استجواب
***
وفى حجرة البنج
قال الطبيب:
- الذى أدخل النومَ فى الأوعية ْ-
- هل اسمك - يا صاحبي - عاطفٌ 00
أم الآن طارَ
لدنيا الخيال ِ
ورفرفَ
فى بوحِها أغنية ْ؟!
= فقلت : اسمى الآنَ
نوع ٌ غريب ٌ
من العشبِ فى البادية !
- و هل تعرفُ العدَّ
يا صاحبي؟!
( عددتُ إلى أن وصلتُ المائة )
- فهل كنت َ تدمن نوعًا
من المُسكرات ؟!
= نعم ؛ كنتُ أهذي
إذا ما تذكرت ُ جرح الوطنْ
فأشرب فى الصبحِ كأسًا
من الحزن ِ
آخذ ُ عند الظهيرةِ
فنجان َ قهر ٍ
وأسْكرُ فى آخر ِ الليل ِ
مما يذاع ُ
ببثِّ الجزيرة ْ
# صدى ً ، آمرًا : زد له فى المخدرْ
- نعم00 ها هو الضِّعف حالا ً
= ولكنني لم أنمْ!
- إذن احك لى عن همومِكَ
= قلتُ ، وقلتُ
ولم أدر ماذا
الذى قلتهُ ، وماذا الذى
لم أقلهُ!
*****
***
وفى حجرة البنج
قال الطبيب:
- الذى أدخل النومَ فى الأوعية ْ-
- هل اسمك - يا صاحبي - عاطفٌ 00
أم الآن طارَ
لدنيا الخيال ِ
ورفرفَ
فى بوحِها أغنية ْ؟!
= فقلت : اسمى الآنَ
نوع ٌ غريب ٌ
من العشبِ فى البادية !
- و هل تعرفُ العدَّ
يا صاحبي؟!
( عددتُ إلى أن وصلتُ المائة )
- فهل كنت َ تدمن نوعًا
من المُسكرات ؟!
= نعم ؛ كنتُ أهذي
إذا ما تذكرت ُ جرح الوطنْ
فأشرب فى الصبحِ كأسًا
من الحزن ِ
آخذ ُ عند الظهيرةِ
فنجان َ قهر ٍ
وأسْكرُ فى آخر ِ الليل ِ
مما يذاع ُ
ببثِّ الجزيرة ْ
# صدى ً ، آمرًا : زد له فى المخدرْ
- نعم00 ها هو الضِّعف حالا ً
= ولكنني لم أنمْ!
- إذن احك لى عن همومِكَ
= قلتُ ، وقلتُ
ولم أدر ماذا
الذى قلتهُ ، وماذا الذى
لم أقلهُ!
*****
تعليق