بحبك يالبنان ياوطني بحبك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    بحبك يالبنان ياوطني بحبك

    بحبك يالبنان
    فيروز

    بحبك يالبنان ياوطني بحبك
    بشمالك بجنوبك بسهلك بحبك
    بتسال شوبني وشو اللي ما بني
    بحبك يالبنان ياوطني
    عندك بدي ابقى ويغيبوا الغياب
    اتعذب واشقى يا ما احلى العذاب
    واذا انت بتتركني يا اغلى الاحباب
    الدنيي بترجع كذبه وتاج الارض تراب
    بفقرك بحبك وبعزك بحبك
    وانا فلبي عا ايدي لا ينساني قلبك
    والسهره عابابك اغلى من سنه
    وبحبك يالبنان ياوطني
    سالوني شضو صايربلد العيد
    مزروعه عالداير نار وبواريد
    قلتلن بلدنا عم يخلق جديد
    لبنان الكرامه والشعب العنيد
    كبف ما كنت بحبك بجنونك بحبك
    اذا نحنا تفرقنا بيجمعنا حبك
    وحبه من ترابك بكنوز الدني
    وبحبك يالبنان يا وطني
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    [align=center]كانوا ياحبيبي
    غناء
    فيروز
    --------
    كانوا ياحبيبي
    ثلج وصهيل وخيل
    كانت اصواتن
    تاخدنا مشوار
    صوب المدى والنار
    حلفتك ياحبيبي
    لا تقسى ياحبيبي
    لما بتسمع هالغنيه
    فكر في يا حبيبي
    فكر في ياحبيبي[/align]

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      [align=center]شادى لفيروز
      ----------
      من زمان انا
      و صغيره
      كان في صبي
      ييجي من الاحراش
      العب انا و ياه
      كان اسمه شادي

      انا و شادي غنينا سوا
      لعبنا على الثلج
      ركضنا بالهوى
      كتبنا على الاحجار
      قصص الصغار
      و لوحنا الهوى
      و يوم من الايام
      ولعت الدنى
      ناس ضد ناس
      عالقه بها الدني
      و صار القتال
      يقرب عالتلال
      و الدنيا دنى

      و علقت
      عاطراف الوادي
      شادي ركض يتفرج
      خفت و صرت اندهله
      وينك رايح يا شادي
      اندهله ما يسمعني
      و يبعد يبعد بالوادي
      و من يومتها ما عدت شفته
      و ضاع شادي
      و التلج اجه
      و راح التلج
      و عشرين مره اجه
      و راح التلج
      و انا صرت اكبر
      و شادي بعد صغير
      و عم يلعب عالتلج
      عالتلج[/align]

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        حريه
        فيروز
        ---------
        يا حرية
        طلعنا .... حررنا
        طلعنا على الضو
        طلعنا على الريح
        طلعنا على الشمس
        طلعنا على الحرية
        يا حرية
        يا زهرة نارية
        يا طفلة وحشية
        يا حرية
        صرخو عالعالي
        على العالي اركضو
        بالحقلي على العالي
        قولو للحرية
        نحنا جينا
        و افرحوا افرحوا
        يا ليل يا حب
        يا دروب يا حجار
        الحقونا عالشجرة البرية
        غيرو اساميكن
        اذا فيكن لونو عيونكم
        اذا فيكن
        خبو حريتكم بجيابكم
        و اهربو اهربو
        عالضو
        عالريح
        عالشمس
        عالبرد
        عبيادر مضويه و منسيه
        ياحريه

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          [align=center]سكن الليل
          ---------
          سكن الليل
          و في ثوب السكون
          تختبي الأحلام
          وسع البدر
          و للبدر عيون
          ترصد الأيام
          فتعالي يا إبنة الحقل
          نزور كرمة العشاق
          علنا نطفي بذياك العصير
          حرقة الأشواق
          أسمع البلبل
          ما بين الحقول
          يسكب الألحان
          في فضاء نفخت فيه التلول
          نسمة الريحان
          لا تخافي يا فتاتي
          فالنجوم تكتم الأخبار
          و ضباب الليل في تلك الكروم
          يحجب الأسرار
          لا تخافي
          فعروس الجن في كهفها المسحور
          هجعت سكرى
          و كادت تختفي عن عيون الحور
          و مليك الجن إن مر يروح
          و الهوى يثنيه
          فهو مثلي عاشق
          كيف يبوح بالذي يضنيه [/align]

