سآتي على ذكرها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    سآتي على ذكرها

    سآتي على ذكرها



    كل شيء في الحياة له قيمة
    كان زيفاً ماضياً حاضرًا
    وجداننا أي شيء في الحياة
    له قيمة ..

    الأمطار الرائقة
    ما تكون ؟؟!
    كتلة صاخبة من الدخان الأسود !
    سآتي على ذكرها
    فالضوء يلمع من عيني المسافر
    حين ينبش مقعد القاطرة
    يحملق قدر المستطاع
    ولا يقشع الفضاء مداره
    من حطّ على رأسه الطيرِ
    من بنى بيتًا على ضفة النهرِ
    ليشعر بجمال الطبيعة
    إذ تركض مستقيمة

    الظلام القاهر
    ينطق صاخبا بانبجاس الشعاع الأول ِ
    قدس نطفة الماء تتساقط ببطءٍ
    كأنها حبات قمحٍ
    تحتاج معولا فظاً
    والقمح والماء هما سر البقاء
    فلا تحرمينا منهما يا طبيعة
    لا تحرمينا ..
    واستري عوراتنا
    اتركينا مشاعاً إن أحببت
    عتقينا كعنبٍ من ألف عامٍ
    أيضا جنبينا ..
    جنبينا هيئتنا الظلامية الموحشة
    لا تتنزي بأرواحنا
    بضعف الشجر وارف الأفياء
    بالقشرة الرطباء كما
    بجدار اللهفة الكبيرة الدميمة

    أنت مثل ريشة غارقة في الفراغ
    في المجرة السوداء
    سأدعك تمشين على خدي قليلاً
    تتنزهين كجدول جاء من نهدٍ
    جائعٍ ووحيد
    تتحسسين فضاءك وتنبشين عن
    آثار أظافرك الجريمة

    كي تعودين مرغمة مثل أحلام مضت
    مثل العروق المفرغة من الدماء
    من النبض في رحى الفجر متى يدور
    نشعر معه بالكبرياء بالصخب
    بالشمس التي تئزّ معلنة
    أنها سيدة الكون العظيمة ..

    كل شيء يهيم على وجهه
    مكباً صاعدا كألواح من القصب
    كل شيء عدا مسامات جلدي وجلدك
    أيتها الفوضوية الشهية المقيمة ..

    في ساحل خشنٍ يا ليتني أهيم
    تعصف الأمواج بي
    تراودني تحطم مركبي وتتركه
    مع نجوى الموج
    مع هيئة الصدف والطحالبِ
    تتركه يبكي شجاً
    هكذا يظل راقدًا
    يعريه الهزال والجوع
    لا فرق عندي
    هي النهاية الأليمة

