من مذكرات طبيبة / من أجل سلامتك أنت وزوجك وصحتكما النفسية والجسدية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    من مذكرات طبيبة / من أجل سلامتك أنت وزوجك وصحتكما النفسية والجسدية



    موضوع هام نلقي الضوء عليه :

    تخيرا الوقت المناسب للبدء فى العلاقة الحميمة ...

    موضوع هام جدا لما له من آثار سلبية على الزوج والزوجة، فكثيرا مايقررا الزوجان البدء فى علاقتهما الحميمة دون اختيار الوقت المناسب لها نتيجة حدوث بعض المواقف الناتجة عن سوء الاختيارمثل دخول الاولاد او رنين الهاتف او .... او ...،
    ومثل هذه المواقف التي تحدث في هذا الوقت وتضطر الزوجان إلى إنهاء العلاقة فوراً ،
    دون أن يستوعبا أن ذلك يؤثر على حالتهما النفسية وصحتهما الجسدية ،
    لذا ننصح الزوجين باختيار الوقت المناسب قبل الخوض في العلاقة الحميمة ،
    وحتى يضمنا عدم مقاطعة الأطفال لهما .. او تكرار هذه المواقف مجددا.

    هروباً من سرعة القذف

    قد يكون التوقف المفاجئ عن ممارسة العلاقة الحميمة هو لمعاناة الزوج
    من سرعة القذف معتقداً ذلك هو طوق النجاة له.
    قد تكون هذه ثقافة عامة لدى معظم الرجال الذين يعانون سرعة القذف، وقد راسلنى زوج ،
    متسائلاً : أعاني من سرعة القذف، فهل اتوقف قليلا عن العلاقة عند الإحساس بالقرب من
    القذف ثم متابعتها بعدها بفترة محاولة منى لتطويل المدة فهل هذا يعرضني لاحتقان أو
    أى من الأمراض ؟
    فكانت إجابتى : "طبعا هذا التصرف يصيبك باحتقان وتصاب المنطقة بأكملها باحتقان
    كاحتقان الحوض مثلا، واحتقان الخصية ، ويكون أكثر عرضة للإصابة بمرض البواسير
    والتهابات مجرى البول المتكررة وثقل في الأعضاء من أسفل . "

    المرأة أكثر عرضة للمخاطر

    التوقف المفاجئ عن الممارسة يعرض المرأة إلى مشاكل كثيرة ، حيث تتمثل المخاطر
    بالنسبة للزوجة في آلام في الحوض وآلام في أسفل الظهر وتقلّصات في المهبل وانقباضات في عضلات الفخذين وآلام مبرحة تواجهها أثناء العلاقة الزوجية، بالإضافة إلى التهابات مزمنة
    في مجرى البول تؤدّي الى إفرازات لها رائحة كريهة لعدم الوصول الى الإشباع الكامل.

    وأن هذه الآلام تؤدّي إلى تكوين أكياس على المبيض ما يسبّب اضطرابات في الدورة الشهرية،
    وربما إلى ضعف التبويض، وبالتالي تأخّر حدوث الحمل والإنجاب .
    بيد أن الزوج قد يصاب بواحد أو أكثر من العوارض التالية، نتيجة تكرّر التوقّف المفاجئ
    أثناء المعاشرة: الذروة السريعة وما يصاحبها من عدم الشعور بالإشباع والرضى أثناء العلاقة، الإصابة بألم في الأعضاء التناسلية، عدم التأهّب أثناء العلاقة، إلتهاب مجرى البول ما قد يؤدّي
    إلى الإصابة بالضعف الجنسي.

