سآتي على ذكرها
كل شيء في الحياة له قيمة
كان زيفاً ماضياً حاضرًا
وجداننا أي شيء في الحياة
له قيمة ..
الأمطار الرائقة
ما تكون ؟؟!
كتلة صاخبة من الدخان الأسود !
سآتي على ذكرها
فالضوء يلمع من عيني المسافر
حين ينبش مقعد القاطرة
يحملق قدر المستطاع
ولا يقشع الفضاء مداره
من حطّ على رأسه الطيرِ
من بنى بيتًا على ضفة النهرِ
ليشعر بجمال الطبيعة
إذ تركض مستقيمة
الظلام القاهر
ينطق صاخبا بانبجاس الشعاع الأول ِ
قدس نطفة الماء تتساقط ببطءٍ
كأنها حبات قمحٍ
تحتاج معولا فظاً
والقمح والماء هما سر البقاء
فلا تحرمينا منهما يا طبيعة
لا تحرمينا ..
واستري عوراتنا
اتركينا مشاعاً إن أحببت
عتقينا كعنبٍ من ألف عامٍ
أيضا جنبينا ..
جنبينا هيئتنا الظلامية الموحشة
لا تتنزي بأرواحنا
بضعف الشجر وارف الأفياء
بالقشرة الرطباء كما
بجدار اللهفة الكبيرة الدميمة
أنت مثل ريشة غارقة في الفراغ
في المجرة السوداء
سأدعك تمشين على خدي قليلاً
تتنزهين كجدول جاء من نهدٍ
جائعٍ ووحيد
تتحسسين فضاءك وتنبشين عن
آثار أظافرك الجريمة
كي تعودين مرغمة مثل أحلام مضت
مثل العروق المفرغة من الدماء
من النبض في رحى الفجر متى يدور
نشعر معه بالكبرياء بالصخب
بالشمس التي تئزّ معلنة
أنها سيدة الكون العظيمة ..
كل شيء يهيم على وجهه
مكباً صاعدا كألواح من القصب
كل شيء عدا مسامات جلدي وجلدك
أيتها الفوضوية الشهية المقيمة ..
في ساحل خشنٍ يا ليتني أهيم
تعصف الأمواج بي
تراودني تحطم مركبي وتتركه
مع نجوى الموج
مع هيئة الصدف والطحالبِ
تتركه يبكي شجاً
هكذا يظل راقدًا
يعريه الهزال والجوع
لا فرق عندي
هي النهاية الأليمة
أجمل ذكرياتي معك
تتوارى الآن في الظلّ
ذكريات مرّ عليها بضع أيامٍ
أتكون ذكريات !!
يا ويحها من ذؤاباتٍ تمتد صعداً
مع خطى الصيف ورقى النتفِ
تتشنج كالخرافة أمام حقيقة أني أريدكِ
نعم أريدك ...
تضوّعني الخيالات فأنبس في شذاها
وأطبق على فمي
كي لا أبوح عن عرجها الأيام
كي لا أعترف مجددا بالهزيمة
كل شيء في الحياة له قيمة
كان زيفاً ماضياً حاضرًا
وجداننا أي شيء في الحياة
له قيمة ..
الأمطار الرائقة
ما تكون ؟؟!
كتلة صاخبة من الدخان الأسود !
سآتي على ذكرها
فالضوء يلمع من عيني المسافر
حين ينبش مقعد القاطرة
يحملق قدر المستطاع
ولا يقشع الفضاء مداره
من حطّ على رأسه الطيرِ
من بنى بيتًا على ضفة النهرِ
ليشعر بجمال الطبيعة
إذ تركض مستقيمة
الظلام القاهر
ينطق صاخبا بانبجاس الشعاع الأول ِ
قدس نطفة الماء تتساقط ببطءٍ
كأنها حبات قمحٍ
تحتاج معولا فظاً
والقمح والماء هما سر البقاء
فلا تحرمينا منهما يا طبيعة
لا تحرمينا ..
واستري عوراتنا
اتركينا مشاعاً إن أحببت
عتقينا كعنبٍ من ألف عامٍ
أيضا جنبينا ..
جنبينا هيئتنا الظلامية الموحشة
لا تتنزي بأرواحنا
بضعف الشجر وارف الأفياء
بالقشرة الرطباء كما
بجدار اللهفة الكبيرة الدميمة
أنت مثل ريشة غارقة في الفراغ
في المجرة السوداء
سأدعك تمشين على خدي قليلاً
تتنزهين كجدول جاء من نهدٍ
جائعٍ ووحيد
تتحسسين فضاءك وتنبشين عن
آثار أظافرك الجريمة
كي تعودين مرغمة مثل أحلام مضت
مثل العروق المفرغة من الدماء
من النبض في رحى الفجر متى يدور
نشعر معه بالكبرياء بالصخب
بالشمس التي تئزّ معلنة
أنها سيدة الكون العظيمة ..
كل شيء يهيم على وجهه
مكباً صاعدا كألواح من القصب
كل شيء عدا مسامات جلدي وجلدك
أيتها الفوضوية الشهية المقيمة ..
في ساحل خشنٍ يا ليتني أهيم
تعصف الأمواج بي
تراودني تحطم مركبي وتتركه
مع نجوى الموج
مع هيئة الصدف والطحالبِ
تتركه يبكي شجاً
هكذا يظل راقدًا
يعريه الهزال والجوع
لا فرق عندي
هي النهاية الأليمة
أجمل ذكرياتي معك
تتوارى الآن في الظلّ
ذكريات مرّ عليها بضع أيامٍ
أتكون ذكريات !!
يا ويحها من ذؤاباتٍ تمتد صعداً
مع خطى الصيف ورقى النتفِ
تتشنج كالخرافة أمام حقيقة أني أريدكِ
نعم أريدك ...
تضوّعني الخيالات فأنبس في شذاها
وأطبق على فمي
كي لا أبوح عن عرجها الأيام
كي لا أعترف مجددا بالهزيمة
تعليق