ذاكـــــــرة الـمـــــــــــاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادين عبد الله
    أديب وكاتب
    • 11-04-2009
    • 131

    ذاكـــــــرة الـمـــــــــــاء

    كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي

    طاقَـةً كامِنَةً

    بيْنَ الأنا والأنْتَ

    تفيقُ في غَـفْوَتِي

    رَقيقـًا

    تَـسْحَقُ نَكَباتِي

    وَتُحْيينِي

    بِلَّوْرَات ماءٍ مُتَمَيِّزَةٍ

    تُهَدْهِدُنِي بِعُمْقِ التَّسَلُّلِ

    إلى شَواطِئِي الهائِمَةِ

    في عُيونِ تَكْوينِي

    وتَصْلِبُني

    وتـُبْقيني

    أبْحَثُ فِي دَمِي عَنْكَ أَنْت

    وَأرْدِمُ الحَواجِزَ

    أُفَـتِّـشُ عَنْ حَنِينِ أُغْـنِيَّةٍ في ذاكِرَةِ المَاءِ

    كُنتـَها

    وكُنتـُها

    تَخْتَزِلُ تَرْنِيمَتِي، فَـأَمْكُثُ فِيها

    أُشَاطِرُهَا اللَّحْنَ

    يُرَاوِغُنِي..

    يُنَاغينِي

    وَجِسْر مِنْ بَسْمَةِ اللَّحَظاتِ

    يُعانِقـُـنا في مَوسِم الرّيحِ

    يَنْسابُ .. يَنْسَابُ

    رِفْـقـًا بِشَرايينِي

    !!كَمْ كُـنْتَ أنْتَ...

    تَمْنَحُنِي المُروجَ مُمَهَّدَةً عَـنْ بَصيرَةٍ

    تَغْزِلُنِي فِي دَمْعَةٍ مُسْتَباحَةٍ

    مَـبْـتورَةٍ

    في حَوْضِ الشُّموخِ

    ثُمَّ تَطْوينِي

    تـَتـَساقَطُ أوْراقـًا في رُفوفِ أَعْمِدَتِي

    وتَصْحو في هَـمْسِ اللّيالِي

    مِثل سَوْسَنةٍ تَـتيهُ في عُيونِك

    تَـتنـاثَـرُ

    تتبعثرُ

    على جُدْرانِ الشَّـوْقِ

    وتَسيرُ حَيْثُ زِنْدَيْنِ اضْمَحَلا

    في سَطْوَةِ التـَّجَلـُّدِ

    والبَرْدِ

    والهَذَيانِ

    نَفَضَا اُلأَقْـنِعَة َ المُهابَة في الأزِقَّـةِ

    واسْتعَدَّا لِلّرحيلِ

    يُصارِعانِ اُلْمَوْجَ المُخَبّأ في الصَّدَى

    شَرَكـًا بيْنَ الأنا والأنت

    وأسْتـَكينُ لهُ

    فـَأُدْمِنُ القُيودَ في مَنْفايَ

    يَسْكُبُني قَطْـرَةً تُشْعِلُ الحَقيقَة َ

    تـُبَطِّن المَدى ، تُدثـّرهُ

    وتَـسْـتـَبـْقينِي

    حيْثُ أنت

    بِناءً يُواصِلُ التـَّشْـكيلَ في ذاكِرَةِ الماءِ

    وبِلَّوْراتِهِ المَُجَمَّدَةِ تَعْبُرُنِي

    حَـديثـًا مِجْهَرِيًًّـا

    يُـؤَطّرُنِي في بَياضِ الثـَّلْجِ

    أَشْرَئبُّ مِنْهُ أَضْواءً

    تَتـَلألأ، تَخيطُ أَديمَ الشـَّوْقِ مَسْحورًا

    يَحْكي حِكايَةَ الاسْتيلاءِ في مُدُنِي

    يُـرَتِّـبُـنِي

    يُذَكـِّرُنِي

    وُينْجِينِي
  • وفاء الأيوبي
    أديبة وكاتبة
    • 15-09-2008
    • 643

    #2
    الشاعرة الفاضلة نادين
    ما هذا الألق سيدتي الفاضلة

    للتثبيت
    لك تقديري
    ولي عودة إلى النص بإذنه تعالى
    sigpic
    إجمعني جنى في عين مغامر
    طيف جحافل ، هدير العمر
    في حدقة وطن !!

