رسالة إلى أبناء الكنانة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. توفيق حلمي
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 864

    #16
    [align=right]الأستاذة الفاضلة بنت الشهباء
    فوجئت بمعلومات لم أكن أعلم عنها شيئاً في هذا المقال القيم. ومنها أن بعض من جسد الشهيد سليمان الحلبي موجود في فرنسا بل وفي متحف ؟؟! وبجانبه جمجمة كليبر !!
    أذكر يوماً تصادف فيه نزولي في فندق بشارع كليبر بمنطقه الشانزليزيه بباريس وجعلني اسم الشارع أتذكر تاريخ الحملة الفرنسية كله في مصر وتاريخ البطل الشهيد سليمان الحلبي. وأذكر أنني تحدثت إلى صديق لي هناك عن الفرق بين أنواع الاحتلال الذي حاق بمصر على أيدي شعوب شتى.
    ذكرت له أن الاحتلال الفرنسي ينزع الهوية تماماً من البلد المحتل ويجعله جزءاً من فرنساً وإن كان يدفع البلد للتقدم ويثري قدراته لكي يستطيع أن يمتص أقصى قدر ممكن من خيرات هذا البلد. أما الاحتلال الانجليزي فهو يثير الفرقة في البلدالمحتل ويجعله أشياعاً وفرقاً متناحرة لينشغل عن الاحتلال بالتنازع ولا يدفع البلد للتقدم إلا بقدر ما يخدم وجوده كإنشاء البريد والسكك الحديدية كأدوات اتصال لازمة مع عزل البلد عما يجاوره من بلاد أخرى ويمتص أيضاً كل خيراته. ويحضرني هنا عندما أنشأ الانجليز خطاً للسكك الحديدية من الاسكندرية إلى الخرطوم بالسودان ، تعمد الانجليزيون تغيير المسافة المعروفة بين قضيبي القطار وذلك عند خط عرض 22 الذي حددته معاهدة سيكس بيكو لفصل مصر عن السودان. وأصبح من يريد الوصول للخرطوم من مصر عليه أن يبدل القطار عند خط عرض 22 حيث لا يمكن لنفس القطار الاستمرار في السير بعد أن تغيرت المسافة بين القضبان !! وهذا موجود حتى الآن.
    أما الاحتلال التركي فهو احتلال قصير النظر متعجرف يمتص البلد وقدراته تماماً دون أن يفيده قيد أنملة حتى لو اتفق ذلك مع مصالحه. وأذكر هنا ترحيل جميع الحرفيين من مصر الذين صقلت مهارتهم في عصر المماليك - وكان عصر إنشاء وبناء- تم ترحيل كل أولئك الحرفيين بعد دخول سليم الأول بمصر بانتصاره على السلطان الغوري إلى القسطنطينيه ليعملوا هناك بما يشبه السخرة في شتى المجالات في تركيا. وتجدين كثيراً من المنشئات التركية الضخمة مكتوب على رخامة إنشائها أسماء (المعلمين المصريين) الذين شاركوا في التشييد.
    كان الاحتلال الفرنسي لمصر وجه من وجوه الفكر الغربي العدواني الشرس الماص للدماء . وتسوق قصة محاكمة واستشهاد البطل سليمان الحلبي ووضع جمجمته في متحف ، تسوق لنا مدي همجية وشراسة وعدوانية الغرب والتي مازالت هى نفس الهمجية والشراسة والعدوانية وإن كانت تغلف نفسها في وقتنا الحاضر بقفاز حريري من خيوط حقوق الإنسان والحرية والعدالة. إن الفاشية في الغرب أعتبرها أبشع منها هناك عنها في بلادنا ، فعلى الأقل هى معلنة سافرة عندنا أما هناك فهى مقنعه للسذج وتخلع قفازها وأقنعتها عندما تجد نفسها مضطرة لذلك بما شهدناه ونشهده في صورة كوارث كثيرة في العالم كله وليس في منطقتنا فحسب. وتكفي شراسة الغرب أنه في حربه مع نفسه في الحرب العالمية الثانية قتل أكثر من أربعين مليون شخص في المعارك على مدى سنوات قليلة !! لا أقول أنها مجزرة فالمجازر لا تصل لهذا الحد وإنما إفناء وتطهير كامل وغل وعدوانية لا يهدآن. ذلك هو الغرب الذي أذاق بهمجيته سيدي الشهيد سليمان الحلبي أبشع ألوان العذاب التي لا يمكن أن يتخيلها بشر ثم نزع رأسه ووضعها في صندوق وكتب عليها (المجرم) !!! ومن وصفوه بجرم سابقاً هو من يصفونه بإرهابي حالياً.
    بنت الشهباء
    الحمد لله كثيراً أن من علينا بأن يكون لنا خلق المودة والرحمة وليست الشراسة والعدوانية، إنها نعمة كبرى ولا يحس أو يشعر بها من يفتقدها .
    معذرة فقد أطلت إنما أثار طرحك الثري وموضوعك الراقي بعض من وريقات تاريخ في رأسي . ارجو أن أتذكر يوماً بأن أكتب هنا موضوعاً عن الشهيد الكبير الذي أطلق عليه المصريون اسم (السلطان حامد) وذكره يوسف إدريس في إحدى مجموعاته القصصية ،ولم يكن سلطاناً بل كان فلاحاً مصرياً فقيراً من إحدى قرى مصر وافتدى قاتل بعض من عسكر الفرنسيين إبان الحملة الفرنسية ومازالت كل قرية في مصر - بما لا يتذكره أحد الآن - تحتفظ بجزء من جثمانه بعد أن مزقه الفرنسيون وفرقوا جسده في جميع أنحاء مصر.
    أرجو أن تقبلي شكري وتقديري لما بذلتيه من جهد كبير في جمع تلك المادة عن الشهيد الكبير والشكر والتقدير موصول للكاتبة الأبية والباحثة الصحفية بيانكا ماضية فهى تستحق جائزة كبرى لكتابها الوثاثقي هذا.
    ولك الاحترام بما يليق بشخصك وقامتك[/align]

