[align=justify]
2- القصة القولية الروائية فرع من فروع الأدب النثري؛ لأن هنالك جنس آخر من فروع الأدب النثري يسمى القصة الفعلية الدرامية 0
3- القول فى القصة القولية الروائية ، يتجلى فى: القول لا يكون إلا لشيء مضى ويستحيل عودته إلا قولا ، نخبر به نحن 0 والقول فى القص إخبار و إعلام و تعريف وتوضيح و تبيان وإظهار وبيان ، وأداته ، حوار قال ويقول وتشبيه من سرد ومثال ، وغموض تكتنفه الأحداث ، بالتورية والجناس ، وبوصف ووصل يبنى بعضه بعضا بربط من بلاغة اللفظ فى المثانى ، وحبكة بحسن ترتيب من بيان لبطل واع يمتلك الاختيار ، وغموض بدقة فى التصوير بما هو معروف لنا ينصرف لمعنى آخر بتورية ، حتى لو كان القص فى صيغة الحاضر أو المستقبل ولكنه سيصير فعلا حال تحقيقه تمثيلا ، وإن لم يتحقق فعلا لا يكون إرجاعه إلا تخيلا يدرك بعقل المخ والشعور والإحساس بعقل القلب ، من خلال السمع أو القراءة0
نستنتج أن القص المحكي الروائي بفروعه واحد أى جنس واحد نطلق عليه تسمية علمية القصة القولية الروائية ، والتى تصنف إلى أربعة أنواع : القصة القصيرة أو القصيرة جدا ( أقصوصة )، والقصة الروائية ، والقصة الملحمية ، والقصة القومية 0
- القصة القصيرة حدث أو حادثة تقص حول شخص أو بطل ما ربما يكون غير إنسان حيوان مثلا أو حتى جماد ، ولكن لابد من الإنسان لأنه الوحيد الذى يعقل ، ونستطيع حسابه ، ويكون أمامه الاختيار والتفضيل ليسلك طريقه الذى يريد منه أن يقضى حاجته ويصل إلى هدفه ، أفضل من أن تحكى عن بطل يسير نحو طريق ما وكأنه مقدر عليه ذلك لا يستطيع هو تغيره حتى ولو كان ذاهب إلى حتفه وهلاكه ، وهذا النهج غير صحيح على الإطلاق وإلا ما هو الداعى منك أنت يا من تبدع وتؤلف ، أنت الذى تتحكم فيه وترسم له ما يتوجب عليه فعله ، وتحكمك فى ذلك هو حسن الإبداع الذى لا يترك منك تكتبه كيف تشاء بدون أسس ولا قوانين ولا قواعد ولا شروط ولا أهداف ، وإذا ما لم تتحقق كل هذه الأشياء لا يكون لإبداعك أى حسن أو أى قيمة تذكر غير الحكى لمجرد الحكى الذى لا يخضع لأى من عوالم الأدب ويخرج منه ، ويكون الوصف بإيجاز شديد ويؤدى المعنى ويسرع بالحدث نحو تطوره وخاتمته ، بعدم التقييد بوحدة مكانية أو وحدة زمنية تحد من انطلاق الحدث الواحد الكامل التام ، والحدث بهذه الشروط ما يبدأ بحاجة وينتهى بتحقيقها، مثل قولنا أريد أن اسرق بنكا هذا هو الحدث ، والبداية بالإفصاح عن سرقة البنك ، وتستمر الفعل حتى النهاية بسرقة البنك هذا هو الحث التام الكامل ، وما بين البداية والنهاية هو قلب القصة قلب الحدث الكامل التام0
- بينما الرواية أحداث مترابطة تنسج بحبكة متينة يكون عمادها البطل الذى له حاجة يريد أن يحصل عليها ، وهدف يريد تحقيقه ، وبدون تحديد الحاجة والهدف لا تصبح للقصة قيمة وللإحداث رابط بل مجرد حكى لا يسمن ولا يغنى من جوع إلا التسلية غير السليمة التى من نفسها ستقطع التواصل مع قارئها الذى سيغادرها لمللها وعدم شدها وجذبها وافتقادها تلك الأدوات الضرورية التى تربط بينها وبين من يقرأها ، وأن أى أحداث تضمنها داخل الراية لتوسعها بدون معرفة حاجة البطل لا يكون لها أى قيمة بالرواية ، لأنها تفتقد الحبكة وسبب النشوء والتلاحم والتواجد ، يجب أن تنشأ الأحداث والحوادث التى ترتبط بحاجة البطل بما تيسر عليه حاجته ، أو تعقدها له ، بمعنى انه من المفروض جميع ما يحدث لابد أن يكون له علاقة ما بالبطل خط أحداث الرواية الرئيسي بحيث لا يقطع هذا الخيط