التقاء الساكنين في الكلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    التقاء الساكنين في الكلام

    توضيح التقاء الساكنين
    اللغة العربية تأبى التقاء حرفين ساكنين متتاليين في كلمة واحدة أو في كلمتين متتاليتين
    نحو قولنا : (خذ العفو ، وأمر بالعرف )
    وقولنا : ( اذكر الله) والمعروف والمعلوم أن فعل الأمر في الأمثلة السابقة مبني على السكون
    خذ , اذكر , احفظ
    والمعلوم أن ألف الوصل ساقطة وأن اللام في (ال) ساكنة أيضا , لذلك حرك آخر فعل الأمر بالكسرة لالتقاء الساكنين .
    كما تكسر نون التنوين قبل (ال) فعندما نقول : آمنت بمحمد الرسول
    الأصل فيها :( بمحمدن الرسول) وفي مثل جاء زيد الكريم الأصل ( زيدن الكريم)
    فكلمتا : محمد وزيد منونتان أي تنتهيان بنون ساكنة تنطق ولا تكتب , وقد التقت هذه النون الساكنة بعد سقوط ألف الوصل , لذلك حركت النون التي في آخر الاسمين ( محمد وزيد)
    بالكسرة لالتقاء الساكنين .
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #2
    ويصح التقاء الساكنين في آخر الكلمات عند الوقف في مثل:
    زيْدْ، قصْرْ، بحْرْ، فجْرْ، كلْبْ، قلْبْ، أكْلْ، ضرْبْ، خُلْعْ ... إلخ
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      أخي الدكتور أحمد الليثي .
      شكرا لمرورك واضافتك للموضوع .
      لكني أعتقد : أن التسكين في نهاية الكلمات تسكين للوقف أو للقافية , أما اعراب الكلمات فتعرب حسب مواضعها بالضمة أو الفتحة أو الكسرة أو السكون
      بخلاف التسكين لالتقاء الساكنين كما وضحت في موضوعي الأول .

      ولقد استفدت من اضافتكم القيمة . دمتم ودامت كلماتكم الايجابية الطيبة .
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 31-03-2009, 07:19.

      تعليق

      • د/ أحمد الليثي
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 3878

        #4
        نعم - أخي الكريم- الإعراب شيء آخر؛ لأن حركة الحرف موجودة إعرابياً حتى ولو وقفنا عليها.
        وكما ورد في تعليقي "عند الوقف.

        وبالمناسبة فقد كان هناك "عظماء" لا يقفون عند آخر الكلام، بل يعربونه أمثال الشيخ محمد عبده، وأحياناً العقاد، رحمهما الله.

        ومن ناحية أخرى فلا إعراب في العامية، والتسكين شائع.
        ولكن أذكر -من أيام زمن غابر- ما ورد في أغنيةٍ "قابلني والأشواق ف عينيه تْسلِّم". فنجد كلمة "تسلم" سكن أولها، ومد ما قبلها ليبدو كالصائت، واختفت الهاء؛ ليسهل الابتداء بالسكون في الكلمة التالية. ولكن لما وقف المتحدث، وتنفس، لم يكن الممكن الابتداء بالساكن، فتغير الكلمة لتصبح "سلِّم".

        وإذا نظرنا إلى التطور اللغوي من باب اعتبار الألفاظ المستوردة من اللغات الأخرى جزءاً من "التطور" أو "التغيير" الذي لا يمكن وقفه، فنجد العامة وغيرهم يقول "ستوب" وهذه تبدأ بساكن. وغيرها كثير.

        أما الوقوف عند الحدود المرسومة في العربية كلغة لها أصولها الثابتة وفروعها في السماء فالمتعمق يدرك روعة عدم استحباب البدء بساكن.

        دمت سالمــاً.
        د. أحمد الليثي
        رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        ATI
        www.atinternational.org

        تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
        *****
        فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
          نعم - أخي الكريم- الإعراب شيء آخر؛ لأن حركة الحرف موجودة إعرابياً حتى ولو وقفنا عليها.
          وكما ورد في تعليقي "عند الوقف.