    أجمل ذكرياتي معك
    تتوارى الآن في الظلّ
    ذكريات مرّ عليها بضع أيامٍ
    أتكون ذكريات !!
    يا ويحها من ذؤاباتٍ تمتد صعداً
    مع خطى الصيف ورقى النتفِ
    تتشنج كالخرافة أمام حقيقة أني أريدكِ
    نعم أريدك ...
    تضوّعني الخيالات فأنبس في شذاها
    وأطبق على فمي
    كي لا أبوح عن عرجها الأيام
    كي لا أعترف مجددا بالهزيمة
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    ايها الرائع
    قرات هذه القصيده مرات عديده
    ولا زلت امامها اقف منبهرا
    انظر الى هاتين الصورتين البلاغيتين واحكم على سر دهشتي
    كل شيء في الحياة له قيمة
    كان زيفاً ماضياً حاضرًا
    وجداننا أي شيء في الحياة
    له قيمة ..
    ( القيم المزيفه بين الماضي والحاضر وتشكيل الوجدان) تاخدنا الى الصوره التاليه ( مابين المطر الرائق والدخان الاسود)
    الأمطار الرائقة
    ما تكون ؟؟!
    كتلة صاخبة من الدخان الأسود !
    سآتي على ذكرها
    - فماذا تقصد عن الذات ام الكل مع الكل اصبح اسود
    ونتابع الرحله من الامطار الى رحلة القطارفي صورة بلاغيه اخرى
    فالضوء يلمع من عيني المسافر
    حين ينبش مقعد القاطرة
    يحملق قدر المستطاع
    ولا يقشع الفضاء مداره
    من حطّ على رأسه الطيرِ
    من بنى بيتًا على ضفة النهرِ
    ليشعر بجمال الطبيعة
    إذ تركض مستقيمة
    ( هنا انت مع الافكار تسافر وتتقدم نحو افق لا ينتهي من الامال والالام)
    ومعك اكمل الابحار الى الاجمل والابلغ والاصعب على ادراك المدرك
    الظلام القاهر
    ينطق صاخبا بانبجاس الشعاع الأول ِ
    قدس نطفة الماء تتساقط ببطءٍ
    كأنها حبات قمحٍ
    تحتاج معولا فظاً
    والقمح والماء هما سر البقاء
    فلا تحرمينا منهما يا طبيعة
    لا تحرمينا ..
    واستري عوراتنا
    اتركينا مشاعاً إن أحببت
    عتقينا كعنبٍ من ألف عامٍ
    - لوحة اخرى مابين الليل والفجر هناك الظلام وهناك القمح والماء والالم الذي تكون بوابته املا يتطلع الى عمق ماساة تبحث عن الخمر المعتق فما يقصد هنا من تناقض اللذيذ الممتع ومابين المحظور اذا اسكر - فيكون وطنا ضاع ولازال البحث عنه قائما بلا ملل -
    لا تتنزي بأرواحنا
    بضعف الشجر وارف الأفياء
    بالقشرة الرطباء كما
    بجدار اللهفة الكبيرة الدميمة
    هذه الحياة شجره ورغبه وجنين بعد حين يولد
    ولا اكتفي الا لان الجدارة هنا تحتاج صبرا
    فاترك لغيري ان يتخيل معك لوحات من التفعيله لا يكتبها سوى شاعر هو
    انت
    الشاعر الاجدر

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #3
      [align=center]العزيز ( محمد ثلجي )

      انا ارى حكمة واسعة هنا
      ورؤية اكثر شموليه للأمس واليوم
      وصور لانهائية من الجمال

      بوركت ..

      تقبل مروري واعجابي

      رعد يكن [/align]
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
        ايها الرائع
        قرات هذه القصيده مرات عديده
        ولا زلت امامها اقف منبهرا
        انظر الى هاتين الصورتين البلاغيتين واحكم على سر دهشتي
        كل شيء في الحياة له قيمة
        كان زيفاً ماضياً حاضرًا
        وجداننا أي شيء في الحياة
        له قيمة ..
        ( القيم المزيفه بين الماضي والحاضر وتشكيل الوجدان) تاخدنا الى الصوره التاليه ( مابين المطر الرائق والدخان الاسود)
        الأمطار الرائقة
        ما تكون ؟؟!
        كتلة صاخبة من الدخان الأسود !
        سآتي على ذكرها
        - فماذا تقصد عن الذات ام الكل مع الكل اصبح اسود
        ونتابع الرحله من الامطار الى رحلة القطارفي صورة بلاغيه اخرى
        فالضوء يلمع من عيني المسافر
        حين ينبش مقعد القاطرة
        يحملق قدر المستطاع
        ولا يقشع الفضاء مداره
        من حطّ على رأسه الطيرِ
        من بنى بيتًا على ضفة النهرِ
        ليشعر بجمال الطبيعة
        إذ تركض مستقيمة
        ( هنا انت مع الافكار تسافر وتتقدم نحو افق لا ينتهي من الامال والالام)
        ومعك اكمل الابحار الى الاجمل والابلغ والاصعب على ادراك المدرك
        الظلام القاهر
        ينطق صاخبا بانبجاس الشعاع الأول ِ
        قدس نطفة الماء تتساقط ببطءٍ
        كأنها حبات قمحٍ
        تحتاج معولا فظاً
        والقمح والماء هما سر البقاء
        فلا تحرمينا منهما يا طبيعة
        لا تحرمينا ..
        واستري عوراتنا
        اتركينا مشاعاً إن أحببت
        عتقينا كعنبٍ من ألف عامٍ
        - لوحة اخرى مابين الليل والفجر هناك الظلام وهناك القمح والماء والالم الذي تكون بوابته املا يتطلع الى عمق ماساة تبحث عن الخمر المعتق فما يقصد هنا من تناقض اللذيذ الممتع ومابين المحظور اذا اسكر - فيكون وطنا ضاع ولازال البحث عنه قائما بلا ملل -
        لا تتنزي بأرواحنا
        بضعف الشجر وارف الأفياء
        بالقشرة الرطباء كما
        بجدار اللهفة الكبيرة الدميمة
        هذه الحياة شجره ورغبه وجنين بعد حين يولد
        ولا اكتفي الا لان الجدارة هنا تحتاج صبرا
        فاترك لغيري ان يتخيل معك لوحات من التفعيله لا يكتبها سوى شاعر هو
        انت
        الشاعر الاجدر

