بقعة ملــــــــونة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    بقعة ملــــــــونة




    طلب مني أن أرسم لوحة.. لوحة تعبر عن الجمال.. الجمال من منظور شخص أعمى..
    ( شخص أعمى يرى الجمال!! كيف؟)…
    لم أذق طعم النوم.. رحت أفكر..
    مدّ القمر ضوئه من خلال نافذة غرفتي ليضع بصماته على اللوحة البيضاء المهيأة للرسم..
    نشوة عارمة اعترتني.. غمست الفرشاة داخل قنينة اللون الأسود.. وضربت ريشتها على مساحة اللوحة البيضاء..
    انعكس بريق اللون الأسود مع ضوء القمر..
    فجأة.. آهة صدرت من أعماقي.. لمحت أشعة فضية تتدفق لتحطم ظلام اللوحة..
    تابعت الرسم عليها..
    وقف بجانب اللوحة.. ولمسها بيديه.. وقال:
    صفي اللوحة بكلماتك.. قلت:
    الخلفية سوداء كما ترى.. سوداء تمامًا، حيث ينعدم اللون الآخر..
    هذا ما يعتقده الجميع.. الأعمى يرى السواد.. ولا شيء غير السواد
    بينما الحقيقة للشخص الأعمى.. فإن الجمال يكمن من خلال بؤرة في بقعة مظلمة
    سحر الأحمر والأزرق والأصفر..
    هذه البقعة تكمن في مركز جسم الإنسان.. حيث المضغة التي تحمل الحب والجمال والحق..
    هذا هو منظور الأعمى..
    هذا هو مفهومه للجمال الحقيقي...
    رأيت دموعًا تهطل من عينيه.. هتف يقول:
    نعم إنها الحقيقة.. إنها الحقيقة.. كم أتمنى أن أرى لوحتك..!!!
    إلتفَتُّ إليه مندهشة.. تابع:
    أنا ....



    *
    التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 28-03-2009, 09:46.
    رحمك الله يا أمي الغالية
  • عائشة الحسن
    عضو الملتقى
    • 22-09-2008
    • 89

    #2
    الكاتبة العزيزة : مها الراجح

    حروفك دائما تتسم بالشفافية وتحرص على أن تتخذ من ألم الآخرين محبرة لها
    أحييك لسمو روحك ولأفكارك الطيبة في الطرح ..

    بقعة ملونة جاءت بالتفاتة إنسانية لأولئك الذين هم خارج بقع اللون ..
    عدا السور الأسود ..!
    أعجبتني الفكرة وكاد أن يكتمل جمالها لولا الأسلوب المقالي الذي أخرجها من إطار القص :
    "الخلفية سوداء كما ترى.. سوداء تمامًا، حيث ينعدم اللون الآخر..
    هذا ما يعتقده الجميع.. الأعمى يرى السواد.. ولا شيء غير السواد
    بينما الحقيقة للشخص الأعمى.. فإن الجمال يكمن من خلال بؤرة في بقعة مظلمة
    سحر الأحمر والأزرق والأصفر..
    هذه البقعة تكمن في مركز جسم الإنسان.. حيث المضغة التي تحمل الحب والجمال والحق..
    هذا هو منظور الأعمى..
    هذا هو مفهومه للجمال الحقيقي... "

    بصراحة الراوي كان يتوسط بخاطبه للشخص داخل النص متعمدا مخاطبة القارئ بأسلوب مباشر وبعرض فج أحدث " قطع " للسرد .. كان بإمكانك أن تغلفي الفلسفة التي جاءت مجردة بعلائق داخل النص ذاته لتبدو من ذات نسيج القص وليست مستجلبة من أجله ..!

