قصيدة اسوحيتها من نص سردي تحت عنوان"أختي" للكاتب المغربي عبد الكريم بن جلون ، أتمنى أن تنال رضاكم
ببسم الله أبدؤها********رفيع الذكر في الكتب
وبالعرفان أختمها*******وعند الله.....محتسبي
صلاةً دائما أبدا********على المختارخير نبي
********************
وبعد اللهو واللعب******بعشر من أخي رجب
أويت البيت منتصباً*****لفرط الجري واللعب
ملأنا البطن بالأكل*****وعدنا زِينةَ النسبِ
تَرى في صمتهاعِظَةً*****لأَهل الْعُجْبِ والْعَجبِ
جَمِيلُ الصبرِ زِينَتُها*****وحُسنُ القَولِ والدعبِ
تُرِيكَ الدهْرَ بَاسمةً******جُمَانَ الخَفْرِ والأَدَبِ
وَنَاجَى صَوْتُهَا أُذُنِي****بِمَا أَوْعَتْهُ منْ عَتَبِ
وَأَوْصَتْني مُدَاعِبَةً...**** بِأنْ أَخْتَارَ مِنْ لُعَبِي
لَها شَيْئاً يُنَسيها...****أَذَى الأَسْقَامِ والتعَبِ
لِحِينِ الْبُرْءِ تَحْفَظَهُ****بِطِيبِ النَّفْسِ والأَرَبِ
رَمانِي الدَّهْرُ فِي صِغَرٍ**بِسَهْمٍ شَكَّ عَنْ كَتَبِ
شِغَافَ الْقَلْْبِ حِينَ خَبَتْ**ذُكَاءُ الدَّارِ مِنْ وَصَبِ
فَيَا لِلدَّاءِ أَقْعَدَهَا********بُعَيْدَ النَّغْشِ وَ الصَّخَبِ
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ غَدٍ******فَيَالَلْبِشْرِ وَالطَّرَبِ
لِبَيْتِ الجَدِّ أَرْسَلَنِي******إِمَامُ الْبَيْتِ فِي طَلَبِ
عَسَاهُ أَنْ يُجَنِّبَنِي*******شُهُودَ الْمَوْتِ.وَاعَجَبِي
فَلَمَّا كُنْتُ فِي لَعِبي*****قَصَصْتُ الْخَطْبَ عنْ حُنُبِ
لِسُوء الحظِّ قَدْ عُلِمَ****كَلامُ السِّرِّ وَيْحَ أَبِي
سَرَتْ فِالْجِسْمِ مَلْحَمةٌ**كَمِثْلِ النَّارِ فِي الحَطَبِ
وَجُوماً صَارَ يَغْمُرُنِي***سَحَابُ الْحُزْنِ وَالْحَشَبِ
وَملَْْءَ الصدر حَشْرَجَةٌ**كَصَوْتِ البُومِ فِي الْخِرَبِ
وَسَالَ الدَّمْعُ مُنْهَمِراً****وَقَالَ الْقَلْبُ وَاحَرَبِي
وَذَابَ الْكِبْدُمِنْ حَزَنٍ***وَحَلَّ الرَّعْدُ بالرُّكَبِ
أَخِي فَالأُخْتُ نَجْمتُنَا***رَمَاهَا الْمَوْتُ بِالْعَطَبِ
فَبِتُّ الَّليْلَ أَرْقُبُهَا******وَقَالَ الصُّبْحُ فَالْتَخِبِ
فَباتَ القَبْرُ مَرْقَدَهَا****وَكَمْ فِي الْقَبْرِ مِنْ أَرِبِ
طَوَاهَا الْمَوْتُ فِي جَدَثٍ**بِبَطْنِ الأَرْضِ مُنْتَحَبِ
فَغابَ الجِسْمُ فِي التُّرَبِ***وَأَمَّا الرُّوحُ لَمْ تَغِبِ
تَجُوبُ القَلْبَ نَسْمَتُهَا****عَلَى الأَزْمَانِ وَالْحِقَبِ
وَخَاضَتْ بِي خَوَاطِرُهَا***بِحار الشِّعْرِ وَالْخُطَبِ
فَمَا لِلْمَيتِ مِنْ عِوَضٍ***وَمَالِلْمَوْتِ مِنْ حُجُبِ
فَعِنْدَ اللهِ مَقْصَدُنَا******وَلاَ نَبْكِيهِ مِنْ غَضَبِ
إِلَى الرَّحْمَانِ مَرْجِعُنَا***فَمَا للْجَزْعِ مِنْ سَبَبِ
سَأَلْتُ اللهَ مَغْفِرَةً******لَهَا تَنْحَطُّ كَالصَّبَبِ
