نفاق ! (قُصيصة خارجة عن التصنيف !!!)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شوقي بن حاج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    [align=justify]أخي الحبيب شوقي لك مني التحية و شوقي !
    لِمَ هذا الاحتراز كله ؟ لقد وعدتك أنني سأتقبل نقدك مهما كان و هذه عادتي دائما مع القراء الناقدين كلهم أجمعين و لاسيما إذا كان النقد مُعلَّلا ! أظنني قد بلغت من العمر و من النضج ما يمنعني من الانفعال العاطفي السلبي.
    فقل ما بدا لك و أنا أحترم رأيك، لا، ليس هذا فقط، بل أستفيد من نقدك في عمل آخر قادم إن شاء الله تعالى.
    و كل ما في الأمر أن ما كتبتُه خاطرة عابرة مرة في خيالي فأحببت تسجيلها و عرضها على القراء عموما و على النقاد منهم خصوصا لأستفيد منهم و كما لاحظتَ فقد احتطتُ في ملاحظتي المُرْفََقَة بالنص ! ثم لعل اشتغالي بالصحافة لمد طويلة (أكثر من عشرين سنة) قد غلب علي فصرتُ "تقريريا" "واقعيا" "بروديا" (؟!!!).
    لعلك لا تدري مدى سعادتي بك و لذا أرحب بك و بنقدك الذي أعتز به أيما اعتزاز !
    تحيتي البُليدية الوردية و الودية.[/align]
    أخي/ حسين

    جميل أن يتسع الصدر كله لمحاولة نقدية أو إضاءة داخل حروف ومفاصل النص...

    والإعتزاز كله حينما تهدى إلي ورود البليدة كلها بأريج الود

    تقبل الترفاس كله

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الامل مشاهدة المشاركة
    استاذ حسين ليشوري النفاق الذي ذكرت نوع من الانواع التي كثرت في زمننا هذا.
    [align=center]متألق كعادتك استاذي الفاضل.
    تقبل مرور بنت بلدك[/align]
    [align=justify]"بسمة الأمل" يا له من اسم جميل يبعث على التفاؤل !
    مرحبا بك أختي الكريمة و شكرا لك على القراءة و التعليق الجميل.
    النفاق نفاقان : عقائدي مخرج من الملة الإسلامية و هو إضمار الكفر و إظهار الإيمان، و عملي يخرج من "الشلة" الإنسانية، إن صح التعبير، و هو إظهار البِر و إضمار المكر، و قد كثر النوعان في مجتمعاتنا.
    قُصيصتي بسيطة و واضحة و ... ساذجة مثلي تماما.
    تحيتي البُليدية الودية و الوردية.

    [/align]

    اترك تعليق:


  • بسمة الامل
    رد
    استاذ حسين لشوري النفاق الذي ذكرت نوع من الانواع التي كثرت في زمننا هذا.
    [align=center]متألق كعادتك استاذي الفاضل.
    تقبل مرور بنت بلدك[/align]

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
    نورني الله ينورها عليك وعلينا ؛
    هل النقد ضروري وشرط من شروط الدخول ؟!..
    أم يجوز لنا التعليق ؟...

