في الحبّ .. شعر:مها عزوز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها عزوز
    أديب وكاتب
    • 20-12-2008
    • 282

    في الحبّ .. شعر:مها عزوز

    و
    من قال إنها

    رأت فيك ملاكا و وديعا؟

    و من قال إنها ,,,

    ما رأتك كل ليلة ,,,

    على السرير تخّر صريعا؟

    و أن النظرة في عينك,,,

    ما اخفت فيك وحشا مريعا ؟

    و أن الزفرة المكتومة ,,,

    ما نهشت فيها ,,,

    من الإناث قطيعا؟

    و أنْ ليس بها ,,

    إلى غابات صدرك

    شوقا مريعا؟

    هل كان سيحلو اللقاء
    أ
    و يبدو بديعا,,,
    ل
    و لم تحمل لها ,,,

    بين أنفاس الربي

    و الرسائل لهيبا

    لو لم تخترق

    العين منك اجزاءها

    كلها جميعا,,,

    ثم تنام على جدائل الشعر

    حملا وديعا

    فتخلل في ثنايا شِعرك

    أو شَعرك الأصابع

    و تهمس في سرّها إنّك رائع

    في طهرك أو خبثك أو ذئبك ا لجائع



    كيف جاءتك في الحبّ

    فكرة الآلهة الإغريقية ؟

    بوجوهها الشمعية ,,

    و أسطورة أنصاف الآلهة ؟

    الصفراء الوثنيّة

    تحلق بأجساد رخامية

    كيف وقعت في فخّ الخرافات

    و الأساطير و المثالية,,,؟



    ففي ليالي العشق

    تلك التي يطيب فيها اللقاء

    كم امتدت أصابعك

    رشيقة إلى الغلالة

    وينكسر الخيط على الكتف

    وتنحسر عنها الغلالة

    و ترشف من حقول السرير

    حريرا ساتانا دانتالا

    ترشفها على مهل حتى الثمالة

    و ينثني العاج منها

    طيّ غاباتك الاستوائية

    في رقص جنوني غير موقع


    على أنغام ؟؟ افريقية

    بدوية حينا أو بربرية

    و يتصاعد في الليل

    عبق السلالة
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    يتقاضى الحب

    عن الزمن الذي فات حوالة


    في ليالي العشق

    تلك التي يطيب فيها اللقاء
    ك
    م رغبت ُ في تجربة صوفية

    و تركب الجسد

    مني خيول نورانية

    تأخذنني إليك...

    تفينني فيك

    على أعتاب الناصرية

    ثم يفنينا اللهيب

    و نصبح شعلة من ضياء

    بعيدا عن كل مفاهيم الحب الأخرى

    تلك التي شكلتها أصابع الأغبياء
    فنغني للاحتراق

    على خيولنا العتاق

    أصبحنا من أهل الكرامات

    يحج إلينا

    كل ليلة جميع العشاق

    كم تمنيت أن يرفعني حبك

    عن ما يمارس في الطرقات

    في الشوارع و الأزقة و الممرات

    لكنك يا سيدي

    ما عرفت في الحب الصهيل

    و اكتفيت بان تخر في الليالي

    صريعا على السرير

    و تنقلب حذوي على الوسادة

    مثقلا متعبا
    أ
    ضناك الكلف بالريادة

    و المضاربات في أسواق

    الوجاهة و البلادة

    ثم تزوي ما بين عينيك

    مفكرا بالسكرتيرة

    تلك التي تحمل في عينيها

    أسباب السعادة

    و التثمير و الزيادة

    و على سريري تنفض

    غبار الحب

    خدرا كان عرضا

    ما كان يوما عندك عبادة



    أردتك يوما حبيبي

    و لكن هيهات هيهات هيهات
    ا
    لحب عندك في مقام وضيع

    يتراجع مع العملة

    الى المقام الوضيع

    فلا تلمني بعد ذلك أن اكتفيت

    بنظرة في العينين

    باحثة عن ملاكي الوديع

    يغيب في دخان الغضب

    و الشراسة بعض حين

    ثم يعود أليّ ليتخفى بين الضلوع

    حينا بعد حين بعد حين

    و يتطهر بين أنفاسي

    و تعاوده ألوان الربيع

    و يسمو في حصن

    من الغضاضة منيع

    يردد أحبك أحبك أحبك
    آ
    لاف المرات

    يكتبها فتتراخى رؤوس الكلمات

    ثم يمض و أمضي شتيتين في الحياة

    و إن ننسى فلن ننسى

    انا رددناها سويا قهرا و ألما و ضعفا

    آلاف المرات

    و يجمع الله الشتين يوما

    في الحياة التي بعد الممات

    مها
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    #2
    [align=center]السلام عليكم

    الأديبة مها عزوز ..