          وبالمناسبة فقد كان هناك "عظماء" لا يقفون عند آخر الكلام، بل يعربونه أمثال الشيخ محمد عبده، وأحياناً العقاد، رحمهما الله.

          ومن ناحية أخرى فلا إعراب في العامية، والتسكين شائع.
          ولكن أذكر -من أيام زمن غابر- ما ورد في أغنيةٍ "قابلني والأشواق ف عينيه تْسلِّم". فنجد كلمة "تسلم" سكن أولها، ومد ما قبلها ليبدو كالصائت، واختفت الهاء؛ ليسهل الابتداء بالسكون في الكلمة التالية. ولكن لما وقف المتحدث، وتنفس، لم يكن الممكن الابتداء بالساكن، فتغير الكلمة لتصبح "سلِّم".

          وإذا نظرنا إلى التطور اللغوي من باب اعتبار الألفاظ المستوردة من اللغات الأخرى جزءاً من "التطور" أو "التغيير" الذي لا يمكن وقفه، فنجد العامة وغيرهم يقول "ستوب" وهذه تبدأ بساكن. وغيرها كثير.

          أما الوقوف عند الحدود المرسومة في العربية كلغة لها أصولها الثابتة وفروعها في السماء فالمتعمق يدرك روعة عدم استحباب البدء بساكن.

          دمت سالمــاً.
          ===
          شكرا أخي الدكتور أحمد الليثي
          أنا لاأقارن بين العربية وغيرها من اللغات كما تشرفت بكلمة ( ستوب) في الانجليزية . وان كان هناك في الترجمة ( ألف وصل ناقصة ) استوب . ليمكنني كسرها عندما أنطقها ــ أنا ــ بلغة العربية
          فلا يلتقى ساكنان .
          أما لغة ( سكن تسلم ) فهي لغة غير المتخصصين للابتعاد عن الأخطاء . أو ضرورة الشعر أحيانا .
          والعامية لها أن تتحدث بما شاءت سكنت أو أعربت فاللهجات تكاد تقضي على اللغات الفصيحة . والتطور اللغوي لايمحو أصالة الضبط الاعرابي للغة العربية بل يضيف اليها ألفاظا لم تكن مستعملة من قبل ولو من اللهجات أو اللغات الأخرى ( مضبوطة ) لا يلتقى فيها الساكنان .
          أو كما قال عميد الأدب العربي .طه حسين
          (لغتنا العربية يسر لا عسر , ولنا أن نضيف اليها ما يكن مستعملا من الألفاظ .............)

          تعليق

          • زياد القيمري
            أديب وكاتب
            • 28-09-2008
            • 900

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
            ===
            شكرا أخي الدكتور أحمد الليثي
            أنا لاأقارن بين العربية وغيرها من اللغات كما تشرفت بكلمة ( ستوب) في الانجليزية . وان كان هناك في الترجمة ( ألف وصل ناقصة ) استوب . ليمكنني كسرها عندما أنطقها ــ أنا ــ بلغة العربية
            فلا يلتقى ساكنان .
            أما لغة ( سكن تسلم ) فهي لغة غير المتخصصين للابتعاد عن الأخطاء . أو ضرورة الشعر أحيانا .
            والعامية لها أن تتحدث بما شاءت سكنت أو أعربت فاللهجات تكاد تقضي على اللغات الفصيحة . والتطور اللغوي لايمحو أصالة الضبط الاعرابي للغة العربية بل يضيف اليها ألفاظا لم تكن مستعملة من قبل ولو من اللهجات أو اللغات الأخرى ( مضبوطة ) لا يلتقى فيها الساكنان .
            أو كما قال عميد الأدب العربي .طه حسين
            (لغتنا العربية يسر لا عسر , ولنا أن نضيف اليها ما يكن مستعملا من الألفاظ .............)
            أطال الله في عمرك ....وبياك أيها الفاضل

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              أخي زياد القيمري .
              جزاك الله خيرا على تشجيعك على مساهماتي المتواضعة .
              فوالله اني لأجد لك عبقا ذكيا واخلاصا أخويا في ردودك الكريمة .