    أم نكتفي بالمشاركة ؟
    1........
    الواضح أنهم تحت إمرة رجل واحد..
    وبالتالي شخوص القصة من وهم وكأنهم فرد واحد
    حيث واو الجماعة لم تفيد المعنى كثيرا بل عاقت القراءة ..
    وما بُنى بعد ذلك( بعد السطر الأول )
    ما هو إلا تحصيل حاصل وسرد منطقي لا قفله له !
    وزيادة على ذلك ؛ العنوان فاضح جدا لمحتوى القصة وكأنه أختصرها مع أنها ق ق ج!
    2........
    لو كنت صوّرتهم بقلمك اللذيذ أنهم مجموعة تبغي الهدف...
    ولكل منهم وسيلته الخاصة...
    لطال زمن القص وتنوعت وسائل الشخوص ...
    3................
    هكذا طبع الدنيا ..الذئاب تتحولق لحم الضحية ..
    وأحيانا ذئاب تضحك على الضحية فقط
    فــكلما ازدادت الضحية جمالا ومالا كلما زاد طمع الطامعين ..
    فأظفر بذات الدين تربت يداك
    ...........
    شكرا لسعة صدرك ...
    رغبتُ في معاكستك أستاذي هههههه
    بطريقتى السليميه....
    شـــــــــــــــــــــكرا.
    بخٍ بخٍ يا محمد سليم و يا أخي الكريم !
    تعاكسني و أنا شيخ هرم قد شاب شعري و سقط ،و وهن عظمي و ما يسعفني قط ؟!!!
    على الرحب و السعة أخي الحبيب !
    إذا كتب الكاتب و عرض مكتوبه على القراء فليتوقع ردود أفعالهم مهما كانت، فما بالك برأي سديد من عقل سليم و من محمد سليم ؟
    أنا سعيد جدا برأيك و أسعد بحكمك و أكثر سعادة بزيارتك الكريمة و مشاركتك لي بنقدك البناء الذي يغني و لا يلغي.
    كيف أشكرك و قد أخرستَ لساني عن التعبير و أعجزتَ "جهازي" عن التحبير؟
    "إن لم يكن عندي ما أهديك من جميل الورد،
    فإن لك عندي الكثير الكثير من جميل الود"
    تحيتي و مودتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شوقي بن حاج مشاهدة المشاركة
    أخي / حسين ليشوري

    تقبل الصراحة كلها
    [align=justify]أخي الحبيب شوقي لك مني التحية و شوقي !
    لِمَ هذا الاحتراز كله ؟ لقد وعدتك أنني سأتقبل نقدك مهما كان و هذه عادتي دائما مع القراء الناقدين كلهم أجمعين و لاسيما إذا كان النقد مُعلَّلا ! أظنني قد بلغت من العمر و من النضج ما يمنعني من الانفعال العاطفي السلبي.
    فقل ما بدا لك و أنا أحترم رأيك، لا، ليس هذا فقط، بل أستفيد من نقدك في عمل آخر قادم إن شاء الله تعالى.
    و كل ما في الأمر أن ما كتبتُه خاطرة عابرة مرة في خيالي فأحببت تسجيلها و عرضها على القراء عموما و على النقاد منهم خصوصا لأستفيد منهم و كما لاحظتَ فقد احتطتُ في ملاحظتي المُرْفََقَة بالنص ! ثم لعل اشتغالي بالصحافة لمد طويلة (أكثر من عشرين سنة) قد غلب علي فصرتُ "تقريريا" "واقعيا" "بروديا" (؟!!!).
    لعلك لا تدري مدى سعادتي بك و لذا أرحب بك و بنقدك الذي أعتز به أيما اعتزاز !
    تحيتي البُليدية الوردية و الودية.[/align]

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    نورني الله ينورها عليك وعلينا ؛
    هل النقد ضروري وشرط من شروط الدخول ؟!..
    أم يجوز لنا التعليق ؟...

    أم نكتفي بالمشاركة ؟
    1........
    الواضح أنهم تحت إمرة رجل واحد..
    وبالتالي شخوص القصة من وهم وكأنهم فرد واحد
    حيث واو الجماعة لم تفيد المعنى كثيرا بل عاقت القراءة ..
    وما بُنى بعد ذلك( بعد السطر الأول )
    ما هو إلا تحصيل حاصل وسرد منطقي لا قفله له !
    وزيادة على ذلك ؛ العنوان فاضح جدا لمحتوى القصة وكأنه أختصرها مع أنها ق ق ج!
    2........
    لو كنت صوّرتهم بقلمك اللذيذ أنهم مجموعة تبغي الهدف...
    ولكل منهم وسيلته الخاصة...
    لطال زمن القص وتنوعت وسائل الشخوص ...
    3................
    هكذا طبع الدنيا ..الذئاب تتحولق لحم الضحية ..
    وأحيانا ذئاب تضحك على الضحية فقط
    فــكلما ازدادت الضحية جمالا ومالا كلما زاد طمع الطامعين ..
    فأظفر بذات الدين تربت يداك
    ...........
    شكرا لسعة صدرك ...
    رغبتُ في معاكستك أستاذي هههههه
    بطريقتى السليميه....
    شـــــــــــــــــــــكرا.

    اترك تعليق:


  • شوقي بن حاج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    نفاق !


