الصهيل
و اكتفيت بان تخر في الليالي
صريعا على السرير
و تنقلب حذوي على الوسادة
مثقلا متعبا
أ
ضناك الكلف بالريادة
و المضاربات في أسواق
الوجاهة و البلادة
ثم تزوي ما بين عينيك
مفكرا بالسكرتيرة
تلك التي تحمل في عينيها
أسباب السعادة
و التثمير و الزيادة
و على سريري تنفض
غبار الحب
خدرا كان عرضا
ما كان يوما عندك عبادة
أردتك يوما حبيبي
و لكن هيهات هيهات هيهات
ا
لحب عندك في مقام وضيع
يتراجع مع العملة
الى المقام الوضيع
فلا تلمني بعد ذلك أن اكتفيت
بنظرة في العينين
باحثة عن ملاكي الوديع
يغيب في دخان الغضب
و الشراسة بعض حين
ثم يعود أليّ ليتخفى بين الضلوع
حينا بعد حين بعد حين
و يتطهر بين أنفاسي
و تعاوده ألوان الربيع
و يسمو في حصن
من الغضاضة منيع
يردد أحبك أحبك أحبك
آ
لاف المرات
يكتبها فتتراخى رؤوس الكلمات
ثم يمض و أمضي شتيتين في الحياة
و إن ننسى فلن ننسى
انا رددناها سويا قهرا و ألما و ضعفا
آلاف المرات
و يجمع الله الشتين يوما
في الحياة التي بعد الممات
مها
تعليق