من مذكرات طبيبة / التخيلات الجنسية لدى الشباب ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    من مذكرات طبيبة / التخيلات الجنسية لدى الشباب ...



    لفهم هذا الجانب إخترت لكم هذا الموضوع :

    نقطة نظام :


    سألتنى فتاة عن التخيلات الجنسية وانها ترى بعين الخيال انها تمارس الجنس مع شباب..
    وهذه التخيلات الجنسية وهي طبيعية الحدوث في سن المراهقة وهي نوع من أنواع التنفيس الذهني عن الرغبة الجنسية والتي تبدأ بالميل الجنسي ناحية الجنس الآخر ثم يبدأ تطورها إلى رغبة جنسية تتم تغذيتها شيئاً فشيئاً إما بتجربة عاطفية شخصية يبدأ فيها تنبيه غرائزها أو عن طريق قراءات أو مشاهدات أو استماع إلى حكايات تحمل بين طياتها التفاصيل الجنسية، وهنا يبدأ الجهاز العصبي في إثارة مراكز الحس الجنسي فيبدأ الجهاز العصبي طلب إشباع هذه الرغبة وبما أنك لم تتزوجي بعد فإشباع هذه الرغبة على المستوى العملي غير ممكن فيلجأ الجهاز العصبي آنذاك في إشباع الرغبة على مستوى الخيال وهذا هو ما يحدث لك.

    وكما قلت إن هذه الأشياء طبيعية في هذا السن وهذه المرحلة العمرية آخذين في الاعتبار بعض معطيات العصر مثل الدش والإنترنت وحرية الاختلاط والتباسط بين الشباب والشابات، لكن هذه الحالة هي سلاح ذو حدين فإذا زادت عن الحد المعقول الطبيعي وأصبحت تفرض نفسها وتأخذ من أوقاتك بحيث يتعارض ذلك مع عبادتك أو مذاكرتك فهي خطأ كبير وحرام بشكل غير مباشر.

    وأيضاً إذا تمكنت منك هذه الرغبة بحيث ملكت عليك أحاسيسك وتحولت من مجرد إشباع خيالي إلى رغبة في تنفيذ ما تريدين في خيالاتك على أرض الواقع أوقعت نفسك في شر أعمالك وكانت هذه هي الطامة الكبرى والكبوة التي لا قيام منها -والعياذ بالله.

    عواقبها :

    اذا مااستشرت التخيلات الجنسية اصبحت خطرا اذ ستدفع الفتاة او الشاب الى المحرمات
    مثل الدخول فى علاقات حقيقية دون ضوابط مثل الزنا او الزواج العرفى

    وطريق اخر يكون بالانغماس فى العادة السرية وكلاهما شرا مستطيرا...
    كلمة اخيرة : اياكم والفراغ وعليكم بالرياضة ومن قبلها طاعة الله


    شكرا جزيلا



    د. هبة قطب
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    الحقيقة أن أحلام اليقظة ليست قرينة المراهقة فحسب .. بل قرينة الحرمان الجنسي الذي يتعرض له كثير من الرجال والنساء لأسباب كثيرة .. وهي إما أن تهجم على الإنسان بسبب مايراه أو يسمعه من مثيرات جنسية .. وإما أن يحاول استجلاب هذه الأحلام والخيالات الجنسية .. وهذه الأخيرة تدخل في دائرة الحرام الشرعي .. وكذلك الإسترسال في الأفكار وأحلام اليقظة التي تهجم على الإنسان .. أيضا يدخل في دائرة الحرام .. يقول الله تعالى :

    وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

    ولذلك جاءت الحكمة في الحض على سد الذرائع المؤدية لتلك الأحلام الشرعية كواجب شرعي .. مثل غض البصر وستر العورات وعدم الإختلاط الفاحش وغير المنضبط .. إلى آخر هذه الوسائل الوقائية .. غير أن الإشكالية في عصرنا أن هذه الذرائع والوسائل المحفزة للغرائز أصبحت تقتحم البيوت لإختلاط النافع فيها بالضار .. وصعوبة الإستغناء عنا .. كما أنها أصبحت تقتحم حياتنا كلها .. وأصبح الإبتعاد عنها نهائيا قرينا للعزلة الكاملة عن المجتمع .. فهي مما عمت به البلوى .. ومن أراد النجاة فليس له إلا طريقا واحدا حدده النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عندما سئل عن النجاة : أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك .

    بقي أن أقول بأن الدكتورة هبة قطب هي واحدة من تلك الذرائع التي تثير غرائز ولعاب الشباب .