    تحية لكِ وتقدير

    النص مزيج من التفعيلة والنثر وبوح الخواطر

    كانت هنا عديد الأسئلة التي تبحث عن الإجابة الشافية الكافية

    فما بين

    الكيف وما يعقبها من علامات التعجب والحيرة والمرارة والألم

    مروراً

    بالكم التي رُددت هنا لأكثر من مرة للتعبير عن حجم الأمنيات

    وما بين الأمنيات وعلامات التعجب والاستفهام

    نجد العين

    القاسم المشترك بين تلك المفردات الباحثة عن هذا الحبيب أو ما تبقى منه


    مها عزوز .. مرحباً بكِ في قصيدة النثر

    على فكرة ها أنا حاليا أستمع إلى أغنية عراقية فحواها قد يكون له علاقة بهذا النص لا بأس من كتابة كلماتها

    فكلماتها تقول

    سيبه عذب حبيبه
    سيبه عذب حبيبه

    اللي ما عنده مشاعر
    اللي خلة القلب حاير
    لا هو حاط ولا هو طاير
    سيبه عذب حبيبه

    عوفه قدر ظروفه
    الما يشوفك لا تشوفه
    والي عافك يلا عوفه
    خلة وسط القلب خوفه
    عوفه قدر ظروفه


    هو بايع أنت شاري
    وبعذابك ماهو داري
    ليه تتعب ليه تداري
    سيبه عذب حبيبه

    ناره خليه بناره
    ناره مشتعلة ناره
    اللي ما يعرف قراره
    والي ما صح اختياره
    هو جاب لأيده ناره
    ناره خليه بناره

    [/align]
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      كنتَ على كرسيك مجرد غبااارْ

      وها أنت لستَ أنا

      إن الحب شاعرتنا فكاهة مثمرة
      تتعلق فيها قلوب البشر
      وقلما نجد هذه الحقيقية دائمة
      فالنفس تمتد ببرعمها إلى خارج النطااق
      حين تركد المشاعر

      حرفك قد كتب لنا حقيقية
      والحقيقية لن يخفيها غطاء بارد

      تقديري لك شاعرتنا الجميلة
      ولنصك الراقي بطرحه
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • مها عزوز
        أديب وكاتب
        • 20-12-2008
        • 282

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
        [align=center]السلام عليكم

        الأديبة مها عزوز ..

        تحية لكِ وتقدير

        النص مزيج من التفعيلة والنثر وبوح الخواطر

        كانت هنا عديد الأسئلة التي تبحث عن الإجابة الشافية الكافية

        فما بين

        الكيف وما يعقبها من علامات التعجب والحيرة والمرارة والألم

        مروراً

        بالكم التي رُددت هنا لأكثر من مرة للتعبير عن حجم الأمنيات

        وما بين الأمنيات وعلامات التعجب والاستفهام

        نجد العين

        القاسم المشترك بين تلك المفردات الباحثة عن هذا الحبيب أو ما تبقى منه


        مها عزوز .. مرحباً بكِ في قصيدة النثر

        على فكرة ها أنا حاليا أستمع إلى أغنية عراقية فحواها قد يكون له علاقة بهذا النص لا بأس من كتابة كلماتها

        فكلماتها تقول

        سيبه عذب حبيبه
        سيبه عذب حبيبه

        اللي ما عنده مشاعر
        اللي خلة القلب حاير
        لا هو حاط ولا هو طاير
        سيبه عذب حبيبه

        عوفه قدر ظروفه
        الما يشوفك لا تشوفه
        والي عافك يلا عوفه
        خلة وسط القلب خوفه
        عوفه قدر ظروفه


        هو بايع أنت شاري
        وبعذابك ماهو داري
        ليه تتعب ليه تداري
        سيبه عذب حبيبه

        ناره خليه بناره
        ناره مشتعلة ناره
        اللي ما يعرف قراره
        والي ما صح اختياره
        هو جاب لأيده ناره
        ناره خليه بناره

        [/align]
        سيدي
        قراءتك نصي استرعت انتباهي و جرت شكري
        لك تقديري

        تعليق

        • مها عزوز
          أديب وكاتب
          • 20-12-2008
          • 282

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          كنتَ على كرسيك مجرد غبااارْ

          وها أنت لستَ أنا

          إن الحب شاعرتنا فكاهة مثمرة
          تتعلق فيها قلوب البشر
          وقلما نجد هذه الحقيقية دائمة
          فالنفس تمتد ببرعمها إلى خارج النطااق
          حين تركد المشاعر

          حرفك قد كتب لنا حقيقية
          والحقيقية لن يخفيها غطاء بارد

          تقديري لك شاعرتنا الجميلة
          ولنصك الراقي بطرحه
          سيدتي
          نكهة التشجيع في كلماتك تطريني
          و لك كل الخير و الود

