مُتَّسَعٌ لحُبٍّ آخَرْ
شعر : محمد جلال الصائغ
(1)في الوقت متسع ٌ لحُلْم ٍ أخر ٍٍقَبْلَ الرحيلْ...
في الوقت متسعٌ لحُزْن ٍأخر ٍ قبل الرحيل...
في الوقت متسعٌ لموتٍ أخر ٍ
موتي بحبي
أو دعيني في غرامِكِ كي أموت فربما لامَسْتُ سَقْفَ المُستحيلْ
وأنا أرى في الوقت متسعاً
ومتسعاً
ومتسعاً
فكيف تفسرينَ بلا اختصارٍ
ذلِكَ الإصرار ُ فيكِ على الرحيلْ
فلتذكري الأسبابَ
عندي الوقتًًًَُ للإصغاءِ
عندي شهوةُ التحديق ِ في عينيكِ ،
عندي قهوةٌ إن ْشِئْتِ،
عندي بَعْضُ جبن ٍقَدْ تبقى مِنْ فطورِ الأمس ِ ،
عندي الحِبْرُ ،
والأقلام ُ ،
والأوراقُ ،
عندي.....
ما الذي نحتاجه حتى نكونَ معاً ونبدأ بالهديلْ ؟
(2)
في الوقت متسعٌ لنبني فيه قصراً من حنينٍ
أو نسيجَ كلَّ غاباتِ الصنوبَرِ بالصهيلْ
في الوقتِ مُتَّسَعٌ لنمشي في شوارعَ قَد ْعرفناها
ونمشي في شوارع ما عرفناها
ولن نحتاج يوماً للخرائط ِ والدليلْ
في الوقت متسعٌ لنحيا قصة الحب الكبيرة من بدايتها
ونزرع في صحارى القَلْبِ أشجارَ النخيلْ
(3)
في الوقت متسعٌ لكي نضعَ النقاطَ على الحروفْ
في الوقت متسعٌ لتحليلِ الحوادثِ
والمواقفِ
والظروفْ
في الوقتِ متسعٌ لنبحثَ عن حلولٍ للمشاكلِ والعُقَدْ
في الوقت متسعٌ لنمشي في شتاءٍ أخرٍ تَحْتَ البَرَدْ
(4)
في الوقت متسعٌ
فلا تستعجلي الآن الهروبْ
أنا ربما قد كنت مجنوناً
أنانياً
ضبابياً
شريداً
غاضباً
متسلطاً
ومحطماً لجميعِ ما حولي من الأشياءِ
قولي عن صفاتي ما يشاءُ الحزنُ فيكِ
وما يشاءُ الحقدُ فيكِ
وما يشاء ُالدمعُ فيكِ
فَلَن ْ أحاولَ أنْ أُبَرِّرَ هذهِ الأخطاءْ
أنا مدركٌ أنِّي مليءٌ بالتناقضِ والعيوبْ
لكنني رغم احتراقاتي وحزني ،
لَمْ أُفكر عن هواكِ بأنْ أتوبْ
تعليق