    مجرد ملاحظة تعثرت بها قراءتي يامها .. وربما لا يشعر بها أحد غيري عندها حتما ستكون مشكلتي لا مشكلتك عزيزتي (:

    لازال في قلمك الكثير من الحبر الذي يستحق أن يراق ليقرأ
    وأنا في شوق لما تكتبين دائماً

    دمتِ بود وبتألق
    التعديل الأخير تم بواسطة عائشة الحسن; الساعة 27-03-2009, 21:53.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة



      طلب مني أن أرسم لوحة.. لوحة تعبر عن الجمال.. الجمال من منظور شخص أعمى..
      ( شخص أعمى يرى الجمال!! كيف؟)…
      لم أذق طعم النوم.. رحت أفكر..
      مدّ القمر ضوءه من خلال نافذة غرفتي ليضع بصماته على اللوحة البيضاء المهيأة للرسم..
      نشوة عارمة اعترتني.. غمست الفرشاة داخل قنينة اللون الأسود.. وضربت ريشتها على مساحة اللوحة البيضاء..
      انعكس بريق اللون الأسود مع ضوء القمر..
      فجأة.. آهة صدرت من أعماقي.. لمحت أشعة فضية تتدفق لتحطم ظلام اللوحة..
      تابعت الرسم عليها..
      وقف بجانب اللوحة.. ولمسها بيديه.. وقال:
      صفي اللوحة بكلماتك.. قلت:
      الخلفية سوداء كما ترى.. سوداء تمامًا، حيث ينعدم اللون الآخر..
      هذا ما يعتقده الجميع.. الأعمى يرى السواد.. ولا شيء غير السواد
      بينما الحقيقة للشخص الأعمى.. فإن الجمال يكمن من خلال بؤرة في بقعة مظلمة
      سحر الأحمر والأزرق والأصفر..
      هذه البقعة تكمن في مركز جسم الإنسان.. حيث المضغة التي تحمل الحب والجمال والحق..
      هذا هو منظور الأعمى..
      هذا هو مفهومه للجمال الحقيقي...
      رأيت دموعًا تهطل من عينيه.. هتف يقول:
      نعم إنها الحقيقة.. إنها الحقيقة.. كم أتمنى أن أرى لوحتك..!!!
      إلتفَتُّ إليه مندهشة.. تابع:
      أنا ....



      *
      يشرق جمال ما فى كتابتك .. أراه جيدا ، و أكاد ألمسه يترقرق
      ثم يفترش مساحة الرقعة كلها ، ليكون كامل البهاء ، و الانارة ..
      كنت معك ، أتصور ما تحاولين رسمه ، وحسب الطلب العجيب و المريب ، و الذى كان قريبا فى إنسانيته من ذاتى ، و قلت : ما تفعل مها .. ؟
      رسمت اللوحة فى رأسى ، و فإذا بك تتفوقين عليها ، و تقدمين ربما بعض ما تصورت ، و ليس كله .. لتكون لوحتك ، دمعات فى عينى رجل أو أستاذ لا يرى !!
      جميلة و أكثر !!
      شكرا لك مها العزيزة

      تحيتى و تقديرى
      sigpic

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        [align=center]أنا ..... أعمى
        موجع هذا الإعتراف
        ولكن استاذك كاذب بصدق
        نعم يا عزيزتى الرقيقه مها
        كذب حين أعترف أنه أعمى برغم بصيرته القويه التى أعمت عينيكِ فى البدايه عن حقيقه فقدانه للبصر

        وهنا فى هذا الجزء حصرياً استشعرت دليل بصيرة هذا الرجل
        (مدّ القمر ضوءه من خلال نافذة غرفتي ليضع بصماته على اللوحة البيضاء المهيأة للرسم..
        نشوة عارمة اعترتني.. غمست الفرشاة داخل قنينة اللون الأسود.. وضربت ريشتها على مساحة اللوحة البيضاء..
        انعكس بريق اللون الأسود مع ضوء القمر..
        فجأة.. آهة صدرت من أعماقي.. لمحت أشعة فضية تتدفق لتحطم ظلام اللوحة)
        هنا تكمن بصيرة قصتكِ يا عزيزتى
        دام رقى وعمق ما تخطينه
        أحببت الفكرة جدا الى حد جعلنى أخرج من صفحتك وباصابعى بقعه ملونه
        دام ابداعك أحلى مها[/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          الكاتبة والقاصة القديرة عائشة الحسن

          سعدت بمرورك وتعليقك
          احترم ذائقتك الفنية واقتراحك
          ما ذكرته الفتاة كان وصف للوحة فجاء تقريري