    سوء الحالة النفسية

    ونؤكد أن للتوقّف المفاجئ تأثيراً سلبياً وسيئاً على نفسية الزوجين، وخصوصاً لدى الزوجة نظراً لتكوينها النفسي. فمن المعلوم أن الزوجة لا تحصل على درجة الإشباع والرضى من ممارسة
    العلاقة الحميمة نفسها إلا في حدود 25?% فقط ، فيما نسبة الـ 75?% الباقية تحصل
    عليها من خلال الملاطفة والعوامل النفسية الأخرى المصاحبة للعلاقة الزوجية.
    وإن تكرار التوقّف المفاجئ للعلاقة الحميمة قد يؤدّي بالزوجة إلى أن تصل إلى حدّ الكره
    الكامل للمعاشرة، لتصبح تأدّيتها مجرّد واجب زوجي. وعندما يجتمع عامل عدم الراحة
    النفسية مع غياب الخصوصية، تتعرّض علاقة الزوجين الى انتهاك شديد يؤدّي إلى عدم
    إتمام العلاقة الحميمة على الوجه الأكمل. وقد ينتج الصداع النصفي الذي قد يصيب الزوجة
    بسبب عدم وصولها إلى الإشباع الكامل، فتشعر بالنفور من ممارسة العلاقة الزوجية.


    شذوذ الأطفال

    عدم اختيار الزوجان للوقت المناسب عند ممارسة العلاقة الحميمة يعرض الأطفال
    لمشاكل لا تقل خطورة عن المشاكل التي يتعرضان إليها عند التوقف المفاجئ ،
    وذلك لأن مشاهدة الأطفال لوالديهما أثناء ممارسة العلاقة الحميمة تعرّضهم إلى مشاكل
    نفسية متمثّلة في الخوف والرهبة والإصابة بالصدمة والتبوّل اللاإرادي والكوابيس المزعجة.
    وقد تدفعهم إلى نتائج خطيرة قد تصل إلى الشذوذ، إذ يظلّ هذا المشهد عالقاً في أذهانهم
    وقتاً طويلاً ما يجعلهم ينفرون من العلاقة الزوجية الحميمة.ومعلوم أن النفور يصيب علاقتهم بوالديهم، وخصوصاً الأم.
    ثم، ما يلبثون أن يمرّوا في فترة المراهقة و يبدأون في التقليد عند تعرّضهم لأية إثارة،
    وهذا التقليد قد يكون من أوّل المظاهر التي تشكّل الإنحرافات بمختلف أشكالها.

    الأوقات يجب التوقف فيها عن الجماع

    بعيداً عن التوقف المفاجئ في العلاقة الزوجية ، هناك أوقات نمنع فيها الزوجين عن ممارسة
    العلاقة الحميمة او المعاشرة...

    1) عقب فض غشاء البكارة:

    ننصح الزوجين بعدم الممارسة عقب فض غشاء البكارة ، وقد يصل الحال إلى التوقف عن العلاقة في الأيام التالية لفض الغشاء ،حسب حالة الزوجة، حتى تهدأ آلامها .

    2) فترة نزول الحيض:

    لقد نهى الإسلام عن معاشرة الزوجة الحائض ، كما أن الأبحاث والدراسات تثبت أن
    حدوث الاتصال الجنسي خلال هذه الفترة يزيد من احتمال إصابة الزوجة بسرطان عنق الرحم،
    كما يعرّض الزوج للإصابة الميكروبية ، وكذلك الحال عند حدوث نزيف مهبلي للزوجة .

    3) وجود إفرازات مهبلية:

    أن الإفرازات المهبلية لدى الزوجة قد تشير إلى إصابة الزوجة بمرض مُعيّن
    وحدوث الاتصال الجنسي في هذه الحالة قد يعوق شفاء الزوجة ويُعرّضها للمُضاعفات،
    من ناحية أخرى قد يتعرض الزوج لاكتساب العدوى من الزوجة.

    4) مرض الزوج:

    إذا أصيب الزوج بالتهاب صديدي بمجرى البول أو بالبروستاتا، أو في حالة الإصابة
    بمرض تناسلي ، يكون مصدراً لعدوى الزوجة ، وتكون إصابة الزوج حرقان شديد أثناء
    التبوّل أو ظهور إفرازات بملابسه الداخلية.