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            أمس أنتهينا
            --------
            فيروز
            ---------
            أمس إنتهينا
            فلا كنا و لا كان
            يا صاحب الوعد
            خلي الوعد نسيان
            طاف النعاس على ماضيك
            و أرتحلت حدائق العمر بكياُ
            فأهدأ الآن
            كان الوداع
            أبتسامات مبللة بالدمع حينا
            وبالتذكار أحيانا
            حتى الهدايا
            و كانت كل ثروتنا
            ليل الوداع نسيناها هدايانا
            شريط شعر عبيق الضوء
            محرمة و نجمة
            سقطت من غصن لقيانا
            أسلمتها لرياح الأرض
            تحملها حين الهبوب
            فلا أدركت شواطئنا
            يا رحلة في مدى النسيان موجعة
            ما كان أغنى الهوى عنها و أغنانا

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              فيروز اميرة لبنان

              تمعنوا فيما تقوله وانتم ستدركون ما تعاkية تلك الشفافة النبيله:
              هناك هاوية ترعبني , لاني اراها وانا علي القمة
              اجمل ما في وجه المراة هو ان يكون واحدا ..
              اني ارسم نفسي للمستقبل ..
              لجمال امامه الضباب ...
              وسلام فوقه السماء ...
              وحرية محاطة بالعصافير ...
              - ومن يتحدث بمثل هذه الالفاظ هل يهتم بالاحوال ...؟؟
              لا ... لا يمكن باي حال من الاحوال ..
              - لن نقول اكثر عن تلك الاميرة الرقيقة " فيروز " ولنسمع سويا اغانيها ونرددها :
              يا جارة الوادي , وسلامي لكم يا اهل الارض المحتلة , وبحبك يا لبنان وطني , وبحبك في الصيف وبحبك في الشتي , ولنبحث عن مسرحياتها ونشاهدها لتعيش النقاء والصفاء والهدوء التي تشيعه فيروز ...
              ايا ايتها الاميرة , انهضي ..
              وابعدي عنك الندم ..
              فاخر الدنيا معك النغم ...

              " فيروز " القادمة الينا علي طائرة من حدود الجرح العربي , ومعها النغم الملائكي الساحر , المتميز بدفء الشرق وشاعرية الانسان العربي , المرسومة بتقاطيع عصرية عالمية , والتي احيت ليالي فنيه ساهرة نموذج العطاء لنعيش كلنا وفي وقت واحد معها ودائما العرس الفني البديع , ولنخفف العبء علي نفوسنا في لحظة تواصل ولو خاطفة مع الفن الفيروزي .

