رعشة دمشق
عبد الحفيظ بن جلولي/الجزائر.
لحاراتكم وساوس الهرج
وصخب الباعة المتجولين
ولحارات دمشق نكهة نيزار
ولذة الشعر في ثرثرة الماغوط
ارتخى النجم
إذ تُردم الخطوات
وينجلي شحوب القافية
في انفلات الضوء السريع
الذي يجوب ظل الرواق
ينفخ في الرّيق سبح الوتر
وتغني النشوات سر الغموض
تقرأني أم أقرأك
تغريني أم تسير في جنازتي
المقبلة
وتضحك كيما تتفادى لوثة الإلقاء
ورجف الأسئلة
إلام نمضي
وكل الزمن يشرق في سرمد خلفي
لا نشهد له ميلاد
الزمن شعاع القلب الدافق في الفراغ
صورة الأسفار اللانهائية
ورود الحدائق في مرمر الأريج
سوف يزورني الملاذ
وينكمش في أحشائي النوى
وتقشعر لنفسي شقوة البلاد
وأمرّ كما الكيان
معبّأ بالموكب مزيّن بالرذاذ
مزهو كما العصفور
في القفص يغرّد للسواد
أرأيت كم ترفل بالمحبة
تخوم السرايا
وبطون القبائل
ويجيء من خلف ستائر الشمس
الحصان الملجّم بالسراح
وتغنّي طفلتي
أشياء من سهو البراءة
كم أعشق دمشق يا بابا
تلك التي كنت تكتبها
كلمات في الكشكول الصغير
وكانت ماما تغنيها
ياسمين وخوخ
ونغمٌ رقيق من نيزار
تقول طفلتي ما لا تفهم
وتنام بريئة كما الوطن
حين تشتعل خطاوينا صباحا
في مسيرها الممتد صوب
مجهول لا تكتبه الكلمات
وجدار من صخور الاحلام
وعيون من نزيف
تنزّ من العطش
وبحث مضن عن عنوان أخير
للقصائد المغرّبة
في الرماد والمتون الأسطورية
والخيال الراقص في قيد الحكايا
ومناسبات المقول
على حافات المهرجان
وأُلعوبان الرزايا..
عندما ترفع عينيك في السماء
احذر أن تضع يديك
لتهجِّر الأشعة
وتكف عن إثارة الخيال الممزق أبوابا
عند مداخل الميلاد
فما زال في المدى والمسافات
خفايا من نزق
وأسئلة للمتسع
تطعن كما السكين
في مهيض الحجر المثبت لحدا
تبعث من سنابل قمحنا المذهّب
أغنيات للحصاد
وباحات غريبة للدّرس
وطريق أصفر مليء بالخطوات
وحواري تحفر ضوءها في أوردة التعب
وتخلخل رمقا استدان قليلا من النزوة
وركن إلى الظل البارد
ونشوة الظهيرة..
دمشق
ترتخي حيث يرتخي النجم
حيث ينسجم مدار الفتنة
ويخرج "العاصي" بهيا في سطوته
نشتهي أن نكون لون الأماسي
أو لون البن حين تداعبه الشفاه
قرب النافورة المعشقة برغبة السمر
تعرّج دمشق على أخيلتنا
نستبق الحلم فينا
نتسنّم ألف ليلة
وليلة أخيرة نعتذر فيها للقمر
ونغني:
" يمال الشام يا الله يمال.."
نسكب من جناح الدفق سر البقاء
نتاخم في ثرثرة الحواري
شهوة الخطف في ترحالنا
خفة الموسيقى لما يولد من أوتارها
وطن للحب والكلمات
والعشق القديم للحرف المسرود في الشعر
وفتنة حلب حين يسكن الموشح
عيون دمشق،
ويتسلطن دمشقيات..
حينها أتمدد بالقرب من الورطة
وارسم على وجهي عند الحواف العنيدة للخطر
والمتاهات..