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #17
      أستاذنا الفاضل
      الدكتور توفيق حلمي
      بدايةً يسعدني مرورك الكريم الواعي الحر الذي أضاء صفحة الشهيد سليمان الحلبي الذي ما زالت سيرته في قلب كل عربي مناضل حرّ أبيّ
      ولا يمكن لسيرة نضال هذا الشهيد إلا أن تبقى خالدة على مر الأجيال ..
      وستبقى نبراسًا يضيء لنا درب النضال العربي الذي أبى إلا أن يجتاز الحدود المصطنعة التي وضعها الاستعمار بهدف تشتيت الأمة وضياع وجودها ...
      والهدف من سرد سيرة هذا المناضل هو أن نعلم بأن الوحدة العربية مازالت جاثمة في قلوبنا ..
      آلامنا .. همومنا ... طموحاتنا ستبقى واحدة ومشتركة بالرغم من تقسيم الوطن العربي إلى دويلات وشيع متفرقة ....
      وتاريخنا سيبقى شاهدًا على ذلك

      أستاذنا الكريم
      لقد أحسنت في طرحك وتقييمك للاستعمار بكل أشكاله القديمة والحديثة , فهدفه واحد هو تشتيت الأمة وضياع وجودها وتفكيكها ...
      وكل ما يجري الآن على الساحة العربية وخاصة في فلسطين والخلافات فيما بين حماس وحركة فتح , وما نجده على أرض العراق الرشيد وحرب الفتن الطائفية لهو أكبر دليل على ذلك ..
      وكل المؤامرات والخطط الخبيثة التي يسعى إليها الاستعمار اليوم وبالأمس هدفها واحد , وللأٍسف فإننا نعلم هذا حق اليقين ولكن ؟؟؟.....
      وأجد يا أستاذنا الفاضل من واجبنا أن نذكر سير أبطالنا الذي عاهدوا أنفسهم على أن يتابعوا مسيرة نضالهم دون كلل ولا ملل ..
      وإننا نحن هنا في الملتقى نأمل منك أن تتحفنا بكنوز التاريخ وتحدثنا عن سيرة الفلاح المصري الفقير الذي أطلق عليه المصريون اسم السلطان حامد ,
      كما إننا نطالب أهلنا في الملتقى أن يكون لهم معنا نصيبا في البحث عن أوراق تاريخنا النضالي النزيه...
      ولك جزيل الشكر والاحترام من
      أمينة " ابنة الشهباء "