    جاؤوا الأرملةََ الغنيَّةَ....... يُعَزُّون،
    بوجوهِهم و ألسنتِهم و عيونِهم يَبكون،
    و في قلوبهم لعدَّتها......... يَعُدُّون !

    (لست أدري، صراحة، إن كانت هذه القُصيصة تستأهل وصفها بالقصصة القصيرة جدا غير أنني أدري أنها من الواقع، و لذا فأنا أرحب بكل نقد مهما كان).
    أخي / حسين ليشوري

    أتسائل مالذي قدمه النص لنا
    ألأنه من الواقع مثلما تفضلت
    أصبح نصا مفضوحا لا مكان للتأويل فيه
    كأنك تنقل لنا الواقع مباشرة
    وما يجعله أدبا أو ينتمي إلى الأدب
    هو السجع الذي لا تتحمله الق.ق.ج
    إلا لماما...
    أليس السجع للمقامة في لغتنا الأدبية الراهنة
    أهو الإيقاع اللفظي الذي يصنع الأدب.
    الفكرة : فعلا واقعية لمن السؤال هل نناقش نفاق المنافقين
    أم نقف أمام المرأة و نعزيها, في الحقيقة النص لا يجعلني أفكر
    لأنه منذ البداية مغلق تأويليا وبنهاية مغلقة لا تفتح للمتلقى أي باب
    لأنه نص جامد جاء تقريريا مباشرا. والقفلة لم تكن مدهشة أو صادمة ففي العنوان نقرأ " نفاق" وفي الجملة الأولى نقرأ "جاؤوا الأرملةََ الغنيَّةَ....... يُعَزُّون " نحن هنا نكتشف منذ البداية ما يريد الكاتب أن يوصله للمتلقي كرسالة, لولا الجرس الموسيقي في السجع لما أكملت قراءة النص (كمتلقي) .

    تقبل الصراحة كلها

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زينا نافذ مشاهدة المشاركة
    الفكره واضحه وسلسه تلك المدلولات في الوصول اليها وبغايه الروعه ..اما بالنسبه للقالب او البناء الفني لها؛ لست سيدي الا مثلك اسعى للتعلم وان انهل من هذا النبض وهذا الفن القصصي ما استطيع به تذوق النصوص الادبيه و صياغتها في قالبها الصحيح ..و الاستزاده اللغويه للفائده والارتقاء بهذا المكنون الفكري...
    سيدي سعيده بتواجدي صفحاتك , وامنياتي بمزيد من التألق و الابداع

    كل الود

    زينا نافذ
    الاردن
    أهلا بك أختنا زينا نافذ و قد زينت ملتقانا و نفذت إلى قلوبنا.
    إن الكاتب و مهما أوتي من "علم" و "فن" يبقى دائما طالبا إن كان يستشعر في نفسه قصر باعه و قلة علمه مقارنة مع غيره ممن أوتوا منهما نصيبا وافرا، ثم يبقى فوق كل ذي علم عليم، هذا ما علمنا الإسلام و هذا ما علمتنا الحياة على حد تعبير أستاذنا الدكتور مصطفي السباعي رحمه الله.
    أنا سعيد بحضورك معنا من الأردن و الذي كان لي فيه صديق(الدكتور عبد المجيد عبد السلام المحتسب) عام 1983 .
    لك من البُليدة، مدينة الورد كل الود.
    دمت على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.

    اترك تعليق:


  • زينا نافذ
    رد
    الفكره واضحه وسلسه تلك المدلولات في الوصول اليها وبغايه الروعه ..اما بالنسبه للقالب او البناء الفني لها؛ لست سيدي الا مثلك اسعى للتعلم وان انهل من هذا النبض وهذا الفن القصصي ما استطيع به تذوق النصوص الادبيه و صياغتها في قالبها الصحيح ..و الاستزاده اللغويه للفائده والارتقاء بهذا المكنون الفكري...
    سيدي سعيده بتواجدي صفحاتك , وامنياتي بمزيد من التألق و الابداع

    كل الود

    زينا نافذ
    الاردن

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
    [align=center] أستاذنا الراقى
    حسين ليشورى