    5) الفترة الأولى من الحمل :

    تتوقف الممارسة الحميمة مع الزوجة الحامل حسب حالتها الصحية ، إلا أن نجمع جميعا
    على ضرورة التوقف في الفترة الأولى من الحمل في حدود ثلاثة أشهر، خاصة إذا سبق للزوجة الإجهاض، وكذلك في الشهر الأخير من الحمل لاحتمال إدخال ميكروبات إلى مهبل الزوجة.

    6) عندما يُشكّل الإجهاد الزائد خطراً على الصحة:

    تحتاج الممارسة إلى مجهود جسماني ويصاحبها انفعال نفسي ، وهو ما قد يُشكّل خطراً
    على أي من الزوجين إذا كان محظوراً عليه التعرّض لمجهود زائد كما في حالة إصابته
    بقُصور في الشريان التاجي أو بهبوط في القلب أو باحتقان في الرئة، في مثل هذه الحالات
    يجب أن يكون الجماع بحساب وأن يتّبع الزوجان نصيجة الطبيب المعالج.

    فوائد العلاقة الحميمة بين الزوجين

    رغم كل المحظورات التي نمنع فيها ممارسة العلاقة الحميمة إلا أن لها فوائدها
    حيث يطلق الجسم أثناء الممارسة هرمون النمو الذي يساعد في تخفيف الألم، والوزن،
    تشير الدراسات إلا أن الممارسة ثلاث مرات في الأسبوع ستجعلك تبدو أصغر بعشر سنوات.

    أن الممارسة المنتظمة تجعل الزوجين أقل عرضة للزكام والانفلونزا ، كما يحفز المناعة.
    أما الازواج الرومانسيون، فنقول لهم بأن القبلة الطويلة، والعميقة، تزيل ضغط الدم ، ومستويات الكولسترول المرتفعة على المدى البعيد.
    أما على المدى القريب، يطلق نوعاً من البكتيريا يحفز الجسم على إنتاج الأجسام المضادة،
    التي تساعد على مكافحة الإصابة بالعدوى، حتى مجرد الإمساك باليدين، يجلب الراحة ويزيل التوتر.


    من اجل علاقة حميمية ناجحة

    في النهاية عزيزتي الزوجة إذا أردتِ أن تنعمي بعلاقة حميمة بعيدة عن مصادر التوتروبدون مقاطعة احرصي على :

    1 ـ إغلاق باب غرفة نومك جيداً بالمفتاح قبل البدء في ممارسة العلاقة الزوجية،
    وذلك لتجنّب مفاجأة الأطفال لك أثناء ذلك.
    2 ـ اختاري الأوقات المناسبة لممارسة العلاقة الحميمة، وذلك بعيداً عن الإرتباطات أو الأعمال التي سوف تؤدّي خلال الفترة الزمنية عينها المخصّصة لها.
    3ـ إحرصي على إبعاد الهاتف من غرفة نومك، وكذلك الهاتف الجوّال

    أمنياتي بحياة سعيدة


    ( من مفكرة طبيبة )




    ماجي

  • دكتور مشاوير
    Prince of love and suffering
    • 22-02-2008
    • 5323

    #2
    موضوع مهم جدا " ماجي" فعلا اختياركِ مفيد
    لأنه للاسف الكثيرون يجهلون ما يسببه عدم اختيار الوقت المناسب والعامل النفسي من أعراض جسيمة ومستديمة لسنوات تجعل الطرفين يتردون على الكثير من العيادات دون معرفة الأسباب الرئسية المسببه للمرض أو العرض...
    ومن أهمها
    - الضعف الجنسي عند الرجال..
    - وسرعة القذف نتيجة الأحتقان الناتج عن الأنقباضات المتكررة بسبب عدم أكمال العملية بطريقة سليمة.
    - ضعف الحلقات الغضرفية للعضو الذكري مع مرور الوقت مما يسبب خلل في عملية الأنتصاب.
    والكثير كما ذكرتي بالنسبة للمرأة