    تعليق

    • أسماء مطر
      عضو أساسي
      • 12-01-2009
      • 987

      #3
      في ذاكرة الماء تزهر أوراق الوجع الشفاف...
      هناك حيث الكون غاية في التعري..
      ميثاق للجنون هو حين تكتب أناملك مثل هذه الزخرفة السامقة..مقاطع شعرية مستعصية على المباشرة،بعمق تلك الايحاءات...
      تهدهدني بعمق التسلل...
      أذهلتني أيتها الرائعة...
      قصيدتك بداية حلوة راقية معنا...

      كل التوفيق غاليتي...

      احترامي
      [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

      تعليق

      • مصطفى سليمان عبد المحسن
        عضو الملتقى
        • 27-11-2008
        • 50

        #4
        استاذه نادين عبد الله

        اذهلنى اسلوبك

        اعتبريها قراءه سريعه

        واعدك بعوده اسرع

        اشتم فيك رائحه عبق مصر

        ولا ادرى لماذا ؟
        [CENTER][IMG]http://alfaris.net/up/32/alfaris_net_1240673403.jpg[/IMG]

        [CENTER][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]دايما مكانى فى الاستاد ... دايما زملكاوى [/SIZE][/FONT][/CENTER]
        [CENTER][FONT="Arial Black"][SIZE="4"][COLOR="DarkOrange"]Our Sun Will Never Set[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
        [IMG]http://img22.imageshack.us/img22/4585/53304552.gif[/IMG][/CENTER]

        تعليق

        • على جاسم
          أديب وكاتب
          • 05-06-2007
          • 3216

          #5
          أبْحَثُ فِي دَمِي عَنْكَ أَنْت

          وَأرْدِمُ الحَواجِزَ

          أُفَـتِّـشُ عَنْ حَنِينِ أُغْـنِيَّةٍ في ذاكِرَةِ المَاءِ

          تلك الذاكرة المتناغمة والمنسجمة مع تطلعات القلب وما يصبو إليه

          ستجلب معها الحنين والشوق معاً

          سيما وأن الأغنية قد أكتمل معها عنصر الجمال

          الشاعرة نادين ..

          مرحباً بكِ في قصيدة النثر

          أهلاً بحضوركِ
          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

          تعليق

          • محمد القاضي
            أديب وكاتب
            • 17-10-2008
            • 505

            #6
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]أستاذة نادين ،

            أقل ما يقال أن نصك جميل، يعكس موهبة شعرية جميلة،

            لكن يا سيدتي نصك هذا ربما كان محاولة لقصيدة تفعيلية،

            أما في دنيا قصيدة النثر فأن نصك بعيد عنها خاصة بتمسكك المفرط

            بالقافية (سكوني،غفوتي،تحييني،تكويني،تصلني،تبعثني،ترتجي،
            يراوغني،يباغتني، شراييني ،تطويني، ،اعمدتي،الليالي،
            تسفيني،تعبرني، مدني،يرتبني،يذكرني،ينجيني)
            و (كامنه،متميزة،هائمة،بصيرة،مستباحة،مبتورة،
            الأقنعة،المهابة،الأزقة،الحقيقة)

            إذ أن التخلص من القافية والوزن والموسيقى الخارجية هي من أهم

            خصائص قصيدة النثر (يمكنك الإطلاع على الموضوع المثبت أعلى الصفحة

            الخاص بقصيدة النثر ،مفهومها وخصائصها)

            أهلا بك ثانية،

            متمنيا لك دوام التألق

            ........

            ........[/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
            البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







            "محمد القاضي"

            تعليق

            • نادين عبد الله
              أديب وكاتب
              • 11-04-2009
              • 131

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الأيوبي مشاهدة المشاركة
              الشاعرة الفاضلة نادين
              ما هذا الألق سيدتي الفاضلة

              للتثبيت
              لك تقديري
              ولي عودة إلى النص بإذنه تعالى
              العزيزة المبدعة وفاء الأيوبي

              الألق الحقيقي هو حضورك سيدتي الذي أنار المتصفح
              برقيق الترحيب

              مودتي وتقديري

              تعليق

              • نادين عبد الله
                أديب وكاتب
                • 11-04-2009
                • 131

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أسماء مطر مشاهدة المشاركة
                في ذاكرة الماء تزهر أوراق الوجع الشفاف...
                هناك حيث الكون غاية في التعري..
                ميثاق للجنون هو حين تكتب أناملك مثل هذه الزخرفة السامقة..مقاطع شعرية مستعصية على المباشرة،بعمق تلك الايحاءات...
                تهدهدني بعمق التسلل...
                أذهلتني أيتها الرائعة...
                قصيدتك بداية حلوة راقية معنا...

                كل التوفيق غاليتي...

