

رسالة شكر وهدية أرسلها اليوم إلى أهلي أبناء الكنانة
في مصر بلد الحضارات
إلى الأستاذ الكبير
محمد شعبان الموجي
الذي عرفت عنه العمل الدؤوب , وأمثولة عصارة الفكر والروح
بل هو شخصية متجسمة في رجولة مستعلية لا تتأخر عن كلمة الحق , ولا تخش ألسنة المبطلين , ولا كيد المراوغين والمنافقين .. وحينما تحاور نجد الالتزام والهدوء سمتها , والصدق في العمل وصفاء النية عنوانها , ولا تتخلف أبدًا عن مؤازرة أهلها وإخوانها ..
إلى
المحامي والأديب القدير
ثروت الخرباوي
الصحفي المرموق بأدبه , والمحامي الموهوب المتميّز بسمو صدقه , واتزان روح فكره
عرفته صاحب قضية تحمل بين سطورها النبل والسمو والارتقاء إلى كل من هم حوله ...
إذا ما وقف محاورًا نجد الحكمة وسداد الرأي تكمن قوتها وبلاغتها من بين سطور روعة كنوز نزاهة أدبه وخلقه ...
ومن الصعب أن أقف أمام حصيلة إنسانيته وأدب خلقه , وأصل عبر هذه السطور القليلة إلى علو مقام عنوان شخصيته ...
إلى
الشاعر المبدع , الملتزم الحر
الدكتور جمال مرسي
فقد عرفته خلوقًا في دعوته , ودودًا وفيًّا لأصحابه , نزيهًا أديبًا في كلمه ...
من بين سطوره يشعّ حكمة أماني الصادقين , ونَفَس طيب عبق المؤمنين الأوفياء المخلصين
إلى
الأخت الحبيبة صنو فكري وروحي
مها النجار
امرأة حرّة شريفة في قولها , خائفة وجلة من الله ربّها , وأميرة ثائرة في كلمتها .... وقد جبلت فطرتها على أن تعفو عمن ظلمها ...
إلى من حفظت عنه بديع قوله :
إن هناك من يمن عليهم التاريخ بأن يدرجهم في صحافه... وهناك من يجبرون قاطرة التاريخ أن تقف على أعتابهم، هناك من يصنعهم التاريخ... وهناك من يصنعون التاريخ...
فهيا نصنع تاريخاً نفخر به أمام أمتنا، ووطننا، وأهلنا...
حسام الدين مصطفى
الذي يأبى على نفسه إلا أن يعلمنا كيف نصنع التاريخ , ولا نساوم على نضالنا وكفاحنا بهدف ترقية نفوسنا , وإثبات وجودنا وكياننا ...
لم أعرف عنه إلا فصل الحكمة , وبلاغة اللسان , وحسن الخطاب , وهيبة الكلمة , وجرأة القول في إطار لؤلؤ منظوم لدبلوماسية راقية هادئة تجذب إليها الأنظار لتحطّ على أرضها , وتتعلم من فنون أدبها , وتنهل من جمال رقي سمو علمها ...
إلى
الصدوق الودود الوفي
الطيّب الخلوق
أيمن كمال السباعي
الذي لا يجامل في الحقّ , ولا يأبه لأهل الفتن ...
بل نجده يحاول أن يكون مصلحًا بانيًا بهدف أن لا يفترق الشمل , وتتصدع الجماعة ...
أجده مثالًا في طيبة قلبه , ونقاء وطهر طويته , ويعمل دون كلل ولا ملل بهدف أن يثبت وجوده وكيانه
إلى كل أهلي أبناء الكنانة في مصر الحبيبة
أقول لكم اليوم ما جاء في القول المأثور عن جند مصر المخلصين
إذا فتح الله عليكم بمصر فاتخذوا بها جندًا كثيفًا , فإن هذا الجند خير أجناد الأرض
إلى من ألمعت بروق الآمال , وزهوة الانتصار في نفوسهم
إلى من أبصرت نور النهضة والأدب والعلم من سلامة فكرهم
إلى من كان الطموح هدفهم , وحب الخير والصلاح لكل من هم حولهم
ابنة حلب الشهباء عرفت السرّ
الذي كان يربطها برباط الأخوة لأبناء الكنانة في مصر بلد الحضارة وعراقة التاريخ حين كان يسرد لها جدّها عن جدّه - رحمهما الله –حكايا وقصص الأبطال الذي خلّد التاريخ لهم اسمهم ..
و البطل سليمان بن محمد أمين الحلبي كان أولهم ....
الذي لم يكن يعرف حدودًا مصطنعة , ولا حواجز واهية بين الوطن الواحد ..تهزّه الحميّة لتحرير البلاد من المستعمر الأجنبي , وتزهو في نفسه العزة والنخوة والكرامة...
وضع أمام نصب عينيه هذا العاقل الوقور , والناهض الأمين , والمجاهد البطل هدفًا ساميًا , ورسم لطريقه عنوانًا واحدًا على أن يخلّص شعب مصر من العدو الغاصب , وعاهد نفسه على أن يكون وفيًا أمينًا لأمته ... لا يهاب عدوّا , ولا يخش جبانًا ...
قطع المسافات الشاسعة , والدروب الشائكة لينال هدفه في الدفاع عن شرف الأمة وكيانها لأنه علم بحقّ أن كل بقعة من بقاع أرض الإسلام والعرب هي دياره ...
إنه الشهيد البطل
سليمان بن محمد أمين الحلبي
تعليق