دست السم في كوبه ,ثم نادته بصوتها المبحوح. و بينما كانت تتخيل قوة المشهد جاء هو متثاقلا.
رن الهاتف, فهرولت نحوه ثم عادت لتجد كوبه فارغا.
شربت كوبها في انتشاء... نظر إليها و ابتسم ثم قام في هدوء.
أحست بمغص خفيف ... هي نزلة برد ولا شك...سقطت أرضا و لم تقم
رن الهاتف, فهرولت نحوه ثم عادت لتجد كوبه فارغا.
شربت كوبها في انتشاء... نظر إليها و ابتسم ثم قام في هدوء.
أحست بمغص خفيف ... هي نزلة برد ولا شك...سقطت أرضا و لم تقم
تعليق