نحو التوافق حول منهج النقد الأدبى النثرى (موضوع للنقاش )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    نحو التوافق حول منهج النقد الأدبى النثرى (موضوع للنقاش )

    [align=justify][align=center]نحو التوافق تجاه هذا المنهج النقدى للقصة بكل أنواعها[/align]
    آن لنا أن نتوقف قليلا حتى نقف على حقيقة موقفنا وابداعنا وننتقل من طور الهواية إلى طور الإحتراف ، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال نظرية للنقد والتقييم يعرفها الجميع وتكون واضحة وضوح الشمس فى إشراقها 0
    فهى تهم المؤلف حتى يقف على حقيقة ما سيسأل عنه فى قصته ، ويعرف كيف يقيمها النقاد حتى يكون على علم ومعرفة عندما يكتب ويصوغ ويحبك أحداث قصته مما تحمله هذه المعرفة على عدم الغضب ، وليقف معنا موقفا يعرف هو نفسه أين يضع قدميه ، على يضعها على سطح رخوي أم سطح ثابت قوى ، فليشترك بجدية ويسأل ويستفسر ويضيف للنظرية ويفندها لأنها تخص إبداعه لتحسنه وتجوده وتساعده ليكون مميزا ، وتنقله من طور الهواية إلى طور الاحتراف ، ويعرف مدى مقدرته على الإبداع ؟ وفيما وصل مستواه ؟ وما القصور الذى يعتريه ؟ وما يتميز به يتمسك به ، ويعرف نقاط ضعفه ليحسنها ، ونقاط قوته ليزيدها ، لابد للمبدع أن يكون هنالك من وراءه من يقيم إبداعه فليس فى ذلك ما يشينه أو يحزنه إذا أراد العلو والمكانة السامقة فى فرع من فروع عالم الأدب0
    وننتقل إلى الناقد المنوط به هذه النظرية المختلفة عما يعرفه لتوسع مداركه ، وتضيف لها بابا جديدا يؤسسه عربى لنتميز به وليكون حجة لنا نسهم بها فى تتطور الفكر الإنسانى الذى باعدت عقولنا بينه مسافات إلا فيما ندر وكأن العقل العربى لا يتمتع بالذكاء التام – نظرية مستغرقة فى المحلية مستنبطة من نهجنا الإسلامى النابع من دستورنا الإلهى يدخل بها إلى لب القصة فتساعده فى تفنيدها وتقيمها والبوح بأسرارها ، لأن السائل اقوي وافحص من المجيب ، وهذه النظرية كما تفتح لك بابا ولكنها كميزان أمامك وأمام الجميع ، تضع القصة فى كفة وفى الأخرى تقيمها من خال أسئلة واضحة ظاهرة للجميع ومن حق المؤلف إن وجد غبن يعودك فيه ، نظرية بها كل الشفافية ، وتجعل النقد ظاهرا طاهرا معروفا بعلم محدد لا يساور المؤلف شكا أن الناقد حاباه أو جفاه ، وللجميع حق مراقبة الناقد ورده فى ضوء الأسئلة التالية محل النظرية التى تفند القصة من كل جوانبها ، ولا تنصرف إلى مزاج المؤلف حين كتابتها وحالته وبيئته ، فنحن نفصل بين المؤلف وبين قصته ، وما يهمنا قصته محل العناية والتقييم والنقد0
    أدوات الميزان والتقييم للنص المبْدَع:
    1- هل اسم القصة يوحى ويبوح ويفسر معناها؟ أم مختلف تماما عن مضمونها؟
    2- ما حاجة البطل ؟ وما هدفه ؟
    3- أين المكان الذى تجرى فيه الأحداث ؟ على الأرض ، فى السماء ، ما بين الأرض والسماء ، فى البحر ؟ فى الخيال ؟
    4- هل البطل ذات واعية إنسان ، أم غير ذلك ولماذا ؟
    1- هل تحقق الطول المعقول للقصة الذى يحقق الإمتاع والتعلم ، من خلال عدد من الأحداث تكفى هذا الغرض؟
    2- ما جنس القصة ؟ مأسملهاة محزنة مفرحة ، أم مأساة محزنة ، أم ملهاة مفرحة ؟
    3- هل القصة شخصية أم قومية ؟
    2- ما هدف القصة؟ هل لها من هدف ؟ أم للتسلية فقط ؟ وإن كانت للتسلية هل حققت ذلك أم لا ؟
    3- هل حدث التغير فى سير أحداث القصة؟ أم ظلت على وتيرتها؟
    4- كيف انتهت القصة ؟ بالفرح ، أم بالحزن ؟ ولماذا ؟
    5- على أى أساس بنيت النهاية ؟ هل على نبل البطل أم وضاعته؟
    6- هل تحقق بها أحداث تربط بين الشخصيات ونقصد البطل وبين الجمهور منا نحن القراء ، مثل العطف والشفقة والرأفة والخوف؟
