أعيدى إلى قلبى !!
وددت لو غنيتك ..
لآخر رمق فى القصيدة ،
دون خدش وجنة النهر ..
ببعض النزق ، وبعض الحجارة !
أحرر وعول ذاكرتي ..
من حصارك ؛
سعيا إلى سمو نشدت ،
ودفء براءة ..
على مدارج الرفيف ،
فى زغب طيور ..
فخخت نبضها ؛
فأوقعت النبل ،
و أسرفت فى لهوها !!
يُعد نزقه لرحيله المحلق !
أرأيت كيف أبدلتْ سيف الحماقة ،
وعبأته لحتفه ؟!
فى رحيله الأخير ..
يودع عذراء بلاهته ،
طاويا جناحيه على
: صرة تتموج بأنفاس وردته ،
بضع سنين هرأها الأسر ،
وبعض فتات رحيق لمدينة ..
أعطى لها مولدا ،
وعنوان صبابة !
( يا عذراء أثينا،
أعيدي إليّ قلبي! )
أى هذا الوعل ..
كيف تسلل لعش طائرك
دون إذن من الشرطي ..
ذاك الذى يقتلنى اهتزازا حين يغفو كجبل ؟
مغتالا رحيق زهره المعتق ..
و أنت تبهرين الملاط بكهرمان أناملك ؛
لذئاب رقته الليلية ..
وتعدين فنجان لذته ؛
حتى تمزق آخر خيط لليل مباح
و أنا مستباح ..
حد الممات
أعيدى إلى قلبى ..
جريحا لا يهم
فما عاد فيك ما يستطيب الغناء ،
وندى الرحيل !!
فـ ( يا عذراء أثينا،
أعيدي إليّ قلبي! )
وددت لو غنيتك ..
لآخر رمق فى القصيدة ،
دون خدش وجنة النهر ..
ببعض النزق ، وبعض الحجارة !
أحرر وعول ذاكرتي ..
من حصارك ؛
سعيا إلى سمو نشدت ،
ودفء براءة ..
على مدارج الرفيف ،
فى زغب طيور ..
فخخت نبضها ؛
فأوقعت النبل ،
و أسرفت فى لهوها !!
يُعد نزقه لرحيله المحلق !
أرأيت كيف أبدلتْ سيف الحماقة ،
وعبأته لحتفه ؟!
فى رحيله الأخير ..
يودع عذراء بلاهته ،
طاويا جناحيه على
: صرة تتموج بأنفاس وردته ،
بضع سنين هرأها الأسر ،
وبعض فتات رحيق لمدينة ..
أعطى لها مولدا ،
وعنوان صبابة !
( يا عذراء أثينا،
أعيدي إليّ قلبي! )
أى هذا الوعل ..
كيف تسلل لعش طائرك
دون إذن من الشرطي ..
ذاك الذى يقتلنى اهتزازا حين يغفو كجبل ؟
مغتالا رحيق زهره المعتق ..
و أنت تبهرين الملاط بكهرمان أناملك ؛
لذئاب رقته الليلية ..
وتعدين فنجان لذته ؛
حتى تمزق آخر خيط لليل مباح
و أنا مستباح ..
حد الممات
أعيدى إلى قلبى ..
جريحا لا يهم
فما عاد فيك ما يستطيب الغناء ،
وندى الرحيل !!
فـ ( يا عذراء أثينا،
أعيدي إليّ قلبي! )
تعليق