
رغم ليلي الطويل ..
رغم ذبول آهاتى و انتحار ابتساماتي ،،
و رغم احتياجي الشديد إليك ..
إلا أنني أظل قابعة خلف ظلال صمتي ...
حائرة أنا و محيرة ..
مشاعري أجدها أحيانا هادرة ثائرة
مثل موج البحر...
و أحيانا هادئة كمشاعر طفلة لا تعرف الحب...
و لكنها لا تكذب أبدا ...!!!
أعلم أنك تحتاج وهجا يدوم و لا ينطفىء أبدا ..
تريد نارا لا يخلفها رماد و لكنك لا تدري
أن الخوف جزء من تكويني ..
فأحلامي تموت قبل أن تولد ..
كم أحتاجك .. وكم تحتاجك وحدتي..
و كم تريدك غربتي و أمسيتي الشجية ..
و لطالما أتى ليل حلمت أن أقضيه بين يديك ..
و كأنك ينبوع من ماء و أنا عطشى منذ آلاف السنين ..
و حين أردت أن أروي الظمأ تسربت من بين أصابعي..
فيهاجمني شعور بالتمرد على كل أحلامي الجميلة
التى تأبى أن تسكن قلبي فلا تلبث أن تغادره ...
فلا تبتعد حتى تهدأ مشاعري ...
و تعاود الاستقرار على شاطئك ...!!!!
لا أحتاج لكلماتك الآن...
بقدر ما أحتاجك أنت أمامي هنا .. فى غرفتي الصامتة ..
لأطفىء في أحضانك دمعة ترغمني على التوقف ...
فلا تبتعد .. لا تتركني أتعذب بمشاعر سطوتها أكبر من احتمالي ..
لا تتنازل عني ، لتقدمني هدية بلا ثمن لزمن لا يعرفني ولا أحبه...
أحبك ... ملاذا و ملجأً و حضنا يتلقاني...
حين تطاردني الدنيا و تحاصرنى بألف قيد وشرط
فتكاد تخنق القلب و تقتل الروح ...!!
أحبك .. حين أهفو لحنانك..
فتمتد أنامله لتمسح دمعة تفر مني رغما عني ...
أحبك ..،إحساسا بالعجز و الخوف الساكن في الأعماق ..
أحبك ..، حبي و شوقي لمساحة أمان ...
في قلب إنسان يؤمن بي ..
أحبك ...، إحساسا يسبح فى شراييني...يتسلل إلى دمي ..
فيملؤني و يحتويني ...
أحبـــك ..، أحبـــك أنـــت ...!!
/
/
/
ماجي
تعليق