راحل شوقًا إلى غابٍ كثيـــفٍ يستبـــــــيـــني
لا أنيس يــــقذف الشرَّ ولا من يزدريــــنــي
تمخر الشــــمس جهامًا شاردا مثلَ اللجـــين
ألبس الأشجار لا أشـــــكو قرودا داعبـــوني
إنما هم أصـدقائي أو لقــــلبي كالبنيــــــــــن
وقف المـاءُ رضابا من فم الأرض الدفــــينِ
يا جمالا غـابويا يا مســــيلا من حنيـــــني
ها،فعانقني حثـــــيثا أو فأهلا بالمـــــنــــون
بي من القمراء مـسٌّ أبدا بي كـالجــنـــونِ
لا أنيس يــــقذف الشرَّ ولا من يزدريــــنــي
تمخر الشــــمس جهامًا شاردا مثلَ اللجـــين
ألبس الأشجار لا أشـــــكو قرودا داعبـــوني
إنما هم أصـدقائي أو لقــــلبي كالبنيــــــــــن
وقف المـاءُ رضابا من فم الأرض الدفــــينِ
يا جمالا غـابويا يا مســــيلا من حنيـــــني
ها،فعانقني حثـــــيثا أو فأهلا بالمـــــنــــون
بي من القمراء مـسٌّ أبدا بي كـالجــنـــونِ
تعليق