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #18
        درر ويواقيت وألماس تلك الحروف والكلمات
        التي نبضت بها قلوب الأحبة العرب المخلصين
        في سوريا الشقيقة نحو إخوتهم في مصر البارة
        التي لاتنسى جميل أحد قدم لها يد السلام والمحبة.
        من أي قطر عربي .
        أنت ياأمينة الشهباء الحلبية , علمتني الحياة أن أنهل
        من كل نبض صادق , أن أحب الناس , وأذكر فضلهم.
        وقد تلاقت الأحرف والألفاظ التي تحمل أخلاق الأصالة العربية
        بين كلماتك يا
        أخت بنت الشهباء الأستاذة المحترمة ( أمينة أحمد خشفة)
        وبين مؤسسي هذا الملتقى الشامخ من رجالات الفكر والأدب والأخلاق:
        الأستاذة مها النجار
        الأستاذ ثروت الخرباوي
        الأستاذ محمد شعبان الموجي
        الأستاذ د. جمال مرسي

        ومن تعاون معهم ممن ذكرت من الرعيل الأول في هذا الصرح
        الذي يضمنا معك يا أخت مصر وبنت حلب وصاحبة الكلمة النقية .
        منذ دخولي هذا الملتقى تعرفت عليهم وعليك :
        فكان تشجيع الفاضلة الدكتورة مها النجار بمشاركتي في دفع موضوعاتي المتواضعة إلى الظهور .( الحكمة بترتيب الأبجدية ) سببا في استمراري .
        وكانت رعاية الأخ الكريم الأستاذ ثروت الخرباوي في تقييم حكم الأعضاء
        باختياراته العادلة والعميقة والدالة على تأصل الحكمة في كلماته الرفيعة سببا في نجاح الاستفتاءات لإبراز عناصر الأعضاء ذوي الحكم الهادفة .
        أما الأخ الفاضل عميد الملتقى الأستاذ محمد شعبان الموجي
        فهو ملهم الأفكار الطيبة التي تبناها وشجعني عليها للحفاظ على اللغة العربية الفصحى في كتابات الأدباء , ودفع فكرة إنشاء رابطة محبي اللغة العربية ,
        وإسناد مسئولية ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية بعد غياب الأخ القدير الدكتور وسام البكري ـ بسبب انشغاله العلمي الأكاديمي فترة ـ مما جعلني أحاول جاهدا أن أطور قدر استطاعتي في الملتقى وأتفرغ له أطول وقت ممكن , فلما عاد الدكتور وسام عرضت عليه أن يتولى مسئوليته بأدب واحترام لسبقه حيث من الجميل أن تعترف بفضل من سبقك . فكان مشجعا لي فله أيضا شكري وثنائي على أخلاقه .
        وكان الأخ الموجي بحق خير معين لي في أية مشكلة كانت تعن لي .
        والأستاذ الشاعر الكبير الهاديء المبتسم الدكتور جمال مرسي وكيف شدتني قصائده العربية , ومنتداه الذي أنشأه للانضمام به لأتعلم من إبداعاته الراقية .
        عرفت في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب مجموعة من أفضل الكتاب والشعراء
        والمحاورين , وأصحاب الرأي والكلمة , والحوار ,والنقد الهادف البناء الكثير . ولهم مني جميعا كل تقدير واحترام .
        لقد ضم هذا الملتقى من وطننا العربي كُتابا وأدباء وأديبات من الخليج إلى المحيط أعلاما في تخصصاتهم وأقلامهم وإبداعاتهم الأدبية . مما كان سببا في انتشار اسم الملتقى في عالم الشبكة العنكبوتية كأفضل المنتديات الموجودة على الإطلاق
        التي تحمل نفس الهدف النبيل في نهضة أمتنا العربية ومعالجة قضاياها .
        متعكم الله جميعا بالصحة والسعادة وجزاكم الله خير الجزاء .

