حالي من حالِكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد أبو كشة
    أديب وكاتب
    • 12-02-2009
    • 996

    حالي من حالِكم

    غِذاؤكم
    ليس لكم !!

    دواؤكم
    ليس لكم !!

    عويلُكم
    صراخُكم
    ليس لكم

    أجيبوني
    مابالكم

    لِسانكم
    أليس لكم !!؟؟


    * * *

    قد سلبوكم درعكم
    عُراةً قبل حدفِكم

    وسلبوكم أرضكم
    أذلٌ بعد عِزكم

    وسلبوكم . . صوتكم
    وبرهانه ذا صمتُكم

    ويسلبون
    ويسلبون
    عِرضكم

    فقبرُكم أجدى بِكم
    فقبرُكم أجدى بِكم


    * * *

    غِرناطةُ و قُرطبة
    ذهبت ومعها حُلمكم

    والقُدس غابت شمسها
    والدِرهم يكوي صدركم

    بغدادُ تبعت أُختها
    وشت الله شملكم

    لا ندري من مِن بعدها
    حِجازكم أم شامكم

    حذاء الغرب نسجتموه
    عِقالً فوق رأسِكم

    ياعار أمة أحمدٍ
    يا عار أمةِ أحمدٍ
    يا عار أمة أحمدٍ

    أتجارةٌ في دينِكم




    ((مصطفى أحمد أبو كشة))
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 21-04-2009, 01:21.


    دمعةٌ سقطت

    ودمعةٌ أخرى

    وتتلوها الدموع


    حجرُ قد وقع

    وتلاه حجر

    وبيتنا مصدوع


    القدس أولاً

    وبعدها بغداد

    وتلحق من تأبى الخضوع


    ((مصطفى أحمد أبو كشة))
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    أخي مصطفى

    يحزن المرء
    أن توصف أمته
    بهذا الوصف

    ولكن

    الحقيقة التي لا مفر منها

    أن غيبوبتنا طويلة
    تقتاتنا الصفعات
    فننتبه
    لنسرع في النوم


    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    تعليق

    • مصطفى أحمد أبو كشة
      أديب وكاتب
      • 12-02-2009
      • 996

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
      أخي مصطفى

      يحزن المرء
      أن توصف أمته
      بهذا الوصف

      ولكن

      الحقيقة التي لا مفر منها

      أن غيبوبتنا طويلة
      تقتاتنا الصفعات
      فننتبه
      لنسرع في النوم


      بورك القلب والقلم
      تحاياي
      عارف عاصي

      أخي عارف

      لم يأتِ وصف أمتنا هذا الوصف من قلم عبري أو بوذي أو سيخي أو . أو ...إلخ

      بل أتى من قلم عربي وعنون ما كتب ب(حالي من حالكم)

      أقسم بالله العظيم الذي لا إله غيره حينما أقرأها تقارب عيناي أن تذرف
      حينما أقرأ (يا عار أمة أحمد) تصيبني هيستيريا وجدانية (لا أدري إن أخطأت الوصف) وقشعريرة
      ليس لأني كاتب الأبيات
      بل لأني أصف نفسي تلك النعوت النتنة التي هي للأسف حقيقة

      بالله عليك يا أستاذي

      ألسنا نداً لما وصفت؟

      هل عماد هذه الأمة (رسول الله صلى الله عليه وسلم) هل هو راضٍ عنا؟


      أشكر مرورك الكريم أستاذي

      وأسأل المولى عز وجل أن يدحر عنا ما بنا من جبن ندخره لعدونا و لامبالاة من غضب ربنا


      سعيد جداً جداً بمرورك الكريم العطر أستاذي الفاضل عارف عاصي




      ((مصطفى أحمد أبو كشة))
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 31-03-2009, 17:54.


