القُنْبُلَةُ الجَميِلَة
بَيْنَ بَاقَتِكِ، سَيِّدَتيِ، قُنْبُلَة
تَنْتَقِمُ مِنْ صُدُود
مِنْ سِجْنِ الهُجْرَان
مِنَ الحَذَرِ اللَّئيِم
مِنْ سُخْفِ الذَّنْبِ المَنْسُوم.
/
أَسَعَةً كُبْرى
أَمْ تَلاَحُمُ الغَمَامِ الشَّفِيف؟
أَنَجْمَةُُ صِدْقٌ
أَمْ وَرْدَةُ اللِّقَاء
أَمْ قَهْرُ الأَسْيَاد؟
/
قُنْبُلَتُكِ سَيِّدَتيِ
سَليِلَةُ امْرِئِ القَيْس
مُهَنْدِسُهَا للسِّحْرِ تَوْأَم
مَحَاضِنُهَا تُرْبَةُ لُؤْلُؤ
/
سَهْمٌ مَرْصُود
يَعْبُرُ الشَّطَّيْن.
وَبَيْنَ القَارَّتَيْنِ يُسَافِر
نَعْشٌ مَوْسُوم.
/
تَتَبَرَّجُ القُنْبُلَةُ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى
لَتَثْأَرَ لِزُرْقَةِ البَحْرِ الآسِرَة
وَتَقُولُ : "هَيْتَ لَكْ" !
حُمَّ القَضَاء
وَبَيْنَ القَضَاءِ والعَطَاء
تُرْسَمُ فِجَاجُ القُرْب.
فَالخَطَايَا أَجْنِحَةُ الوُصُول.
/
قُوَّةُ الغَزْل
بَسْمَةُ الطِّفْل
لَعْبَةُ النَّصْفِ الأَخيِر.
/
خَيْمَةٌ مُشْرَعَةٌ عَلى السَّمَاء
وَأَقْمَارٌ تُخَلِّدُ المَيْلَ العَظيِم
تَكْتُبُ حِكَايَةَ الهُبُوط
سيِرَةَ التُّفَّاحَةِ المُحَرَّمَة.
والسِّجْنُ يَا صَديِقيِ يَضيِق
والتَّاجُ القَديِم مُزَيَّف.
مَا نَفَعَ البُرْهَان !
/
فيِ الأَحْضَان
تَلْتَقيِ الصَّيْحَتَان
تُخَلِّدُ نَزَقَ المَشيِب.
سَيَقْضِمُكَ الذَّنْبُ اللَّئيِم
وَتَرْتَويِ حُزْناً.
ذاَكِرَةً مَوْشُومَةٌ
و النِّسْيَان
بَعيِِِد
بَعيِد
بَعيِد.
/
كَيْدُكِ سَيِّدَتيِ لاَ يَنْتَهيِ
تَرَبُّصُكِ لاَ يَنْثَنيِ
مَكْرُكِ الأَزَليِ
سِرُّ القُرْبِ الكَبيِر.
/
أَحْلاَمٌ عَلَى المَذْبَح
سَوْقٌ إِلىَ الأَحْوىَ
اخْلَعْ ثِيَابَكْ
بِحَقِّ زَهْرَةِ الوَدَاع !
فَلِلشَّفْرَةِ
لَذَّةُ الوِصَال،
وَلِلْقُنْبُلَةِ جمَاَلُ الشَّتَات.
/
أَبَعْدَ القُنْبُلَةِ سَلاَم ؟
أَمْ لُغْمٌ بَيْنَ الأَزْهَار
تَدْفِنيِهِ بِأَرْضِكِ الحُلْوَة؟
تَسْرِقِينَ الحُبَّ
تَنْميِنَ الوَجْد
والشَّظَايَا ؟
آفَةُ النَّخْلَةِ
رَذاَذُ ضَوْءِ حَليِم
أَمْ بَلَسَمُ القَلْبِ الجَريِح؟ !!
تعليق