خليل العمر
محمد العلوان
كفى بعداً وهجراناً وصدّا
وأحلاماً عقيماتٍ وسهدا
وإبحاراًعلى قلب كسيرٍ
به الرّبان والاعصار أردى
يحوّط صبرَهُ صبراً جميلاً
ويعصرُ من ركام الروح جهدا
يسيحُ بحزنه يشتاق إلفاً
طوى من أجله غوراً ونجدا
وأسكن شوقه قلباً بعيداً
تقاسمه الاسى جزراً ومدا
تعثّر بالسنين وكان يأوي
الى حزنٍ بنور العين أودى
يسائلهم وما صدقوه يوماً
وما حفظوا له عهداً وودا
يطوف بليله ليلٌ كئيبٌ
ويرهقه النوى ألماً ووجدا
سرى والليل يقبعُ في ديارٍ
بهنّ الظلم أطبق وأستبدا
وأودع صوتَه جُدُراً وأهلاً
وأغدق ظلَّّه عطراً ووردا
يسابق بالطريق وظلَّ يرنو
الى زمنٍ به الارواح تفدى
به اكتحلت عيونٌ متعباتٌ
وضمَّت من ضياه الشمسُ وقدا
به مازلت أُقتل كل يومٍ
ويغشاني أنينٌ ليس يهدا
طواني الحزن في جنبات ليلي
وأضناني الاسى ووئدت وأدا
يغوص الصوتُ في أعماق صمتي
وما اسطاعت له الاشواق ردّا
سلاماً يا خليل العمر مني
على مرِّ السنين يظلّ عهدا
وذكراك الجميلةُ في فؤادي
بها أحيا ولو وسّدتُ لحدا
ولن أنساك مهما طال ليلٌ
ومهما أضمر القالون حقدا
وتبقى في دمي ألقاً فريداً
ومن ريح الصَّبا أزكى وأندى
محمد العلوان
كفى بعداً وهجراناً وصدّا
وأحلاماً عقيماتٍ وسهدا
وإبحاراًعلى قلب كسيرٍ
به الرّبان والاعصار أردى
يحوّط صبرَهُ صبراً جميلاً
ويعصرُ من ركام الروح جهدا
يسيحُ بحزنه يشتاق إلفاً
طوى من أجله غوراً ونجدا
وأسكن شوقه قلباً بعيداً
تقاسمه الاسى جزراً ومدا
تعثّر بالسنين وكان يأوي
الى حزنٍ بنور العين أودى
يسائلهم وما صدقوه يوماً
وما حفظوا له عهداً وودا
يطوف بليله ليلٌ كئيبٌ
ويرهقه النوى ألماً ووجدا
سرى والليل يقبعُ في ديارٍ
بهنّ الظلم أطبق وأستبدا
وأودع صوتَه جُدُراً وأهلاً
وأغدق ظلَّّه عطراً ووردا
يسابق بالطريق وظلَّ يرنو
الى زمنٍ به الارواح تفدى
به اكتحلت عيونٌ متعباتٌ
وضمَّت من ضياه الشمسُ وقدا
به مازلت أُقتل كل يومٍ
ويغشاني أنينٌ ليس يهدا
طواني الحزن في جنبات ليلي
وأضناني الاسى ووئدت وأدا
يغوص الصوتُ في أعماق صمتي
وما اسطاعت له الاشواق ردّا
سلاماً يا خليل العمر مني
على مرِّ السنين يظلّ عهدا
وذكراك الجميلةُ في فؤادي
بها أحيا ولو وسّدتُ لحدا
ولن أنساك مهما طال ليلٌ
ومهما أضمر القالون حقدا
وتبقى في دمي ألقاً فريداً
ومن ريح الصَّبا أزكى وأندى
تعليق