عبد الحفيظ بن جلولي/الجزائر.
لحاراتكم وساوس الهرج
وصخب الباعة المتجولين
ولحارات دمشق نكهة نيزار
ولذة الشعر في ثرثرة الماغوط
ارتخى النجم
إذ تُردم الخطوات
وينجلي شحوب القافية
في انفلات الضوء السريع
الذي يجوب ظل الرواق
ينفخ في الرّيق سبح الوتر
وتغني النشوات سر الغموض
تقرأني أم أقرأك
تغريني أم تسير في جنازتي
المقبلة
وتضحك كيما تتفادى لوثة الإلقاء
ورجف الأسئلة
إلام نمضي
وكل الزمن يشرق في سرمد خلفي
لا نشهد له ميلاد
الزمن شعاع القلب الدافق في الفراغ
صورة الأسفار اللانهائية
ورود الحدائق في مرمر الأريج
سوف يزورني الملاذ
وينكمش في أحشائي النوى
وتقشعر لنفسي شقوة البلاد
وأمرّ كما الكيان
معبّأ بالموكب مزيّن بالرذاذ
مزهو كما العصفور
في القفص يغرّد للسواد
أرأيت كم ترفل بالمحبة
تخوم السرايا
وبطون القبائل
ويجيء من خلف ستائر الشمس
الحصان الملجّم بالسراح
وتغنّي طفلتي
أشياء من سهو البراءة
كم أعشق دمشق يا بابا
تلك التي كنت تكتبها
كلمات في الكشكول الصغير
وكانت ماما تغنيها
ياسمين وخوخ
ونغمٌ رقيق من نيزار
تقول طفلتي ما لا تفهم
وتنام بريئة كما الوطن
حين تشتعل خطاوينا صباحا
في مسيرها الممتد صوب
مجهول لا تكتبه الكلمات
وجدار من صخور الاحلام
وعيون من نزيف
تنزّ من العطش
وبحث مضن عن عنوان أخير
للقصائد المغرّبة
في الرماد والمتون الأسطورية
والخيال الراقص في قيد الحكايا
ومناسبات المقول
على حافات المهرجان
وأُلعوبان الرزايا..
عندما ترفع عينيك في السماء
احذر أن تضع يديك
لتهجِّر الأشعة
وتكف عن إثارة الخيال الممزق أبوابا
عند مداخل الميلاد
فما زال في المدى والمسافات
خفايا من نزق
وأسئلة للمتسع
تطعن كما السكين
في مهيض الحجر المثبت لحدا
تبعث من سنابل قمحنا المذهّب
أغنيات للحصاد
وباحات غريبة للدّرس
وطريق أصفر مليء بالخطوات
وحواري تحفر ضوءها في أوردة التعب
وتخلخل رمقا استدان قليلا من النزوة
وركن إلى الظل البارد
ونشوة الظهيرة..
دمشق
ترتخي حيث يرتخي النجم
حيث ينسجم مدار الفتنة
ويخرج "العاصي" بهيا في سطوته
نشتهي أن نكون لون الأماسي
أو لون البن حين تداعبه الشفاه
قرب النافورة المعشقة برغبة السمر
تعرّج دمشق على أخيلتنا
نستبق الحلم فينا
نتسنّم ألف ليلة
وليلة أخيرة نعتذر فيها للقمر
ونغني:
" يمال الشام يا الله يمال.."
نسكب من جناح الدفق سر البقاء
نتاخم في ثرثرة الحواري
شهوة الخطف في ترحالنا
خفة الموسيقى لما يولد من أوتارها
وطن للحب والكلمات
والعشق القديم للحرف المسرود في الشعر
وفتنة حلب حين يسكن الموشح
عيون دمشق،
ويتسلطن دمشقيات..
حينها أتمدد بالقرب من الورطة
وارسم على وجهي عند الحواف العنيدة للخطر
والمتاهات..
تعليق