                احترامي
                العزيزة أسماء

                وبمثل هذه الوقفات تزهو النفس وتنحني لرقيق الكلمات
                وحسن الولوج إلى النصوص
                تحياتي وتقديري

                تعليق

                • نادين عبد الله
                  أديب وكاتب
                  • 11-04-2009
                  • 131

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سليمان عبد المحسن مشاهدة المشاركة
                  استاذه نادين عبد الله

                  اذهلنى اسلوبك

                  اعتبريها قراءه سريعه

                  واعدك بعوده اسرع

                  اشتم فيك رائحه عبق مصر

                  ولا ادرى لماذا ؟
                  سيدي الفاضل أشكرك على الإطراء
                  وأنا أنتظر عودتك
                  بمثل وقفاتكم نتعلم الجديد دائما

                  اشتم فيك رائحه عبق مصر
                  تصور يا أخي وأنا أيضا أشتم في نفسي عبق الصعيد المصري الجميل وعبق الريف المغربي الرائع..لا تفصلهم غير المسافات والحدود

                  شكرا لك على جميل حضورك
                  تقديري مودتي

                  تعليق

                  • نادين عبد الله
                    أديب وكاتب
                    • 11-04-2009
                    • 131

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
                    أبْحَثُ فِي دَمِي عَنْكَ أَنْت

                    وَأرْدِمُ الحَواجِزَ

                    أُفَـتِّـشُ عَنْ حَنِينِ أُغْـنِيَّةٍ في ذاكِرَةِ المَاءِ

                    تلك الذاكرة المتناغمة والمنسجمة مع تطلعات القلب وما يصبو إليه

                    ستجلب معها الحنين والشوق معاً

                    سيما وأن الأغنية قد أكتمل معها عنصر الجمال

                    الشاعرة نادين ..

                    مرحباً بكِ في قصيدة النثر

                    أهلاً بحضوركِ
                    أهلا بك أيها الفاضل
                    السابح بموسيقاه الرائعة بين ثنايا الحروف
                    ليزرعها وهجا طيبا في ذاكرة القصيدة

                    لك مودتي وتقديري
                    التعديل الأخير تم بواسطة نادين عبد الله; الساعة 22-04-2009, 20:19.

                    تعليق

                    • عيسى عماد الدين عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2394

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نادين عبد الله مشاهدة المشاركة
                      كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي

                      طاقَـةً كامِنَةً

                      بيْنَ الأنا والأنْتَ

                      تفيقُ في غَـفْوَتِي

                      رَقيقـًا

                      تَـسْحَقُ نَكَباتِي

                      وَتُحْيينِي

                      بِلَّوْرَات ماءٍ مُتَمَيِّزَةٍ

                      تُهَدْهِدُنِي بِعُمْقِ التَّسَلُّلِ

                      إلى شَواطِئِي الهائِمَةِ

                      في عُيونِ تَكْوينِي

                      وتَصْلِبُني

                      وتـُبْقيني

                      أبْحَثُ فِي دَمِي عَنْكَ أَنْت

                      وَأرْدِمُ الحَواجِزَ

                      أُفَـتِّـشُ عَنْ حَنِينِ أُغْـنِيَّةٍ في ذاكِرَةِ المَاءِ

                      كُنتـَها

                      وكُنتـُها

                      تَخْتَزِلُ تَرْنِيمَتِي، فَـأَمْكُثُ فِيها

                      أُشَاطِرُهَا اللَّحْنَ

                      يُرَاوِغُنِي..

                      يُنَاغينِي

                      وَجِسْر مِنْ بَسْمَةِ اللَّحَظاتِ

                      يُعانِقـُـنا في مَوسِم الرّيحِ

                      يَنْسابُ .. يَنْسَابُ

                      رِفْـقـًا بِشَرايينِي

                      !!كَمْ كُـنْتَ أنْتَ...

