نفاق ! (قُصيصة خارجة عن التصنيف !!!)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
    جميلة جدا أستاذي
    هم يعزونها وفي نفس الوقت يطمعون
    مفارقة غريبة بموت زوجها و رحيله
    يترك الساحة خالية لمن يعدون العدة
    خالص تحياتي
    أهلا بك أستاذة نجلاء !
    نعم، أختي الفاضلة، هي الدنيا و هم أهلها !
    و يقع في الحياة ما هو أفظع و أشنع
    كأن يقتل الواحد صديقه ليتزوج أرملته !
    و لله في خلقه شئون.
    أشكر لك مرورك الكريم و تعليقك العليم.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية كتبت من طرف شيماء عبد الله :
    ـ"حياك أستاذي و أرجو أن تتقبل عودتي المتواضعة : أهلا بك أختي الكريمة في صفحتك في أي وقت !
    ـ كما قلت أنت بلا رتوشات ولا تزويق فهي فن ارتجالي وأجمل مافيها هي ارتجال الكلمة وأنا من عاشقات ما تسمى بوليدة التو و اللحظة : في كثير تكون الكتابة العفوية الفورية من أجمل ما أكتب و لما أجيل فيها القلم بالتصحيح و التنقيح ... تفسد أو تتشوه، فبعض الخواطر تأتي كاملة كأنها من الوحي، وهي منه حتما إذا أخذنا كلمة وحي بمعنى "الإلهام" !
    ـ مع النقد الشديد الذي تعرضت له ؛ ولهم كل الحق لنقد قلمي الفقير المسكين فلا بد أن يتولى الرعاية والعناية وإلا يبقى مغمض العينين !! : النقد ضروري لتطوير الكتابة و الكاتب أول النقَّاد لكن، للأسف الشديد، بعض النقاد ينقدون بالمنشار فيصير النقاد جزارا يسلخ النص و صاحبه و هو إلى الكاتب أقرب منه من سلخ النص إن جاز السلخ طبعا !
    ـ و لكن مع أستاذ كبير و ضليع باللغة العربية و متمكن تكون التو واللحظة رائعة جدا ..: هذا تقدير كبير منك لشخص صغير مثلى أقولها بدون تواضع مزيف أو كاذب لأنها الحقيقة !
    ـ يوم أمس كتبت و كتبت بما جال في خاطري و ذهب كل شيء أدراج الرياح مع خدمات متردية في بلد يرزح تحت الاحتلال و لا حول ولاقوة إلا بالله : الله المستعان و لله الأمر من قبل و من بعد و أزاح عنكم الغمة و أعز الأمة المغبونة، اللهم آمين، أما بشأن الكتابة فيمكنك الاستعانة بالقلم و الورق فيما يخص ما يخاف عليه الزوال فالكتابة التقليدية أضمن و أبقى !
    ـ و كنت هناك وكتبت وأيضا فقدت كل شيء أعتقد بسبب كلماتي الخجولة التي فضلت العزلة و البقاء في الظل و لكن قرأت و قرات وهذا هو بيت القصيد فقد خرجت بحزمة مكلله بشتائل الورد لأفكار متناسقة ومعطرة بشذى الرياحين واستشربت من سلسبيل الكلمات، و لي استفاسر سأضعه هناك إن شاء الله ..: مرحبا بك و باستفساراتك كلها، فما عرفت إجابته أجبتك فيه وما جهلته أخبرتك بجهلي !
    ـ أستاذي المميز بالله عليك ما الذي أبقيته لنا إن كنت أنت طويلب؟ !!! : هو و الله كذلك لكن الناس لكرمهم و نبلهم يرونه فوق قدره، ماذا أفعل إن أحسن الناس الظن بي ؟ جزاكم الله عني خيرا !
    ـ شكرا على الرابط المفيد و شكرا ألف ألف على جميل خلقك و حسن تواضعك : الشكر كله لك أختي الكريمة.
    ـ فائق امتناني و احترامي: و لك فائق احترامي too (هذه الكلمة سببت لي "مشاكل" مع بعض الزملاء هنا و ظنوني أستهزئ بالناس باستعمالها و غضبوا مني مع أنني أستعملها مجاملة و تلطفا !) "
    أهلا بك أختي شيماء و سهلا.
    جعلت إجابتي مباشرة بعد كلماتك الكريمة حتى يبدو الكلام كأنه حوار فوري !
    أشكر لك حسن ظنك بي فهذا من كرمك و نبلك جزاك الله عني خيرا.
    دمت على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • د.نجلاء نصير
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    نفاق !