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            مها عزوز شاعرة الكلمات الحارقة
            والجرأة فوق العادة !
            وصفت الواقع مرا مرارة العلقم
            ذكرتني بسؤال مجنون ليلى لزوجها
            بعد فراقهما :
            بربك هل ضممت إليك ليلى
            قبيل الفجر أو قبلت فاها ؟
            وهل رفت عليك قرون ليلى
            رفيف الأقحوانة في شذاها ؟
            فأجاب الزوج الموغل في بداوته
            :أي نعم .
            فقال المجنون :
            قبلة الذئب إذا الذئب على الشاة هجم
            وأغمي عليه !!
            واقع الحب عند الرجال فاتر تافه
            غالبا ، وهو سرير وقضاء حاجة
            والحب الذي تصفينه ، غير ذلك
            تماما ، حب وتفاعل ، وتكامل
            فعل وانفعال وتفاعل ، وتشارك
            واتحاد روحين قبل الجسدين ، البدء
            بالبدء ، والنهاية بالنهاية ، والتواصل بين
            النقطتين بالتهاب الشعور واحتراق فواصل
            التمدد بين الفاعلين والمفعولين معا !!
            كم هي مظلومة المرأة الشرقية ، وكم
            بعضهن ظالمات ، لا يصلح بعضهم
            وبعضهن إلا حطبا تشعل به مواقد
            التدفئة !!
            نص جميل .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • رنا خطيب
              أديب وكاتب
              • 03-11-2008
              • 4025

              #7
              مها عزوز

              لقد أجدت في حروفك الجريئة ، الملتهبة للفكرة ذاتها وصف ذاك الرجل ..

              إنه رجل صريع ذاك السرير مع ضحية انتزعت حقوقها قسرا.

              فكيف لأنثى غارقة في الرومانسية ، تجيد فنون الحب، و رسم الصور ، و إغراق الحب في بحوره أن تحب ذاك الرجل..

              إنها المأساة التي تحياها القلوب في ظل غياب مفاهيم الحب و الحقوق المتبادلة.

              رائعة

              مع التحيات
              رنا خطيب

              تعليق

              • محمد ثلجي
                أديب وكاتب
                • 01-04-2008
                • 1607

                #8
                [align=center]الرائعة مها عزوز
                قد يتجلى الفكر بين الخيال والحقيقة صورة وضاحة
                ومعاينة الرغبة النازحة بين شرود الكلمات
                هي أداتك الطيعة ودواتك التي لا تنضب

                هذه قصيدة تروم أعماق النفس البشرية تتحخدث بلكنة الخاصة
                مقنعة ذوق العامة لما يتخللها من تيه وتمرد على الواقع المغرض
                بل وتمتد شبابات بهدوء النغمة والموسيقى
                ثم تعلو وتخفت بكل عذوبة وجمال

                نزف شعري آخر تديره ملكتك القابضة
                نافثة روح النثر الشعري الهائل والمتين

                دمت بخير [/align]
                ***
                إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                يساوى قتيلاً بقابرهِ

                تعليق

                • مها عزوز
                  أديب وكاتب
                  • 20-12-2008
                  • 282

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                  مها عزوز شاعرة الكلمات الحارقة
                  والجرأة فوق العادة !
                  وصفت الواقع مرا مرارة العلقم
                  ذكرتني بسؤال مجنون ليلى لزوجها
                  بعد فراقهما :
                  بربك هل ضممت إليك ليلى
                  قبيل الفجر أو قبلت فاها ؟
                  وهل رفت عليك قرون ليلى
                  رفيف الأقحوانة في شذاها ؟
                  فأجاب الزوج الموغل في بداوته
                  :أي نعم .
                  فقال المجنون :
                  قبلة الذئب إذا الذئب على الشاة هجم
                  وأغمي عليه !!
                  واقع الحب عند الرجال فاتر تافه
                  غالبا ، وهو سرير وقضاء حاجة
                  والحب الذي تصفينه ، غير ذلك
                  تماما ، حب وتفاعل ، وتكامل
                  فعل وانفعال وتفاعل ، وتشارك
                  واتحاد روحين قبل الجسدين ، البدء
                  بالبدء ، والنهاية بالنهاية ، والتواصل بين
                  النقطتين بالتهاب الشعور واحتراق فواصل
                  التمدد بين الفاعلين والمفعولين معا !!
                  كم هي مظلومة المرأة الشرقية ، وكم
                  بعضهن ظالمات ، لا يصلح بعضهم
                  وبعضهن إلا حطبا تشعل به مواقد
                  التدفئة !!
                  نص جميل .
                  قراءتك يا سيدي مبهرة
                  خاصة اذ تجذر النص في اصوله
                  و أذا الجرأة دفينة في المراة منذ ابعد السنين
                  لا انفي انني تخوفت في البداية من ايراد
                  هذا النص لكن بعد ما قلت اراني بك على مثله استعين تحياتي

                  تعليق

                  • مها عزوز
                    أديب وكاتب
                    • 20-12-2008
                    • 282

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                    مها عزوز

                    لقد أجدت في حروفك الجريئة ، الملتهبة للفكرة ذاتها وصف ذاك الرجل ..

