صُـواع الـمُـلْـك
تَـمـرُّ بــيَ الـهوجُ الـريـاحُ, عـواليا
ويـذهـبُ جُــودي والـرعـاءُ بِــمالـيـا
ولستُ أبـالـي, فـالسهـامُ كثيـرةٌ
وليستْ عـلـى هـذا الـزمـانِ ولا لِـيـا
وأَعـلـو إذا الرعـنُ العَـلـيُّ دَعـانِـيا
ونـادى عليَّ اليـومَ, أنْ لـسـتَ خـاليـا
وتعلو عليَّ الـمُوحشاتُ, إنْ اهـتدتْ
بِـقَـوْفِ أَخُـفِّ الـعاصفاتِ اليمانـيـا
بِـها أقطعُ البيداءَ والصبرَ والجَـوى
وأشْـري صُواعَ الـمُلْكِ إنْ كانَ غَـالـيا
فيا راكِـبـاً إمَّـا ذَهَـبْـتَ إلى الفتى
يُـخَـبِّـرْكَ أنِّي بِـتُّ أُحْـصِـي الـلياليا
وهُنَّ كَعُرْفِ الخيلِ في الطولِ والدُجى
وفِـيـهِـنَّ تَـلْـقَى مَـنْ أتى لَكَ شَاكِيا
خَـليـلٌ, لـهُ البـازيُّ أخْفضَ رِيشَهُ
فَـهَـمَّ بـأسـبـابِ السـمـاءِ تـَعالـيـا
سَيَرْقَى, وتَـرْقَى الأمنـياتُ لِصَيْدِهِ
وتُقْرِي الدموعُ السابغـاتُ الـمـآقِـيـا
//
تَـمـرُّ بــيَ الـهوجُ الـريـاحُ, عـواليا
ويـذهـبُ جُــودي والـرعـاءُ بِــمالـيـا
ولستُ أبـالـي, فـالسهـامُ كثيـرةٌ
وليستْ عـلـى هـذا الـزمـانِ ولا لِـيـا
وأَعـلـو إذا الرعـنُ العَـلـيُّ دَعـانِـيا
ونـادى عليَّ اليـومَ, أنْ لـسـتَ خـاليـا
وتعلو عليَّ الـمُوحشاتُ, إنْ اهـتدتْ
بِـقَـوْفِ أَخُـفِّ الـعاصفاتِ اليمانـيـا
بِـها أقطعُ البيداءَ والصبرَ والجَـوى
وأشْـري صُواعَ الـمُلْكِ إنْ كانَ غَـالـيا
فيا راكِـبـاً إمَّـا ذَهَـبْـتَ إلى الفتى
يُـخَـبِّـرْكَ أنِّي بِـتُّ أُحْـصِـي الـلياليا
وهُنَّ كَعُرْفِ الخيلِ في الطولِ والدُجى
وفِـيـهِـنَّ تَـلْـقَى مَـنْ أتى لَكَ شَاكِيا
خَـليـلٌ, لـهُ البـازيُّ أخْفضَ رِيشَهُ
فَـهَـمَّ بـأسـبـابِ السـمـاءِ تـَعالـيـا
سَيَرْقَى, وتَـرْقَى الأمنـياتُ لِصَيْدِهِ
وتُقْرِي الدموعُ السابغـاتُ الـمـآقِـيـا
//
تعليق