    جاؤوا الأرملةَ الغنيَّةَ....... يُعَزُّون،
    بوجوهِهم و ألسنتِهم و عيونِهم يَبكون،
    و في قلوبهم لعدَّتها......... يَعُدُّون !

    (لست أدري، صراحة، إن كانت هذه القُصيصة تستأهل وصفها بالقصة القصيرة جدا غير أنني أدري أنها من الواقع، و قد أسميتها "مُستملحة" من الملاحة و ليس من الملوحة !!! و لذا فأنا أرحب بكل نقد مهما كان).
    جميلة جدا أستاذي
    هم يعزونها وفي فس الوقت يطمعون
    مفارقة غريبة بموت زوجها ورحيله
    يترك الساحة خالية لمن يعدون العدة
    خالص تحياتي

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    حياك أستاذي وأرجو أن تتقبل عودتي المتواضعة
    كما قلت أنت بلا رتوشات ولا تزويق فهي فن ارتجالي وأجمل مافيها هي ارتجال الكلمة وأنا من عاشقات ما تسمى بوليدة التو واللحظة
    مع النقد الشديد الذي تعرضت له ؛ ولهم كل الحق لنقد قلمي الفقير المسكين فلا بد أن يتولى الرعاية والعناية وإلا يبقى مغمض العينين !!
    ولكن مع أستاذ كبير وضليع باللغة العربية ومتمكن تكون التو واللحظة رائعة جدا ..
    يوم أمس كتبت وكتبت بما جال في خاطري
    وذهب كل شيء وأدراج الرياح مع خدمات متردية في بلد يرزح تحت الاحتلال ولا حول ولاقوة إلا بالله
    وكنت هناك وكتبت وأيضا فقدت كل شيء
    أعتقد بسبب كلماتي الخجولة التي فضلت العزلة والبقاء في الظل
    ولكن قرأت وقرات وهذا هو بيت القصيد فقد خرجت بحزمة مكلله بشتائل الورد لأفكار متناسقة ومعطرة بشذى الرياحين واستشربت من سلسبيل الكلمات
    ولي استفاسر سأضعه هناك إن شاء الله ..
    أستاذي المميز بالله عليك ما الذي أبقيته لنا إن كنت أنت طويلب؟ !!!
    شكرا على الرابط المفيد وشكرا ألف ألف على جميل خلقك وحسن تواضعك
    فائق امتناني واحترامي

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    أستاذي الكريم القدير حسين ليشوري
    اعتدت أن أقرأ لك من القصيرة جدا كالأحجية ..
    وهنا مختلفة تماما !
    ولكن النص الهادف هو رسالة كل قاص وأديب
    ولا أجد أي ضر بكشف سترها
    ولمّ لا وهي تحقق هدفا ساميا
    "ما أنا بناقدة ولا حتى حصلت أكون تلميذة فاعذر مروري المتواضع"
    ولكن قرأت هنا ما منحني الفائدة والمتعة الكبيرة
    وأجد من الذكاء أن جعلت النص كما هو وأنت المتمكن
    بل باستطاعتك أن تغير النص وفق عناصره الصحيحة وتجنبه النقد !!
    ولكن هي خطوة أستاذ لتوجيه تلامذته أمثالي
    فائق احترامي و تقديري
    و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته !
    أهلا بك أخيتي شيماء !
    العفو أختي الكريمة كلنا تلاميذ و نحاول البروز بين العماليق من أرباب الأقلام المتميزة، أما فيما يخص القصيصة فقد أردت لها أن تبدو كما خطرت على ذهني، أو خاطري، بلا "روتوشات" فنية اصطناعية و لا تزويق و لا تنميق و لا تلفيق ! نشرتها مادة خاما على توقع "رفضها" من المختصين و لست أبالي برفضهم لأنني أرى أن لا أنبياء في الفن و كل يدلي بدلوه فيه !
    و اسمحي لي أن أحيلك على مقالتي المتواضعة "في النقد الأدبي : الناقد ذواقة" :

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?26012
    و لك أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي.

