سكتت أروحهم وسكتت قلوبهم حتى ضمائرهم سكتت فما عاد في صدورهم إلا الغيظ في ذل النوى ونطقت ألسنتهم بما عاد الغيظ من الهوى وزيت ُ الحضارةِ قد استبيح حقه والناس عن جنبيه تسمع وترى ,حين أمطرت السماء لم تمطر لأنكم دعوتم الله المطرا, إنما هي دموع السماء حين رأته لغير الحق قد انهدرا , الحب ضاع كأنه ضاع كضياع الفؤاد دون الهوى فلربما عدنا غداً للقاء ,فلقاءنا غداً ليس لقاء الحبِ إنما لقاء السعادة في اليقين , هذا الزمان إن تبكي عليه فإنك للعصاةِ تستكيين فكيف السكوت لضياع حق المسلمين
منيــر الدالاتــي
القاهــرة-2008
منيــر الدالاتــي
القاهــرة-2008
تعليق