        سيدي واستاذي المربي الكبير
        يسري راغب شراب
        كنت دائما أرى فيك الأب الحاني
        والأستاذ الموجه والمربي والداعم

        قراءتك النقدية محل احترام وتقدير ومتباعة
        وصدجقا أقول دخلت الى عمق النص فكأنك من كتبه
        وهذا بحد ذاته يجعلني على واطمئنان أن هناك
        من يفهم اللغة المشفرة ويعي المفردات والإشارات
        المبطنة وبالتالي مزيدا من الأدب الحديث ولو بعد حين

        دمتم أخي ودام وجودك
        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          الأمطار الرائقة
          ما تكون ؟؟!
          كتلة صاخبة من الدخان الأسود !
          سآتي على ذكرها
          فالضوء يلمع من عيني المسافر
          حين ينبش مقعد القاطرة
          يحملق قدر المستطاع
          ولا يقشع الفضاء مداره
          من حطّ على رأسه الطيرِ
          من بنى بيتًا على ضفة النهرِ
          ليشعر بجمال الطبيعة
          إذ تركض مستقيمة


          كانت لهذه الصورة جمال وباء عميق
          أحييك عليها شاعرنا الكريم

          ويبقى في المدى خيط واحد للأمل

          تقديري واحترامي
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • محمد ثلجي
            أديب وكاتب
            • 01-04-2008
            • 1607

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
            [align=center]العزيز ( محمد ثلجي )

            انا ارى حكمة واسعة هنا
            ورؤية اكثر شموليه للأمس واليوم
            وصور لانهائية من الجمال

            بوركت ..

            تقبل مروري واعجابي

            رعد يكن [/align]
            أخي الحبيب الأديب رعد يكن
            أهلا بك في متصفحي وأتمنى لك مزيد
            التواصل والإبداع ودمت بخير
            ***
            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
            يساوى قتيلاً بقابرهِ

            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
              الأمطار الرائقة
              ما تكون ؟؟!
              كتلة صاخبة من الدخان الأسود !
              سآتي على ذكرها
              فالضوء يلمع من عيني المسافر
              حين ينبش مقعد القاطرة
              يحملق قدر المستطاع
              ولا يقشع الفضاء مداره
              من حطّ على رأسه الطيرِ
              من بنى بيتًا على ضفة النهرِ
              ليشعر بجمال الطبيعة
              إذ تركض مستقيمة


              كانت لهذه الصورة جمال وباء عميق
              أحييك عليها شاعرنا الكريم

              ويبقى في المدى خيط واحد للأمل

              تقديري واحترامي
              نجلاء ايتها الرائعة
              أشكرك على وجودك وتحيتي لك أينما
              كنت وحللت مني لك تحية خاصة على جهدك وعطائك
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • محمد ثلجي
                أديب وكاتب
                • 01-04-2008
                • 1607

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                [align=center]العزيز ( محمد ثلجي )

                انا ارى حكمة واسعة هنا
                ورؤية اكثر شموليه للأمس واليوم
                وصور لانهائية من الجمال

                بوركت ..

