[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الأفق يسمع والإحساس يتلوها=سحراً تنفس كالأرياح ما فيها
قُدْسِيَّةً صَدَّقَتْ إِيمَانَ أَوْرِدَتِي=زيتونةً أشْرَقَتْ والبِّرُّ راويها
مرسومة في دمي، بل في دمي رَسمت=حضارةً من بَهَا حُبِّي مبانيها
قصيدةً قصدت عينيك يا ثقة ً=لو قيل فيه كتاب كان تشبيها
فرَّتْ لِكَفَّيْكَ -كالأطفال لاجئة=من حرِّ نبضي وإرهاقي- قوافيها
خذها إليكَ وقلبي مَحْضُ كِلْمَتِهَا=كَالدَّفْقِ فِيهَا، وَدَفْقُ الْقَلْبِ كَافِيها
وددْتُ روحي يربو في رسالتها=فعلي، فما وافقت صبري خوافيها
وأبلغتْكَ كَلاماً بِتُّ أكتُمُهُ=وكلَّفتْهُ طيوراً من مرافيها
وتعرفُ الشوقَ إن ثارت بوادره=مثلُ الجراحِ، وصَدِّقْ صوْتَ داميها
هل بلَّغتْك أمانيَّ الفتى رسلي=في أن تكون بخير إذ تلاقيها
يا بسمةً أورثت قلبي معاهدَةً=ملَّكْتَنِي فيهما الدنيا وما فيها
فأثمرت لغتي طهرا وفاكهة=تغري العيون، وتغريها، وتغريها
فإن رأيت لها قرباً إلى أذنٍ=فما أرادتْ سِوى القربى مساعيها
وإن رأيت لها بعداً فليس لها=غير البكى طفلةً في بعد أهليها
***
جدران بيتي تشكَّتْ لي وأعذرها=وَسَاءَلَ اللغةَ الخضراءَ شاكيها:-
"أيخرج الحَبُّ تحت السَّقْفِ مِنْ حَجَرٍ=ويستوي روضَةً كَالتَّاجِ عاليها؟
وينبع النهر من أخشاب زاوية=في البيت صماءَ لا تدري بما فيها؟
ونسمع الطير صافّات على فننٍ=في حجرة خفتت في وصف رائيها"
جدران بيتي سؤالٌ لي، وقد نطقت=كأنها عابد قد قام مشدوها
لما رأت إسمك المخضرَّ في شفتي=يتلو الوجود ويتلوني ويتلوها
"توفيقُ حلميِ"، فحَبُّ الشِّعْرِ مُزْدَهِرٌ=والطيرُ أغرودة تهفو لباريها
والنهر ينبض بالتقوى، مهفهفة=فروعُ أشجارِهِ في روح شاطيها
يردد اسمَكَ رَيَّا من أخُوَّتهِ=الحب خاتمها، والحب باديها
جاءتك كلمة إحساسي طَوَاعِيَةً=والقلب يرنو صَبِيًّا في مغانيها
توفيق منيتِها، حلميُّ فكرتِها= إحساسُ كلمتِها، والشوقُ كاسيها
قد أنبتتْ لغتي نوراً على شفتي=في الحرِّ ظلَّتها، والبردِ دافيها
والشكر مسألة إن ترضَ مسألتي=وإن بعِدت فشكري كالرجا فيها
فاصعد مكانك في أعماقها ملِكاً= هذاك عرشك في أعلى مراقيها[/poem]
الأفق يسمع والإحساس يتلوها=سحراً تنفس كالأرياح ما فيها
قُدْسِيَّةً صَدَّقَتْ إِيمَانَ أَوْرِدَتِي=زيتونةً أشْرَقَتْ والبِّرُّ راويها
مرسومة في دمي، بل في دمي رَسمت=حضارةً من بَهَا حُبِّي مبانيها
قصيدةً قصدت عينيك يا ثقة ً=لو قيل فيه كتاب كان تشبيها
فرَّتْ لِكَفَّيْكَ -كالأطفال لاجئة=من حرِّ نبضي وإرهاقي- قوافيها
خذها إليكَ وقلبي مَحْضُ كِلْمَتِهَا=كَالدَّفْقِ فِيهَا، وَدَفْقُ الْقَلْبِ كَافِيها
وددْتُ روحي يربو في رسالتها=فعلي، فما وافقت صبري خوافيها
وأبلغتْكَ كَلاماً بِتُّ أكتُمُهُ=وكلَّفتْهُ طيوراً من مرافيها
وتعرفُ الشوقَ إن ثارت بوادره=مثلُ الجراحِ، وصَدِّقْ صوْتَ داميها
هل بلَّغتْك أمانيَّ الفتى رسلي=في أن تكون بخير إذ تلاقيها
يا بسمةً أورثت قلبي معاهدَةً=ملَّكْتَنِي فيهما الدنيا وما فيها
فأثمرت لغتي طهرا وفاكهة=تغري العيون، وتغريها، وتغريها
فإن رأيت لها قرباً إلى أذنٍ=فما أرادتْ سِوى القربى مساعيها
وإن رأيت لها بعداً فليس لها=غير البكى طفلةً في بعد أهليها
***
جدران بيتي تشكَّتْ لي وأعذرها=وَسَاءَلَ اللغةَ الخضراءَ شاكيها:-
"أيخرج الحَبُّ تحت السَّقْفِ مِنْ حَجَرٍ=ويستوي روضَةً كَالتَّاجِ عاليها؟
وينبع النهر من أخشاب زاوية=في البيت صماءَ لا تدري بما فيها؟
ونسمع الطير صافّات على فننٍ=في حجرة خفتت في وصف رائيها"
جدران بيتي سؤالٌ لي، وقد نطقت=كأنها عابد قد قام مشدوها
لما رأت إسمك المخضرَّ في شفتي=يتلو الوجود ويتلوني ويتلوها
"توفيقُ حلميِ"، فحَبُّ الشِّعْرِ مُزْدَهِرٌ=والطيرُ أغرودة تهفو لباريها
والنهر ينبض بالتقوى، مهفهفة=فروعُ أشجارِهِ في روح شاطيها
يردد اسمَكَ رَيَّا من أخُوَّتهِ=الحب خاتمها، والحب باديها
جاءتك كلمة إحساسي طَوَاعِيَةً=والقلب يرنو صَبِيًّا في مغانيها
توفيق منيتِها، حلميُّ فكرتِها= إحساسُ كلمتِها، والشوقُ كاسيها
قد أنبتتْ لغتي نوراً على شفتي=في الحرِّ ظلَّتها، والبردِ دافيها
والشكر مسألة إن ترضَ مسألتي=وإن بعِدت فشكري كالرجا فيها
فاصعد مكانك في أعماقها ملِكاً= هذاك عرشك في أعلى مراقيها[/poem]
تعليق