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    السلام عليكم
    أستاذي الكريم القدير حسين ليشوري
    اعتدت أن أقرأ لك من القصيرة جدا كالأحجية ..
    وهنا مختلفة تماما !
    ولكن النص الهادف هو رسالة كل قاص وأديب
    ولا أجد أي ضر بكشف سترها
    ولمّ لا وهي تحقق هدفا ساميا
    "ما أنا بناقدة ولا حتى حصلت أكون تلميذة فاعذر مروري المتواضع"
    ولكن قرأت هنا ما منحني الفائدة والمتعة الكبيرة
    وأجد من الذكاء أن جعلت النص كما هو وأنت المتمكن
    بل باستطاعتك أن تغير النص وفق عناصره الصحيحة وتجنبه النقد !!
    ولكن هي خطوة أستاذ لتوجيه تلامذته أمثالي
    فائق احترامي وتقديري

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    حلو ان تكون القصة القصيرة جدا مفتوحة للتاويل,
    ولكن اذا كانت تحمل رسالة, ومعنى, وعبرة,
    فأنا لا أرى اي غضاضة من أن نكتبها
    ونطرح فكرتها كأقصوصتك الجميلة
    هذه, والطامعون بالمال كثيرون
    مع الأسف الشديد.
    هذا رأيي المتواضع!.
    أعجبني ما قد قرأت هنا سواء الومضة
    أوالردود, يسلموا الأيادي أخي,
    تحياتي.
    أهلا بك ريما !
    هي ومضة خطرت على بالي يوما و قد يحصل مثلها كثير في الواقع.
    إن "المعزين" كانوا يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم التي كانت تتشوف
    لتركة المرحوم و لا تهمهم الأرملة الحزينة ! هذا ما أحببت تسجيله فخربشت
    تلك "القصيصة" التي احترت في تصنيفها و لم تعجب بعض النقاد "المتخصصصين"
    هكذا بثلاث صادات للدلالة على التخصص الكبير و العميق !
    تحيتي و تقديري لك.

    اترك تعليق:


  • ريما ريماوي
    رد
    حلو ان تكون القصة القصيرة جدا مفتوحة للتاويل,
    ولكن اذا كانت تحمل رسالة, ومعنى, وعبرة,
    فأنا لا أرى اي غضاضة من أن نكتبها
    ونطرح فكرتها كأقصوصتك الجميلة
    هذه, والطامعون بالمال كثيرون
    مع الأسف الشديد.
    هذا رأيي المتواضع!.
    أعجبني ما قد قرأت هنا سواء الومضة
    أوالردود, يسلموا الأيادي أخي,
    تحياتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
    كنت أمر كالعادة على المتصفحات فهربت من موضوعات النقد خاصتك
    وقلت في نفسي سوف اوفيك بالخبر اليقين هنا

    هذة القصة طووووويله أطول مما تتصور
    العزاء يأتي من الجميع والكل يتباكى (لكن على نفسه )
    منهم الصادق والكثير منافقين

    للغنية طامعون وللجميلة يهرولون وللضعيفة يتسابقون وللقوية يحذرون ويتمنون وللملتزمة ينكمشون
    و في السنتهم يتهامسون و في عيونهم ينهشون
    نجمعها لنضعها في بئر النفاق ليغلق عليها باب من حديد
    فقط تخيل كل جملة لتجد أن القصيصة عايزه صفحات وملحقات لتوفي بالمطلوب
    كل الاحترام لحضرتك
    أهلا بالسيدة المجاهدة سحر !
    و لمّا أقول "المجاهدة" أنا أعني ما أقول و أدري أبعاد قولي هذا تماما!
    إقرئي هذا التوقيع ... البليغ البديع :"الجرح عميق لا يستكين، و الماضى شرود لا يعود، و العمر يسرى للثرى و القبور" و سترين أنه مشحون بالأسى الحزين و الألم الدفين و فيه من الدلالات و الإشارات، على قصره، ما يكفي لملء صفحات و صفحات !
    سيدتي الفاضلة، أحيانا أنسى قصصي، أو كتاباتي المتواضعة، و لما يذكرني بها الزوار الكرام مثلك أزداد يقينا أن الكتابة الصادقة حتى و إن كانت ضعيفة شكلا أو مضمونا تجد لها صدى عند القراء و لو بعد حين من الدهر !
    إنها قصة قصيرة من حيث الكم "القولي" لكنها طويلة من حيث دلالاتها العميقة لأنها، و ببساطة، من الواقع المعيش !
    أشكر لك، أختي الكريمة، مرورك الجميل و قد سرني حضورك النبيل.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • سحر الخطيب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    نفاق !