              و" فيروز " في هذا المجال لها اكثر من سابقة في القاهرة وجرش ودمشق وباريس وغيرها من بلدان العالم العربي طيلة سنوات جرحها الانساني لوطنها الصغير في لبنان .
              ولانه كان البحث ولا يزال جاريا عن صوت يعيد الي الذاكرة النغم الاصيل عند كوكب الشرق " ام كلثوم " , ولم يهتد احد ألي مثل هذا الصوت , القوي الرنان .. فان العديد من الاصوات القوية والناجحة الجديدة , تخلت عن مدرسة كوكب الشرق الغنائية , واتجهت الي مدرسة فيروز الملائكية , محاولة منها لاقتفاء الاثر الفيروزي , وحتي هذه اللحظة لم يصل الي هذا الاثر , بالكمال ذاته اية مطربة من الجديدات , فيما عدا القلة القليلة ... !!
              فاصوات قليلة هي التي صنفت ضمن المدرسة الفيروزية خلال السنوات العشر الماضية ..
              - " عفاف راضي " كان صوتها اوبراليا , يفتقد الدفء والشاعرية التي تتميز بها المدرسة الفيروزية ,
              و " ايمان الطوخي " امتلكت الدفء والشاعرية في نغمات صوتها لكنها افتقدت الحنجرة الاوبرالية ,
              و " رونزي طنب " امتلكت الاداء الفيروزي الاستعراضي , بلمسات رحبانية واضحة في كل خطوة من خطواتها , الا ان رومانسية النغم لديها مفقودة , شكلا ومضمونا , فهي تبدو قوية وعصبية وانفعالية , ولا يولد الدفء الا طبيعيا , والانفعال الدافئ يختلف عن الانفعال العصبي المتشنج ... لكن هذا لم يلغ كون " رونزي طنب " تمتلك بعض الادوات الفيروزية في ادائها الغنائي , لكنها بحاجة الي معايشة عميقة للحالة الرومانسية , ونضج تعاني من خلاله وتقاسي حتي تصل الي اللمسات الفيروزية الدافئة .
              - ويبقي الصوت الاكثر حساسية بالمدرسة الفيروزية , والافضل بين الاصوات القوية الناجحة ضمن هذه المدرسة الغنائية , هو صوت المطربة الحساسة والشابة " ماجدة الرومي " التي تمتلك السمات الصادقة نفسها في الانفعال الدافئ , والاداء الرومانسي , والصوت الاوبرالي , والمواصفات الخلقية الهادئة , ذات الخطوط الموشاة بالمعاناة المغناة , بعذوبة وانسياب ملائكي ..
              هكذا كان اكتشاف المخرج المبدع " يوسف شاهين " تلك الملكات الفنية لدي " ماجدة الرومي " قبل الجميع, فقدمها بطلة مطلقة لفيلم " عودة الابن الضال " ولقبها بمطربة القرن العشرين ... !! وكانت بالفعل كذلك .. !!!
              فقد عاشت دورها الفني في فيلم كممثلة ومطربة , تعيش الحب بنقاء وبراءة وطهر , مع ابن الاغنياء , وهي الفتاة الفقيرة الرقيقة والتي يعمل والدها رئيسا للعمال عند والد حبيبها, لكن لا ينقصها عزة النفس وقوة الشخصية والكبرياء , وهو يرسم لها مستقبلا مشرقا باسما , لتكون علي مستوى حبيبها رغم ثرائه وغناه ... !!
              فمن هذا الدور السينمائي الاول والاخير لها, غنت فابدعت الغناء
              وهي تودع مدرستها في نهاية العام لتستقبل مرحلة جديدة من حياتها مع التعليم العالي في الجامعة ,
              ثم ابدعت الغناء مرة ثانية وهي تحفز الناس علي وضع اليد بجانب اليد ليهدموا اسوار القهر والطغيان ,
              ومرة ثالثة بحزن عاطفي , وهي تعد نفسها للرحيل مع اسرتها الصغيرة , بعيدا عن حبيبها , الذي يقرر فجاة التمرد علي سلطان والده , ويحمل حقيبته ليلحق بها , وسط نهاية مؤثرة للفيلم .. !!
              واذا كنا قد ربطنا بين " ماجدة الرومي " وبين " يوسف شاهين " فلنؤكد سمات المدرسة الفيروزية في الغناء , التي امتلكتها " ماجدة الرومي " بكل نواحيها ضمن فيلم " عودة الابن الضال " شكلا ومضمونا ... !!!
              الحزن الطبيعي , والصدق الرومانسي , والصدق العذب الاوبرالي , والوجه الناطق بالبراءة والطهر , مواصفات حية لدي " ماجدة الرومي " الملتزمة بهذا الخط الفني التزامها باسرتها وبيتها ... !!
              وفي هذا المنحني الاجتماعي الاخلاقي نجدها ايضا تلتقي مع المنحني الانساني لفيروز .. التي عاشت لبيتها , زوجة شرقية بمعني الكلمة ما يقارب الثلاثين سنة , واكملت المسيره مع ابنها المبدع والفنان ( زياد الرحباني )
              تحيه حب شفاف الى اميرة الطرب العربي حيث تكون

