عنوان الموضوع واضح وضوح الشمس...
(((ثقافة المجلات التجارية )))
هناك العديد من الناس ، و خصوصا الشباب ، من يقبل على اقتناء هذا النوع من المجلات ..و تصبح هذه المجلات قضية هامة في حياتهم و تستحوذ على مساحات واسعة من تفكيرهم و من وقتهم ، و تأثرهم بمضمونها و صورها الملونة و زخرف الحياة الموجود بها.
فأي نوع من الثقافات التي تحمله هذه المجلات فتجعل العديد من الناس ينقادون وراء هذه الثقافة؟؟
أهي ثقافة الشارع العام المتمثلة بأخبار الناس و ميولهم و هواياتهم؟؟
أم هي ثقافة الشعوذة و ضلالة العقل من خلال ما يمليه علينا المنجمون، و قد شاعت تسمية جديدة لهؤلاء المنجمون تحت مسمى الأطباء الروحانيين و ما يستحوذون به على العقول الخاوية؟؟
أم ثقافة الفضائح و ما تعرض من أخبار الفنانين و مطاردتهم في حياتهم و كشف أسرارهم؟؟
أم هي ثقافة الابتذال و الانحلال الخلقي على كافة المستويات الاجتماعية و التي أصبحت مضمون أكثر المجلات التجارية؟؟
أم كل هذا مجتمعا معا؟؟
من الواضح إن الابتذال و الانحلال و التعري من الأخلاق الفاضلة و الخروج عن ضوابط السلوك البشري و الرغبة للوصل إلى الشهرة و المال المفرط هو أهم ما تتسم به هذه المجلات .
و هذا اللون الثقافي في ازدياد في صفوف الناس و خصوصا صفوف الشباب الذين يعيشون خواء نفسيا و فكريا كبيرا و ضياعا في وسط بيئة تكنولوجية غير مراقبة يتدفق منها كل أنواع الغزو الفكري السلبي .
إن ما تعرضه هذه الصفحات الملونة و المرسومة بزخرف الكلام الأسر للعقل الخاوي ، و المدعومة بأكثر الصور الخلاعية و الإباحية ، و ما تسوقه من ثقافة متدنية في المستوى متذرعة بأنها تحاكي العقل الحضاري و مفهومه الحديث بمعنى حرية التعبير و الجرأة
( الإبداع في الوقاحة) الذي يتعارض مع كل ما يدعو للفضيلة و حسن الخلق و الاهتمام بالأدب و ثقافات الشعوب يعد من أكثر الوسائل المدمرة لهذه الشريحة المهتمة بهذا النوع من الثقافات . إنها ثقافة السقوط نحو الهاوية....
و عندما يسقط المعنى عند الإنسان يسقط معه كل شيء.
و هنا نورد بعض التساؤلات التي تساعدنا في مناقشة هذا الموضوع: -
- لماذا تقبل الشباب على هذا النوع من المجلات و تنساق وراء هذه الثقافة؟؟
- من هو المسؤول عن توسع دائرة هذا النشر و هذه الثقافة؟؟
- كيف نقنع شبابنا الخاوي من الفكرة إلى تغير مسارهم في هذا الإتباع لهذه الثقافة و ما هي الحلول البديلة؟؟
- كيف نحد من انتشار هذه الثقافات ؟؟
مع التحيات
رنا خطيب
(((ثقافة المجلات التجارية )))
هناك العديد من الناس ، و خصوصا الشباب ، من يقبل على اقتناء هذا النوع من المجلات ..و تصبح هذه المجلات قضية هامة في حياتهم و تستحوذ على مساحات واسعة من تفكيرهم و من وقتهم ، و تأثرهم بمضمونها و صورها الملونة و زخرف الحياة الموجود بها.
فأي نوع من الثقافات التي تحمله هذه المجلات فتجعل العديد من الناس ينقادون وراء هذه الثقافة؟؟
أهي ثقافة الشارع العام المتمثلة بأخبار الناس و ميولهم و هواياتهم؟؟
أم هي ثقافة الشعوذة و ضلالة العقل من خلال ما يمليه علينا المنجمون، و قد شاعت تسمية جديدة لهؤلاء المنجمون تحت مسمى الأطباء الروحانيين و ما يستحوذون به على العقول الخاوية؟؟
أم ثقافة الفضائح و ما تعرض من أخبار الفنانين و مطاردتهم في حياتهم و كشف أسرارهم؟؟
أم هي ثقافة الابتذال و الانحلال الخلقي على كافة المستويات الاجتماعية و التي أصبحت مضمون أكثر المجلات التجارية؟؟
أم كل هذا مجتمعا معا؟؟
من الواضح إن الابتذال و الانحلال و التعري من الأخلاق الفاضلة و الخروج عن ضوابط السلوك البشري و الرغبة للوصل إلى الشهرة و المال المفرط هو أهم ما تتسم به هذه المجلات .
و هذا اللون الثقافي في ازدياد في صفوف الناس و خصوصا صفوف الشباب الذين يعيشون خواء نفسيا و فكريا كبيرا و ضياعا في وسط بيئة تكنولوجية غير مراقبة يتدفق منها كل أنواع الغزو الفكري السلبي .
إن ما تعرضه هذه الصفحات الملونة و المرسومة بزخرف الكلام الأسر للعقل الخاوي ، و المدعومة بأكثر الصور الخلاعية و الإباحية ، و ما تسوقه من ثقافة متدنية في المستوى متذرعة بأنها تحاكي العقل الحضاري و مفهومه الحديث بمعنى حرية التعبير و الجرأة
( الإبداع في الوقاحة) الذي يتعارض مع كل ما يدعو للفضيلة و حسن الخلق و الاهتمام بالأدب و ثقافات الشعوب يعد من أكثر الوسائل المدمرة لهذه الشريحة المهتمة بهذا النوع من الثقافات . إنها ثقافة السقوط نحو الهاوية....
و عندما يسقط المعنى عند الإنسان يسقط معه كل شيء.
و هنا نورد بعض التساؤلات التي تساعدنا في مناقشة هذا الموضوع: -
- لماذا تقبل الشباب على هذا النوع من المجلات و تنساق وراء هذه الثقافة؟؟
- من هو المسؤول عن توسع دائرة هذا النشر و هذه الثقافة؟؟
- كيف نقنع شبابنا الخاوي من الفكرة إلى تغير مسارهم في هذا الإتباع لهذه الثقافة و ما هي الحلول البديلة؟؟
- كيف نحد من انتشار هذه الثقافات ؟؟
مع التحيات
رنا خطيب
تعليق