    تحياتي للأستاذة ماجي على كل مواضيعها المفيدة .[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      السلام عليكم
      المشكلة أننا نعزو كل أوجاعنا للحرمان الجنسي وإنما هو أمر من الأمور .. وعفوا لو اتسعت في طرحي لأقول غالب من عاصر التكنولوجية يبحث متنفس عن طريقة للخروج من حرمانه .. رغم أن هناك اساليب أنجح وأقوى وأكثر فائدة من هذا النهج الذي يؤدي الي تصغير قامة المرء الميدانية عند إظهاره لهذا الأمر ربما , إضافه الى دقه باب أو تسول عواطف .. ربما هي ليست من حقه مثلا, والعطاء أمر من الامور التي ربما أدت بعض جوانب من الغرض وليس كله فنحن دوما ندور حول ذواتنا للأسف ولانسأل أنفسنا قبلا لماذا وصلنا لهذا الامر المزري؟
      إما إنجاب كثير فتعطلت لغة الكلام العاطفي أو إنشغال طويل أورث بعدا نفسيا أو أو...
      ناهيك عن أمر العنوسة الذي بات يظهر بقوة والذي تعزى جل أسبابه للقصور المعيشي والمادي

      والحل؟ اشغل نفسك بالخير قبل أن تشغلك بالشر والعطاء ومشاركة من يحتاج المساعدة والاستغراق في ذلك باب ناجع لو كان هناك حكمة في المرء وتقى , تابعونا عبر صبحاتنا الجديدة
      تحيتي
      التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 30-03-2009, 08:45.

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

        أستاذة ريمه أعتقد أنك خرجت عن صلب موضوع الأستاذة ماجي والذي يتعرض للتخيلات الجنسية وأحلام اليقظة التي تهجم على الإنسان أو تلك التي يستجلبها الإنسان .. وهل هي متنفس طبيعي أم تعبير عن مرض نفسي .. هل هي نعمة من الله أم نزغ من الشيطان ؟؟ وإذا كانت متنفسا طبيعيا فتصبح مقاومتها غير محمودة .. أما إن كانت مرضا نفسيا فالطبع يجب مقاومتها .
        إذن فالحديث كله يدور حول أحلام اليقظة والتخيلات الجنسية مالها وماعليها .. وليس عن أي شىء آخر ..

        تحياتي لك [/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #5
          الأخت الفاضلة /ماجي

          موضوعك هام جدا .. وبصدق كل حرف سجلتيه هو في واقع الحال .. ولهذا يجب تيسير أمر الزواج للشباب وعدم التعنت في كثير من ألأمور .. لأن حرمان الفتاة من الزواج سوف يقودها الى العبث العاطفي والممارسات الجنسية المرفوضة والآثمة ..

          شكرا لك ولي عودة ان شاء الله
          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • خلود الجبلي
            أديب وكاتب
            • 12-05-2008
            • 3830

            #6
            يقول الله سبحانه وتعالى : ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُُسْعَهَا ) البقرة/286 ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعمَلُوا بِهِ ) رواه البخاري ( 2528 ) ومسلم ( 127 ) .

            قال النووي - رحمه الله - في شرح هذا الحديث :

            وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه : فمعفو عنه باتفاق العلماء ؛ لأنه لا اختيار له في وقوعه ، ولا طريق له إلى الانفكاك عنه .

            والتخيلات العارضة تدخل في دائرة حديث النفس المعفو عنها بنص الحديث السابق ، فكل من تصورت في ذهنه خيالات محرمة ، طرأت ولم يطلبها ، أو حضرت قَسرًا ولم يَستَدْعِهَا : فلا حرج عليه ، ولا إثم ، وإنما عليه مدافعتها بما يستطيع .

            وأما إذا كان الشخص يتكلف التخيلات المحرمة ، ويستدعيها في ذهنه ، فقد اختلف كلام الفقهاء في تكييف هذه الحالة ، وهل هي داخلة في دائرة العفو أو في دائرة الهم والعزم المؤاخذ به ؟

            راي الاطباء النفسيين
            يعدون التخيلات الجنسية اضطرابا نفسيا إذا سيطرت على عقل الإنسان بحيث تفقده كل لذة تأتي من غير طريق تلك التخيلات ، وذلك قد يفضي إلى تخيلات جنسية غير سوية .

            أن الشريعة الإسلامية جاءت بقاعدة سد الذرائع ، ومنع كل باب يفضي إلى الشر ، وإفضاءُ التخيلات الجنسية إلى الوقوع في المحرمات أمر متوقع ، فإن مَن أَكثَرَ مِن تصور شيء وتمنيه لا بد وأن تحفزه نفسه إلى الحصول عليه ، والسعي إلى الاستكثار منه ، فيبدأ بالتطلع إلى الصور المحرمة ، وتعتاد عيناه على مشاهدة المحرمات ، سعيا لتحقيق الشبع الذي أصبح مرتبطا بتلك التخيلات .

