[frame="13 90"]
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
.=.
نسجتْ ملاحتها من البلج = شامية مسكية الأرج
عاجت على الكافور أغنية = فاهتز مبهورا ولم يعج
وتمازجتْ والندَّ جيمية = مزهوة نشرا بممتزج
وتواشجتْ إما الحرير دنا = منها بمُمتزج ومنفرج
.=.
فكأنها زهراءُ أندلس = من حيثما وافتْ بمختلج
وبنو أمية أسرجوا لغة = من حسنها مالوا بمبتهج
أرجوا فكان العطر آنسة = مائية العطفين من غنُج
وتوهجوا فانسابَ نائرهم = يطوي البهاءَ بدافق الوَهَج
.=.
خلتُ الجمالَ أمية فرنتْ = شامُ الجمال بكلِّ معتلج
للشام كلُ ملاحةٍ خفقتْ = سحرا بأسحار لمندرج
دنيا وللشام اصطباحتها = مهجا إذا تحنو على مهج
أما إذا اغتبقت فكاستها = خفتْ دهاقا حين ممتزج
.=.
رؤيا من التاريخ دارتها = والجامع الأمويُّ في لهج
ما قالَ إلا كان باذخه = يجري إلى قدر من البهج
لا الليلُ يحجبه بساريةٍ = ودمشقُ سارية من البلج
لا الذاهباتُ إلى دفاتره = مسحوبة منْ دفتر الرهج
.=.
فهيَ الشآمُ حين أذكرها = أرقى الثريا شبه مندمج
أغفو على وتر إذا لغة = شامية تحنو على مهجي
وأخافُ يا شام الشذى خفرَا = إما رنا، وأخافُ منْ لجج
بحرٌ أكاد الآنَ أقبضه = رهوا وأبسطه بمزدوج
شامُ الهوى بحرٌ أكابده = موجا فموجا عند معتلج
وأنا المحبّ ولي قصيدته = من حيثما الكلماتُ لم تعج
.=.
ترك ابنُ زيدون تذكرَه = لي في حمى الزهراء كالأرج
فأتيتُ أندلسا ولي بلج = من شاميَ الشادية البلج
حتى إذا الحوراءُ جنحها = قولٌ إلى أفق بمختلج
وقفتْ عروسا للكلام به = توباده قيسٌ لكلّ نجي
.=.
سأقولُ للحوراء ما لغتي = حجبتْ، ولي جيمٌ من البهج
دومي كما الزهراء لي لغةً = ما الشامُ أندلسٌ لمختلج
.=.[/poem]
[/frame]
.
.
.
شاميةٌ
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
.=.
نسجتْ ملاحتها من البلج = شامية مسكية الأرج
عاجت على الكافور أغنية = فاهتز مبهورا ولم يعج
وتمازجتْ والندَّ جيمية = مزهوة نشرا بممتزج
وتواشجتْ إما الحرير دنا = منها بمُمتزج ومنفرج
.=.
فكأنها زهراءُ أندلس = من حيثما وافتْ بمختلج
وبنو أمية أسرجوا لغة = من حسنها مالوا بمبتهج
أرجوا فكان العطر آنسة = مائية العطفين من غنُج
وتوهجوا فانسابَ نائرهم = يطوي البهاءَ بدافق الوَهَج
.=.
خلتُ الجمالَ أمية فرنتْ = شامُ الجمال بكلِّ معتلج
للشام كلُ ملاحةٍ خفقتْ = سحرا بأسحار لمندرج
دنيا وللشام اصطباحتها = مهجا إذا تحنو على مهج
أما إذا اغتبقت فكاستها = خفتْ دهاقا حين ممتزج
.=.
رؤيا من التاريخ دارتها = والجامع الأمويُّ في لهج
ما قالَ إلا كان باذخه = يجري إلى قدر من البهج
لا الليلُ يحجبه بساريةٍ = ودمشقُ سارية من البلج
لا الذاهباتُ إلى دفاتره = مسحوبة منْ دفتر الرهج
.=.
فهيَ الشآمُ حين أذكرها = أرقى الثريا شبه مندمج
أغفو على وتر إذا لغة = شامية تحنو على مهجي
وأخافُ يا شام الشذى خفرَا = إما رنا، وأخافُ منْ لجج
بحرٌ أكاد الآنَ أقبضه = رهوا وأبسطه بمزدوج
شامُ الهوى بحرٌ أكابده = موجا فموجا عند معتلج
وأنا المحبّ ولي قصيدته = من حيثما الكلماتُ لم تعج
.=.
ترك ابنُ زيدون تذكرَه = لي في حمى الزهراء كالأرج
فأتيتُ أندلسا ولي بلج = من شاميَ الشادية البلج
حتى إذا الحوراءُ جنحها = قولٌ إلى أفق بمختلج
وقفتْ عروسا للكلام به = توباده قيسٌ لكلّ نجي
.=.
سأقولُ للحوراء ما لغتي = حجبتْ، ولي جيمٌ من البهج
دومي كما الزهراء لي لغةً = ما الشامُ أندلسٌ لمختلج
.=.[/poem]
[/frame]
تعليق