ربيع يرتب ما به من ذل
على العشب الممتد إلى الشمال
وعاشق مسافر يخطر بالبال
عابر من الجنوب إلى الشمال
ومن الشمال إلى الجبال
ودير يرتب مراوح الجمال
ويفتح الخيال ... كهواء الربيع ...
ينعش المحال
في جسد مل الجمال
يشعل ... العاشقة … روحها وعواطفها
وروح العاشق ... تبحث في المحال عن المحال
***********
ربيع آخر في عمر يضيع سدى
يمتد من السهول إلى الجبال
زهر ... وربما لوز ... وربما صبار
يبحث عن المحار ..
في عمق البحار ...
ولا بحار لدى جبال النار
*************
عاشقة ترتب عواطف القلب
وتمليها على الضباب ... على السحاب
على الندى ... على الصدى
وينادي الصدى مردده ....
يا أنت ...
للورد ما ليس لنا
للورد ما ليس يرضينا ...
له ألوانه وعطره ....
وكل شيء له
ولنا الموت بالنسبة اليه ...
مع انه رمز الهيام .... عندنا
ورمز الموت ... والحياة
*****************
ترتب عاشقة ... لون اللوز في عينيها
و الورد على شفتيها
لتمتد الكلمات على العشب ...
ليلا ً ربيعياً ... يعشق البرد
وبالندى يجمع العاشق نجومه ...
ليكتب خياله ... ليكتب ملامح عشقه ....
من الشمال إلى الجنوب
ومن الجنوب إلى الشمال
لكن الشرق ... عصي على الغربي
والجنوب ... قصي على الشمالي
عيون من القدس تطل ...
تخبر المسافر الغريب عن عشقها
وتخبره لتخبر غريب الشمال عني
ولتكتب حبنا ملء السماء
هب له عمري ... أيها المسافر .... ثم خبره
أن وطنه مخطوطة في دفتر الوطن
خبره أني رفيقة عمره رغما انف البشر
و أني أول من قال احبك... بجوارحها
و آخر من قال احبك ... بجوارحها
و أن فيروز تغني لي بلسانه
ملء الصوت والصدى
ثم تقول العاشقة الغريبة
من القدس ... العتيقة
اخبرني الغريب أني ياسمينه الأنقى
وليمونته العاشقة ...
و أنني صغيرته التي لا تكبر
وتبقى هي الأنقى على أرجوحة الأزهار
فلتخبره أيها المسافر انه داخلي يكبر
و انه طعم السكر في فمي
و اللون الأحمر في دمي
أني اعشق دمي لأنه كما لونه المفضل
روحي المفضلة ...
فيقول العاشق المسافر إلى الشمال
ما أنت يا عاشقة...
إلا بضع جراح الزمان في كتابي
أنت يا غريبة...
ظل غربتي البعيدة
كم جميل لو أستطيع
أن أقول أني عاشق من ضباب
أني عاشق مسافر للموت
والحياة...
والخيال مرهق ... بالغياب
بالعشاق بفوضى ملامحه
بروحه الخضراء
ويمتد الربيع ... يرتب ما به من ذل
ويفتح الخيال المسافر إلى المحال
بهاء شعراوي
الخليل
فلسطين
24/3/2003
على العشب الممتد إلى الشمال
وعاشق مسافر يخطر بالبال
عابر من الجنوب إلى الشمال
ومن الشمال إلى الجبال
ودير يرتب مراوح الجمال
ويفتح الخيال ... كهواء الربيع ...
ينعش المحال
في جسد مل الجمال
يشعل ... العاشقة … روحها وعواطفها
وروح العاشق ... تبحث في المحال عن المحال
***********
ربيع آخر في عمر يضيع سدى
يمتد من السهول إلى الجبال
زهر ... وربما لوز ... وربما صبار
يبحث عن المحار ..
في عمق البحار ...
ولا بحار لدى جبال النار
*************
عاشقة ترتب عواطف القلب
وتمليها على الضباب ... على السحاب
على الندى ... على الصدى
وينادي الصدى مردده ....
يا أنت ...
للورد ما ليس لنا
للورد ما ليس يرضينا ...
له ألوانه وعطره ....
وكل شيء له
ولنا الموت بالنسبة اليه ...
مع انه رمز الهيام .... عندنا
ورمز الموت ... والحياة
*****************
ترتب عاشقة ... لون اللوز في عينيها
و الورد على شفتيها
لتمتد الكلمات على العشب ...
ليلا ً ربيعياً ... يعشق البرد
وبالندى يجمع العاشق نجومه ...
ليكتب خياله ... ليكتب ملامح عشقه ....
من الشمال إلى الجنوب
ومن الجنوب إلى الشمال
لكن الشرق ... عصي على الغربي
والجنوب ... قصي على الشمالي
عيون من القدس تطل ...
تخبر المسافر الغريب عن عشقها
وتخبره لتخبر غريب الشمال عني
ولتكتب حبنا ملء السماء
هب له عمري ... أيها المسافر .... ثم خبره
أن وطنه مخطوطة في دفتر الوطن
خبره أني رفيقة عمره رغما انف البشر
و أني أول من قال احبك... بجوارحها
و آخر من قال احبك ... بجوارحها
و أن فيروز تغني لي بلسانه
ملء الصوت والصدى
ثم تقول العاشقة الغريبة
من القدس ... العتيقة
اخبرني الغريب أني ياسمينه الأنقى
وليمونته العاشقة ...
و أنني صغيرته التي لا تكبر
وتبقى هي الأنقى على أرجوحة الأزهار
فلتخبره أيها المسافر انه داخلي يكبر
و انه طعم السكر في فمي
و اللون الأحمر في دمي
أني اعشق دمي لأنه كما لونه المفضل
روحي المفضلة ...
فيقول العاشق المسافر إلى الشمال
ما أنت يا عاشقة...
إلا بضع جراح الزمان في كتابي
أنت يا غريبة...
ظل غربتي البعيدة
كم جميل لو أستطيع
أن أقول أني عاشق من ضباب
أني عاشق مسافر للموت
والحياة...
والخيال مرهق ... بالغياب
بالعشاق بفوضى ملامحه
بروحه الخضراء
ويمتد الربيع ... يرتب ما به من ذل
ويفتح الخيال المسافر إلى المحال
بهاء شعراوي
الخليل
فلسطين
24/3/2003
تعليق