            أن غالب تلك التخيلات إنما تجتمع في الذهن بالأسباب المحرمة ، عن طريق فضائيات الرذيلة ، ومشاهدات الواقع المتحلل من كل خلق في بلاد الكفار ، حيث ينعدم الحياء وتصبح مناظر ممارسة الجنس عادةً يومية يعايشها من يسكن في بلادهم ويخالطهم في أعمالهم .

            وأخيراً قد تفضي كثرة تلك التخيلات إلى زهد الزوجين ببعضهما ، فلا تعود الزوجة محل نظر الزوج ، كما لا يعود الزوج محل إقبال الزوجة ، وتبدأ حينئذ رحلة المعاناة والمشاكل الزوجية .

            موقع(فقه الأسرة.. العشرة بين الزوجين
            مشكلات نفسية واجتماعية
            لا إله الا الله
            محمد رسول الله

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7


              أستاذنا الفاضل الموجي ..

              أهلا بحضورك المميز دائما وقراءتك الدينية

              المتعمقة للموضوع ..

              رغم إعتقادي أن هذه التخيلات توجد بشكل أكبر

              بين الشباب نظرا لانه عالم الأسرار بالنسبة لهم

              وأيضا لتفتح براعم طفولتهم على قانون العيب

              والذى لايسمح بأى مناقشة فيه على مستوى علمي لفهم

              هذا المعضلة ومع مشاهداتهم القاصرة على الإعلام

              المتجاوز نتيجة السماوات المفتوحة ، إلى جانب الفضول

              الذى يتلبسه فيجعله يتطلع إلى إشباع معارفه من أماكن تثيره

              أكثر وتحسه على إستحضار هذه التخيلات الجنسية

              التى قد تتحول إلى آفه تبيد كل براءة بداخل البعض منهم ..

              إلا من رحم ربي ...

              بالنسبة للسن الناضج أعتقد المشكلة لاتكون إلا فى القلة

              نظرا لانهم دخلوا هذا العالم وتعرفوا عليه بطريقة شرعية

              حتى وإن عاني أحدهم حرمانا ما فسيظل قادرا على كبح

              جماح هذه الرغبة التى قد تفرض سلطانها على الكثير ..

              هى وجهة نظر قابلة للصح والخطأ فى شريحة من هؤلاء ..

              اسعدني مرورك ودائما أنتظرك برقي مداخلتك ..

              تحايا






              ماجي

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8

                الغالية الفاضلة أم فراس ..

                أعلم عدم إقرارك أن نعلق كل الأخطاء على شىء واحد

                وهو الحرمان بإعتباره أحد الأسباب وليس جميعها

                ولكنه الشىء الأقوى تأثيرا فى دواخل الإنسان ..

                والذى يفرض عليه بعض التخيلات التى تحتاج بطبيعة

                الحال إلى مجاهدة النفس والتى وضعها الله في مصاف

                شتى أنواع الجهاد فى سبيل الله ..

                سعدت بكِ سيدتي ودائما فى إنتظار مداخلاتك الطيبة

                ود





                ماجي

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9


                  أستاذنا الموجي الفاضل ...

                  هذه التخيلات الجنسية أعدها نزغ من الشيطان

                  وخاصة للنفوس الضعيفة التى لاتقو على كبح

                  جماح الرغبات ، فتبحث عن متنفسا لها على أرض

                  الواقع سواء فى ممارسات واقعية أو خيالية تخيلية ..

                  لأن التنفيس الرباني دائما يأتي فى صورة أحلام أثناء

                  النوم وليس في أحلام اليقظة ...

                  لذلك لابد من مجاهدة النفس وكبحها حتى لاتزيد فيها

                  هذه التخيلات إلى الحد الذى يحولها إلى خطر دامغ ..

                  تحياتي






                  ماجي

                  تعليق

                  • دكتور مشاوير
                    Prince of love and suffering
                    • 22-02-2008
                    • 5323

                    #10
                    أستاذة" ماجي"
                    أختياركِ للموضوع فعلا رائع ...
                    وأختيارجيد ومفيد ومجهود أروع فى النص والردود
                    دمتِ

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #11

                      د. مازن الفاضل ...

                      ألقيت بدلوك فى عمق الإشكالية ومظاهر التعنت

                      العائلي أمام طالب الود والزواج ..

                      ولكننا سنحتاج أن نناقش فى مائدتنا الحوارية

                      المستديرة وجهة نظر تقول :

                      " أن التساهل فى طلبات الزواج ومعاملة الخاطب

                      المتقدم للزواج من إبنة العائلة على أنه إبن لهذه العائلة

                      قد يجعله لايشعر بقيمة هذه الخطيبة والزوجة مستقبلا

                      فمن لم يتعب فى الحصول عليها لن يحتفظ بها ولن يشعر

                      بقيمتها عندما تكون فى بيته ..

                      فمن حصل على مبتغاه بسهولة فرط فيه بنفس السهولة .."