    شكرا مجهود رااائع

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #3
      [align=center]الجميله ماجى
      جميله طريقه طرحك لهذة النوعيه من المعلومات الهامه
      وللأسف بعض الأزواج والزوجات على حد سواء ينكرون قيمه هذة النصائح ويتصورون انها فلسفه زائدة وأنهم أكثر خبرة ودرايه
      الله يوفق الجميع لحياة أفضل وأسعد
      تحياتى لتواجدكِ المثمر الراقى بكل الأماكن[/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #4



        دكتورنا الراقي مشاوير ...

        إطلالة قيمة ومرور وإضافة رائعة دكتور ..

        شكرا لك لمشاركتي موضوعات هامة مازلنا

        نغفل أهميتها ونقف منها بطريقة غير واضحة المعالم ،،

        وندرجها تحت مايسمى بقانون العيب ..

        مع أنها السبب فى مشاكل عديدة فى حياة الأسر العربية

        لذا أعتبرها مكملة لموضوع " المائدة الحوارية المستديرة "

        شكرا لك ودائما أسعد بإطلالتك القيمة ..

        إحترامي






        ماجي

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #5


          رشا الغالية ..

          أهلا بمرور طيب أسعد به وله ..

          نعم عزيزتي صدقت في أن البعض ينظر لها

          بطريقة غير صحيحة مهملا أهميتها فى إستقرار الحياة

          الزوجية والعلاقة العميقة بين الزوجين ، وأحيانا يتعمد

          البعض تسطيح المشاكل العميقة وتصغيرها رغم عمقها

          وأهميتها فيتراكم الجليد فيها وفي الأخير يذهب بنا في إتجاهات

          غير آمنة بتاتا مثل قضايا الطلاق أو ...... الخ ،،

          المهم في الطرح أن يكون متوازنا ولا يلعب على الإثارة

          بل الطرح العلمي المتوازن وغير المبالغ فيه ...

          شاكرة لكِ هذه الإطلالة البهية ودائما أنتظرك ..

          ود لعينيكِ





          ماجي

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذة ماجي
            سبق وأن كتبت مقالا أرد فيه على بعض ماورد في موضوعك واسمح لي أن أنسخه هنــا