                      تَمْنَحُنِي المُروجَ مُمَهَّدَةً عَـنْ بَصيرَةٍ

                      تَغْزِلُنِي فِي دَمْعَةٍ مُسْتَباحَةٍ

                      مَـبْـتورَةٍ

                      في حَوْضِ الشُّموخِ

                      ثُمَّ تَطْوينِي

                      تـَتـَساقَطُ أوْراقـًا في رُفوفِ أَعْمِدَتِي

                      وتَصْحو في هَـمْسِ اللّيالِي

                      مِثل سَوْسَنةٍ تَـتيهُ في عُيونِك

                      تَـتنـاثَـرُ

                      تتبعثرُ

                      على جُدْرانِ الشَّـوْقِ

                      وتَسيرُ حَيْثُ زِنْدَيْنِ اضْمَحَلا

                      في سَطْوَةِ التـَّجَلـُّدِ

                      والبَرْدِ

                      والهَذَيانِ

                      نَفَضَا اُلأَقْـنِعَة َ المُهابَة في الأزِقَّـةِ

                      واسْتعَدَّا لِلّرحيلِ

                      يُصارِعانِ اُلْمَوْجَ المُخَبّأ في الصَّدَى

                      شَرَكـًا بيْنَ الأنا والأنت

                      وأسْتـَكينُ لهُ

                      فـَأُدْمِنُ القُيودَ في مَنْفايَ

                      يَسْكُبُني قَطْـرَةً تُشْعِلُ الحَقيقَة َ

                      تـُبَطِّن المَدى ، تُدثـّرهُ

                      وتَـسْـتـَبـْقينِي

                      حيْثُ أنت

                      بِناءً يُواصِلُ التـَّشْـكيلَ في ذاكِرَةِ الماءِ

                      وبِلَّوْراتِهِ المَُجَمَّدَةِ تَعْبُرُنِي

                      حَـديثـًا مِجْهَرِيًًّـا

                      يُـؤَطّرُنِي في بَياضِ الثـَّلْجِ

                      أَشْرَئبُّ مِنْهُ أَضْواءً

                      تَتـَلألأ، تَخيطُ أَديمَ الشـَّوْقِ مَسْحورًا

                      يَحْكي حِكايَةَ الاسْتيلاءِ في مُدُنِي

                      يُـرَتِّـبُـنِي

                      يُذَكـِّرُنِي

                      وُينْجِينِي
                      حروف من زمن العشق الأول
                      بلون الياسمين وبهائه
                      و حمرة الورد الجوري
                      و صفاء الماء و نقائه

                      لك التحية على هذا الإبداع

                      مودتي

                      تعليق

                      • نادين عبد الله
                        أديب وكاتب
                        • 11-04-2009
                        • 131

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد القاضي مشاهدة المشاركة
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]أستاذة نادين ،

                        أقل ما يقال أن نصك جميل، يعكس موهبة شعرية جميلة،

                        لكن يا سيدتي نصك هذا ربما كان محاولة لقصيدة تفعيلية،

                        أما في دنيا قصيدة النثر فأن نصك بعيد عنها خاصة بتمسكك المفرط

                        بالقافية (سكوني،غفوتي،تحييني،تكويني،تصلني،تبعثني،ترتجي،
                        يراوغني،يباغتني، شراييني ،تطويني، ،اعمدتي،الليالي،
                        تسفيني،تعبرني، مدني،يرتبني،يذكرني،ينجيني)
                        و (كامنه،متميزة،هائمة،بصيرة،مستباحة،مبتورة،
                        الأقنعة،المهابة،الأزقة،الحقيقة)

                        إذ أن التخلص من القافية والوزن والموسيقى الخارجية هي من أهم

                        خصائص قصيدة النثر (يمكنك الإطلاع على الموضوع المثبت أعلى الصفحة

                        الخاص بقصيدة النثر ،مفهومها وخصائصها)

                        أهلا بك ثانية،

                        متمنيا لك دوام التألق

                        ........

                        ........[/ALIGN]
                        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                        الأخ الفاضل / محمد القاضي
                        أشكرك على هذا المرور القيم
                        بالنسبة لموضوع الأستاذ علي المتقي كان من أوائل المواضيع التى اطلعت عليها في هذا المنتدى الجميل
                        والأستاذ علي المتقي من المبدعين الذين اعتز بالقراء ة لهم دائما

                        بالنسبة للنص الشعري
                        أظنه نثري ولم يكن أبدا محاولة لكتابة قصيدة تفعيلية
                        ربما بالغت في المزج بين النثر والسجع
                        لكن هل كتابة النثر بهذا الشكل يجعل منه شكلا آخر للكتابة ؟

                        حتى مفهوم قصيدة النثر يا أخي لم يتفق عليه فكيف يتفق على الشكل النهائي لقصيدة النثر أو المنثورة أو النثر الفني أو .... والمسميات كثيرة
                        نحن نكتب النثر بشكل جميل لنقل أنه نثر شعري
                        مهما كان الشكل الذي يتخذه

                        مجرد رأي وأنت حر طبعا في رأيك
                        سعدت بمرورك

                        احترامي وتقديري

                        تعليق

                        • يسري راغب
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2008
                          • 6247

