حيلة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    حيلة.

    يُحكى أنَّ بعض السّمكِ وقع في شباك صيّاد؛ و أنَّ سمكةً امتنعت عن الحركة تماماً. ألقى الصيّاد بالسمك في القارب، فإذا بالسمك يُشعبط و يُلعبط ما عدا هذه.ظنَّها الصياد ميتةً فأعادها للبحر.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    الاستاذ الجميل سليم غضبان
    قصة جميلــــــــــــة
    هناك نوعان من الحيلة /حيلة محمودة وحيلة مذمومة
    واظن السمكة اتبعت الحيلة المحمودة لتفر بجلدها
    تحية بحجم الكون
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • شوقي بن حاج
      عضو أساسي
      • 31-05-2008
      • 674

      #3
      أخي / سليم
      فكرة جميلة
      سرد يحتاج إلى مزيد من التكثيف (الصياد-السمك)
      أما القفلة فلم تكن قوية بما تحتاجه الق.ق.ج
      الجانب الحكائي جميل
      تقبل السمك كله

      تعليق

      • حسن الشحرة
        أديب وكاتب
        • 14-07-2008
        • 1938

        #4
        يقولون:
        تمسكن حتى تمكن..
        نص بهي
        دمت مبدعا
        http://ha123san@maktoobblog.com/

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          عزيزتي الكاتبة مها راجح

          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          الاستاذ الجميل سليم غضبان
          قصة جميلــــــــــــة
          هناك نوعان من الحيلة /حيلة محمودة وحيلة مذمومة
          واظن السمكة اتبعت الحيلة المحمودة لتفر بجلدها
          تحية بحجم الكون
          عزيزتي الكاتبة مها راجح : الذكاء صفة محمودة عموما .فما بالك اذا ورد ذلك في مجال الدفاع عن النفس. شرفتيني بزيارتك و كل الود لك.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • سليم محمد غضبان
            كاتب مترجم
            • 02-12-2008
            • 2382

            #6
            استاذي

            المشاركة الأصلية بواسطة شوقي بن حاج مشاهدة المشاركة
            أخي / سليم
            فكرة جميلة
            سرد يحتاج إلى مزيد من التكثيف (الصياد-السمك)
            أما القفلة فلم تكن قوية بما تحتاجه الق.ق.ج
            الجانب الحكائي جميل
            تقبل السمك كله
            استاذي شوقي بن حاج: أشكرك على مشاركتك القيمة و نصيحتك. سأحاول الالتزام بها مستقبلا. شرفت صفحتي.
            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
            [/gdwl]
            [/gdwl]

            [/gdwl]
            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #7
              الكاتب العزيز حسن الشحرة

              المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
              يقولون:
              تمسكن حتى تمكن..
              نص بهي
              دمت مبدعا
              الكاتب العزيز حسن الشحرة: النظر الى الموضوع من اكثر من زاوية قد يغني النص. لك التحية المخضبة بالود.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              • محمد توفيق السهلي
                كاتب ــ قاص
                باحث في التراث الشعبي
                • 01-12-2008
                • 2972

                #8
                أخي سليم .... دمتَ مبدِعاً ... هذه القصة ذكرَتْني بقصة كتبْتُها أيامَ زمان منذ ثلاثين عاماً ، عنوانها ( أسماك القرش ) مع فوارق في القصتين ... أمّا قصتي هذه فهي على الشكل التالي : قالت سمكة صغيرة لواحدة مثلها وقد جمعتْهُما شبكة واحدة : لماذا لايلتقي هنا إلاّ صِغارُ السمك ؟ ... قالت صاحبتُها : إنَّ الصياد لايجرؤ على صيد الأسماك الكبيرة ، وقد فعَلها أحدُهم مرةً ، فابتلعتْهُ سمكة قرش مع شِباكِه ! ..... تحياتي أخي سليم .
                ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                تعليق

                • سليم محمد غضبان
                  كاتب مترجم
                  • 02-12-2008
                  • 2382

                  #9
                  أخي محمد

                  أخي محمد توفيق السهلي: قصتك جميلة و معبرة. إذاً نحن نشترك في الدفاع عن الضعفاء و لكن ليس عن الضعف. أجمل التحايا لك.
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                  وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                  [/gdwl]
                  [/gdwl]

                  [/gdwl]
                  https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    قد يحتال الضعف على الضعف وهنا القوة ( المداخل تتشارك )

                    أقدرك

                    قصة حكيمة
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • سليم محمد غضبان
                      كاتب مترجم
                      • 02-12-2008
                      • 2382

                      #11
                      المديرة نجلاء الرّسول: أشكر طلتك البهية. نوّرتِ صفحتي.
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                      [/gdwl]
                      [/gdwl]

                      [/gdwl]
                      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                      تعليق

                      • سليم محمد غضبان
                        كاتب مترجم
                        • 02-12-2008
                        • 2382

                        #12
                        المديرة نجلاء الرّسول: طلب الحرية فلم يتبق له سوى العكاز ليتكئ عليه. رائعة و مثيرةٌ للفكر.
                        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                        [/gdwl]
                        [/gdwl]

                        [/gdwl]
                        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                        تعليق

                        يعمل...
                        X