هتك رئة
حين لم يجد رسم اسمه بالبنط العريض ،
يعلو صفحات الملف الخاص بالبلدة ،
فى تلك المجلة البليدة ..
اسود وجهه الشاحب حد الموت .
فرحت أدلك صدره ببعض حديث ،
عن قيمته و أدبه و أعماله – دون
ممالأته – ؛
فما كان منه وقت عاد لوجهه تورده ،
إلا أن فخخ ضحكة عريضة بطلقة ،
هتكت رئتي !!
حين لم يجد رسم اسمه بالبنط العريض ،
يعلو صفحات الملف الخاص بالبلدة ،
فى تلك المجلة البليدة ..
اسود وجهه الشاحب حد الموت .
فرحت أدلك صدره ببعض حديث ،
عن قيمته و أدبه و أعماله – دون
ممالأته – ؛
فما كان منه وقت عاد لوجهه تورده ،
إلا أن فخخ ضحكة عريضة بطلقة ،
هتكت رئتي !!
تعليق