أربع قصص قصيرة جداً
محمد توفيق السهلي
وطنٌ وقلْب
طلبَ المعلّمُ إلى تلاميذِه الصغارِ أن يرسموا قلباً ، فرسموا وطناً .... قال : ارسموا فرَحاً ، فبَكَوْا جميعاً.
شقائق النعمان
اختارَ الغاصبون زهرةَ شقائقِ النعمان ، كيْ تُمَثلَهُم في معرضِ الزهور في بكّين ..... بَكَتِ الزهرةُ في الصين ، واتَّخَذَتْ شَكْلَ فلسطين .
القلم والسيف
أمسَكَ القلمَ .... أراد أنْ يرسمَ وجْهَ وطنِهِ المسروق ..... احترقتْ أوراقُهُ ..... وصارَ القلمُ سيفاً .
علقم
طَعْمُ ثمارِها بحلاوة زارِعيها ...... اقتلَعَها الغُرباءُ وزرَعوها في مكانٍ آخَر ، فطَرَحَتِ الأشجارُ ثماراً بطَعْمِ العلْقَم .
محمد توفيق السهلي
وطنٌ وقلْب
طلبَ المعلّمُ إلى تلاميذِه الصغارِ أن يرسموا قلباً ، فرسموا وطناً .... قال : ارسموا فرَحاً ، فبَكَوْا جميعاً.
شقائق النعمان
اختارَ الغاصبون زهرةَ شقائقِ النعمان ، كيْ تُمَثلَهُم في معرضِ الزهور في بكّين ..... بَكَتِ الزهرةُ في الصين ، واتَّخَذَتْ شَكْلَ فلسطين .
القلم والسيف
أمسَكَ القلمَ .... أراد أنْ يرسمَ وجْهَ وطنِهِ المسروق ..... احترقتْ أوراقُهُ ..... وصارَ القلمُ سيفاً .
علقم
طَعْمُ ثمارِها بحلاوة زارِعيها ...... اقتلَعَها الغُرباءُ وزرَعوها في مكانٍ آخَر ، فطَرَحَتِ الأشجارُ ثماراً بطَعْمِ العلْقَم .
تعليق