            المرأة وتلبية رغبات زوجها ؟؟
            يعترض بعض الناس على أن الأمر النبوى .. قد اختص المرأة دون الرجل .. بطاعة زوجها وتلبية حآجته الجنسية حتى ولو كانت واقفة أمام الغسالة أو البوتاجاز .. وإلا فإن الملائكة طوال الليل تظل تلعنها حتى يؤذن للفجر .. ولاحديث فى الإسلام -كما يقول المعترضون - عن الـحقوق الجنسية للمرأة على الرجل رغم أنها هى الأخرى انسانة من لحم ودم ؟؟
            والحقيقة أن المرء يحتار أمام هذه الإفتراءات والأكاذيب والرغبة العارمة فى الإساءة إلى الإسلام دون بينة أو دليل .. فالقرآن الكريم اولا يذكر صراحة أن العلاقة بين الرجل وزوجـته علاقة عاطفية متبادلة قائمة على المودة والرحمة .. يقول الله عزوجل { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن }، والنبى صلى الله عليه وسلم يصرح بقوله : { هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك } .. وفى العلاقة الخآصة بين الرجل وزوجته .. حرص الإسلام كل الحرص على تلبية رغبات المرأة الجنسية .. ونهى عن الإضرار بها .. فـنهى عن العزل إلا بإذن الزوجة و عن التعامل الجنسى مع الزوجة كما تتعامل البهائم .. فأمر بالكلام والقبلة .. وأمر الرجل بالتمهل فى قضاء وطره حتى تقضى هى الأخرى وطرها .. بل أمر الرجل أن يتزين لزوجته .. ولهذا أيضا نهى الفاروق عمر رضى الله عنه عن سفر الرجل لأكثر من شهر بعيدا عن زوجه لأن المرأة لاتحتمل أكثر من تلك المدة .. بل واعتبر عجز الزوج .. من الأسباب التى تبيح لها طلب الطلاق .. فهل يقال بعد ذلك أن الإسلام أو الفقه الإسلامى لم يتحدث عن حقوق المرأة فى الإستمتاع والتعامل معها على أنها ليست لحم ودم ؟؟
            وأما عن الجزئية التى يتحدثون عنها والخآصة بضرورة تلبية المرأة لإحتياجات زوجها الجنسية ولو على غير رغبتها .. فهذا الإتهام الباطل لايخالف حقائق الدين فحسب بل يخالف الطبيعة البشرية .. فالأصل الإسلامى أن يلبى كل طرف رغبة الطرف الآخر .. وهذا هو الغالب والطبيعى الذى لايحتاج إلى توصية ؟؟ لكن الرياح قد تأتى بما لاتشتهى السفن .. فقد يشتهى الرجل ولا تشتهى المرأة .. وقد يحدث العكس .. و الطبيعة البيولوجية هنا هى الفيصل .. فالمرأة تستطيع أن تلبى جسديا مطالب الرجل حتى ولو كانت متعبة أو غير راغبة .. ولن تخسر شيئا كثيرا فى هذه الحآلة .. بل قد تنفعل هى الأخرى بعد حين .. أما الرجل فلا يستطيع تلبية رغبات زوجته فى أى وقت .. ولو كان يستطيع لما تأخر .. ولكن ماذا يفعل وما باليد حيلة .. ومن هنا اقتصر الأمر النبوى على المرأة بضرورة تلبية رغبات زوجها ، واختصها بذلك لأن الرجل فى هذا المضمار مغلوب على أمره ؟؟
            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
            محمد شعبان الموجى [/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • د.مازن صافي
              أديب وكاتب
              • 09-12-2007
              • 4468

              #7
              الأخت الكريمة : ماجي

              إن التوقيت المناسب للعملية الجنسية واللقاء الجنسي يجب أن يكون بمعزل عن المؤثرات والتأثرات بالمحيط الخارجي ويجب ألا يكون " تأدية واجب لمنع الغضب من المنع لدى الطرفين " ..

              والاستمتاع الجنسي يعني الحميمية التي تولد " المودة " .. وبالتالي لا حرج على كلا الزوجين من الإستمتاع الكامل ببعضهما فيما أمرنا الله عزوجل ولتكن فترة الاستراحة بعد الانتهاء العملية الجنسية هي فترة قراءة لأحداث صعبة مرت بينهما .. ففي هذا الوقت تتجلى الحلول والقناعات والرضى .


              شكرا لك وأغلقوا غرفكم وعلموا أطفالكم آداب الدخول عليكم ولا تمشون في البيت أشبه بالعراة كي لا تلفتوا نظرهم وتزيدوا فضولهم وهذا قد يؤثر على مسار تربيتهم .

              مازن
              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

              ( نسمات الحروف النثرية )

              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذة ماجي
                سبق وأن كتبت مقالا أرد فيه على بعض ماورد في موضوعك واسمح لي أن أنسخه هنــا