حتى لو عقده تمام التعقيد ، لأنه فى لحظة ما بعد العقدة لابد أن يحل بدون قطع للخيط وإلا انفرط خيط أحداث الرواية الذى يربط بين أحداثها بناء على النتيجة الحتمية أو المحتملة ، على أن يكون للبطل حاجة واحدة وهدف واحد وعندما تحدد ذلك فبوسعك أن تضع العراقيل لتخلق الصراع بين البطل وآخرين يجابهونه من اجل عدم وصوله إلى حاجته التى يريدون هم أن يستحوذوا عليها مما يصنع التشويق ويحقق الإثارة والإمتاع ، ويدفع الأحداث نحو الأمام باتجاه تطورها ونموها وخاتمتها التى لابد أن تصل إليها بتحقيق البطل هدفه وحصوله على حاجته ، أو الفشل في احدهما 0
1- إذن الطول جوهر الفرق بين القصة القصيرة والرواية هو الطول المعقول من مجموعة من الحوادث والأحداث التى تحقق الطول المعقول الذى من شانه يسمح بالتغير فى خط حياة البطل من حال إلى حال ، سواء كان من الشقاء إلى السعادة وتكون القصة أو الرواية مأسملهاة محزنة مفرحة 0 أو من حال السعادة إلى الشقاء والفشل وتكون القصة أو الرواية مأساة محزنة 0
- إذن الأسس أيضا ما يفرق بين القصة القصيرة والرواية ، حيث القصة القصيرة البسيطة تعتمد على الأسس البسيطة الأولية من بداية وعقدة وحل التى لا تنتج قصة معقدة ، بينما الرواية تعتمد على الأسس الكاملة من بداية وابتلاء وزلة وعقدة وانفراجة وتعرف ونهاية مما تعطى رواية معقدة محكمة تامة كاملة ، وتساعدها على تحقيق الطول المطلوب لها وتخلق حبكته المحكمة من حسن البنيان على هذه الأسس التى إن التزم بها المؤلف تعطيه فى النهاية قصة روائية من أحسن القصص الروائية0
والحديث موصول بين القصة القصيرة والقصة الروائية نكمله فيما بعد [/align]
ما القصة القصيرة ؟ وما الرواية والفرق بينها؟
1- القصة القصيرة والرواية نوعان من أنواع القصة القولية الروائية 2- القصة القولية الروائية فرع من فروع الأدب النثري؛ لأن هنالك جنس آخر من فروع الأدب النثري يسمى القصة الفعلية الدرامية 0
3- القول فى القصة القولية الروائية ، يتجلى فى: القول لا يكون إلا لشيء مضى ويستحيل عودته إلا قولا ، نخبر به نحن 0 والقول فى القص إخبار و إعلام و تعريف وتوضيح و تبيان وإظهار وبيان ، وأداته ، حوار قال ويقول وتشبيه من سرد ومثال ، وغموض تكتنفه الأحداث ، بالتورية والجناس ، وبوصف ووصل يبنى بعضه بعضا بربط من بلاغة اللفظ فى المثانى ، وحبكة بحسن ترتيب من بيان لبطل واع يمتلك الاختيار ، وغموض بدقة فى التصوير بما هو معروف لنا ينصرف لمعنى آخر بتورية ، حتى لو كان القص فى صيغة الحاضر أو المستقبل ولكنه سيصير فعلا حال تحقيقه تمثيلا ، وإن لم يتحقق فعلا لا يكون إرجاعه إلا تخيلا يدرك بعقل المخ والشعور والإحساس بعقل القلب ، من خلال السمع أو القراءة0
نستنتج أن القص المحكي الروائي بفروعه واحد أى جنس واحد نطلق عليه تسمية علمية القصة القولية الروائية ، والتى تصنف إلى أربعة أنواع : القصة القصيرة أو القصيرة جدا ( أقصوصة )، والقصة الروائية ، والقصة الملحمية ، والقصة القومية 0