                      وهى وجهة نظر قائمة وموجودة فى كل مجتمعاتنا العربية

                      على حد سواء ...

                      وإن شاء الله تكون هدفا لمناقشاتنا وتبيان مدى صحة

                      هذا الزعم من خلال آراء الاصدقاء والصديقات ..

                      سعدت بإطلالتك الراقية وأنتظر عودتك ...

                      تحايا






                      ماجي

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #12


                        سيدة البهاء والتواجد الجميل ...

                        الفاضلة خلود ...

                        أشكر لكِ إطلالة جميلة ومعلومة راقية عن هذا

                        الجانب السري فى حياة الإنسان ، وكيفية التعامل

                        معه وكذلك رأى الدين فيه ورأى أولي الإختصاص

                        النفسي والسلوكي في هذه النزعات والنزغات الشيطانية

                        فى أغلب الأحيان ...

                        قراءة مستفيضة راقية كرقي روحك سيدتي ...

                        اشكرك لها ودائما فى إنتظارك لأنني سأطرح كثير

                        من الموضوعات التى تشكل واقعا معاشا بين الرجل

                        والمرأة لسبر أغوار هذه الإشكاليات بما يعود بالفائدة

                        على المتلقي بفهم جوانب مايمر بالأغلبية منهم ..

                        بدلا من قائمة الممنوعات التى تقف دائما حائلا دون

                        الفهم الصحيح ..

                        فأهلا بكِ مجددا ..

                        تحايا







                        ماجي

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #13


                          د. مشاوير الفاضل ...

                          شاكرة لك هذا التواجد الراقي سيدى ، وكلماتك

                          المشجعة للمواصلة فى طريق الفهم الصحيح لبعض

                          الجوانب الغامضة فى حياة الإنسان والتشكيل الإنساني

                          ومدى عمق الإختلاف فيه ..

                          فشكرا جميلا ويسعدني مرورك وأنتظره ..

                          تحايا








                          ماجي

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]أود أن أؤكد على أن الأمر لايقتصر على المراهقين والمراهقات فقط .. بل يتعدى ذلك إلى الأزواج والزوجات الذين أصيبوا باحباطات جنسية وعاطفية .. ومحاولة تعويض ذلك باستجلاب أحلام اليقظة .. لاسيما بعد مشاهدة الأفلام العاطفية .. حتى بات سؤال يتردد في بعض برامج الفضائيات وموجه لمتزوجات .. من هو فتى أحلامك .. وقد أجابت كثيرات منهن من أن فتى أحلامها هو رشدي أباظة .. بل أجابت مخرجة معروفة بأن فتى أحلامها هو حسن نصر الله .. وقد تواردت الفاكسات والإيميلات على الشيخ القرضاوي في برنامج الشريعة والحياة عن حكم من يتخيل مشاهد جنسية أثناء اللقاء الزوجي .. وحكم من يجبر زوجته على تخيل أمور من هذا القبيل .. فاستنكر الشيخ ذلك .. لكن المشكلة حقيقية وموجودة بالفعل .

                            تحياتي لكم [/ALIGN]
                            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • خلود الجبلي
                              أديب وكاتب
                              • 12-05-2008
                              • 3830

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]أود أن أؤكد على أن الأمر لايقتصر على المراهقين والمراهقات فقط .. بل يتعدى ذلك إلى الأزواج والزوجات الذين أصيبوا باحباطات جنسية وعاطفية .. ومحاولة تعويض ذلك باستجلاب أحلام اليقظة .. لاسيما بعد مشاهدة الأفلام العاطفية .. حتى بات سؤال يتردد في بعض برامج الفضائيات وموجه لمتزوجات .. من هو فتى أحلامك .. وقد أجابت كثيرات منهن من أن فتى أحلامها هو رشدي أباظة .. بل أجابت مخرجة معروفة بأن فتى أحلامها هو حسن نصر الله .. وقد تواردت الفاكسات والإيميلات على الشيخ القرضاوي في برنامج الشريعة والحياة عن حكم من يتخيل مشاهد جنسية أثناء اللقاء الزوجي .. وحكم من يجبر زوجته على تخيل أمور من هذا القبيل .. فاستنكر الشيخ ذلك .. لكن المشكلة حقيقية وموجودة بالفعل .

                              تحياتي لكم [/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                              ياعميد
                              هل كوني احب رشدي اباظة او حسن نصر الله
                              يدخل هذا في التخيلات الجنسية
                              لا اعتقد ان كلامك صحيح


                              عن حكم من يتخيل مشاهد جنسية أثناء اللقاء الزوجي .. وحكم من يجبر زوجته على تخيل أمور من هذا القبيل

                              انا معك ان هذا يقع تحت طائلة الذنب ويجب الرجوع الي الورع الديني
                              لا إله الا الله
                              محمد رسول الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X