                المرأة وتلبية رغبات زوجها ؟؟
                يعترض بعض الناس على أن الأمر النبوى .. قد اختص المرأة دون الرجل .. بطاعة زوجها وتلبية حآجته الجنسية حتى ولو كانت واقفة أمام الغسالة أو البوتاجاز .. وإلا فإن الملائكة طوال الليل تظل تلعنها حتى يؤذن للفجر .. ولاحديث فى الإسلام -كما يقول المعترضون - عن الـحقوق الجنسية للمرأة على الرجل رغم أنها هى الأخرى انسانة من لحم ودم ؟؟
                والحقيقة أن المرء يحتار أمام هذه الإفتراءات والأكاذيب والرغبة العارمة فى الإساءة إلى الإسلام دون بينة أو دليل .. فالقرآن الكريم اولا يذكر صراحة أن العلاقة بين الرجل وزوجـته علاقة عاطفية متبادلة قائمة على المودة والرحمة .. يقول الله عزوجل { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن }، والنبى صلى الله عليه وسلم يصرح بقوله : { هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك } .. وفى العلاقة الخآصة بين الرجل وزوجته .. حرص الإسلام كل الحرص على تلبية رغبات المرأة الجنسية .. ونهى عن الإضرار بها .. فـنهى عن العزل إلا بإذن الزوجة و عن التعامل الجنسى مع الزوجة كما تتعامل البهائم .. فأمر بالكلام والقبلة .. وأمر الرجل بالتمهل فى قضاء وطره حتى تقضى هى الأخرى وطرها .. بل أمر الرجل أن يتزين لزوجته .. ولهذا أيضا نهى الفاروق عمر رضى الله عنه عن سفر الرجل لأكثر من شهر بعيدا عن زوجه لأن المرأة لاتحتمل أكثر من تلك المدة .. بل واعتبر عجز الزوج .. من الأسباب التى تبيح لها طلب الطلاق .. فهل يقال بعد ذلك أن الإسلام أو الفقه الإسلامى لم يتحدث عن حقوق المرأة فى الإستمتاع والتعامل معها على أنها ليست لحم ودم ؟؟
                وأما عن الجزئية التى يتحدثون عنها والخآصة بضرورة تلبية المرأة لإحتياجات زوجها الجنسية ولو على غير رغبتها .. فهذا الإتهام الباطل لايخالف حقائق الدين فحسب بل يخالف الطبيعة البشرية .. فالأصل الإسلامى أن يلبى كل طرف رغبة الطرف الآخر .. وهذا هو الغالب والطبيعى الذى لايحتاج إلى توصية ؟؟ لكن الرياح قد تأتى بما لاتشتهى السفن .. فقد يشتهى الرجل ولا تشتهى المرأة .. وقد يحدث العكس .. و الطبيعة البيولوجية هنا هى الفيصل .. فالمرأة تستطيع أن تلبى جسديا مطالب الرجل حتى ولو كانت متعبة أو غير راغبة .. ولن تخسر شيئا كثيرا فى هذه الحآلة .. بل قد تنفعل هى الأخرى بعد حين .. أما الرجل فلا يستطيع تلبية رغبات زوجته فى أى وقت .. ولو كان يستطيع لما تأخر .. ولكن ماذا يفعل وما باليد حيلة .. ومن هنا اقتصر الأمر النبوى على المرأة بضرورة تلبية رغبات زوجها ، واختصها بذلك لأن الرجل فى هذا المضمار مغلوب على أمره ؟؟
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
                محمد شعبان الموجى [/ALIGN]
                [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                استاذنا الراقي الموجي ..

                إطلالة راقية عودتنا عليها فى تناول هذه الموضوعات

                بواقعية وعقلانية محترمة ...

                وبالطبع فالطبيعة البيولوجية التى خلقت عليها الزوجة

                جعلتها القادرة على إحتواء مشاعر الرجل وإنسانيته

                لذلك أوصى ديننا الحنيف أن تطيع زوجها وتوافيه

                كلما طلبها وذلك تحصنا له ضد النزوات ووساوس

                الشيطان ووساوس النفس الامارة بالسوء ...

                شكرا لك ودائما فى إنتظار رقي مشاركاتك ..

                تحايا







                ماجي

                تعليق

                يعمل...
                X