    7- هل بنيت القصة على الأسس المعقدة من بداية وابتلاء وزلة وعقدة وانفراجة وتعرف ونهاية ؟ أو على الأسس البسيطة التى تنتج قصة ذات الحبكة البسيطة من بداية وعقدة وحل ؟
    8- ما اللغة التى استعملها المؤلف ؟ فصحى أم عامية ؟
    9- هل تحقق الصراع ؟ وتم معرفة طرفا الصراع ؟
    10- هل حصل البطل على حاجته التى كان يريد الحصول عليها ؟ أم لا ولماذا ؟
    11- هل حقق البطل هدفه وما كان يصبو إليه؟ أم لا ولماذا ؟
    12- هل تحققت أدوات الحبكة الجيدة من حسن البناء وجودة الصنع من تعقيد وحل ، وسؤال وجواب ، وحتمى ومحتمل ؟
    13- هل بنيت أحداث القصة على المستحيل الممكن ؟ أم بيت على الممكن غير المستحيل ؟
    14- هل تحقق التضرع والتذلل من البطل لله عند العقدة؟
    15- هل حدث فى أحد مشاهدها الإبهار؟ الذى يصنع الإمتاع والذكر؟
    16- هل انتهت القصة بنهاية واحدة ؟ أم نهايتين ؟
    17- هل ظهرت فلسفة المؤلف وحكمته ومعتقده على لسان أحد شخوصه ؟ أم لا يوجد فلسفة للمؤلف؟
    18- هل قرر البطل حقيقة عامة ؟
    19- هل أدلى بتقرير رأى عام من خلال تجربته وحاجته التى حققها أو حتى فشل فيها ؟
    20- هل حقق البطل وحصل على ما يريد ؟
    21- هل حقق البطل هدفه ؟ أم تقاعس ؟ أم فشل ؟ ولماذا؟
    22- هل القصة محزنة مأساة ؟ أم أنها محزنة مفرحة مأسملهاة ؟
    23- كيف كانت البداية ؟ هل كانت جذابة مشوقة ممتعة غامضة مثيرة ؟ أم كانت سهلة ميسورة واضحة ؟
    24- ما قضية القصة ؟ إشكاليتها التى تريد توضيحها وحلها وذمها أو مدحها؟ الأخذ بها أم النهى عنها؟
    25- هل اختبر البطل فى حاجته وهدفه ؟ أم لا ؟ فإذا لم يكن امتحن علاما نتوجه بطلا ؟ وعلى من تفوق وانتصر ؟
    26- هل تغير خط حياة البطل ؟ سواء كان من الفشل والشقاء إلى النجاح والسعادة ؟ أو العكس ؟ ولماذا ؟
    27- ما فكر الشخصيات ؟ هل متوافق أم مختلف يدفعه إلى الصراع ؟
    28- هل تطورت الأحداث أم ظلت ساكنة ؟ وإذا تطورت إلى ماذا وصلت ؟ وإذا ما ظلت ساكنة كيف وصلت إلى النهاية ؟
    29- هل استطاع المؤلف تحقيق التشويق والإمتاع والتعليم ؟
    30- هل حقق العظة ؟ وما هى ؟
    31- هل حقق النصيحة ؟ وما هى ؟
    32- هل كان فكره مشبعا بعقيدة سماوية ؟ أم فكره من معتقد بشرى ؟ وهل كانت عقيدته سليمة نافعة ؟ أم فاسدة هدامة ؟
    33- وهل كان معتقده صحيحا نافعا ؟ أم فاسدا مضللا؟
    تحياتى فتحى حسان محمد[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 25-04-2009, 18:17.
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    #2
    [align=justify]أين ذهب الأدباء والمبدعون العرب النشامى ؟
    لا احد يريد أن يواجه حقيقة إبداعه ويقف الموقف السليم منه ؟
    لا احد بمخاوف داخلية يريد أن يكشف نفسه ويواجهها وكأن جسده مشوها يخافه أن يعايره الآخرين ، بدون أن يضع فى اعتقاده أنه من الآخرين من معه العلاج ليشفى ويضمد هذه التشوهات على فرض أنها موجودة 0
    لا احد يريد أن ينتقل من خندقه إلى براح الدنيا المتسعة ليعطرها زهر إبداعه
    أين المشاركات والإسهامان ؟
    أين الرفض أو حتى القبول ؟
    هل نحن نتحدث مع هواة أم محترفين ، فإن كنا محترفون فلما التخاذل والتقاعس
    ؟
    هل ملتقى لمجرد الطرح والتفيس عن النفس أم ملتقى للتوافق والإبداع حتى ولو على شىء واحد نفخر به جميعا 0
    لا ارض تزرع بدون أن تنتج محصولا له قيمة ، وقيمته يحددها آخرين وسوق يخضع للعرض والطلب ، فتسمن سعرها أو يتدنى ، حتى يصبح بلا قيمة 0[/align]
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

