إسم الفيلم
(رجليها حلوة)المشهد الأول
ليل خارجى..... نهار داخلى
زوووووم ان على رجل أم ليلى
تتر النهاية ......
إخراج أم ليلى
طبعا
ما سبق كان فقرة إعلانية ونشكركم على حسن المتابعة وإليكم السيناريو:_
فى حينا المتواضع الذى يمثل احدى أحياء قريتنا المتواضعة والتى تمثل بدورها احدى قرى مدينتنا المتواضعة
(كفايه تواضع لحد كدة عشان تعبت صراحة)
فى منتصف الحى تقريباً يقع بيت عم ( إحفظ لسانك )كما يطلق عليه أطفال وشباب ونساء ورجال الحى( بالإجماع)
كان عم إحفظ لسانك رجل وقور ، أصلع ، ذو صوت جهورى ، ضخم الجثة ،عريض المنكبين ، أعزب وحيد برغم سنوات عمره" الستون "
كان يعمل مدرس للتاريخ ثم ناظرلمدرسة "رفاعة الطهطاوى" الثانويه بنيين
وحالياً على المعاش وتكريماً له من المحافظ أطلق إسمه على حينا
فأصبح اسمه حى (حافظ جميل)
حين يلمح الناس خطواته بالشارع يلزمون الصمت التام
( ويدارو زى الفراخ اللى ريشها لامؤاخذة وقع )
وكنت أستطيع أن أسمع دبة النملة ،ورنة الابرة، وهمسالذبابة ،لأختها الناموسة ،وهى تحذرها قائلة
(يلا نطير بسرعة ... عم إحفظ لسانك وصل)
وترد عليها الناموسة قائلة ...( نفسى قبل ما اموت برشة بيرسول أأقرص الراجل دة فى ننى عيونه)
حتى ذباب الشارع كان يخشاة أو ربما يحترمه !
لم يكن عم حافظ شريراً ولن تسمع صوته أبدا إلا فى حالة واحدة وبجملة واحدة كان يرددها دائما على الجميع وتحتهم وفوقهم وبينهم
وهى جملة ....( إحفظ لسانك)
كان السباب والشتائم التى يلوكها الجميع بأفواههم كالحلوى تزعجه وتغضبه الى حد يصبح معه كالثور الهائج أو كالهارب من مستشفى المجانيين
فالكل يسب ويشتم
حتى اساليب المزاح والتسلية وقوانين الصداقة والمحبة ، بات عنوانها الأول هو السب والقذف واللعن
فشباب الحى يتبعون الطريقة ذاتها فى مناداة بعضهم
(0تحت البلكونات)
انت يا واد يا ابن الكل......
انت يا جذم......
يا حيوا.......
والخ
ومثل هؤلاء (أمهم داعيه عليهم لو لمحهم بالصدفة) او متعمدا عم إحفظ لسانك
فلن يجدوا سوى جردل ماء مملوء( لعينه )يصب صباً مبرحاً كالرصاص فوق رؤوسهم تتبعه نفس الجملة ... بصوت جهورى
"إحفظ لسانك"
ولم يسلم أحد من جردل عم حافظ
نساء واطفال وشباب ورجال الكل فى مرمى الهدف طالما زلف لسانه ونطق سبا باً أو لعناً
أو( حتى قال لأخوة الصغير يا حمار)
وكوننا شبعنا من جردل عم حافظ صيفا وشتاء،، فلم يكن يراعى إختلاف المواسم أو الاطول، أو الاحجام ،ولا حتى العطلات الرسميه، والاجازات
ولهذا قررت عمل إجتماع سرى طارئ لأهل الحى
وتوسدت رأس المائدة المستديرة
وألقيت بيتين شعر" حلبنتيشى "مطعمين بسباب شبابى مستحدث
(من بتاع اليومين دول)
يعنى عشان "أطرى القعدة "وأفرح الجماهير المتشوقة لحرية،السب والطعن واللعن