أخوكم.تاقي،أبو محمد
ببسم الله أبدؤها********رفيع الذكر في الكتب
وبالعرفان أختمها*******وعند الله.....محتسبي
صلاةً دائما أبدا********على المختارخير نبي
********************
وبعد اللهو واللعب******بعشر من أخي رجب
أويت البيت منتصباً*****لفرط الجري واللعب
ملأنا البطن بالأكل*****وعدنا زِينةَ النسبِ
تَرى في صمتهاعِظَةً*****لأَهل الْعُجْبِ والْعَجبِ
جَمِيلُ الصبرِ زِينَتُها*****وحُسنُ القَولِ والدعبِ
تُرِيكَ الدهْرَ بَاسمةً******جُمَانَ الخَفْرِ والأَدَبِ
وَنَاجَى صَوْتُهَا أُذُنِي****بِمَا أَوْعَتْهُ منْ عَتَبِ
وَأَوْصَتْني مُدَاعِبَةً...**** بِأنْ أَخْتَارَ مِنْ لُعَبِي
لَها شَيْئاً يُنَسيها...****أَذَى الأَسْقَامِ والتعَبِ
لِحِينِ الْبُرْءِ تَحْفَظَهُ****بِطِيبِ النَّفْسِ والأَرَبِ
رَمانِي الدَّهْرُ فِي صِغَرٍ**بِسَهْمٍ شَكَّ عَنْ كَتَبِ
شِغَافَ الْقَلْْبِ حِينَ خَبَتْ**ذُكَاءُ الدَّارِ مِنْ وَصَبِ
فَيَا لِلدَّاءِ أَقْعَدَهَا********بُعَيْدَ النَّغْشِ وَ الصَّخَبِ
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ غَدٍ******فَيَالَلْبِشْرِ وَالطَّرَبِ
لِبَيْتِ الجَدِّ أَرْسَلَنِي******إِمَامُ الْبَيْتِ فِي طَلَبِ
عَسَاهُ أَنْ يُجَنِّبَنِي*******شُهُودَ الْمَوْتِ.وَاعَجَبِي
فَلَمَّا كُنْتُ فِي لَعِبي*****قَصَصْتُ الْخَطْبَ عنْ حُنُبِ
لِسُوء الحظِّ قَدْ عُلِمَ****كَلامُ السِّرِّ وَيْحَ أَبِي
سَرَتْ فِالْجِسْمِ مَلْحَمةٌ**كَمِثْلِ النَّارِ فِي الحَطَبِ
وَجُوماً صَارَ يَغْمُرُنِي***سَحَابُ الْحُزْنِ وَالْحَشَبِ
وَملَْْءَ الصدر حَشْرَجَةٌ**كَصَوْتِ البُومِ فِي الْخِرَبِ
وَسَالَ الدَّمْعُ مُنْهَمِراً****وَقَالَ الْقَلْبُ وَاحَرَبِي
وَذَابَ الْكِبْدُمِنْ حَزَنٍ***وَحَلَّ الرَّعْدُ بالرُّكَبِ
أَخِي فَالأُخْتُ نَجْمتُنَا***رَمَاهَا الْمَوْتُ بِالْعَطَبِ
فَبِتُّ الَّليْلَ أَرْقُبُهَا******وَقَالَ الصُّبْحُ فَالْتَخِبِ
فَباتَ القَبْرُ مَرْقَدَهَا****وَكَمْ فِي الْقَبْرِ مِنْ أَرِبِ
طَوَاهَا الْمَوْتُ فِي جَدَثٍ**بِبَطْنِ الأَرْضِ مُنْتَحَبِ
فَغابَ الجِسْمُ فِي التُّرَبِ***وَأَمَّا الرُّوحُ لَمْ تَغِبِ
تَجُوبُ القَلْبَ نَسْمَتُهَا****عَلَى الأَزْمَانِ وَالْحِقَبِ
وَخَاضَتْ بِي خَوَاطِرُهَا***بِحار الشِّعْرِ وَالْخُطَبِ
فَمَا لِلْمَيتِ مِنْ عِوَضٍ***وَمَالِلْمَوْتِ مِنْ حُجُبِ
فَعِنْدَ اللهِ مَقْصَدُنَا******وَلاَ نَبْكِيهِ مِنْ غَضَبِ
إِلَى الرَّحْمَانِ مَرْجِعُنَا***فَمَا للْجَزْعِ مِنْ سَبَبِ
سَأَلْتُ اللهَ مَغْفِرَةً******لَهَا تَنْحَطُّ كَالصَّبَبِ
أخوكم.تاقي،أبو محمد
تعليق