جبروت الابتسامة
ما انفك يُناصِبه العداءَ، أما هو فظلَّ مُبتسما، كلما أظهرَ له خصمُهُ عداوةً، رَسَمَ على وجهه ابتسامة، فمات بعد أنْ أثقلَ الحَنَقُ به. في اليوم التالي، ذهبَ إلى القاضي معترفاً له، بجريمةِ قتلٍ، مع سَبْق إصرار وترصد، سَأله القاضي عن أداة الجريمة، فرَسمَ على وجهه ابتسامة.
تعليق