وبردة لزوم التأييد فى الحملات الإنتخابيه المستقبليه
مطولش عليكم
فلقد توصلت بعبقريتي "السبابية المسبسبة السبسوبة" لإختراع فظيع شنيع (ُمفتكس)
ألا وهو
سنقوم بتبادل السباب والشتائم كما يحلو لنا ولكن سيكون هذا" بالشفرة والحبر السرى"
وبالإتفاق مسبقاً بين المُسبين
والمُسبات والمسبُوبين والمسبُوبات الأحياء منهم واللى أبوهم ارتاح منهم ومات
وسنكتفى بالحرف الأول" للشتيمه" المتعارف عليها مع إمكانية ضغط "زر نجمة" أو" شباك" ويمكنكم "الإستعانة بصديق"
على سبيل المثال لا الحصر
حمار ستصبح (ح ....نهيق)
ابن الكل..... ستصبح (بابا هوهو)
جذم..... ستصبح (ج كعب عالى)
معفن.... ستصبح (م إف إف)
أما اللعن فسنسميه جحيم تحت الماء
اما لفظ بلد شهادات صحيح فسنختصره بقولنا (عادل إمام بيمسى عليك )
وهكذا إستطعنا أن نصنع قائمة مختصرة ومدبلجة
ورفعنا شعار
(س.ب)
يعنى سِب براحتك
(وس.س.غ.ى)
يعنى سب وسيب الناس تسب على غرار( عيش وخلى الناس تعيش)
والان أصبحت الحياة فى حينا لونها بمبى مسخسخ
وأصبح الحى كله مُشفر كالدِش والقمر الصناعى
ولم أعد أسمع صوت عم حافظ حتى أننى صرت أفتقد جملته الشهيرة.." إحفظ لسانك"
وقد قمنا مؤخراً بتقديم طلب "للمحافظة" بتغيير إسم الحى
من حى (حافظ جميل)
الى حى( س.ب)
ولازلنا بإنتظار موافقة السيد المحافظ أعزه الله وأطال بقاءه على كرسيه
ويجعله عامر
مُرسله اليكم
رشا بنت عم الحاج عبادة
(رجليها حلوة)المشهد الأول
ليل خارجى..... نهار داخلى
زوووووم ان على رجل أم ليلى
تتر النهاية ......
إخراج أم ليلى
طبعا
ما سبق كان فقرة إعلانية ونشكركم على حسن المتابعة وإليكم السيناريو:_
فى حينا المتواضع الذى يمثل احدى أحياء قريتنا المتواضعة والتى تمثل بدورها احدى قرى مدينتنا المتواضعة
(كفايه تواضع لحد كدة عشان تعبت صراحة)
فى منتصف الحى تقريباً يقع بيت عم ( إحفظ لسانك )كما يطلق عليه أطفال وشباب ونساء ورجال الحى( بالإجماع)
كان عم إحفظ لسانك رجل وقور ، أصلع ، ذو صوت جهورى ، ضخم الجثة ،عريض المنكبين ، أعزب وحيد برغم سنوات عمره" الستون "
كان يعمل مدرس للتاريخ ثم ناظرلمدرسة "رفاعة الطهطاوى" الثانويه بنيين
وحالياً على المعاش وتكريماً له من المحافظ أطلق إسمه على حينا
فأصبح اسمه حى (حافظ جميل)
حين يلمح الناس خطواته بالشارع يلزمون الصمت التام
( ويدارو زى الفراخ اللى ريشها لامؤاخذة وقع )
وكنت أستطيع أن أسمع دبة النملة ،ورنة الابرة، وهمسالذبابة ،لأختها الناموسة ،وهى تحذرها قائلة
(يلا نطير بسرعة ... عم إحفظ لسانك وصل)
وترد عليها الناموسة قائلة ...( نفسى قبل ما اموت برشة بيرسول أأقرص الراجل دة فى ننى عيونه)
حتى ذباب الشارع كان يخشاة أو ربما يحترمه !