              أسألك أخي : أسمع كثيرا في ثنائكم أهل العراق والشام :

              حياك الله و ( بياك ) فما معنى ( بياك )؟!!

              تعليق

              • زياد القيمري
                أديب وكاتب
                • 28-09-2008
                • 900

                #8
                الاستاذ محمد فهمي
                لك الود والرفعة والاحترام
                بياك يا أُستاذي الكريم تعني " ملكك في ملكه أي أغناك عن العباد "
                وتعني أيضا " أضحكك وجعلك سعيدا ، لعدم حاجتك لغيره "
                وتقبل مودتي -ابن القدس
                الاستاذ-زياد القيمري

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  شكرا لك على الافادة بالمصطلح ( بياك )
                  أخي زياد القيمري .

                  تعليق

                  • فريد البيدق
                    عضو الملتقى
                    • 31-10-2007
                    • 801

                    #10
                    التقاء أكثر من ساكنين .. وكيفية التخلص

                    يجتمع أكثر من ساكن في حالة دخول "أل" على ما يبدأ بهمزة وصل، وسبقها بكلمة منتهية بساكن مثل حرف جر ساكن مثل من أو عن، مثل "عن الانفعالات" في النص الآتي:
                    (8- الشَّخْصِيَّةُ جَاذِبَةُ الَأْنظَارِ
                    صِفَاتُهَا:
                    - الْوَلَعُ بِجَذْبِ أَنْظَارِ النَّاسِ، وَالِاسْتِحْوَاذِ عَلَى انْتِبَاهِهِمْ وَاهْتِمَامِهِمْ بِاسْتِمْرِارٍ، وَالِاسْتِمْتَاعِ بِذَلِكَ.
                    - الْمُبَالَغَةُ فِي التَّعْبِيرِ عَنِ الْاِنْفِعَالَاتِ وَالْمَشَاعِرِ بِتَصَرُّفَاتٍ وَعِبَارَاتٍ قَدْ لَا تَتَلَاءَمُ مَعَ الْمَوْقِفِ، وَفِيهَا سُرْعَةُ اسْتِثَارَةٍ، وَأَحْيَانًا يَعْجِزُ عَنِ التَّعْبِيرِ عَنِ الْمَشَاعِرِ).

                    في هذه الحال يكون عندنا السواكن الآتية:
                    1- نون من أو عن مثلا.
                    2- لام "ألْ".
                    3- ما بعد همزة الوصل.
                    وتُنْتِجُ هذه الحال حالتي تخلص من التقاء أكثر من ساكنين، ويحدث المأزق متمثلا في:
                    هل يجب إحداث حالتي تخلص، فيكون الضبط "عَنِ الِانْفِعَالَاتِ" ؟ أم هل يؤدي التخلص الأول إلى إزالة التخلص الآخر، فيكون الضبط "عَنِ الْاِنْفِعَالَاتِ"؟
                    بحثت عن جواب، أو عن كلام أستأنس به- فلم أجد، فاخترت أن يكون التخلص الأول ملغيا التخلص الآخر فَرْقًا بين "أل" المسبوقة بساكن الداخلة على همزة وصل وبين "أل" المسبوقة بمتحرك الداخلة على همزة وصل.
                    لماذا؟
                    لأن اللغة العربية تعرف إحداث الفرق بين ما هو متشابه أو ما هو مظنة التشابه في أكثر من مبحث في أكثر من علم؛ لأنها لغة البيان والإفصاح، ونفي اللبس من مقتضياته.
                    كما يظهر في النص الآتي:
                    (الشَّخْصِيَّةُ الِانْطِوَائِيَّةِ
                    صِفَاتُهَا:
                    - تَفْضِيلُ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ عَلَى الْخُلْطَةِ وَالِاجْتِمَاعِ دَائِمًا، وَيَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى فِي أَوْقَاتِ الْفَرَاغِ، وَيُفَضِّلُ الِاسْتِمْتَاعَ الْفَرْدِيَّ عَلَى الِاسْتِمْتَاعِ الْمُشْتَرَكِ.
                    - بُرُودَةُ الْمَشَاعِرِ وَالِانْفِعَالَاتِ النَّفْسِيَّةِ، وَانْحِسَارِ الْعَوَاطِفِ الْمَحَبَّةِ وَالشَّفَقَةِ وَالْعَطْفِ حَتَّى مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِسَبَبِ قَسْوَةِ الْقَلْبِ وَغِلْظَةِ الضَّمِيرِ).