    جاؤوا الأرملةَ الغنيَّةَ....... يُعَزُّون،
    بوجوهِهم و ألسنتِهم و عيونِهم يَبكون،
    و في قلوبهم لعدَّتها......... يَعُدُّون !

    (لست أدري، صراحة، إن كانت هذه القُصيصة تستأهل وصفها بالقصة القصيرة جدا غير أنني أدري أنها من الواقع، و قد أسميتها "مُستملحة" من الملاحة و ليس من الملوحة !!! و لذا فأنا أرحب بكل نقد مهما كان).
    كنت أمر كالعادة على المتصفحات فهربت من موضوعات النقد خاصتك
    وقلت في نفسي سوف اوفيك بالخبر اليقين هنا

    هذة القصة طووووويله أطول مما تتصور
    العزاء يأتي من الجميع والكل يتباكى (لكن على نفسه )
    منهم الصادق والكثير منافقين

    للغنية طامعون وللجميلة يهرولون وللضعيفة يتسابقون وللقوية يحذرون ويتمنون وللملتزمة ينكمشون
    وفي السنتهم يتهامسون وفي عيونهم ينهشون
    نجمعها لنضعها في بئر النفاق ليغلق عليها باب من حديد
    فقط تخيل كل جملة لتجد أن القصيصة عايزه صفحات وملحقات لتوفي بالمطلوب
    كل الاحترام لحضرتك

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    "اللّهُمَّ أعذنا من النِّفاق و الشِّقاق و سوء الأخلاق !!!"
    اللهم آمين يا رب العالمين.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    [align=center]يبدو أن العمل و لكي يفرض نفسه على المتلقين، أن يكون ... لست أدري ! إنها فكرة طرأت على ذهني و أحببت تسجيلها عساها تثير القراء فيعيدوا التَّزوار ![/align]

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
    أستاذنا الفاضل حُسين,,
    مجرد تنويه؛
    كتبتُ تعليقي لكم ووضعته بصفحتكم الجميلة , ثم فوجئتُ بتعليق أ . شوقى , الحقيقة احترت ماذا أفعل عندئذ ؟, ولأني خفتُ من مسح تعليقى أن تظن بى الظنون وتسأل نفسك ( ما مقصد أبن بو سليم.. ولم مسح ما كتب؟) تركته أمانه لحين عودتي!,
    والحمد لله ؛ نمسك الخشب ونصلى ع النبى هههه
    ونقول : ( سهرتين في ليلة لــ..) ، ( خبطتين في الرأس )..وأخيرا( جات سليمة ) ,,...
    ...
    تحية( نيلية )من أرض النيل هههههههه........
    على فكرة ؛ أنا أبيض خالص( من ناحية الشـــ.. ) ههههه وكلنا ف الهوا سوا .......
    اللهم صل و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه.
    صدقني، أخي محمد، أنا في كل مرة بك أسعد !
    كيف لا تكون "الخبطتان" سليمتين وإحداهما من شوقي و الأخرى من محمد سليم ؟ المهم الصدق في النقد و هذا ما شعرت به و أنا أقرأ لكما.
    أخي الحبيب : ليتنا نرتقي بالنقد الأدبي إلى ما يغني النص و صاحبه و لا يلغيهما معا.
    إنك تجعلني دائما أبتسم بروحك الخفيفة و هي ليست غريبة عن روح النيل اللطيفة.
    نعم أخي : كلنا في الهم "سوا" ما دمنا نحمل هم هذه اللغة العربية الشريفة و أدعوك لقراءة ما كتبته عنها تحت عنوان "العربية ليست كأحد من اللغات".
    هل تدري أنني لم أعد أصبر على صمتك ؟ فلا تبخل علي بمداخلاتك الممتعة.
    تحيتي و مودتي التامتان الدائمتان.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شوقي بن حاج مشاهدة المشاركة
    أخي/ حسين

    جميل أن يتسع الصدر كله لمحاولة نقدية أو إضاءة داخل حروف ومفاصل النص...