        تعليق

        • أحمد أبوزيد
          أديب وكاتب
          • 23-02-2010
          • 1617

          #19
          الأستاذة الفاضلة / بنت الشهباء

          نحن أهل الكنانة
          لا ننسى ولا يمكن لنا ان ننسى
          البطل الشهيد / سليمان الحلبى
          الذى إستشهد أثناء الحملة الفرنسية من 200 سنه

          و آيضا
          لا ننسى
          الشهيد البطل جول جمال
          الذى إستشهد فى حرب 1956
          لكى تحياتى من أرض الكنانة

          أحمد أبوزيد

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
            درر ويواقيت وألماس تلك الحروف والكلمات
            التي نبضت بها قلوب الأحبة العرب المخلصين
            في سوريا الشقيقة نحو إخوتهم في مصر البارة
            التي لاتنسى جميل أحد قدم لها يد السلام والمحبة.
            من أي قطر عربي .
            أنت ياأمينة الشهباء الحلبية , علمتني الحياة أن أنهل
            من كل نبض صادق , أن أحب الناس , وأذكر فضلهم.
            وقد تلاقت الأحرف والألفاظ التي تحمل أخلاق الأصالة العربية
            بين كلماتك ياأخت بنت الشهباء الأستاذة المحترمة ( أمينة أحمد خشفة)
            وبين مؤسسي هذا الملتقى الشامخ من رجالات الفكر والأدب والأخلاق:
            الأستاذة مها النجار
            الأستاذ ثروت الخرباوي
            الأستاذ محمد شعبان الموجي
            الأستاذ د. جمال مرسي
            ومن تعاون معهم ممن ذكرت من الرعيل الأول في هذا الصرح
            الذي يضمنا معك يا أخت مصر وبنت حلب وصاحبة الكلمة النقية .
            منذ دخولي هذا الملتقى تعرفت عليهم وعليك :
            فكان تشجيع الفاضلة الدكتورة مها النجار بمشاركتي في دفع موضوعاتي المتواضعة إلى الظهور .( الحكمة بترتيب الأبجدية ) سببا في استمراري .
            وكانت رعاية الأخ الكريم الأستاذ ثروت الخرباوي في تقييم حكم الأعضاء
            باختياراته العادلة والعميقة والدالة على تأصل الحكمة في كلماته الرفيعة سببا في نجاح الاستفتاءات لإبراز عناصر الأعضاء ذوي الحكم الهادفة .
            أما الأخ الفاضل عميد الملتقى الأستاذ محمد شعبان الموجي
            فهو ملهم الأفكار الطيبة التي تبناها وشجعني عليها للحفاظ على اللغة العربية الفصحى في كتابات الأدباء , ودفع فكرة إنشاء رابطة محبي اللغة العربية ,
            وإسناد مسئولية ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية بعد غياب الأخ القدير الدكتور وسام البكري ـ بسبب انشغاله العلمي الأكاديمي فترة ـ مما جعلني أحاول جاهدا أن أطور قدر استطاعتي في الملتقى وأتفرغ له أطول وقت ممكن , فلما عاد الدكتور وسام عرضت عليه أن يتولى مسئوليته بأدب واحترام لسبقه حيث من الجميل أن تعترف بفضل من سبقك . فكان مشجعا لي فله أيضا شكري وثنائي على أخلاقه .
            وكان الأخ الموجي بحق خير معين لي في أية مشكلة كانت تعن لي .
            والأستاذ الشاعر الكبير الهاديء المبتسم الدكتور جمال مرسي وكيف شدتني قصائده العربية , ومنتداه الذي أنشأه للانضمام به لأتعلم من إبداعاته الراقية .
            عرفت في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب مجموعة من أفضل الكتاب والشعراء
            والمحاورين , وأصحاب الرأي والكلمة , والحوار ,والنقد الهادف البناء الكثير . ولهم مني جميعا كل تقدير واحترام .
            لقد ضم هذا الملتقى من وطننا العربي كُتابا وأدباء وأديبات من الخليج إلى المحيط أعلاما في تخصصاتهم وأقلامهم وإبداعاتهم الأدبية . مما كان سببا في انتشار اسم الملتقى في عالم الشبكة العنكبوتية كأفضل المنتديات الموجودة على الإطلاق
            التي تحمل نفس الهدف النبيل في نهضة أمتنا العربية ومعالجة قضاياها .
            متعكم الله جميعا بالصحة والسعادة وجزاكم الله خير الجزاء .