      دمعةٌ سقطت

      ودمعةٌ أخرى

      وتتلوها الدموع


      حجرُ قد وقع

      وتلاه حجر

      وبيتنا مصدوع


      القدس أولاً

      وبعدها بغداد

      وتلحق من تأبى الخضوع


      ((مصطفى أحمد أبو كشة))

      تعليق

      • ثروت سليم
        أديب وكاتب
        • 22-07-2007
        • 2485

        #4
        الأخ الحبيب: مصطفى
        ابن حلب الشهباء مدينة الأدباء
        وعاصمةالثقافة العربية
        جميل هذا البوح الذي يحمل حسرةً كبيرة
        على ما آلَ إليهِ حالُ الأمة التي قال تعالى فيها :
        (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) صدق الله العظيم
        أخي الماجد : مصطفى
        قصيدك به غيرةُ على الدين والأمة وهذه الغيرة هي التي حملتك لتعبر آسفاً بما يدور في قلب الشاعر .
        لي فقط ملاحظة بسيطة يمكن تعديلها هكذا :
        غِذاؤكم
        ليس لكم !!
        دواؤكم
        ليس لكم !!
        عويلُكم
        صراخُكم

        أتمنى لك التوفيق والسداد
        محبتي

        تعليق

        • مصطفى أحمد أبو كشة
          أديب وكاتب
          • 12-02-2009
          • 996

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
          الأخ الحبيب: مصطفى
          ابن حلب الشهباء مدينة الأدباء
          وعاصمةالثقافة العربية
          جميل هذا البوح الذي يحمل حسرةً كبيرة
          على ما آلَ إليهِ حالُ الأمة التي قال تعالى فيها :
          (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) صدق الله العظيم
          أخي الماجد : مصطفى
          قصيدك به غيرةُ على الدين والأمة وهذه الغيرة هي التي حملتك لتعبر آسفاً بما يدور في قلب الشاعر .
          لي فقط ملاحظة بسيطة يمكن تعديلها هكذا :
          غِذاؤكم
          ليس لكم !!
          دواؤكم
          ليس لكم !!
          عويلُكم
          صراخُكم

          أتمنى لك التوفيق والسداد
          محبتي

          أستاذي الفاضل ثروت سليم

          لا أدري هل أقبل رأسك الناضج (نضوج النابغين في صياغة الكلمة) أو أقبل حروفك المنسوجه بخيوط الذهب

          ليس للإطراء الذي مننت به على قصيدتي

          بل لإسلوبك اللبق في النقد

          وبكل صدق أقول لك :شكراً



          (مصطفى أحمد أبو كشة)


          دمعةٌ سقطت

          ودمعةٌ أخرى

          وتتلوها الدموع


          حجرُ قد وقع

          وتلاه حجر

          وبيتنا مصدوع


          القدس أولاً

          وبعدها بغداد

          وتلحق من تأبى الخضوع


          ((مصطفى أحمد أبو كشة))

          تعليق

          • مصطفى أحمد أبو كشة
            أديب وكاتب
            • 12-02-2009
            • 996

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
            أخي مصطفى

            يحزن المرء
            أن توصف أمته
            بهذا الوصف

            ولكن

            الحقيقة التي لا مفر منها

            أن غيبوبتنا طويلة
            تقتاتنا الصفعات
            فننتبه
            لنسرع في النوم


            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي

            أخي عارف

            لم يأتِ وصف أمتنا هذا الوصف من قلم عبري أو بوذي أو سيخي أو . أو ...إلخ

            بل أتى من قلم عربي وعنون ما كتب ب(حالي من حالكم)

            أقسم بالله العظيم الذي لا إله غيره حينما أقرأها تقارب عيناي أن تذرف
            حينما أقرأ (يا عار أمة أحمد) تصيبني هيستيريا وجدانية (لا أدري إن أخطأت الوصف) وقشعريرة
            ليس لأني كاتب الأبيات
            بل لأني أصف نفسي تلك النعوت النتنة التي هي للأسف حقيقة

            بالله عليك يا أستاذي

            ألسنا نداً لما وصفت؟

            هل عماد هذه الأمة (رسول الله صلى الله عليه وسلم) هل هو راضٍ عنا؟


            أشكر مرورك الكريم أستاذي

            وأسأل المولى عز وجل أن يدحر عنا ما بنا من جبن ندخره لعدونا و لامبالاة من غضب ربنا


            سعيد جداً جداً بمرورك الكريم العطر أستاذي الفاضل عارف عاصي


            ((مصطفى أحمد أبو كشة))


            دمعةٌ سقطت

            ودمعةٌ أخرى

            وتتلوها الدموع


            حجرُ قد وقع

            وتلاه حجر

            وبيتنا مصدوع


            القدس أولاً

            وبعدها بغداد

            وتلحق من تأبى الخضوع


            ((مصطفى أحمد أبو كشة))

            تعليق

            يعمل...
            X