لم يكن عم حافظ شريراً ولن تسمع صوته أبدا إلا فى حالة واحدة وبجملة واحدة كان يرددها دائما على الجميع وتحتهم وفوقهم وبينهم
وهى جملة ....( إحفظ لسانك)
كان السباب والشتائم التى يلوكها الجميع بأفواههم كالحلوى تزعجه وتغضبه الى حد يصبح معه كالثور الهائج أو كالهارب من مستشفى المجانيين
فالكل يسب ويشتم
حتى اساليب المزاح والتسلية وقوانين الصداقة والمحبة ، بات عنوانها الأول هو السب والقذف واللعن
فشباب الحى يتبعون الطريقة ذاتها فى مناداة بعضهم
(0تحت البلكونات)
انت يا واد يا ابن الكل......
انت يا جذم......
يا حيوا.......
والخ
ومثل هؤلاء (أمهم داعيه عليهم لو لمحهم بالصدفة) او متعمدا عم إحفظ لسانك
فلن يجدوا سوى جردل ماء مملوء( لعينه )يصب صباً مبرحاً كالرصاص فوق رؤوسهم تتبعه نفس الجملة ... بصوت جهورى
"إحفظ لسانك"
ولم يسلم أحد من جردل عم حافظ
نساء واطفال وشباب ورجال الكل فى مرمى الهدف طالما زلف لسانه ونطق سبا باً أو لعناً
أو( حتى قال لأخوة الصغير يا حمار)
وكوننا شبعنا من جردل عم حافظ صيفا وشتاء،، فلم يكن يراعى إختلاف المواسم أو الاطول، أو الاحجام ،ولا حتى العطلات الرسميه، والاجازات
ولهذا قررت عمل إجتماع سرى طارئ لأهل الحى
وتوسدت رأس المائدة المستديرة
وألقيت بيتين شعر" حلبنتيشى "مطعمين بسباب شبابى مستحدث
(من بتاع اليومين دول)
يعنى عشان "أطرى القعدة "وأفرح الجماهير المتشوقة لحرية،السب والطعن واللعن
وبردة لزوم التأييد فى الحملات الإنتخابيه المستقبليه
مطولش عليكم
فلقد توصلت بعبقريتي "السبابية المسبسبة السبسوبة" لإختراع فظيع شنيع (ُمفتكس)
ألا وهو
سنقوم بتبادل السباب والشتائم كما يحلو لنا ولكن سيكون هذا" بالشفرة والحبر السرى"
وبالإتفاق مسبقاً بين المُسبين
والمُسبات والمسبُوبين والمسبُوبات الأحياء منهم واللى أبوهم ارتاح منهم ومات
وسنكتفى بالحرف الأول" للشتيمه" المتعارف عليها مع إمكانية ضغط "زر نجمة" أو" شباك" ويمكنكم "الإستعانة بصديق"
على سبيل المثال لا الحصر
حمار ستصبح (ح ....نهيق)
ابن الكل..... ستصبح (بابا هوهو)
جذم..... ستصبح (ج كعب عالى)
معفن.... ستصبح (م إف إف)
أما اللعن فسنسميه جحيم تحت الماء
اما لفظ بلد شهادات صحيح فسنختصره بقولنا (عادل إمام بيمسى عليك )
وهكذا إستطعنا أن نصنع قائمة مختصرة ومدبلجة
ورفعنا شعار
(س.ب)
يعنى سِب براحتك
(وس.س.غ.ى)
يعنى سب وسيب الناس تسب على غرار( عيش وخلى الناس تعيش)
والان أصبحت الحياة فى حينا لونها بمبى مسخسخ
وأصبح الحى كله مُشفر كالدِش والقمر الصناعى
ولم أعد أسمع صوت عم حافظ حتى أننى صرت أفتقد جملته الشهيرة.." إحفظ لسانك"
وقد قمنا مؤخراً بتقديم طلب "للمحافظة" بتغيير إسم الحى
من حى (حافظ جميل)
الى حى( س.ب)
ولازلنا بإنتظار موافقة السيد المحافظ أعزه الله وأطال بقاءه على كرسيه
ويجعله عامر
مُرسله اليكم
رشا بنت عم الحاج عبادة
ولكم تحياتى
وعادل إمام بيمسى عليكم
تعليق