قمر فريتان
العاشق السرمدي للطيبة و الشعر
[align=left]قصيدة الوجع المشترك للشاعر: مهتدي مصطفى غالب[/align]
العاشق السرمدي للطيبة و الشعر
[align=left]قصيدة الوجع المشترك للشاعر: مهتدي مصطفى غالب[/align]
الرمق الأخير
كلمات نزلت مطراً من غيم القصيدة حين أردت زيارة قمر فريتان الشاعر حسين هاشم قبل غيابه خلف سحائب من النسيان و العقوق من أحبته و أخوته الأدباء فرحل كما يرحل دائماً شعراء سلمية الحقيقيون وحيدين و لا يسير بجنائزهم إلا القصائد الثكلى و البكائيات اليتيمة و أشجار الصفصاف الذاوي في ذاكرة من صوان و نسيان
آه أيها الشاعر
الذي قرأ الأرض و الشجر و الظلال
في حبات التراب
التي تشربها فريتان
كلَّ يوم صيفي
غباراً من ألق و محبة و طيبة
لا تعرفها إلا حواكيرها الهادئة
و هي تقرأ كتاب الخلق
فريتان ..
تلُّها جزءٌ من سماءٍ
لا يسكنها إلا الشعر و الآهات
التي تراكمت
تشرب ألقها التاريخي
حين ترنح فلاح تدمري
تحت سوط الرومان
فمضى
ليبكي عشقه للزيتون و الوجع السرمدي
هي فريتان...
لا يلتقي فيها إلا حسين هاشم
و الحرية التي استحم معها
على ضفاف الوجع
الذي ورثناه من خلقنا
إلى موت القصائد على صدر الأرض
وهي تتعملق صوب السماء التي لا تعرف الفناء
حسين هاشم و فريتان
ضلعان من سلمية ديك الجن
الذي سكر من عشقه لورد فقتلها
و المتنبي الذي أشرق توقه للعرش بأجنحتها
و الماغوط الذي قتلها عشقاً و هجراً
قدرنا يا صديقي
إما أن نقتلَ من نُحب
أو يقتلُنا من نحب
قدرنا يا صديقي
أن نُشْنَق على حبال قصائدنا
في اللحظة ملايين المرات
فشكراً لكل من قال الحقيقة
و عانقها باشتهاء و طقَّ و مات
الذي قرأ الأرض و الشجر و الظلال
في حبات التراب
التي تشربها فريتان
كلَّ يوم صيفي
غباراً من ألق و محبة و طيبة
لا تعرفها إلا حواكيرها الهادئة
و هي تقرأ كتاب الخلق
فريتان ..
تلُّها جزءٌ من سماءٍ
لا يسكنها إلا الشعر و الآهات
التي تراكمت
تشرب ألقها التاريخي
حين ترنح فلاح تدمري
تحت سوط الرومان
فمضى
ليبكي عشقه للزيتون و الوجع السرمدي
هي فريتان...
لا يلتقي فيها إلا حسين هاشم
و الحرية التي استحم معها
على ضفاف الوجع
الذي ورثناه من خلقنا
إلى موت القصائد على صدر الأرض
وهي تتعملق صوب السماء التي لا تعرف الفناء
حسين هاشم و فريتان
ضلعان من سلمية ديك الجن
الذي سكر من عشقه لورد فقتلها
و المتنبي الذي أشرق توقه للعرش بأجنحتها
و الماغوط الذي قتلها عشقاً و هجراً
قدرنا يا صديقي
إما أن نقتلَ من نُحب
أو يقتلُنا من نحب
قدرنا يا صديقي
أن نُشْنَق على حبال قصائدنا
في اللحظة ملايين المرات
فشكراً لكل من قال الحقيقة
و عانقها باشتهاء و طقَّ و مات