          شكرا لحضورك الجميل
          تحية حب وتقدير
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            يشرق جمال ما فى كتابتك .. أراه جيدا ، و أكاد ألمسه يترقرق
            ثم يفترش مساحة الرقعة كلها ، ليكون كامل البهاء ، و الانارة ..
            كنت معك ، أتصور ما تحاولين رسمه ، وحسب الطلب العجيب و المريب ، و الذى كان قريبا فى إنسانيته من ذاتى ، و قلت : ما تفعل مها .. ؟
            رسمت اللوحة فى رأسى ، و فإذا بك تتفوقين عليها ، و تقدمين ربما بعض ما تصورت ، و ليس كله .. لتكون لوحتك ، دمعات فى عينى رجل أو أستاذ لا يرى !!
            جميلة و أكثر !!
            شكرا لك مها العزيزة

            تحيتى و تقديرى
            الأديب المتألق ربيع عقب الباب

            انتظر اشراقتك في كل ما اكتبه لأنها تمنحني قوة استعيد بها نشاطي
            رؤيتك للنص أسعدتني
            شكرا لك من اعماقي
            ود و ياسمينة
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
              [align=center]أنا ..... أعمى
              موجع هذا الإعتراف
              ولكن استاذك كاذب بصدق
              نعم يا عزيزتى الرقيقه مها
              كذب حين أعترف أنه أعمى برغم بصيرته القويه التى أعمت عينيكِ فى البدايه عن حقيقه فقدانه للبصر

              وهنا فى هذا الجزء حصرياً استشعرت دليل بصيرة هذا الرجل
              (مدّ القمر ضوءه من خلال نافذة غرفتي ليضع بصماته على اللوحة البيضاء المهيأة للرسم..
              نشوة عارمة اعترتني.. غمست الفرشاة داخل قنينة اللون الأسود.. وضربت ريشتها على مساحة اللوحة البيضاء..
              انعكس بريق اللون الأسود مع ضوء القمر..
              فجأة.. آهة صدرت من أعماقي.. لمحت أشعة فضية تتدفق لتحطم ظلام اللوحة)
              هنا تكمن بصيرة قصتكِ يا عزيزتى
              دام رقى وعمق ما تخطينه
              أحببت الفكرة جدا الى حد جعلنى أخرج من صفحتك وباصابعى بقعه ملونه
              دام ابداعك أحلى مها[/align]

              الاستاذة القديرة رشا عبادة

              دوما هي تعليقاتك تبهر ..تطير بنا نحو الجمال الراق
              شكرا لمرورك
              لتعقيبك العالي
              تحيتي ومودتي
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • أبو يونس الطيب
                أديب وكاتب
                • 06-03-2009
                • 57

                #8
                الكريمة مها راجح

                سرد قصصي حيك باسلوب شيق حمل في طياته حكمة
                انها البصيرة ولا شك ..

                مودتي

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  الراقية مها..

                  ** مها..............

                  الفكرة تجلت بوضوح تام.

                  الاحظ خروجك عن المألوف بالنسبة لمساحة النص ههههههه
                  فالى الامام... فالطريق شاقة دوما ولكن قليل من الاصرار والتأمل تصلين وفى النهاية جميعنا هواة بتفاوت معين..

                  تحياتى العطرة...........
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو يونس الطيب مشاهدة المشاركة
                    الكريمة مها راجح

                    سرد قصصي حيك باسلوب شيق حمل في طياته حكمة
                    انها البصيرة ولا شك ..

                    مودتي
                    استاذي الاديب ابو يونس الطيب
                    حضورك ملأني اعتزازا وزهوا

                    شكرا بلا عدد ..شكرا بكل صدق
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #11
                      [frame="1 98"]النقد والتعليق:

                      د. عبد الخالق العف: تشع هذه القصة القصيرة الموجزة بالكثير من الإيحاءات، وتستدعي الكثير من مظاهر الجمال التشكيلي والتعبيري، كما أنها مكثفة، وحافلة بالظلال والرموز وتعدد الدلالات.

                      بدأتها الكاتبة بحوار داخلي هادئ (مونولوج) يبتدئ الدفقة الانفعالية في الفصل بين تراكيبه بتقنية النقط التي توازي فترة زمنية، ثم تقنية ترديد الألفاظ بعد لحظات صمت "لوحة، الجمال، أعمى"، ثم تصرح بالتركيب المهيمن الذي يُعَدّ مرتكزًا ضوئيًّا ونواة دلالية للنص كله "شخص أعمى يرى الجمال"، وبعد خمس من علامات التأثر وحرف استفهام "كيف؟".