    وصفك ممتع يا سيدى،
    جعلتنى أمتلك زاويه رؤيه واضحه لنظرات الطامعيين اللئيمه...
    فقط ، استوقفتنى كلمه نفاق...
    ربما أستشعرت بأنه نوع من الطمع أو المراوغه
    او على قولتنا بالمصرى(دحلبه)
    فالصياد هناك، مختبىء خلف الاشجار، ينتظر اللحظه المناسبه، بعدما ألقى الطعم!
    أحببت مغزى القصه ، وطريقه تصوير أحداثها الصامته
    تحياتى لك يا أستاذنا الراقى
    دمت معلماً ومبدعا[/align]
    العفو يا سيدتي ما أنا إلا متطفل على الإبداع الفني في أنواعه كلها و قد استهوتني القصة القصيرة جدا، و التي أفضل تسميتها بالقُصيصة، التصغير للتحبب أو للإستظراف، فأحببت، بخجل، المساهمة بما تجود به قريحتي المتعبة !
    دمت على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي !
    تحيتي و مودتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شوقي بن حاج مشاهدة المشاركة
    أخي ابن البلد/حسين ليشوري

    هل نناقش الفكرة ؟ أم البناء الفني؟

    تقبل الصراحة كلها
    أخي شوقي تفضل و ناقش الموضوع من أية زاوية شئت : الفكرة أو العبرة أو البناء و جميع الأشياء، أنا هنا لأتعلم فعلمني كيف أعوم، أنا أغرق، أنا أغرق !
    و من البُليدة مدينة الورود تقبل وردي و ودي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    الأديب الاستاذ حسين ليشوري

    ذلك النفاق يسلب من الانسان انسانيته وقيمه السامية

    قصة هادفة ومعبرة
    دمت متألقا استاذنا المبدع
    مها أشكرك جزيل الشكر على القراءة و التعليق.
    نعم ! النفاق أدوى الأدواء و لذا كان أصحابه في الدرك الأسفل من النار، و عند الناس يكونون في الدرج الأعلى من العار !
    دمت على التواصل الذي يُغني و لا يُلغي.
    تحيتي و مودتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
    بسم الله.

    عزيزي القاصّ الظريف/ حُسيْن ليشوري، حيّاك الله..

    أمّا أنا فأنتهز فرصة عودة "جهازي" إلى رشده،
    لأنّ به مسّا لم أهتدِ إلى مصدره!.. لأقول: ما أجمل هذا!
    لأن فيه شعرية ًبديعة، مُعانِقة للفكرة الواضحة التي تتطابق
    مع العنوان المناسب.. (والله أعلم!)

    بكل المحبة من أخيكم.
    أخي الأعز الحسن فهري أنت الأعلم و الأفهم مني و من كثير من رواد الملتقى و أثق في حكمك تمام الثقة و لذا فأنا سعيد إذ أعجبتك قُصيصتي المتواضعة و قد خطرتْ ببالي و أنا أفكر في حال أرملة غنية يطمع فيها زوارها المعزون (!!!) سحنهم تقول شيئا و قلوبهم تضمر أشياء.
    أما جهازك فأظنه يحتاج "رُقية تقنية" من خبير إعلام متمكن.
    تحيتي و مودتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 12-06-2009, 10:37.

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    [align=center] أستاذنا الراقى
    حسين ليشورى

    وصفك ممتع يا سيدى،
    جعلتنى أمتلك زاويه رؤيه واضحه لنظرات الطامعيين اللئيمه...
    فقط ، استوقفتنى كلمه نفاق...
    ربما أستشعرت بأنه نوع من الطمع أو المراوغه
    او على قولتنا بالمصرى(دحلبه)
    فالصياد هناك، مختبىء خلف الاشجار، ينتظر اللحظه المناسبه، بعدما ألقى الطعم!
    أحببت مغزى القصه ، وطريقه تصوير أحداثها الصامته
    تحياتى لك يا أستاذنا الراقى
    دمت معلماً ومبدعا[/align]

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
    أستاذي
    سأقعد بجانبك
    وأنتظر هطول الأساتذة
    ود
    وورد
    أخي الحسن أهلا بك بجانبي و أنا معك أنتظرها و هم.
    و لك من مدينة الورود كل الورد و الود.

    اترك تعليق:

يعمل...
X