[poem=font=",7,red,normal,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="outset,10,limegreen" type=2 line=0 align=center use=ex num="1,black""]
كبدي تفطّرَ والْفؤادُ تصدّعا = لما حبيبي عن وصالي أقْلعا
يا منْ جُنِنْتُ بحبّهِ قلْ لي لِما = حبل المودة و الوئام تقطّعا
نبهت قلبي أن حذار من الهوى = فأبى الفؤاد بأن يطيع و يسمعا
عرف الأسى للقلب بعدك مسلكا = قد صار قلبي للمآسي مرتعا
والليل يجري لا نهارًا بعده = والشمس يأبى نورها أن يطلعا
أهل الهوى صبرا و لا تتعجلوا = فستنشرون على الخدود الأدمعا
قد كنت اهزأ بالنوى من قبلكم = حتى رأيت البين قلبي روّعا
ولقد نحلت فصرت ممن لا يرى = والنوم جفني بعد ذلك ودعا
فرفعت كفي للسماء و قلت يا = ربي أغثني قد بلغت المصرعا
أنّى نحلّ رموز كون غامض = تاه اللبيب به وأعيا الأصمعا
ما بينَ قدْ أوصى النبيُّ وبين لمْ = نبضُ الكلامِ على الطلولِ تمزّعا
بيْن التّشدّدِ والْعمامةِ فسْحةٌ = فيها تصوف حائر و تشيعا
هذا التحى كي ما يواري عيبه = وأبو العمامة بالحسين تقنعا
أسفي على دِينِ تخاصمَ أهله = فالجهل من تلك العقول تفرعا
يا أمّة تمشي وراء منافقٍ = قدْ جاءها المحتلّ يجري مسرعا
حكامها كشعوبها في غفلة = وغداً تصيرُ ديارُهمْ مستنقعا
فالغدر أصبح عندهم كعقيدة = وكأنه وسط القلوب تربعا
إن التقية أصبحت مسمومة = والخبثُ بين الأقربينَ ترعرعا
وجنى على أخلاقهم سفه بهم = والشّرخ بين المسلمينَ توسّعا
هذا الذي أعطاهُ ملْكاً ربّهُ = فطغى وعاند ثم ملكه ضيعا
قدْ ظنّ أنه خالدٌ فوق الثرى = والقبرُ يرقبهُ ويحضنُ تبّعا
واضرب لهم مثلا غنيٌّ ممسكٌ = حرم الفقير و ما أراه استنفعا
إن احتكار المال شرك واضح = و الخبث من لؤم البخيل تضوعا
إن الذي فرض الصلاة عليكم = منع المودة بينكم أن تمنعا
شتَمَ الحقيرُ نبيّكم فسكتمُ = تاريخكمْ كأس السمومِ تجرّعا
يبكي المكان تألما و تحسرا = وكأنما قلب السماء توجعا
عمْري لعرضك يا محمد حارسٌ = ستظلُّ رغْم الحاقدينَ الأروعا
أيطيب ثمة مأكل أو مشرب = والحق فوق الأرض جهرا ضيعا
إني وضعت على الحروف نقاطها = مشّطتُ بالشعّرِ الرصينِ الأقرعا
حطّمتُ أقفالَ السقيفةِ ها هنا = وأزحت عن وجه الحقيقة برقعا[/poem]
كبدي تفطّرَ والْفؤادُ تصدّعا = لما حبيبي عن وصالي أقْلعا
يا منْ جُنِنْتُ بحبّهِ قلْ لي لِما = حبل المودة و الوئام تقطّعا
نبهت قلبي أن حذار من الهوى = فأبى الفؤاد بأن يطيع و يسمعا
عرف الأسى للقلب بعدك مسلكا = قد صار قلبي للمآسي مرتعا
والليل يجري لا نهارًا بعده = والشمس يأبى نورها أن يطلعا
أهل الهوى صبرا و لا تتعجلوا = فستنشرون على الخدود الأدمعا
قد كنت اهزأ بالنوى من قبلكم = حتى رأيت البين قلبي روّعا
ولقد نحلت فصرت ممن لا يرى = والنوم جفني بعد ذلك ودعا
فرفعت كفي للسماء و قلت يا = ربي أغثني قد بلغت المصرعا
أنّى نحلّ رموز كون غامض = تاه اللبيب به وأعيا الأصمعا
ما بينَ قدْ أوصى النبيُّ وبين لمْ = نبضُ الكلامِ على الطلولِ تمزّعا
بيْن التّشدّدِ والْعمامةِ فسْحةٌ = فيها تصوف حائر و تشيعا
هذا التحى كي ما يواري عيبه = وأبو العمامة بالحسين تقنعا
أسفي على دِينِ تخاصمَ أهله = فالجهل من تلك العقول تفرعا
يا أمّة تمشي وراء منافقٍ = قدْ جاءها المحتلّ يجري مسرعا
حكامها كشعوبها في غفلة = وغداً تصيرُ ديارُهمْ مستنقعا
فالغدر أصبح عندهم كعقيدة = وكأنه وسط القلوب تربعا
إن التقية أصبحت مسمومة = والخبثُ بين الأقربينَ ترعرعا
وجنى على أخلاقهم سفه بهم = والشّرخ بين المسلمينَ توسّعا
هذا الذي أعطاهُ ملْكاً ربّهُ = فطغى وعاند ثم ملكه ضيعا
قدْ ظنّ أنه خالدٌ فوق الثرى = والقبرُ يرقبهُ ويحضنُ تبّعا
واضرب لهم مثلا غنيٌّ ممسكٌ = حرم الفقير و ما أراه استنفعا
إن احتكار المال شرك واضح = و الخبث من لؤم البخيل تضوعا
إن الذي فرض الصلاة عليكم = منع المودة بينكم أن تمنعا
شتَمَ الحقيرُ نبيّكم فسكتمُ = تاريخكمْ كأس السمومِ تجرّعا
يبكي المكان تألما و تحسرا = وكأنما قلب السماء توجعا
عمْري لعرضك يا محمد حارسٌ = ستظلُّ رغْم الحاقدينَ الأروعا
أيطيب ثمة مأكل أو مشرب = والحق فوق الأرض جهرا ضيعا
إني وضعت على الحروف نقاطها = مشّطتُ بالشعّرِ الرصينِ الأقرعا
حطّمتُ أقفالَ السقيفةِ ها هنا = وأزحت عن وجه الحقيقة برقعا[/poem]
تعليق