            لست بقادرة هنا يا أستاذنا الفاضل ، والأديب الخلوق المهذّب
            محمد فهمي يوسف
            أن أفي حق الكلمات النورانية المضيئة التي أجاد بها لسان قلبك الودود الطيب ...
            فما قرأته هنا حقّا أذهلني ، وزادني تشريفا وفخرا أن صفحتي القديمة ازدانت بتاج حكمته ، ودرر كنوزه وهو يسرد لنا بعفويته ومصداقيته التي تميّزت به حروفه ليخبرنا عن قصة الترابط الأخوي الذي جمعنا هنا على أرض ملتقى الأدباء والمبدعين من أول يوم التقينا به وكأننا أسرة واحدة لافرق بين سوري ومصري ، ولا عراقي وجزائري ، ولا مغربي ولا ليبي ...
            فكان الكل يشعرون بالانتماء إلى أمة واحدة يجمعها التواصل الروحي الذي لا يعترف بالحواجز ولا الحدود المصطنعة ......
            ما أجملها وما أرقها من ذكريات ما زالت وستبقى راسخة عتيدة كالجبال الصلدة في أذهاننا لتعيدنا إلى الأصالة والتألق الذي انطلق منه ملتقى الأدباء والمبدعين مع مؤسسيه الأفاضل ..ونبدأ معهم نقطة البداية التي جمعتنا بهم ......
            ومن هنا أنادي على الأخت الحبيبة الغالية مها نجار
            وأقول لها :
            أين أنت يا مها ؟؟؟...
            أسأل الله أن يمنّ عليك من كرمه وفضله ، وأن لا تحرمينا من تواصلك المحبّ الأخوي ....
            فهل ستلبي نداء أختك المحبة أمينة يا مها ؟؟؟؟؟؟؟........

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
              الأستاذة الفاضلة / بنت الشهباء

              نحن أهل الكنانة
              لا ننسى ولا يمكن لنا ان ننسى
              البطل الشهيد / سليمان الحلبى
              الذى إستشهد أثناء الحملة الفرنسية من 200 سنه

              و آيضا
              لا ننسى
              الشهيد البطل جول جمال
              الذى إستشهد فى حرب 1956
              لكى تحياتى من أرض الكنانة

              أحمد أبوزيد


              ومن حلب الشهباء أرسل إليك بتحياتي الأخوية الطيبة يا ابن الكنانة الأخ أحمد أبو زيد ....
              والحديث عن البطل الشهيد سليمان الحلبي لم يكن إلا لنعيد للأذهان بأن هموم الأمة والدفاع عنها ضدّ المحتل الغاصب لم تكن تعرف الحواجز ولا الحدود فيما بين أرجاء الوطن العربي كله ...
              وأكبر دليل وشاهد ما زالت الأجيال والتاريخ يذكره
              البطل الشهيد سليمان الحلبي الذي انطلق من سوريا مكبّرا مهللا لساحة الجهاد على أرض مصر العربية ليقتل الجنرال الفرنسي كليبر إبان الاستعمار الفرنسي عليها ليبقى رمزا حيّا من رموز المقاومة والفداء ...



              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              يعمل...
              X