                    فهل مع أحد إفادة تحسم؟

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فريد البيدق مشاهدة المشاركة

                      فهل مع أحد إفادة تحسم؟

                      الأستاذ الفاضل فريد البيدق ..
                      السلام عليكم ..
                      لو تفضّلت بمراجعة موضوعك المنشور في اللغة العربية، فحضرتك تترك سؤالاً، وتُهمل الموضوع وما عليه من ردود، ثم تنشر موضوعاً آخر، وبِوِدّنا أن نتعرف على آرائك الكريمة فيها.

                      مثال:

                      فضلُك الرازي:

                      (1) تشكل هذه الأعلام سؤالا كبيرا حول المنع من الصرف من عدمه؛ إذ تأتي ممنوعة من الصرف كثيرا، ومصروفة قليلا كما في موضعين من "مستخرج أبي عوانة". وقد أخبرني صديق أن الكاف في مثل هذه الأعلام من الفارسية، فبحثت في (المعجم الفارسي الكبير) للدكتور إبراهيم الدسوقي شتا، مكتبة مدبولي، ص2133، حرف الكاف- فوجدت الآتي عن الكاف: (.



                      مع التقدير
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • فريد البيدق
                        عضو الملتقى
                        • 31-10-2007
                        • 801

                        #12
                        أكرمت دكتورنا الحبيب!
                        ليس الأمر كما وصل إليك أيها الجليل؛ فهنا وضعت رأيي واختياري، وهناك في موضوع "فضلك" وضعت الضبط المختار.
                        أما عدم تفاعلي فإنني أتابع الموضوع يوم وضعه واليوم التالي فإن لم أجد تفاعلا لا أدخل عليه إلا بعد زمن.
                        وعلى الرغم من كل فأنا أعتذر عن هذه الأشياء التي لم أقصدها!

                        تعليق

                        • الحاج بونيف
                          عضو الملتقى
                          • 29-02-2008
                          • 139

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله
                          هل زيد يحرك بالكسر لالتقاء الساكنين في قولنا جاء زيد الكريم الأصل، كما ورد في شرحكم؟
                          شكرا.

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #14

                            (جاء زَيْدُ الكريمُ الأصلِ )

                            فعل وفعل مرفوع بعلامة الضمة الواحدة لمجيء صفة مُعَرََّفةٍ مرفوعةٍ ( الكريمُ) ثم المضاف إليه ( الأصلِ) بمعنى ( كَرُمَ أصلُه) .

                            صيغة المبالغة المضافة إلى معمولها , كما يضاف اسم الفاعل لمعموله .

                            والله أعلم أخي الحاج بونيف .

                            تعليق

                            • د. وسام البكري
                              أديب وكاتب
                              • 21-03-2008
                              • 2866

                              #15
                              عفواً أستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف ليس هذا قصدُ الأستاذ الكريم الحاج بونيف بحسب ما أعتقد ...

                              أعتقد أنه قصدَ شرحك في المشاركة رقم 1 في السطرين الأخيرين:
                              قولك:
                              وقد التقت هذه النون الساكنة بعد سقوط ألف الوصل , لذلك حركت النون التي في آخر الاسمين ( محمد وزيد)
                              بالكسرة لالتقاء الساكنين .
                              فحضرتك تقصد بكلمة (حُرِّكتِ النون): نُطِقَتِ النون.
                              فتصورَ أن المقصود بـ (حُرِّكت): أي: تغيّرت الحركة الإعرابية، ومن المؤكد أنك تقصد بها: نُطِقَتْ، فالتغيير صوتي فقط.

                              وأعتذر مرتين: للتوضيح، وإذا كان خارج مضمون السؤال.

                              مع خالص التقدير لكما.
                              د. وسام البكري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X