                          #13
                          كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي
                          طاقَـةً كامِنَةً
                          بيْنَ الأنا والأنْتَ
                          تفيقُ في غَـفْوَتِي رَقيقـًا
                          تَـسْحَقُ نَكَباتِي وَتُحْيينِي
                          بِلَّوْرَات ماءٍ مُتَمَيِّزَةٍ
                          تُهَدْهِدُنِي بِعُمْقِ التَّسَلُّلِ
                          إلى شَواطِئِي الهائِمَةِ
                          في عُيونِ تَكْوينِي
                          وتَصْلِبُني وتـُبْقيني
                          أبْحَثُ فِي دَمِي عَنْكَ أَنْت
                          وَأرْدِمُ الحَواجِزَ
                          أُفَـتِّـشُ عَنْ حَنِينِ أُغْـنِيَّةٍ في ذاكِرَةِ المَاءِ
                          كُنتـَها وكُنتـُها
                          تَخْتَزِلُ تَرْنِيمَتِي، فَـأَمْكُثُ فِيها
                          أُشَاطِرُهَا اللَّحْنَ يُرَاوِغُنِي..يُنَاغينِي
                          وَجِسْر مِنْ بَسْمَةِ اللَّحَظاتِ
                          يُعانِقـُـنا في مَوسِم الرّيحِ
                          يَنْسابُ .. يَنْسَابُ
                          رِفْـقـًا بِشَرايينِي
                          !!كَمْ كُـنْتَ أنْتَ...
                          تَمْنَحُنِي المُروجَ مُمَهَّدَةً عَـنْ بَصيرَةٍ
                          تَغْزِلُنِي فِي دَمْعَةٍ مُسْتَباحَةٍ مَـبْـتورَةٍ
                          في حَوْضِ الشُّموخِ ثُمَّ تَطْوينِي
                          تـَتـَساقَطُ أوْراقـًا في رُفوفِ أَعْمِدَتِي
                          وتَصْحو في هَـمْسِ اللّيالِي
                          مِثل سَوْسَنةٍ تَـتيهُ في عُيونِك
                          تَـتنـاثَـرُ تتبعثرُ
                          على جُدْرانِ الشَّـوْقِ
                          وتَسيرُ حَيْثُ زِنْدَيْنِ
                          اضْمَحَلا في سَطْوَةِ التـَّجَلـُّدِ
                          والبَرْدِ والهَذَيانِ
                          نَفَضَا اُلأَقْـنِعَة َ المُهابَة في الأزِقَّـةِ
                          واسْتعَدَّا لِلّرحيلِ
                          يُصارِعانِ اُلْمَوْجَ المُخَبّأ في الصَّدَى
                          شَرَكـًا بيْنَ الأنا والأنت
                          وأسْتـَكينُ لهُ
                          فـَأُدْمِنُ القُيودَ في مَنْفايَ
                          يَسْكُبُني قَطْـرَةً تُشْعِلُ الحَقيقَة َ
                          تـُبَطِّن المَدى ، تُدثـّرهُ
                          وتَـسْـتـَبـْقينِي حيْثُ أنت
                          بِناءً يُواصِلُ التـَّشْـكيلَ في ذاكِرَةِ الماءِ
                          وبِلَّوْراتِهِ المَُجَمَّدَةِ تَعْبُرُنِي
                          حَـديثـًا مِجْهَرِيًًّـا
                          يُـؤَطّرُنِي في بَياضِ الثـَّلْجِ
                          أَشْرَئبُّ مِنْهُ أَضْواءً
                          تَتـَلألأ، تَخيطُ أَديمَ الشـَّوْقِ مَسْحورًا
                          يَحْكي حِكايَةَ الاسْتيلاءِ في مُدُنِي
                          يُـرَتِّـبُـنِي يُذَكـِّرُنِي وُينْجِينِي
                          -----------------------
                          الشاعره الرائعه
                          نادين
                          سامرت نثرك وتابعت تقطيعه
                          هزتني حالة البوح بكلمات كلحن تاره
                          وتارة اخرى لوحات شعرية بليغه
                          ينبض فيها التاثر بالنخبوي وحالة الانا فيكي
                          احترامي
                          وكل التقدير
                          وكل التقدير

                          تعليق

                          • ضحى بوترعة
                            نائب ملتقى
                            • 22-06-2007
                            • 852

                            #14

                            عزف جميل على أوتار اللغة والروح
                            فيه عذوبة الفاكهة

                            محبتي لك عزيزتي

                            تعليق

                            • نادين عبد الله
                              أديب وكاتب
                              • 11-04-2009
                              • 131

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                              حروف من زمن العشق الأول
                              بلون الياسمين وبهائه
                              و حمرة الورد الجوري
                              و صفاء الماء و نقائه

                              لك التحية على هذا الإبداع


                              مودتي
                              أشكرك أيها الفاضل
                              على رقيق الكلمات
                              وشفافية النفس

                              لك احترامي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X