نجاوى المحبينا
ياومضةً هتّكتْ أَسْتَارَ نادينا
تَسْتَعجِلُ البوحَ إيذاناً وتأذينا
هبَّتْ بنا من جنوبِ القلبِ باسمةً
فيها من الوجدِ والآمالِ مافينا
أرْختْ جحافلها أعماقَ صادِحةٍ
وأرسلتْ طيفها زهراً ونسرينا
كأنها شهقةٌ في الأفقِ قابعةٌ
تعَُجُّ أقْدامُ مَمْشَاها الرياحينـا
مرَّتْ معَ الرّكبِ نَشْوى في تأنُّقها
فنشوةُ الوجدِ في نجوى المُحبينا
************
تَقَاربتْ رَعَشاتٌ مِنْ شرائعنا
لما ألتقتْ وَمَضاتٌ مِنْ أغانينا
فجاءَ بوحي وناتٍ مهندمـةً
وجاءَ شِعْرُكَ بوحَ الرَّوحِ يُشدينا
شِعْرٌ صدحنا بهِ همّاً وموهبةً
فحامَ في القلبِ ألحاناً وتلحينـا
يا شاديَ اللحنِ هل بيتٌ يُقربُنا
منَ الأنيسِ فإن البونَ يُفْنينـا
فكم سَهرنا وفي الأنواءِ حَاجتُنا
فـفي السُّهاد عناءٌ للمُلِحّينـا
نسْتَلْهِمُ الشّعْرَ منْ حُبٍّ ومنْ وَلَهٍ
ونستحِـثُ وإنْ كنا مشوقينـا
وللخمائل في قيدِ الدجى خَبَرٌ
في رَجْعةِ الغيمِ ما يُعي الموازينا
*************
خُذِ الحياة بإيمانٍ وهَمْهمـةٍ
وخُذْ وقائعَ هذا الكونِ تَدْوينـا
فالبحر يَقْذِفُ في رُعْبٍ وفي سَعةٍ
كالشعرِ يَزْخَرُ بالأشْجانِ تُبْكينا
قِفْ ياقِطارُ فقد أنهى تصبُّرنا
طُولُ النضالِ فَقدْ صاحتْ قوافينا
ياومضةً هتّكتْ أَسْتَارَ نادينا
تَسْتَعجِلُ البوحَ إيذاناً وتأذينا
هبَّتْ بنا من جنوبِ القلبِ باسمةً
فيها من الوجدِ والآمالِ مافينا
أرْختْ جحافلها أعماقَ صادِحةٍ
وأرسلتْ طيفها زهراً ونسرينا
كأنها شهقةٌ في الأفقِ قابعةٌ
تعَُجُّ أقْدامُ مَمْشَاها الرياحينـا
مرَّتْ معَ الرّكبِ نَشْوى في تأنُّقها
فنشوةُ الوجدِ في نجوى المُحبينا
************
تَقَاربتْ رَعَشاتٌ مِنْ شرائعنا
لما ألتقتْ وَمَضاتٌ مِنْ أغانينا
فجاءَ بوحي وناتٍ مهندمـةً
وجاءَ شِعْرُكَ بوحَ الرَّوحِ يُشدينا
شِعْرٌ صدحنا بهِ همّاً وموهبةً
فحامَ في القلبِ ألحاناً وتلحينـا
يا شاديَ اللحنِ هل بيتٌ يُقربُنا
منَ الأنيسِ فإن البونَ يُفْنينـا
فكم سَهرنا وفي الأنواءِ حَاجتُنا
فـفي السُّهاد عناءٌ للمُلِحّينـا
نسْتَلْهِمُ الشّعْرَ منْ حُبٍّ ومنْ وَلَهٍ
ونستحِـثُ وإنْ كنا مشوقينـا
وللخمائل في قيدِ الدجى خَبَرٌ
في رَجْعةِ الغيمِ ما يُعي الموازينا
*************
خُذِ الحياة بإيمانٍ وهَمْهمـةٍ
وخُذْ وقائعَ هذا الكونِ تَدْوينـا
فالبحر يَقْذِفُ في رُعْبٍ وفي سَعةٍ
كالشعرِ يَزْخَرُ بالأشْجانِ تُبْكينا
قِفْ ياقِطارُ فقد أنهى تصبُّرنا
طُولُ النضالِ فَقدْ صاحتْ قوافينا
تعليق