                    إنه رجل صريع ذاك السرير مع ضحية انتزعت حقوقها قسرا.

                    فكيف لأنثى غارقة في الرومانسية ، تجيد فنون الحب، و رسم الصور ، و إغراق الحب في بحوره أن تحب ذاك الرجل..

                    إنها المأساة التي تحياها القلوب في ظل غياب مفاهيم الحب و الحقوق المتبادلة.

                    رائعة

                    مع التحيات
                    رنا خطيب

                    انا فعلا سعيدة بمرورك رنا
                    و كما ترين ان مفاهيمنا لا تختلف
                    تحياتي

                    تعليق

                    • هيثم العمري
                      أديب وكاتب
                      • 12-06-2007
                      • 636

                      #11
                      أخيتي مها عزوز نصك رائع جدا ولو كان على تفعيلة لبارزت الشعراء هنا تحاياي
                      التعديل الأخير تم بواسطة هيثم العمري; الساعة 28-03-2009, 21:33.
                      alomari25@hotmail.com

                      تعليق

                      • مها عزوز
                        أديب وكاتب
                        • 20-12-2008
                        • 282

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                        [align=center]الرائعة مها عزوز
                        قد يتجلى الفكر بين الخيال والحقيقة صورة وضاحة
                        ومعاينة الرغبة النازحة بين شرود الكلمات
                        هي أداتك الطيعة ودواتك التي لا تنضب

                        هذه قصيدة تروم أعماق النفس البشرية تتحخدث بلكنة الخاصة
                        مقنعة ذوق العامة لما يتخللها من تيه وتمرد على الواقع المغرض
                        بل وتمتد شبابات بهدوء النغمة والموسيقى
                        ثم تعلو وتخفت بكل عذوبة وجمال

                        نزف شعري آخر تديره ملكتك القابضة
                        نافثة روح النثر الشعري الهائل والمتين

                        دمت بخير [/align]
                        [align=right]سيدي
                        ان كنت قد قراتَ فيما كتبتُ
                        كل ما قلتَ فبعض الفضل
                        يرجع للمدير الذي قال
                        مها انشري و لا تخافي
                        لا يصحّ الا الصحيح
                        و كل ما اجنيه الان من اطراء
                        تعرف صاحب الفضل فيه
                        فإن لا قيته يوما فلا تنس ان تسلم عليه
                        مها [/align]

                        تعليق

                        • مها عزوز
                          أديب وكاتب
                          • 20-12-2008
                          • 282

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة هيثم العمري مشاهدة المشاركة
                          أخيتي مها عزوز نصك رائع جدا ولو كان على تفعيلة لبارزةِ الشعراء هنا تحاياي
                          هيثم العزيز
                          و الله انا لم انظم اطلاقا على تفعيلة و لا انوي لانني ما تعودت القيد على مشاعري الوحيدة التي تعلمت ان اخفيها عن جميع المقيدات
                          تحياتي

                          تعليق

                          • محمد القاضي
                            أديب وكاتب
                            • 17-10-2008
                            • 505

                            #14
                            وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح
                            زقزق العصقورُ
                            وأطل الصباح بأشواق حبيب ٍ
                            حملتها الرياح
                            فبكت شهرزاد مُر الفراق
                            وذاك العصفور ناح
                            وقال أيا شهرزاد هل تبكين حبيبا
                            أم هي كما يقولون دموع تِمساح !
                            ......
                            الرائعة مها,
                            لهمساتك سحر الغموض وغموض السحر ,
                            عاشقة هي تلك الفراشة , والأحلام وشت لي عن بهاء وصال !
                            شكرا على هذا البذخ من الألق,
                            متمنيا لك دوام التميز.

                            ..........
                            البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







                            "محمد القاضي"

                            تعليق

                            • الحسن فهري
                              متعلم.. عاشق للكلمة.
                              • 27-10-2008
                              • 1794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها عزوز مشاهدة المشاركة
                              هيثم العزيز
                              والله انا لم انظم اطلاقا على تفعيلة ولا انوي لانني ما تعودت القيد على مشاعري الوحيدة التي تعلمت ان اخفيها عن جميع المقيدات
                              تحياتي
                              بسم الله.

                              اعتراف جميل! والاعتراف سيّد الأدلة..
                              فلا هي "عمودية" ولا "تفعيلية"، فاسلكوها في "قصيدة النثر" يرحمكم الله..
                              تحيات أخيكم.
                              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                              *===*===*===*===*
                              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                              !
                              ( ح. فهـري )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X