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #8
                ماجدة الرومي ..
                صوت بدا في العام1979
                جددت تـــراث والدها
                ماجدة الرومي مثلت دور البطوله السينمائيه مع يوسف شاهين في فيلم عودة الابن الضال عام 1979م
                وجربت العمل بطله في مسرحية غنائية , واهتمت بتراث والدها الموسيقي الراحل حليم الرومي .
                حول المسرح الغنائي قالت ماجدة :
                " ان هذا المشروع يعتمد على الغناء المباشر بحيث تكون الاغنيات مترابطة الحلقات من اول الاستعراض الغنائي الى اخره , دونما حاجة الى الحوار , وعلى ان يتخلل الاستعراض فترات من الرقص " .
                وعن تراث والدها الفني قالت
                يتمثل باحياء بعض تراث والدى عن طريق اعادة غنائي بعض اغنياته بتوزيع جديد . اما الاغاني ذات النمط الشرقي , مثل موشح " غلب الوجد " و " اذا الشعب يوما " و " الا انهش وسر " و " تعذيله " , ومجموعة الموشحات التي قدمها , فلن نغير فيها شيئا , لانها بحد ذاتها قيمة فنية كبيرة ولا تحتاج الى أي زخرفة " .
                وحول تجربتها في الاستعراض الغنائي قالت :
                " كانت مهمة بالنسبة الى واهميتها انها كانت حية ومباشرة . وهنا اعترف بأنه حصلت اخطاء صغيرة , سواء على مستوى الموسيقي او على مستوى العمل ككل , الا انتي كنت راضية عن العمل .
                وتعتبر ماجدة ان اغنيتى " نوستالجيا " و " عطر " كانتا الانجح " ربما لصوتي . نوستالجيا ( أي الحنين ) كلام يعني لي اشياء كثيرة احببتها وفقدتها مثلما فقدت والدى ... بيتى .. ضيعتى " .
                حول طريقة اختيارها اغنياتها تقول المطربة اللبنانية :
                " انا لا اشترك في ابداع القصيدة وانما لي القرار الاول في اختيارها . ولا اخفي ان في ذهني افكارا عديدة اطمح لان اجسدها غناء , امل في ان اجد من يخرجها من تلافيف الذهن .
                فانا عادة استقبل القصائد من الشعراء , ثم اتولى الاختيار فيما بينها . وما يصلني يمكن ان اقسمة قسمين : الاول ينسجم مع صوتي واحساسي ,والثاني لا يقع عندي موقع الامتلاك . املي ان يكون عند الشعراء الذين يكتبون لي , الشفافية الكافية ليستطيعوا فهم ما يعتمل في نفسي , والقدرة الكافية على تصدير هذا الاعتماد كلمات حية , نابضة , متالقة " .
                وتجيب ماجدة حول قدرتها التوفيق بين المضي في حقل الفن , وعدم حماسة زوجها لسلوك هذا الطريق ؟ وتقول :
                زوجي صناعي , ولا علاقة له بالفن لا من قريب ولا من بعيد .ولهذا فهو غير متحمس للحياة الفنية , وان كان تمني على في بدء الزواج ان اكمل دراسة الاوبرا في مدريد بمنحة دراسية حصلت عليها . وبعد تفكير طويل وتشاور اطول , اخترت البقاء على الساحة الفنية , دون اعتراض من قبل شريك العمر , ولكن مع تشديده الدائم على القيام بالعمل الناجح .
                ولعل مرد هذا الاختيار الى قناعتي باننى خلقت للفن , وهذا ما يعود الفضل فيه للمرحوم والدي الذي اكتشفني كما اكتشف الكثيرين فبلي امثال : فيروز , وديع الصافي , نصري شمس الدين , وسعاد محمد , نازك , نونا الهنا , سعاد الهاشم وحسن عبد النبي وغيرهم .
                - وعن فضل " استديو الفن " من تليفزيون لبنان قالت
                صحيح ان والدى اكتشفني وصقل صوتي , ولكن استديو الفن اطلقنى وعرف الجمهور الى صوتى .
                - قلت ان زوجك لم يعترض , فهل هذا يعني انك قد تعتزلين الغناء في المستقبل , خصوصا اذا كبرت مسؤولياتك العائلية ؟
                في بداية الطريق لم ار من الحياة سوى الفن , الفن الشريف , المسؤول . ولانني اري الحياة , كذلك , ومن هنا تتطابق هذه مع تلك
                قبل شهر واحد فقط - في شهر الربيع عام 2009م
                كانت ماجده الرومي ترتدي ثوب الفرح الابيض للمره الثانيه في ليلة زفاف ابنتها وتغني اجمل اغانيها بعد مسيرة فنيه حافله بالنجاح منذ ثلاثين عام

                تعليق

                يعمل...
                X