ميلاد الخوف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي عطية
    عضو الملتقى
    • 23-03-2009
    • 23

    ميلاد الخوف

    [align=center]ميلاد الخوف[/align]

    [align=center]ميلاد الخوف
    جاءت اللحظة الِتي دام ينتظرها بعمر لزمن .
    الآن فقط يستطيع أن يـُقيم عوجَ الذل في انحناءته التي ألفت رأسه .

    ويرفع عينيه إلى الشمس ليراها دون حياء .
    آن للخوف أن يُقتل داخله , وينهي ليالي الإنكسار التي كسرته أمام الضعف والهزيمة .

    تلك البندقية المخبأة بين ركام الزمن منذ بداية ميلاد الخوف أخرجها .
    ؛ من ركام الإدبار والتولي , والآن في يده .
    والجرأة تحملها وتحمله .
    والماضي الأسود أمام فوهة الموت .

    بدت الحياة أكثر إشعاعًا .

    وبريق الأمل الخافت نوراً محرقاً .

    تفحص سلاحه جيداً , ومد يده إلى جيبه ليخرج بقوةٍ الرصاصة التي حفظها لتلك اللحظة الحاسمة .
    ليطعمها سلاحه ويزرع بها نبتة الأمل من جديد .

    وأخذ يقلبها في كفه فكانت اللحظة القاضية .




    لقد اكتشف أنها صدأت وأصابها العطب.[/align]




    أبوعباد
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عطية; الساعة 30-03-2009, 19:15.
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    الاديب الاستاذعلي عطية

    جميل انه قتل الخوف بداخله وهذا الاهم
    نبض جميل ذا مغزى
    دمت بألق
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • علي عطية
      عضو الملتقى
      • 23-03-2009
      • 23

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
      الاديب الاستاذعلي عطية

      جميل انه قتل الخوف بداخله وهذا الاهم
      نبض جميل ذا مغزى
      دمت بألق

      الأديبة الرائعة مها راحج
      جميل قراءتك العميقة بين السطور

      جميل أن نمسك بالوقت قبل ان يمضى سيفه على أعناقنا
      كم من الساعات مرت لتقتلنا ولا نستطيع الرجوع من قتلتنا إلى روح جديدة

      أختي الكريمة لك الثناء وشذا الليلك


      أبوعباد

      تعليق

      • الحسن فهري
        متعلم.. عاشق للكلمة.
        • 27-10-2008
        • 1794

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة علي عطية مشاهدة المشاركة
        [align=center]ميلاد الخوف[/align]

        [align=center]ميلاد الخوف
        جاءت اللحظة التي دام ينتظرها بعمر لزمن .
        الآن فقط يستطيع أن يـُقيم عوجَ الذل في انحناءته التي ألفت رأسه .

        ويرفع عينيه إلى الشمس ليراها دون حياء .
        آن للخوف أن يُقتل داخله، وينهي ليالي الإنكسار التي كسرته أمام الضعف والهزيمة .

        تلك البندقية المخبأة بين ركام الزمن منذ بداية ميلاد الخوف أخرجها
        (. ؛)؟؟
        من ركام الإدبار والتولي، والآن في يده(؟؟؟).
        والجرأة تحملها وتحمله .
        والماضي الأسود أمام فوهة الموت .

        بدت الحياة أكثر إشعاعًا .

        وبريق الأمل الخافت نوراً محرقاً .

        تفحص سلاحه جيداً، ومد يده إلى جيبه ليخرج بقوةٍ الرصاصة التي حفظها لتلك اللحظة الحاسمة .
        ليطعمها سلاحه ويزرع بها نبتة الأمل من جديد .

        وأخذ يقلبها في كفه فكانت اللحظة القاضية .




        لقد اكتشف أنها صدأت وأصابها العطب.[/align]




        أبوعباد

        بسم الله.

        يبدو أن الأمر يتعلق بـ"ميلاد الأمل" أو بـ"موت الخوف"!

        أما ما لونته باللون الأحمر، فربما: ظلَّ ينتظرها... أنسب، و:

        بعمر الزمن.. و:الاِنكسار بلا همز، و " . ؛ " لا داعي إليهما..

        وأما: "والآن في يده" فلا معنى لها.. وربما تحتاج إلى رابط..

        وأخيرا: صدِئتْ أو صدُؤَتْ هي الصواب(وهما فعلان لازمان)،

        أما: صدَأتْ، فهو فعل متعدّ، وليس هو المراد هنا.

        أرجو تقبّل هذه الملاحظات الطفيفة..

        وتقبّل تحياتي وتشجيعي.
        ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
        ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
        ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
        *===*===*===*===*
        أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
        لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
        !
        ( ح. فهـري )

        تعليق

        • علي عطية
          عضو الملتقى
          • 23-03-2009
          • 23

          #5
          الأستاذ الفهري

          شرفت هنا .

          شاكر لك تواجدك .
          ربما مع الحق في بعض اللغويات والفكرة للقارئ .


          ودي وتقديري ودعواتي

          أهلا بك في متصفحي دائماً

          تعليق

          يعمل...
          X