- القصة القصيرة حدث أو حادثة تقص حول شخص أو بطل ما ربما يكون غير إنسان حيوان مثلا أو حتى جماد ، ولكن لابد من الإنسان لأنه الوحيد الذى يعقل ، ونستطيع حسابه ، ويكون أمامه الاختيار والتفضيل ليسلك طريقه الذى يريد منه أن يقضى حاجته ويصل إلى هدفه ، أفضل من أن تحكى عن بطل يسير نحو طريق ما وكأنه مقدر عليه ذلك لا يستطيع هو تغيره حتى ولو كان ذاهب إلى حتفه وهلاكه ، وهذا النهج غير صحيح على الإطلاق وإلا ما هو الداعى منك أنت يا من تبدع وتؤلف ، أنت الذى تتحكم فيه وترسم له ما يتوجب عليه فعله ، وتحكمك فى ذلك هو حسن الإبداع الذى لا يترك منك تكتبه كيف تشاء بدون أسس ولا قوانين ولا قواعد ولا شروط ولا أهداف ، وإذا ما لم تتحقق كل هذه الأشياء لا يكون لإبداعك أى حسن أو أى قيمة تذكر غير الحكى لمجرد الحكى الذى لا يخضع لأى من عوالم الأدب ويخرج منه ، ويكون الوصف بإيجاز شديد ويؤدى المعنى ويسرع بالحدث نحو تطوره وخاتمته ، بعدم التقييد بوحدة مكانية أو وحدة زمنية تحد من انطلاق الحدث الواحد الكامل التام ، والحدث بهذه الشروط ما يبدأ بحاجة وينتهى بتحقيقها، مثل قولنا أريد أن اسرق بنكا هذا هو الحدث ، والبداية بالإفصاح عن سرقة البنك ، وتستمر الفعل حتى النهاية بسرقة البنك هذا هو الحث التام الكامل ، وما بين البداية والنهاية هو قلب القصة قلب الحدث الكامل التام0
- بينما الرواية أحداث مترابطة تنسج بحبكة متينة يكون عمادها البطل الذى له حاجة يريد أن يحصل عليها ، وهدف يريد تحقيقه ، وبدون تحديد الحاجة والهدف لا تصبح للقصة قيمة وللإحداث رابط بل مجرد حكى لا يسمن ولا يغنى من جوع إلا التسلية غير السليمة التى من نفسها ستقطع التواصل مع قارئها الذى سيغادرها لمللها وعدم شدها وجذبها وافتقادها تلك الأدوات الضرورية التى تربط بينها وبين من يقرأها ، وأن أى أحداث تضمنها داخل الراية لتوسعها بدون معرفة حاجة البطل لا يكون لها أى قيمة بالرواية ، لأنها تفتقد الحبكة وسبب النشوء والتلاحم والتواجد ، يجب أن تنشأ الأحداث والحوادث التى ترتبط بحاجة البطل بما تيسر عليه حاجته ، أو تعقدها له ، بمعنى انه من المفروض جميع ما يحدث لابد أن يكون له علاقة ما بالبطل خط أحداث الرواية الرئيسي بحيث لا يقطع هذا الخيط حتى لو عقده تمام التعقيد ، لأنه فى لحظة ما بعد العقدة لابد أن يحل بدون قطع للخيط وإلا انفرط خيط أحداث الرواية الذى يربط بين أحداثها بناء على النتيجة الحتمية أو المحتملة ، على أن يكون للبطل حاجة واحدة وهدف واحد وعندما تحدد ذلك فبوسعك أن تضع العراقيل لتخلق الصراع بين البطل وآخرين يجابهونه من اجل عدم وصوله إلى حاجته التى يريدون هم أن يستحوذوا عليها مما يصنع التشويق ويحقق الإثارة والإمتاع ، ويدفع الأحداث نحو الأمام باتجاه تطورها ونموها وخاتمتها التى لابد أن تصل إليها بتحقيق البطل هدفه وحصوله على حاجته ، أو الفشل في احدهما 0
1- إذن الطول جوهر الفرق بين القصة القصيرة والرواية هو الطول المعقول من مجموعة من الحوادث والأحداث التى تحقق الطول المعقول الذى من شانه يسمح بالتغير فى خط حياة البطل من حال إلى حال ، سواء كان من الشقاء إلى السعادة وتكون القصة أو الرواية مأسملهاة محزنة مفرحة 0 أو من حال السعادة إلى الشقاء والفشل وتكون القصة أو الرواية مأساة محزنة 0
- إذن الأسس أيضا ما يفرق بين القصة القصيرة والرواية ، حيث القصة القصيرة البسيطة تعتمد على الأسس البسيطة الأولية من بداية وعقدة وحل التى لا تنتج قصة معقدة ، بينما الرواية تعتمد على الأسس الكاملة من بداية وابتلاء وزلة وعقدة وانفراجة وتعرف ونهاية مما تعطى رواية معقدة محكمة تامة كاملة ، وتساعدها على تحقيق الطول المطلوب لها وتخلق حبكته المحكمة من حسن البنيان على هذه الأسس التى إن التزم بها المؤلف تعطيه فى النهاية قصة روائية من أحسن القصص الروائية0
والحديث موصول بين القصة القصيرة والقصة الروائية نكمله فيما بعد [/align]
تعليق