    والإعتزاز كله حينما تهدى إلي ورود البليدة كلها بأريج الود

    تقبل الترفاس كله
    أخي شوقي قد قبلت "ترفاسك" و تفرُّسك كله و أنا سعيد جدا بعدِّك من قرائي النابهين فهلا تكرمت و نقدت نصوصي الأخرى الموجودة هنا و هي كثيرة نسبيا ؟
    تحيتي و مودتي.

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    أستاذنا الفاضل حُسين,,
    مجرد تنويه؛
    كتبتُ تعليقي لكم ووضعته بصفحتكم الجميلة , ثم فوجئتُ بتعليق أ . شوقى , الحقيقة احترت ماذا أفعل عندئذ ؟, ولأني خفتُ من مسح تعليقى أن تظن بى الظنون وتسأل نفسك ( ما مقصد أبن بو سليم.. ولم مسح ما كتب؟) تركته أمانه لحين عودتي!,
    والحمد لله ؛ نمسك الخشب ونصلى ع النبى هههه
    ونقول : ( سهرتين في ليلة لــ..) ، ( خبطتين في الرأس )..وأخيرا( جات سليمة ) ,,...
    المهم أستاذنا العزيز ؛
    أول ما قرأت لك من اعمال أدبية كانت قصة ( الكبريت ) الرائعة ..ومع أنها تعرضت للنقد ..إلا أننى أعتبرها من أجمل ما قرأت كقص قصير جدا ..لأنها شغلتنى بتيار من الوعى الجميل ..وللآن أتذكرها وكأنى أحفظ سيناريو الكتابة عن ظهر قلب ...واعتبرتها مثالا للقص المثير للفكر ..والمُمتع للذهن ..وإن كنت لم أتفق مع النقد ( العقلى ، المنطقى )الذى وجه لها ولم أعلق فى حينه..لأننى لو كنتُ علقت لكنت كتبت مثلا ؛ هل نعيب الفنتازيات وننقد مجرى أحداثها ؟؟!!......
    ثم قرأت لك قصة الذبابة الشيقة ..
    وها هى ثالث مرة أقرأ لك ...وبعد القراءة لقصك المعروض بعاليه
    لفت نظرى التنويه المكتوب ( كحاشية للنصّ )..
    وبصراحة أثارتني( غاضتنى ) تلك الحاشية جدا جدا...
    فقلت لنفسى سأسأل أستاذنا :( ماذا يحب ويهوى أولا ) هههه..
    وكتبتُ لكم سؤالى ؛
    : هل النقد ضروري وشرط من شروط الدخول ؟!..
    أم يجوز لنا التعليق ؟...
    أم نكتفي بالمشاركة ؟
    .....
    ولأنى كنت فى عجلة من أمرى!! ؛
    وضعت لكم بعاليه( 3 ) اختيارات؛ نقد ، مشاركة ، تعليق .......
    شكرا لك وتقبل تقديرى لكم ومحبتى لفنكم .
    ملحوظة ؛
    ( لو ..لو ..كنت قد ضحكت أوأرتسمت بسمة ؟.. ففرد علىّ بتعليق ...
    ولو لا سمح الله لم تبتسم ) فسأعترف لك
    أنى أعزك وأجلك لنوعية مواضيعك ولكتاباتك المحببة للعقل والفكر...
    تحية( نيلية )من أرض النيل هههههههه........
    على فكرة ؛ أنا أبيض خالص( من ناحية الشـــ.. ) ههههه وكلنا ف الهوا سوا .......

    اترك تعليق:

يعمل...
X