[align=center]لستُ عصيَّ الدمعِ
وإنما ارتويتُ من الهَمِّ...
دفنتُ جيرانِي و أهلِي
وبكيتُ حتى مطلعِ الفجْر،
فلم يبقَ لديَّ
ما أجودُ به من الدّمعِ.
لم يبق دمعٌ للبكاءْ
والرُّسْلُ ما زالتْ
تدورُ بينَ القبائلِ
ترفع شعارَ الثأرِ
قلتم : هِيَ سبعٌ شِدادٌ
وننعَمُ باليُسرِ
فهاهي عشْرٌ،
وعشرٌ مَازالتْ
تقتاتُ من العُمْرِ
فكيف أكون عصيَّ الدمعِ؟
ما أقسى الرحلةَ
من قصر السلامِ
إلى قبو الظلامِ
طوفانٌ من الذلِّ
طوفانُّ من الصمتِ
يَغمُرُ سُوَيْدَاءَ القلبِ
فَكيْفَ أكونُ عصيَّ الدَّمعِ؟
قيل لي: لا تهادنْ
قلت ُ: لن أهادن مَا …
بقيَ ظلامٌ في الليْلِ.
تلفعتُ بالصبرِ
قطعتُ صحارَى
القرِّ والحرِّ
تأرجحتُ بين
الصَّدرِ والقبرِ
ولمَّا استويتُ
على الجمرِ
سمعت ديك الربابة
يعلن ميلاد الفجر
تفاءلت بحسن الصوت
ونكهة الزيت
الْتَفَتْتُ
فلّقِّنْتُ حكمةَ الصمت والصبر.

فكيف أكون عصيَّ الدمعِ؟[/align]
وإنما ارتويتُ من الهَمِّ...
دفنتُ جيرانِي و أهلِي
وبكيتُ حتى مطلعِ الفجْر،
فلم يبقَ لديَّ
ما أجودُ به من الدّمعِ.
لم يبق دمعٌ للبكاءْ
والرُّسْلُ ما زالتْ
تدورُ بينَ القبائلِ
ترفع شعارَ الثأرِ
قلتم : هِيَ سبعٌ شِدادٌ
وننعَمُ باليُسرِ
فهاهي عشْرٌ،
وعشرٌ مَازالتْ
تقتاتُ من العُمْرِ
فكيف أكون عصيَّ الدمعِ؟
ما أقسى الرحلةَ
من قصر السلامِ
إلى قبو الظلامِ
طوفانٌ من الذلِّ
طوفانُّ من الصمتِ
يَغمُرُ سُوَيْدَاءَ القلبِ
فَكيْفَ أكونُ عصيَّ الدَّمعِ؟
قيل لي: لا تهادنْ
قلت ُ: لن أهادن مَا …
بقيَ ظلامٌ في الليْلِ.
تلفعتُ بالصبرِ
قطعتُ صحارَى
القرِّ والحرِّ
تأرجحتُ بين
الصَّدرِ والقبرِ
ولمَّا استويتُ
على الجمرِ
سمعت ديك الربابة
يعلن ميلاد الفجر
تفاءلت بحسن الصوت
ونكهة الزيت
الْتَفَتْتُ
فلّقِّنْتُ حكمةَ الصمت والصبر.

فكيف أكون عصيَّ الدمعِ؟[/align]
تعليق