    تعليق

    • د. سعد العتابي
      عضو أساسي
      • 24-04-2009
      • 665

      #3
      اخي فتحي
      قدمت تساؤلات للنقد غاية بالاهمية في دراسة النص القصصي
      غير ان النقد اكثر عمقا وثرءا منها لان السؤال الاساس هو كيف تحولت الحادثة العادية الى نص سردي و باية الوسائل السردية ثم ماذا تقول من خلال الخطاب الذي تقدمه في اسلوبها ودلالاتها
      الله اكبر وعاشت العروبة
      [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

      تعليق

      • د. سعد العتابي
        عضو أساسي
        • 24-04-2009
        • 665

        #4
        اخي فتحي
        مد ا خلتك الثانية مهم وانا معك قلبا وقالبا كما يقال لاهية الرد والحوار
        تحياتي
        الله اكبر وعاشت العروبة
        [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

        تعليق

        • فتحى حسان محمد
          أديب وكاتب
          • 25-01-2009
          • 527

          #5
          [align=center]معالى الدكتور الفاضل / سعد[/align]
          إنه لشرف كبير لى أن تخطون بقلمكم الكريم على حروف كلماتى لتزيدونها تألقا وجمالا ، ولا أخالفك أن هنالك الكثير من وسائل ومناهج النقد الأدبى والدرامى لا ريب ، ولكنى كما سيادتكم تشجعوننى ننهج نهجا عربيا جديدا يضاف لما هو قائم بالفعل أنتجه من انتهج سواء كان عربيا أو غير ذلك وصار إرثا عالميا ، يفخر به العقل الإنسانى الجمعى ، ولكن غيرتى على العرب ومن العرب ؛ لأننا نمتلك علم القصة من خالقه المولى تبارك وتعالى من قرآنه الكريم ، الذى انزله بالعربية فخرا وتشريفا للعرب قبل أو واحد آخر ، ومع ذلك لم يلتفت ولم يستخرج علم القصة منه إلا القليل منا ، وأنا واحد منهم ، ولدى المنتدى مثبت لى ( علم القصة القولية الروائية ) تستطيع سيادتكم المرور عليه إن كان لديكم بعد الوقت ، حتى تقف بالكلية معى قلبا وقالبا ، وتضيف بعض الأسئلة مما يعظم المنهج ويؤصله ، ولكم منى كل تقدير واحترام وإجلال ، ولى الكثير من الأسئلة تكمل المنهج وتشرح القصة منذ ما قبل خطها ، أى منذ اللحظة التى يأتيه الإلهام فيها يبوح له بقلب القصة والذى أطلق عليها قلب الحدوتة ، التى يعمل على أساسها المؤلف ويوسع خيوط القصة وينشئ شخوصها ، ويحدد بطلها وأسمه وما حاجته التى يريد أن يحصل عليها ، وما هدفه الذى يريد أن يحققه ، ثم من حاجته وهدفه يخلق الطرف الآخر من القصة أى المصارعين للبطل ، فلا قصة بدون صراع ، ولا بطل بدون حاجة ، ولا حاجة بدون هدف ، ولا هدف بدون عمل ، ولا عمل بدون فاعل ، ولا فاعل بدون هدف ، ولا هدف بدون بذل مجهود فوق العادى ليتحول المستحيل ممكنا ، ومن هنا يلقب الشخص الرئيس الذى حول المستحيل إلى ممكن يتوج بطلا ، فيدلى بحقيقة عامة ، أو يقرر رأيا ، ويكون من حقه بهد أن اثبت بالدليل ومن رحلة شقاءه بالقصة حتى حقق ما يريد بعد جهد جهيد 0
          الهم حتى لا أطيل عليكم أن من أسس الجديدة التى اكتشفتها واستنبطها من كتاب الله للقصة سبعة أسس : البداية – الابتلاء – الزلة – العقدة – الانفراجة – التعرف – النهاية وكما ترى سيادتكم تختلف عما جاء به العالمين فى مجال الأدب والقصة بصفة العموم ، وعلى فكره ، اقصد بالقصة [ القولية الروائية ] جميع أنواعها الأربعة : قصيرة – روائية – ملحمية – قومية 0
          أسس القصة
          البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

          تعليق

          • فتحى حسان محمد
            أديب وكاتب
            • 25-01-2009
            • 527

            #6
            نتكلم ولكن لا حياة لمن تنادى
            أسس القصة
            البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

            تعليق

            يعمل...
            X