سندريللا السماء الصافيه
---------------------------
كانت
في سنوات العمر صبية حلوه
بالشعر تغني
وبالدلال تتجمل عينيها
وبالشدو تطرب
جلست أراقبها
أتفحص رموش عينيها التي تتراقص أمام بؤبؤ العينين كفراشتين لا تغادران مكانهما
كما الغمازتين على الخدين أجنحة عصفور من الحسون حسنهما
و كان بينهما امتداد شفتين رقيقتين رفيعتين ورديتين
تكشفان عن صفوف من اللآليء البيض العاجية
ولسان وردي يبلل بالدلال قلوبا هوت
فهوت صريعة هذا الوجه الصبوح الذي نطق حبا
وقال علانية وجهرا
أنا ابنة المجد والحسب والنسب
أقول آخ يا يمه
الحب شقني والشوق أخذني
وعيون آلمها مني غزاله على جداول الميه والخضرة
والقلب ينبض دقاته بتهرب مني
- آخ يا يمه -
وهي لا تدري عن معجب كان في القاعة يراقبها
بالنظرة يتطلع إلى سمو عينيها وملكوت شفتيها
يرنو إليها
على خجل واستحياء
يتوارى خوفا من هزة
تفضح لواعج رومانسيه لم يفهم لها معنى
سوى أنها عبودية المبدع لمبدعة تجلت في الوصف - نثرها والمحكي شعرها
كنت أنا وسماء صافيه جللتها
منذ تلك اللحظة
اشتهيتها
ولم تفارقني غمازات وجنتيها
ولا الجوهرة الساكنة ليل عينيها
فاقتربت ولمست يديها
نعومة الحرير كفيها
والتفاف الأصابع تشي عن عطرها الفواح
و لم تفارقني روائحها
كأنها الجنة بحورياتها حضرن إلى الأرض قبل موعدها
إرادة الله في خلقه أن يكون النهار والليل مع الشمس والقمر
تلتقي في مخلوقة سما المولى بسمو تكوينها فكونها
سندريلا المشرق العربي -
سندريلا السماء الصافية
تحنو وتتدلل
وبالفعل تخيلتها تتغنج
وطارت أحلامي معها في شرنقة من الفراء الأبيض
قامة و قوام ملفوف
والناعم جسدها
لم تفارقني بالمسك والبخور هواها وعطرها
وبالهمس أتوسل
وبالاسترخاء أنتشي من عذب مقامات كنت أتخيلها -
فكيف أنسى حلما في الخيال داعبني -
و أنا على أعتاب الكشف والبوح اليوم معها
سيدتي
هي
سيدة النخيل الباسقه
سندريللا السماء الصافيه
---------------------------
كانت
في سنوات العمر صبية حلوه
بالشعر تغني
وبالدلال تتجمل عينيها
وبالشدو تطرب
جلست أراقبها
أتفحص رموش عينيها التي تتراقص أمام بؤبؤ العينين كفراشتين لا تغادران مكانهما
كما الغمازتين على الخدين أجنحة عصفور من الحسون حسنهما
و كان بينهما امتداد شفتين رقيقتين رفيعتين ورديتين
تكشفان عن صفوف من اللآليء البيض العاجية
ولسان وردي يبلل بالدلال قلوبا هوت
فهوت صريعة هذا الوجه الصبوح الذي نطق حبا
وقال علانية وجهرا
أنا ابنة المجد والحسب والنسب
أقول آخ يا يمه
الحب شقني والشوق أخذني
وعيون آلمها مني غزاله على جداول الميه والخضرة
والقلب ينبض دقاته بتهرب مني
- آخ يا يمه -
وهي لا تدري عن معجب كان في القاعة يراقبها
بالنظرة يتطلع إلى سمو عينيها وملكوت شفتيها
يرنو إليها
على خجل واستحياء
يتوارى خوفا من هزة
تفضح لواعج رومانسيه لم يفهم لها معنى
سوى أنها عبودية المبدع لمبدعة تجلت في الوصف - نثرها والمحكي شعرها
كنت أنا وسماء صافيه جللتها
منذ تلك اللحظة
اشتهيتها
ولم تفارقني غمازات وجنتيها
ولا الجوهرة الساكنة ليل عينيها
فاقتربت ولمست يديها
نعومة الحرير كفيها
والتفاف الأصابع تشي عن عطرها الفواح
و لم تفارقني روائحها
كأنها الجنة بحورياتها حضرن إلى الأرض قبل موعدها
إرادة الله في خلقه أن يكون النهار والليل مع الشمس والقمر
تلتقي في مخلوقة سما المولى بسمو تكوينها فكونها
سندريلا المشرق العربي -
سندريلا السماء الصافية
تحنو وتتدلل
وبالفعل تخيلتها تتغنج
وطارت أحلامي معها في شرنقة من الفراء الأبيض
قامة و قوام ملفوف
والناعم جسدها
لم تفارقني بالمسك والبخور هواها وعطرها
وبالهمس أتوسل
وبالاسترخاء أنتشي من عذب مقامات كنت أتخيلها -
فكيف أنسى حلما في الخيال داعبني -
و أنا على أعتاب الكشف والبوح اليوم معها
سيدتي
هي
سيدة النخيل الباسقه
سندريللا السماء الصافيه
تعليق