                تقبل مروري واعجابي

                رعد يكن [/align]
                أخي الحبيب الأستاذ الفاضل رعد يكن ولجميع من مر
                مشكور أخي على وجودك وتشجيعك شهادتك التي اعتز بها
                بغية رفع الموضوع لمزيد من التواصل

                احترامي وتقديري للجميع
                ***
                إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                يساوى قتيلاً بقابرهِ

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  [align=justify]والقمح والماء هما سر البقاء
                  فلا تحرمنا منهما يا الله
                  لا تحرمنا ..
                  واستر عوراتنا


                  هذا دعاء...
                  ودعائي لك بالتوفيق والتقدم الدائم نحو الافضل ...
                  تقبل مروري
                  احترام ومودة [/align]

                  تعليق

                  • على جاسم
                    أديب وكاتب
                    • 05-06-2007
                    • 3216

                    #10
                    السلام عليكم

                    كان لي شرف قراءة هذا النص في موقع آخر

                    وها أنا هنا مرة أخرى

                    وفي الحالتين وجدت النص يستحق القراءة

                    كما يستحق الإطراء

                    وهذا ليس بغريب على محمد ثلجي فقد عرفته متميز ونصوصه غالبيتها

                    فيها الفكرة وانسيابية المفردة علامة بارزة من علامات نصوصه

                    مودتي أخي محمد وتقديري لك
                    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                    تعليق

                    • سعيد حسونة
                      اديب و شاعر
                      • 08-02-2009
                      • 415

                      #11
                      الاستاذ القدير / محمد ثلجي

                      اتشرف بان تعانق عيوني كلماتك الشامخة ..
                      وان يكون لي متعة النظر الى حروفك المتلألئة ..
                      عند كل حرف .. أطلت الوقوف وأصبت بالدهشه
                      لهول ما قرات من الابداع ..
                      عندما نزلت دياركم أحسست بالإغتراب ..
                      والتوهان .. كأني طير مكسور الجناح
                      وما استطعت مجاراتك في التحليق و الطيران ..

                      استاذي الفاضل :
                      تقبل تواضع حروفي في حضرة كلماتك الشاهقة الارتفاع
                      سعيد حسونة[align=center][/align]
                      [align=center]

                      بالرغم ما في الحب ...
                      من الوجع الثائر... والألم المتدفق
                      بغزارة النزيف ...

                      سأبقى انتظره... لعله
                      يتساقط على قلبي ... يوما ً
                      كأوراق الخريف...

                      سعيد حسونة
                      [/align]

                      تعليق

                      • محمد ثلجي
                        أديب وكاتب
                        • 01-04-2008
                        • 1607

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فرح الحسني مشاهدة المشاركة
                        [align=justify]والقمح والماء هما سر البقاء
                        فلا تحرمنا منهما يا الله
                        لا تحرمنا ..
                        واستر عوراتنا


                        هذا دعاء...
                        ودعائي لك بالتوفيق والتقدم الدائم نحو الافضل ...
                        تقبل مروري
                        احترام ومودة [/align]

                        الأخت الفاضلة فرح الحسني
                        مشكورة سيدتي على مرورك العطر
                        وما جادت به روحك المتأهبة للدعاء

                        دمت بخير
                        ***
                        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                        يساوى قتيلاً بقابرهِ

                        تعليق

                        • محمد ثلجي
                          أديب وكاتب
                          • 01-04-2008
                          • 1607

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم

                          كان لي شرف قراءة هذا النص في موقع آخر

                          وها أنا هنا مرة أخرى

                          وفي الحالتين وجدت النص يستحق القراءة

                          كما يستحق الإطراء

                          وهذا ليس بغريب على محمد ثلجي فقد عرفته متميز ونصوصه غالبيتها

                          فيها الفكرة وانسيابية المفردة علامة بارزة من علامات نصوصه

                          مودتي أخي محمد وتقديري لك
                          أخي الحبيب علي جاسم
                          يسعدين مرورك وكلماتك دائما محل احترام وتقدير
                          دمت أخي
                          ***
                          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                          يساوى قتيلاً بقابرهِ

                          تعليق

                          يعمل...
                          X