                      ثم بدأت ترسم بقلمها ما تريد أن ترسمه بريشتها لتصنع مزيجًا فنيًّا رهيفًا بين التعبير والتشكيلي.

                      وتترك العنان للخيال أن يتوغل في مفردات الحس، ويغير ملامح الأشياء "أشعة فضية تتدفق لتحطم ظلام اللوحة"، واستخدام الأفعال المضارعة "تتدفق، تحطم" يعكس حركة وحيوية وكسرًا لرتابة السرد.

                      ثم تدخلنا القاصّة في سيمفونية لونية تبعث من ألحانها إشارات إنسانية وقيمًا نبيلة "الأحمر، الأزرق، الأصفر، الحب، الجمال، الحق"، ثم تنقل لنا مشاعر الأعمى والدموع تنهمر من عينيه، وهو يتمنى رؤية الأشياء الجميلة، وهو يراها بقلبه وبصيرته، ويصورها في عقله وضميره، ولعلّ هذا الموقف يستدعي قول الشاعر العباسي بشار بن برد -وقد كان أعمى-:

                      وكاعبٍ قالت لأترابها
                      يا قوم ما أعجب هذا الضرير

                      هل يعشق الإنسان ما لا يرى؟
                      فقلت والدمع بعيني غزير:

                      إن تك عيني لا ترى وجهها
                      فإنها قد صورت في الضمير


                      هذه القصة القصيرة الجميلة شكلاً ومضمونًا تعكس امتلاكًا لناصية اللغة، ودقة في استخدامها نحوًا وصرفًا وتراكيب ومعجمًا، وهي محاولة ناضجة وموفقة.[/frame]
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                        ** مها..............

                        الفكرة تجلت بوضوح تام.

                        الاحظ خروجك عن المألوف بالنسبة لمساحة النص ههههههه
                        فالى الامام... فالطريق شاقة دوما ولكن قليل من الاصرار والتأمل تصلين وفى النهاية جميعنا هواة بتفاوت معين..

                        تحياتى العطرة...........
                        استاذنا القاص م.زياد صيدم

                        نص بلا رايك فيه ..لا يكتمل
                        شكرا لك ولمرورك العبق
                        دمت بود وخير
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          #13
                          الله الله يا مها
                          ما أروع قصتك .. وما أغربها !!
                          لغة جديدة وقصة لا تخطر على البال .. أنت مدهشة
                          اذ ليس الغريب أن تكتبي عن الضرير الذي لا يرى من الدنيا سوى بقعة مظلمة .. بل وصفت ما يمكن أن يراه ويعجز عن رؤيته ذوو الرؤيا ( انه الجمال )
                          سلمت يداك


                          ....... الى هنا
                          مع تحياتي ... ناريمان الشريف
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • ذكرى لعيبي السدخان
                            عضو الملتقى
                            • 01-03-2009
                            • 117

                            #14
                            الرائعة مها ..
                            الضرير يرى ببصيرة من يتخلل انفاسه ،، وهنا جسدت تلك الزاوية المعتمة ،، القصة اعمق من مجرد رجل ضرير ولوحة ،، هي بمثابة حياة تغرس في القلب حب الجمال والصفاء
                            دمت بود حبيبتي
                            لا تستوحش طريق الحق لقلّة سالكيه

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                              الله الله يا مها
                              ما أروع قصتك .. وما أغربها !!
                              لغة جديدة وقصة لا تخطر على البال .. أنت مدهشة
                              اذ ليس الغريب أن تكتبي عن الضرير الذي لا يرى من الدنيا سوى بقعة مظلمة .. بل وصفت ما يمكن أن يراه ويعجز عن رؤيته ذوو الرؤيا ( انه الجمال )
                              سلمت يداك


                              ....... الى هنا
                              مع تحياتي ... ناريمان الشريف
                              الرائعة دوما الاستاذة ناريمان الشريف
                              انيقة بهكذا احساس واطراء
                              حضورك شرفني
                              تحية بحجم المون
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X